共有

الفصل الخامس

last update 公開日: 2026-03-22 14:54:53

فخ الأرقام

كانت شمس باريس تتسلل عبر الستائر المخملية لترسم خطوطاً ذهبية على طاولة الاجتماعات. وقف المحامي راشفورد بجانب النافذة يراقب الأوراق ببرود، بينما جلس فيليبون خلف مكتبه، وعيناه الخضراوان يغلفهما غموض غريب.

دخلت كانديس حاملةً دفاتر الحسابات الضخمة، كانت خطواتها ثابتة رغم أنها تعلم أن طلب ملفات تعود لعام 2005 يحمل وراءه سراً ما.

فيليبون بصوت هادئ ومراقب): "تفضلي يا آنسة كانديس.. لقد طلبتُ حضوركِ لأنني أحتاج لبيان الموقف المالي الدقيق لشهر سبتمبر 2005. أريد أن أعرف كيف كانت حركة التدفقات المالية لمصنع الغزل في تلك الفترة تحديداً."

وضعت كانديس الدفاتر، وفتحت صفحة سبتمبر 2005 بتركيز، لكنها لاحظت شيئاً مريباً؛ كانت هناك قيود مالية مشطوبة، وتحويلات ضخمة تمت تحت مسمى "مصاريف طارئة".

كانديس وهي ترفع عينيها بذكاء): "سيد فيليبون، الموقف المالي لسبتمبر 2005 يظهر استقراراً في الإنتاج، لكن هناك فجوة في الحسابات الختامية لهذا الشهر.. مبالغ كبيرة تم تحويلها دون مستندات داعمة واضحة. هل كانت هناك صفقات خاصة في ذلك الوقت؟"

تبادلت نظرات سريعة وقلقة بين فيليبون وراشفورد. فالمحامي لم يتوقع أن تكتشف فتاة شابة ثغرة تم اخفاءها من قبل الموظف السابق لسنوات طويلة.

راشفورد مقاطعاً بحزم قانوني): "آنسة كانديس، سبتمبر 2005 كان شهراً استثنائياً بسبب تجديد خطوط الإنتاج، وربما سقطت بعض المستندات مع تقادم الزمن. لا داعي للتركيز على التفاصيل الصغيرة."

كانديس بإصرار): في الحسابات يا سيد راشفورد، لا توجد تفاصيل صغيرة. الرقم إما أن يكون صحيحاً أو أن يكون مخفياً."

ساد صمت رهيب في الغرفة بعد جملة كانديس، لدرجة أن صوت حركة أوراق الشجر خلف النافذة كان مسموعاً.

نظر فيليبون إلى راشفورد الذي تيبست ملامحه، ثم انفجرت أسارير وجهه عن ابتسامة تعجب ممزوجة بالذهول، وصفق بيديه خبطة خفيفة على المكتب.

وقال فيليبون بصوت يملؤه الاندهاش): يا كانديس.. أحسنتِ! لقد أذهلتِني حقاً. كنتُ أعلم أنكِ ذكية، لكنني لم أتوقع أن يدكِ ستوضع على الجرح بهذه السرعة. نعم يا ابنتي، لقد اكتشفتِ التلاعب الذي حاول الكثيرون طمسه لسنوات!"

فيليبون متابعاً وهو ينظر في عيني كانديس): "هذا التلاعب في سبتمبر 2005 لم يكن مجرد خطأ محاسبي، بل كان ثغرة صنعها من أرادوا إضعاف الشركة في ذلك الوقت. والآن، وبما أنكِ وضعتِ يدكِ على الحقيقة، فقد أثبتِّ لي أنكِ لستِ موظفة عادية، بل أنتِ الحارس الأمين الذي كنتُ أبحث عنه."

وقفت كانديس والدهشة تغمرها؛ لم تكن تتوقع هذا الاعتراف الصريح شعرت أن فيليبون يمرر لها "شعلة الحقيقة".

ساد صمت مطبق بعد اعتراف فيليبون، لكن كانديس لم تكتفِ بالوقوف عند حد الإعجاب. فتحت المجلد الجلدي وأخرجت ورقة مطوية بعناية، وضعتها على المكتب أمام فيليبون، وكأنها تضع صاعق القنبلة.

كانديس بصوت رخيم وواثق): "سيد فيليبون، التلاعب ليس مجرد شبح من الماضي. الأرقام في سبتمبر 2005 قادتني إلى توقيع مخفي خلف سلسلة من التحويلات الوهمية.. الرجل الذي كان يفرغ خزائن المصنع ويحيك المؤامرات من الداخل هو... روبلت."

ارتجفت الورقة بين يدي فيليبون، فاسم "روبلت" ليس اسماً عادياً، بل هو مفتاح لغرفة الأسرار السوداء.

فيليبون بذهول وصدمة): "روبلت؟! أيعقل أن يكون هو؟ لقد كان من المقربين في تلك الفترة.. كيف غابت عنا هذه الحقيقة طوال عشرين عاماً؟"

ثم قالت كانديس لفيليبون: "سيد فيليبون، روبلت لم يكن يعمل وحده، الأرقام تشير إلى أن هناك من كان يغطي ظهره قانونياً، لكي لا تظهر هذه الفجوات في الميزانيات الختامية."

قال فيليبون: احسنت يا كاندس فعلا انه ممثل الشركة القانوني السابق الذي تم طرده لاسباب كثيرة منها عدم امانته سارفع قضية ضد روبلت

بعد أن ألقى اسم روبلت بظلاله الثقيلة على الغرفة، ساد صمت قطعه صوت تصفيق هادئ ومنتظم. كان راشفورد هو من يصفق، وعلى وجهه قناع من الإعجاب المصطنع الذي لا يمكن لغير المحامين المحترفين إتقانه.

راشفورد (بابتسامة باردة ونبرة رخيمة):

"مذهل.. مذهل حقاً يا آنسة كانديس! لقد فعلتِ في دقائق ما عجزت عنه لجان التفتيش لسنوات. كنتُ أشك دائماً في تحركات روبلت، لكنني لم أمتلك الدليل القاطع الذي وضعتِ يدكِ عليه الآن ببراعة منقطعة النظير."

اقترب راشفورد من كانديس بضع خطوات، ونظر إليها بنظرة تقدير .

راشفورد متابعاً:

"سيد فيليبون، يجب أن نعترف أننا أمام موهبة قانونية ومحاسبية فذة. الآنسة كانديس لم تكشف مختلساً فحسب، بل أنقذت سمعة هذه المؤسسة. بصفتي المستشار القانوني، يسعدني جداً أن أرى مثل هذا الإخلاص والدقة.. أنتِ مكسب كبير لنا يا آنسة."

كانت كانديس تستمع إلى هذا الثناء وهي تشعر ببرودة تسري في جسدها؛ فمديح راشفورد لم يكن يشبه تشجيع والدها رينيه، بل كان أشبه بلمس الحرير الذي يخفي تحته نصلاً حاداً. كانت تعلم أن راشفورد يثني عليها الآن ليراقب خطواتها القادمة عن كثب.

*****

تابعونا واحداث مشوقة في الفصل القادم

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • وشم الفقر على الذهب    الفصل الثالث والعشرون

    من رماد المزاد إلى عرش السيادةفي قاعة المزاد الكبرى بباريس، حبس كبار القوم أنفاسهم بينما كانت مطرقة الدلال تهوي معلنةً تفتت إمبراطورية دورجان. لم يجرؤ أحدٌ على مقارعة القوة الصاعدة حين وقفت كانديس بشموخها المعهود.نادى الدلال: عشرة ملايين يورو.. هل من مزيد؟رفعت كانديس يدها بيقينٍ صلب: خمسة عشر مليوناً.. نقداً.هوت المطرقة ثلاثاً: بيعت للسيدة كانديس!.وفي الحال، غدت إلى المقر القديم، وبعزيمةٍ لا تلين، أزالت اسم دورجان عن الرتاج بيديها، ونظرت إلى الوجوه الواجمة قائلة: هذا المكان لم يعد وكراً للغدر. من اليوم، نغسل هذه الجدران من عار الماضي. ارفعوا لافتة 'العهد الجديد'، وليعلم القاصي والداني أن ليل الظلام قد انقشع، وبدأ عصر الثروة الحقيقية.التفتت لـ راشفورد بابتسامة نصرٍ باردة: استرددتُ إرثي يا راشفورد وزدتُ عليه الآن، ليراقب دورجان من خلف قضبانه كيف تدار مملكته بيد المرأة التي توهم يوماً أنه سحقها.مشهد: تحت ظلال المهابة.. ارتباك مارك:كان مارك يقف في ردهة الشركة، يستنشق هواءً غريباً لم يألفه من قبل. رأى الشعار الذهبي لـ كانديس يحل محل سواد دورجان، فشعر ببرودةٍ تغزو أطرافه.تم

  • وشم الفقر على الذهب    الفصل الثاني والعشرون

    انكسار الطغاة.. وبرد الانتقامارتمى فاندروك على الأرض رعباً، بينما تجمد دورجان تحت وطأة رصاصة تحذيرية من لوكاس. دنت منه كريستينا، وكبلت يديه وهي تهمس بحرقة:هذا القيد من أجل كرستين التي سممتَ روحها.. ومن أجل كانديس التي سرقتَ فجرها اليوم، ستتجرع مرارة الانكسار الذي أذقته لنا لسنوات.التفتت إلى مارك، الذي وقف شامخاً كمن نفض عن كاهله غبار السنين، وأومأت له بشكرٍ صامت.. لقد قُضي الأمر، وذاق المظلوم برد القصاص.مشهد: غروب الحقبة المظلمة.. تحرر مارك:كانت الشمس تميل للغرق في بحر مارسيليا، معلنةً أفول عصر الظلام وسط ذهول دورجان ورعب فاندروك ، كان الرصيف يضيق عليهما برجال القوات الخاصة هدر لوكاس بصوتٍ كالرعد: انتهى زمانك يا دورجان! هذه الشحنة التي راهنت عليها، هي السلسلة التي ستجرُّك إلى خلف القضبان للأبد.أمسكت كريستينا بتلابيب فاندروك المرتعد: أين ضحكاتك الخبيثة الآن؟ أين مكرك الذي ظننتَ أنه سيعلو على العدالة؟.أما مارك، فقد وقف بعيداً يرقب البحر بعينين مغرورقتين لم يكن يرى الأصفاد، بل كان يشعر بالأغلال وهي تتساقط عن روحه , لقد استعاد إنسانيته في مارسيليا، وغسل بفعله الشجاع دنس الماضي.

  • وشم الفقر على الذهب     الفصل الواحد والعشرون

    حقيقة الضباب الاسودساد الصمت الغرفة لبرهةٍ ثقيلة، قبل أن تخبو أضواء القوة في عيني كريستينا، وتحل محلها نبرةٌ شجية ترتجف بآلام السنين. اقتربت من مارك، وسألته بصوتٍ مخنوق بالوجد:- مارك.. أصدقني القول، هل التقت عيناك بـ كرستين هناك؟ هل عرفتْ من تكون؟ هل أيقظت في ذاكرتها طفولتنا الموؤودة؟خفض مارك رأسه أسفاً، وخرجت كلماته مثقلةً بمرارة الندم:نعم يا سيدتي.. رأيتها، لكنها لم تعد تعرف أحداً، ولا حتى نفسها كرستين التي تنشدينها قد غابت خلف ضبابٍ أسود من السموم؛ لقد استعبدها دورجان بالمخدرات، سلبها إرادتها وحطم كبرياءها لتغدو مجرد ظلٍ باهت في إمبراطورتيه المظلمة.سقطت الكلمات كالصاعقة على كريستينا، فترنحت لولا يد لوكاس التي امتدت لتسندها كالجدار المنيع. غطت وجهها بكفيها وهي تهمس بحرقة: يا إلهي.. لم يكتفِ بتشريدنا، بل أراد قتل روحها وهي على قيد الحياة!اشتعلت عينا لوكاس بشرر الغضب، وشدد قبضته على كتف مارك قائلاً بصوتٍ كالرعد: - الآن انقطع خط الرجعة, في مارسيليا، لن نحطم تجارته فحسب، بل سننتزع كرستين من بين براثنه، وسيدفع هذا الوغد ثمن كل ذرة سمٍ نفثها في جسدها.مشهد: فحيح الخديعة.. تغيير قو

  • وشم الفقر على الذهب    الفصل العشرون

    شفرة مارسيليا في ساعةٍ متأخرة من الليل، والوجوم يلفُّ ممرات الشركة، جلس مارك وحيداً تحت ضوء مصباحه الشاحب، يقلب أوراقاً وخرائط لوجستية كأنها طلاسم قدرٍ محتوم.كانت الصفقة في ظاهرها توريد معدات ثقيلة لشركةٍ في مارسيليا، بيد أن حسه التجاري العتيق كان يهمس له بأن ثمة سراً دفيناً يختبئ بين طيات السطور.تمتم مارك لنفسه وهو يغوص في لغة الأرقام:مارسيليا.. الشركة المتحدة.. الأوزان هنا لا تستقيم مع حجم الصناديق! ثمة فراغاتٌ شحن كبرى، وهذا لا يعني سوى أمرٍ من اثنين: إما تهريبُ أرواحٍ بائسة، أو بضائع محظورة حُشيت في تجاويف الحديد.شرع يدون ملاحظاته بدقة الصائغ، وقارن التواريخ بسجلاتٍ صورها خفية، ليتأكد أن الشركة المتحدة ليست سوى واجهةٍ وهمية يديرها دورجان بأسماءٍ مستعارة. وبغتةً، عثر على مسمار النعش الأخير؛ ملاحظةً بخط اليد على الهامش: الشحنة تمر عبر الرصيف 9.. بعيداً عن أعين الجمارك المحلية التقط الصورة بيقين من يمسك بحبل المشنقة.*****مشهد: نذير الرحيل.. مهمة مارسيليا المسمومة:اقتحم فاندروك المكتب بلا استئذان، وعلى ثغره ابتسامةٌ صفراء تواري مكيدةً كبرى. وضع تذكرة القطار السريع وملفاً مختو

  • وشم الفقر على الذهب     الفصل التاسع عشر

    العرض المسمومفي ذلك المكتب الذي تزدحم فيه رائحة الأنا المتورمة، نفث دورجان دخان سيجاره الكثيف، راصداً مارك بحدة الصقر. ساد صمتٌ ثقيل قبل أن يقطعه بصوته الواثق:يا سيد مارك.. لا يعنيني ماضيك المترب مع كانديس أو فيليبون؛ ما يعنيني هو باعك الطويل في شعاب التجارة ودرايتك بما يُحاك في الخفاء , لذا، نصبّتُك مديراً تنفيذياً لقسم الاستيراد والتصدير، براتبٍ ينسيك أيامك العجاف.. فما قولك؟خفق قلب مارك؛ فهذا القسم هو الوريد الأبهر الذي تتدفق عبره أسرار التهريب والاختطاف حافظ على جموده، ورسم ابتسامة الطامح:عرضك لا يُرد يا سيد دورجان هذا القسم يتطلب حزماً وعقلاً يجيد عبور المضائق، وأنا الرجل المناسب , أعدك بأن ثقتك ستثمر مجداً.صافحه دورجان ببرود، بينما كان مارك يهمس لروحه: لقد منحتني المفتاح الذي سأقوض به أركان جحيمك.خلف رتاج الأبواب.. فحيح الخيانة:ما إن توارى مارك خلف الباب، حتى انخلع عن دورجان قناع الوقار واستحال سخريةً لاذعة. استند إلى كرسيه الوثير ونفث دخاناً نحو السقف، ثم التفت إلى فاندروك ذي الابتسامة الصفراء:يا صديقي.. أخيراً ظفرنا بهذا 'التافه' ليكون طعماً مثالياً لشحنت

  • وشم الفقر على الذهب    الفصل الثامن عشر

    عرض فاندروك:في مقهى شعبيٍ قصي، كسر خلوة مارك صوتُ صديقه الوفي فاندروك. وضع الأخير يده على كتفه قائلاً: مارك.. كفاك ارتداداً للوراء, أنا الآن أدير دفة العمل في شركة 'دورجان للتجارة'، وقد عرضتُ اسمك على مجلس الإدارة؛ إنها فرصتك لتعود للميدان، كمحترفٍ خبير لا كصاحب سطوة , لقد توسطت لك عند صديقي دورجان وابدى موافقته وسروره الكبير لعملك معنا نظرا لما تملكه من مؤهلات كبيرة .استنكر مارك بضعف:أأعمل أجيراً يا فاندروك ؟ أنا الذي طاولت ناطحات السحاب؟فأجابه فاندروك بحزم: العمل شرف، والاستسلام للسواد عار ,المكتب ينتظرك غداً لتصحح مسار القدر. غادر فاندروك تاركاً مارك أمام خيارين: إما سجن الندم، أو ولوج عالم دورجان بوجهٍ جديد.اكتشاف الحقيقة.. الجاسوس النادم:في عتمة غرفته، ظل اسم دورجان يتردد في مسمعه كطنينٍ مزعج. وفجأة، انتفض كمن مسّه تيارٌ كهربائي؛ جحظت عيناه وضُربت الطاولة بيده: دورجان! نعم.. إنه الشيطان الذي كان خلف اختطاف 'كريستين' من حضن عائلة كانديس! كيف عميتُ عن هذا؟.أدرك مارك أن القدر لم يمنحه وظيفة، بل منحه صك غفران. قال بنبرةٍ حديدية: إذا كان دورجان هو من أحرق قلب كان

  • وشم الفقر على الذهب    الفصل السابع عشر

    منعطف الغدرتحالفُ الحقدِ والارتياب:حين صدر قرارُ كانديس بنقل إيما إلى قسم الأرشيف، لم يكن الأمرُ بالنسبة للأخيرة مجرد عقوبةٍ إدارية، بل كان صدمةً لغازلت كبرياءها وأحرقت أحلامها بالصعود. وفي لحظةِ الغضبِ العارم، لم تجد إيما سبيلاً للانتقام أسرع من فتح ملفات الماضي "المحرمة".تواصلت إيما على الفور

  • وشم الفقر على الذهب    الفصل الثالث

    الفصل 3 البداية من قلب الخيوط بعد لحظات الصمت والارتباك التي عاشها فيليبون، استعاد هدوءه المصطنع، وقرر أن يضع كانديس في مكان يكون قريباً من إمبراطوريته ولكن بعيداً عن عينيه قليلاً حتى يستطيع تحمل هذا التشابه الكبير مع زوجته الراحلة. فيليبون (بصوت رصين): "آنسة كانديس، لقد قررتُ قبول توظيفكِ. ستب

  • وشم الفقر على الذهب    الفصل الثاني

    محامي محمد الفحام: الفصل 2 أحلام تحت سقف باريس وضعت كانديس رأسها على الوسادة، لكن عينيها ظلتا تراقبان انعكاس أضواء باريس الخافتة على جدران غرفتها. لم يكن يشغل بالها الخوف، بل كانت ترسم في مخيلتها سيناريوهات المقابلة. تخيلت نفسها وهي تدخل ذلك المبنى الشاهق، مرتديةً أفضل ما لديها من ثياب، حاملةً

  • وشم الفقر على الذهب    الفصل الاول

    جذور الخديعة ولعنة الميراث ****** ​في أزقة باريس المخملية، حيث تُبنى القصور بمداد الذهب وتُهدم العائلات بكلمة غدر بدأت حكاية إتيان لم يكن إتيان مجرد رجل ثري، بل كان وريثاً لإمبراطورية تعاظمت حين اقترن بزوجته الأولى، السيدة التي كانت تنحدر من سلالة أرستقراطية عريقة, لم تكن مجرد زوجة، بل كانت مصدر

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status