Home / الرومانسية / وسيم فوق العادة.. وحب بلغة الإشارة / الجزء الخامس: امبراطورية البيتزا.. واللقاء الأول مع "الجنرال" صوفيا

Share

الجزء الخامس: امبراطورية البيتزا.. واللقاء الأول مع "الجنرال" صوفيا

Author: Sam
last update Petsa ng paglalathala: 2026-05-19 23:59:52

الجزء الخامس: امبراطورية البيتزا.. واللقاء الأول مع "الجنرال" صوفيا

في الصباح الباكر من اليوم التالي، كانت شوارع المدينة ما تزال مغطاة بضباب خفيف يضفي على الأبنية الأثرية مسحة من السحر الغامض. خرج زين من الشقة متخفياً خلف نظارات شمسية سوداء استعارتها له أليسيا، ومرتدياً سترة ذات قبعة واسعة غطت معظم شعره الأسود الكثيف. مشت جيورجيا أمامه بخطوات سريعة لتدله على الطريق، بينما بقيت أليسيا في الشقة لترتيب الفوضى التي خلفها "إعصار السنيور رينزو".

​بعد مسيرة عشر دقائق بين أزقة تفوح منها رائحة الخبز الطازج، توقفت جيورجيا أمام لافتة خشبية أنيقة مكتوب عليها بحروف ذهبية: "Trattoria da Luigi" (مطعم لويجي الصغير). كان المكان يبدو دافئاً للغاية، بواجهته الزجاجية الكبيرة وطاولاته الخشبية المغطاة بأقمشة مربعة باللونين الأحمر والأبيض.

​فتحت جيورجيا الباب الذي أصدر رنيناً ناعماً بسبب جرس صغير معلق فوقه، ودخلت وراءها زين الذي كان يتلفت بحذر كعميل سري في مهمة خطرة. في الداخل، كانت رائحة صلصة الطماطم المطهوة بالثوم والريحان الطازج تمخر العباب وتدغدغ الحواس، لدرجة أن معدة زين أصدرت زئيراً خفيفاً من الجوع.

​من خلف منضدة المطبخ المفتوحة، ظهرت فتاة كانت ترتدي مئزراً أسود فوق قميص قطني أحمر، وشعرها الأسود الداكن معقود إلى الخلف على شكل كعكة مهملة بطريقة تبرز حدة ملامحها الإيطالية الكلاسيكية: عينان واسعتان بلون القهوة المركز، وعظمتان بارزتان في الوجه يعكسان شخصية قوية وصارمة. كانت هذه "صوفيا"، ابنة عم جيورجيا والمديرة الفعلية للمطعم.

​"Giorgia! Sei in ritardo! E chi è questo?" (جيورجيا! أنت متأخرة! ومن هذا؟) قالت صوفيا بنبرة حادة وصوت جهوري حمل نبرة القيادة، وهي تضع يديها في خصريها وتنظر بشك نحو هذا الشاب الطويل الذي يرتدي نظارات شمسية داخل المطعم في الصباح الباكر.

​تقدمت جيورجيا بسرعة، وبدأت تتحدث بالإيطالية بنبرة سريعة ومستعطفة، مستخدمة إشارات يد مكثفة لتشرح لصوفيا قصة زين؛ كيف أنه مهاجر سري، وأنه بلا مأوى، وكم هو طيب، والأهم من ذلك: كم هو وسيم ومسكين ويحتاج للعمل في الخفاء بعيداً عن أعين مفتشي العمل والشرطة.

​بينما كانت جيورجيا تتحدث، تقدمت صوفيا ببطء نحو زين. كانت خطواتها مدروسة، ونظراتها كاشفة كجهاز فحص أمني. توقفت أمامه مباشرة، وكانت قصر قامتها بالنسبة لطوله يمنح الموقف نوعاً من التناقض المضحك. نظرت إلى الأعلى، ومدت يدها فجأة لترفع النظارات الشمسية عن وجه زين دون استئذان.

​في تلك اللحظة، التقت عيناها العسليتان الواسعتان بعينيه البنيتين الحادتين. صمتت صوفيا فجأة. تلاشت نبرة الغضب من وجهها لثانية واحدة، وتوسعت عيناها بدهشة لم تستطع إخفاءها. "يا إلهي" فكرت صوفيا في سرها، "جيورجيا قالت إنه وسيم، لكنها لم تقل إنه يبدو كأنه هرب من غلاف مجلة مأهولة بالآلهة اليونانية!".

​أحس زين بنظراتها الفاحصة، وتذكر نصيحة أليسيا بأن الابتسامة هي مفتاح القلوب في إيطاليا. فابتسم ابتسامته الساحرة التي تظهر صف أسنانه الأبيض المستوي، وأومأ برأسه قائلاً باللغة الإيطالية المكسرة التي تعلمها بالأمس: "Ciao... Uomo... Tomato!".

​انفجرت جيورجيا بالضحك خلفهما، بينما تراجعت صوفيا خطوة إلى الوراء، وحاولت جاهدة استعادة قناع الصرامة والجدية لتخفي ارتباكها الأنثوي أمام هذه الجاذبية المباغتة. تنحنحت بصوت عالٍ وقالت بإنجليزية حادة ذات لكنة إيطالية واضحة: "Tomato? standard English, please! Listen to me, Mr. Handsome... Here, I am the boss. You work hard, you eat. You making trouble, you go out to the police. clear?" (طماطم؟ تحدث بإنجليزية القياسية رجاءً! استمع إلي يا سيد وسيم.. هنا، أنا الرئيسة. تعمل بجد، تأكل. تفتعل المشاكل، تخرج للشرطة. واضح؟)

​لم يفهم زين كل الكلمات، لكنه فهم تماماً نظرة عينها وإشارتها نحو الأرض ثم نحو الباب، وكلمة "بوس" (الرئيسة) و"بوليس" (الشرطة). هز رأسه بسرعة وأشار إلى صدره قائلاً بثقة: "زين.. ورك.. هارد! نو بوليس!" (زين.. يعمل بجد.. لا شرطة!).

​التفتت صوفيا إلى ابنة عمها وقالت بنبرة حاولت أن تبدو متذمرة: "حسناً يا جيورجيا، سأوظفه في المطبخ الخلفي لغسل الأطباق وتقشير البطاطس، بعيداً عن الزبائن حتى لا يثير الشبهات.. لكن إذا تسبب في كسر طبق واحد، فسأرمي به في الشارع بنفسي!".

​أخذت صوفيا مئزراً قماشياً أبيض وألقته نحو زين، قائلة بجفاء مصطنع: "حرك مؤخرتك وسامتك إلى المطبخ، لدينا جبل من الأواني ينتظر منذ البارحة".

​دخل زين إلى المطبخ الخلفي، وكان مكاناً ضيقاً يغلي بالحرارة والرطوبة، مليئاً بقدور ضخمة وأطباق متراكمة. ربط المئزر حول خصره، وشمر عن سواعده المفتولة، وبدأ بالعمل بكل حماس. كان يريد إثبات جدارته بأي ثمن.

​لكن الكوميديا لم تتأخر في الحضور. بعد ساعة من العمل الشاق، دخلت صوفيا لتتفقد سير العمل، وهي تحمل وعاءً ضخماً مليئاً بالثوم غير المقشر. وضعت الوعاء أمامه، وأخرجت سكيناً صغيرة، وأشارت إلى الثوم ثم قامت بتقشير حبة واحدة بسرعة فائقة لتظهر له الطريقة، وقالت: "قم بتقشير هذا كله بسرعة، نحتاجه لصلصة المارينارا"، ثم غادرت.

​نظر زين إلى جبل الثوم. في بلاده، تقشير الثوم هو مهمة تحتاج لصبر طويل، لكنه أراد أن يبهر "الجنرال" صوفيا بسرعته. تذكر مقطع فيديو شاهده يوماً على الإنترنت؛ حيث يضعون الثوم في وعاءين مغلقين ويقومون بهزهما بعنف لتقشير الثوم في ثوانٍ.

​أحضر زين قدرين ضخمين من الألمنيوم، ووضع فيهما كل كمية الثوم، وأغلقهما معاً بإحكام. وبدأ يهزهما بكل قوته العضلية، صعوداً وهبوطاً، يميناً ويساراً، وهو يصدر أصواتاً حماسية كأنه في قاعة ألعاب رياضية. كان صوت ارتطام الثوم والخشب جدران القدرين كفيلاً بإحداث جلبة هائلة أصابت المطعم كله بالاهتزاز.

​في تلك اللحظة، دخلت صوفيا المطبخ مذعورة بسبب الضجيج، لتجد زين يقف في المنتصف، عاري الصدر تقريباً بعد أن رفع قميصه من الحرارة، وعضلات ذراعيه بارزة، وهو يهز القدور بعنف وجنون، وعيناه تلمعان بالتحدي.

​توقفت صوفيا في مكانها، مأخوذة بـالمشهد؛ من جهة كان المنظر مضحكاً للغاية وسريالياً، ومن جهة أخرى، كان جسد زين الرياضي ووسامته تحت إضاءة المطبخ الصفراء يثيران في داخلها مشاعر لم تعتد عليها. صرخت فوق الضجيج: "زين! ماذا تفعل كالمجنون؟! توقف!".

​توقف زين فجأة وهو يلهث، وابتسم بانتصار. فتح القدرين بفخر، ومد يده ليريها النتيجة. ويا للمفاجأة! لم يتقشر الثوم فحسب، بل تحول معظم الثوم بفعل الضربات العنيفة إلى "هريس" معجون ومختلط بالقشور بأسوأ طريقة ممكنة!

​نظرت صوفيا إلى الكارثة، ثم نظرت إلى وجه زين المتعرّق الذي كان يبدو كطفل ينتظر المديح. رفعت يدها وضغطت على أرنبة أنفها بإحباط، وقالت بصوت منخفض: "يا إلهي.. لقد دمرت ثوم الأسبوع بأكمله في دقيقة واحدة.. لكن بحق الجحيم، كيف تبدو جذاباً حتى وأنت تدمر مطبخي؟!".

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • وسيم فوق العادة.. وحب بلغة الإشارة   الجزء المائة واثنان: غزوة الشرفة الزجاجية.. ومعركة "كعكة الصباح" ومشاكسات الإمبراطورية الهادئة

    الجزء المائة واثنان: غزوة الشرفة الزجاجية.. ومعركة "كعكة الصباح" ومشاكسات الإمبراطورية الهادئةعند تمام الساعة الحادية عشرة من صباح اليوم التالي، انسكبت أشعة الشمس الذهبية بـدفء فوق أرضية "الشرفة الزجاجية الكبرى" في الجناح الشرقي لقصر لورينزو، حيث اكتست الأجواء بسكون هادئ يسبق العاصفة المعتادة لـ"الجيش النسائي الخماسي". كانت الطاولة المستديرة تتوسط المكان محملة بأطباق الفطائر الطازجة، وأباريق الشاي الإنجليزي المعطر، والقهوة الإيطالية السوداء الكثيفة، في مأمورية صباحية روتينية جديدة كُلف بها الملازم السنيور زين؛ لإعادة ضبط إيقاع الهدوء العائلي وتوزيع المهام الأسبوعية بين أركان القصر.​ترجل السنيور زين لورينزو إلى وسط الشرفة الزجاجية بـكامل قامته الممشوقة الحادة ومنكبيه العريضين، بـإطلالة رجل أزياء أرستقراطي أسرت القلوب؛ ارتدى هذه المرة قميصاً كتانياً أبيض ناصعاً بأكمام مطوية أظهرت عضلات ساعديه المفتولتين، مع بنطال قطني صيفي باللون الكحلي الداكن وحذاء مريح، بينما صفف شعره الأسود الكثيف بـعناية هادئة. كانت عيناه العسليتان تمسحان المكان بـهدوء وانضباط القائد الفولاذي والملازم السابق الذي

  • وسيم فوق العادة.. وحب بلغة الإشارة   الجزء المائة وواحد: فجر إمبراطورية لورينزو.. ومأدبة الهدوء الأخير في شرفات القصر المعلقة

    الجزء المائة وواحد: فجر إمبراطورية لورينزو.. ومأدبة الهدوء الأخير في شرفات القصر المعلقة​بعد أن سدلت الستار على مراسم التتويج الكبرى واهتزت أرجاء قصر لورينزو بتصفيق النبلاء وضجيج الاحتفالات المائة، استفاقت أروقة القصر الملكي على هدوء فجر جديد يغمر أفق روما لعام 2026. انقشعت غيوم الاحتفالات والألعاب النارية، وبدأت خيوط الشمس الذهبية الأولى تداعب حدائق القصر الأندلسية والبحيرات الصافية، في استراحة ميدانية هادئة كُلف بها الملازم السنيور زين؛ لإعادة ترتيب الأوراق اللوجستية وإخماد بقايا "جبهة الغيرة" المشتعلة بهدوء تام.​ترجل السنيور زين لورينزو إلى "الشرفة الملكية المعلقة" المطلة على السهول الخضراء بكامل قامته الممشوقة الحادة ومنكبيه العريضين، بـإطلالة صباحية مريحة وأرستقراطية؛ ارتدى هذه المرة سترة صوفية كشميرية فاخرة باللون الرمادي الفاتح فوق قميص أبيض بأكمام مطوية، وبنطال قطني أنيق، بينما ترك قفازاته الجلدية جانباً. كانت عيناه العسليتان تمسحان الأفق بـهدوء وانضباط القائد الذي طالما أدار أعتى المعارك بدم بارد وكاريزما حديدية، مستمتعاً بنسمات الصباح الباردة بعد معارك المائة جزء الطويلة.

  • وسيم فوق العادة.. وحب بلغة الإشارة   الجزء المائة: الملحمة المكتملة.. ومعركة "التاج الماسي" في التتويج الملكي الكبير

    الجزء المائة: الملحمة المكتملة.. ومعركة "التاج الماسي" في التتويج الملكي الكبيرعند تمام الساعة التاسعة من مساء اليوم، تلألأت سماء قصر لورينزو بالألعاب النارية الذهبية وانعكست أضواؤها الساحرة على الواجهات الرخامية، حيث انطلقت المراسم الختامية لـ"حفل التتويج الملكي الكبير لعام 2026". كانت الأجواء تنضح بقمة الهيبة والفخامة الأرستقراطية؛ السجاد الأحمر يمتد من البوابة الكبرى حتى العرش، وأعضاء الأوركسترا يعزفون سيمفونية النصر، في مأمورية بروتوكولية رفيعة اختتم بها الملازم السنيور زين سلسلة مهامه الميدانية واللوجستية بنجاح باهر أذهل جميع نبلاء روما.​ترجل السنيور زين لورينزو إلى وسط القاعة الملكية الكبرى بكامل قامته الممشوقة الحادة ومنكبيه العريضين، بـإطلالة قائد أسطوري كتمت الأنفاس؛ ارتدى هذه المرة بدلة السهرة الرسمية الخاصة بالفرسان (Grand Mess Uniform) باللون الأسود الملكي المطعم بـالخيوط الذهبية على الياقة والأكمام، متقلداً وسام الشرف على صدره بـثقة واقتدار. كانت عيناه العسليتان تمسحان القاعة بـهدوء وانضباط القائد الفولاذي والملازم السابق الذي ساس الميدان وقاد القلوب بدم بارد وكاريزما ح

  • وسيم فوق العادة.. وحب بلغة الإشارة   الجزء التاسع والتسعون: غزوة المضمار الملكي.. ومعركة "عربة الخيول الكلاسيكية" وسباق النبلاء

    الجزء التاسع والتسعون: غزوة المضمار الملكي.. ومعركة "عربة الخيول الكلاسيكية" وسباق النبلاءعند تمام الساعة العاشرة من صباح اليوم التالي، ارتفع صهيل الخيول الأصيلة واهتزت أرضية "المضمار الملكي المفتوح" داخل قصر لورينزو، حيث انطلقت فعاليات "مهرجان استعراض الخيول وسباق العربات الكلاسيكية لعام 2026". كانت الأجواء تنبض بالهيبة والرياضة الأرستقراطية؛ السروج الجلدية الإيطالية المذهبة، السواطير الفضية لـزينة السائس، والعربات المغطاة المخملية تتراصف على خط الانطلاق، في مأمورية ميدانية لوجستية معقدة كُلف بها الملازم السنيور زين؛ للإشراف على الضبط الأمني وتدقيق السلامة والنزاهة لـسجلات الفروسية وجاهزية الميدان.​ترجل السنيور زين لورينزو إلى وسط الحلبة بكامل قامته الممشوقة الحادة ومنكبيه العريضين، بـإطلالة فارس ملكي أسرت الألباب؛ ارتدى هذه المرة سترة فروسية سوداء فاخرة مع بنطال أبيض جاف وحذاء جلد طويل أسود لامع، بينما طوق يده بـقفازات الفروسية وقبض على حبل لجام الخيل بثقة واقتدار. كانت عيناه العسليتان تمسحان المدرجات بـهدوء وانضباط القائد الفولاذي والملازم السابق الذي اعتاد السيطرة على أعتى الموا

  • وسيم فوق العادة.. وحب بلغة الإشارة   الجزء الثامن والتسعون: غزوة القاعة البيضاء.. ومعركة "نافورة الشوكولاتة" وعشاء الشتاء الملكي

    الجزء الثامن والتسعون: غزوة القاعة البيضاء.. ومعركة "نافورة الشوكولاتة" وعشاء الشتاء الملكيعند تمام الساعة الثامنة من مساء اليوم التالي، أضيئت الثريات البلورية الدافئة وانعكست أنوارها الذهبية على جدران "القاعة البيضاء" داخل قصر لورينزو، حيث انطلقت فعاليات "حفل العشاء الشتوي الملكي لتذوق الشوكولاتة الفاخرة لعام 2026". كانت الأجواء تنضح بالدفق والرومانسية؛ نغمات البيانو العذبة تتصاعد في المكان، وأطباق الحلويات السويسرية تتراصف بجانب نوافير الشوكولاتة الذائبة، في مأمورية ميدانية لوجستية معقدة كُلف بها الملازم السنيور زين؛ للإشراف على الضبط الأمني وتدقيق السلامة والنزاهة لـسلاسل التوريد ومعايير الجودة للضيافة الملكية.​ترجل السنيور زين لورينزو إلى وسط القاعة بكامل قامته الممشوقة الحادة ومنكبيه العريضين، بـإطلالة أمير أرستقراطي أسرت الألباب؛ ارتدى هذه المرة بدلة سهرة مخملية باللون الكحلي الداكن (Tuxedo) مع ربطة عنق سوداء وقميص ناصع البياض، بينما كسر حدة الرسمية بابتسامة دافئة وواثقة. كانت عيناه العسليتان تمسحان منصات التذوق بـهدوء وانضباط القائد الفولاذي والملازم السابق الذي اعتاد السيطرة

  • وسيم فوق العادة.. وحب بلغة الإشارة   الجزء السابع والتسعون: غزوة المرتفعات الشمالية.. ومعركة "سلسلة الصخور" والمسير الجبلي الملكي

    الجزء السابع والتسعون: غزوة المرتفعات الشمالية.. ومعركة "سلسلة الصخور" والمسير الجبلي الملكيعند تمام الساعة التاسعة من صباح اليوم التالي، انشق الضباب الفضي عن قمم "المرتفعات الشمالية" المتاخمة لأسوار قصر لورينزو، حيث انطلق "مهرجان استكشاف الطبيعة وتسلق الجبال لعام 2026". كانت الأجواء مفعمة بعبق الصنوبر والهيبة الميدانية؛ الأعلام البيضاء ترفرف عند الممرات الحجرية، ومعدات التسلق تتراصف على منصات الانطلاق، في مأمورية ميدانية لوجستية معقدة كُلف بها الملازم السنيور زين؛ للإشراف على الضبط الأمني وتدقيق السلامة والنزاهة لـحبال الإرساء وممرات المسير المرتفعة.​ترجل السنيور زين لورينزو إلى بداية المسار الصخري بكامل قامته الممشوقة الحادة ومنكبيه العريضين، بـإطلالة قائد مغامر أسرت الألباب؛ ارتدى هذه المرة سترة مسير ميدانية باللون الزيتي الفاخر فوق قميص رمادي داكن، مع بنطال استكشاف حاد وحذاء تسلق جاف من الجلد الفاخر، بينما طوق خصره بـحزام معدات التسلق بـثقة واقتدار. كانت عيناه العسليتان تمسحان المنحدرات بـهدوء وانضباط القائد الفولاذي والملازم السابق الذي اعتاد السيطرة على أعتى المواقف بدم بارد و

  • وسيم فوق العادة.. وحب بلغة الإشارة   الجزء الأول: الوسامة لا تدفع ثمن التذكرة

    الجزء الأول: الوسامة لا تدفع ثمن التذكرةلم يكن "زين" شاباً عادياً تمر به في الشارع دون أن تلتفت إليه. كان يملك ذلك النوع من الوسامة التي تجعل بائعة الخضار تمنحه خصماً دون سبب، وتجعل فتيات الحي يبتكرن أسباباً واهية للمرور من تحت شرفته. عينان عسليتان واسعتان، شعر أسود كثيف مصفف بعناية دؤوبة، وقامة م

  • وسيم فوق العادة.. وحب بلغة الإشارة   الجزء التاسع: طوق نجاة من بلاد العرب.. والزبون الغامض!

    الجزء التاسع: طوق نجاة من بلاد العرب.. والزبون الغامض!أمضى زين الساعات الأولى من النهار في الطابق السفلي تحت مراقبة صوفيا اللصيقة، والتي بدت اليوم أكثر حزماً، وكأنها تحاول فرض سيطرتها المطلقة عليه بعد "غزوة" جيورجيا وأليسيا الصباحية. ومع ذلك، لم تخلُ نظراتها الصارمة من لمحات عطف خفية؛ فكلما رأته ي

  • وسيم فوق العادة.. وحب بلغة الإشارة   الجزء الثامن: ملحمة الفجر.. والصياد الذي وقع في الفخ!

    الجزء الثامن: ملحمة الفجر.. والصياد الذي وقع في الفخ!لم تكن المعارك في حياة زين تقتصر على أمواج البحر أو مطبات اللغة؛ فالآن هو يواجه خصماً من نوع آخر، خصماً يتمتع بمرونة فائقة، وخبرة طويلة في أزقة إيطاليا، ولا يأبه إطلاقاً بنظرات العيون العسلية أو الكاريزما الشرقية. وقف زين فوق سريره الخشبي الصغير

  • وسيم فوق العادة.. وحب بلغة الإشارة    الجزء السابع: لقمة الغرام.. ومخزن الأسرار الفاخر!

    الجزء السابع: لقمة الغرام.. ومخزن الأسرار الفاخر! ساد صمت مفاجئ في مطبخ المطعم، صمت لم تقطعه سوى قعقعة خفيفة لأواني الطهي وصوت الأنفاس المتسارعة. كانت قطعة البيتزا الساخنة، بجبنها الذائب وصلصتها الإيطالية العبقة، معلقة في الهواء بين يد زين المفتولة وشفتي صوفيا اللتين انفتحتا قليلاً من فرط المفاجأ

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status