LOGINمحامي محمد الفحام:
الفصل 2 أحلام تحت سقف باريس وضعت كانديس رأسها على الوسادة، لكن عينيها ظلتا تراقبان انعكاس أضواء باريس الخافتة على جدران غرفتها. لم يكن يشغل بالها الخوف، بل كانت ترسم في مخيلتها سيناريوهات المقابلة. تخيلت نفسها وهي تدخل ذلك المبنى الشاهق، مرتديةً أفضل ما لديها من ثياب، حاملةً معها إرث والدها رينيه وعلمها الذي سهرت من أجله. فكرت في السيد فيليبون؛ هل سيستقبلها وهل ستكونتلك المقابلة الفرصة التي ستمسح غبار الحاجة عن وجه عائلتها. كانديس وهي تحدث نفسها بهمس): غداً سأكون كانديس، مديرة الأعمال التي ستقنع فيليبون بأنني الاستثمار الأنجح لشركته. يا رب، اجعل هذا الرجل باباً للفرج، لكي تعود الابتسامة لوجه أمي، ولا تشعر أخواتي يوماً بالنقص) نامت كانديس والابتسامة تداعب شفتيها لأول مرة منذ زمن، وكأن روح والدها تطمئنها بأن القادم أجمل، وأن عصر الثروة الحقيقي يبدأ بـ "خطوة عمل" شريفة. مشهد: في حضرة "فيليبون" في مكتب شركة فيليبون: فتحت السكرتيرة الباب الخشبي الفاخر، وخطت كانديس خطواتها الأولى داخل المكتب الواسع. كان الضوء يغمر المكان من النوافذ الكبيرة المطلة على شوارع باريس الحيوية. خلف مكتبه المهيب، وقف السيد فيليبون ليستقبلها. بدا فيليبون في الخامسة والأربعين من عمره، يمتلك هيبة تجبرك على احترامه قبل أن يتحدث. كان شعره الأشقر المصفف بعناية يلمع تحت ضوء المكتب، وعيناه الخضراوان تحملان نظرة ثاقبة وذكية، لكنها هادئة ومريحة في الوقت ذاته لم تكن نظراته متعالية، بل كانت نظرات رجل يزن الأمور بميزان الحكمة. بعد ان دخلت كانديس ارتجف فيليبون وارتجفت يداه ولكنه تمالك نفسه وقال بصوت رخيم وهادئ تفضلي يا آنسة كانديس.. لقد قرأت سيرتكِ الذاتية، وأثار اهتمامي تفوقكِ في إدارة الأعمال. باريس تحتاج دائماً إلى عقول شابة وطموحة مثلكِ." شعرت كانديس بوقار الرجل، وتبددت كل مخاوفها خلف هدوئه. شعرت أن هذا الرجل الأشقر، بملامحه الصارمة والمرنة في آن واحد، قد يكون فعلاً هو من سيغير قدر عائلتها. كانديس بثبات: شكراً لك سيدي. أنا هنا لأثبت أن الطموح عندما يقترن بالعلم، يمكنه أن يصنع المعجزات. ابتسم فيليبون وقال لها : احسنت .. احسنت يا كانديس. حاول فيليبون أن يرفع ورقة سيرتها الذاتية، لكن يديه بدأتا ترتجفان بشكل ملحوظ لم يستطع إخفاءه. سقط القلم من بين أصابعه ليرتطم بالسجادة الفاخرة، وظل يحدق في ملامحها؛ تلك العينين، ذلك الكبرياء في الوقفة.. إنها نسخة حية من فقيدته شارون. فيليبون بصوت متهدج ومتقطع: "أنتِ.. أنتِ ابنة رينيه، أليس كذلك؟" لم تكن كانديس تتوقع رد الفعل هذا. شعرت بقلبها يخفق بشدة وهي ترى هذا المليارير الرزين يفقد تماسكه أمامها. كانديس بدهشة ممزوجة بالثبات "نعم سيدي.. أنا كانديس رينيه. هل كنت تعرف والدي جيداً؟" ابتلع فيليبون ريقه بصعوبة، وحاول استعادة وقاره، لكن ارتجاف يديه ظل يفضحه. كان خلف تلك النظرة الخضراء سرٌّ دفين، سرٌّ لكنه قطع تصورتها بقوله لا . لا لكن وجهك مالوف ويشبه لحد كبير احدى اقاربي . ساد صمت ثقيل في المكتب، لم يقطعه إلا صوت أنفاس فيليبون المتسارعة. حاول إخفاء ارتجاف يديه بوضعهما فوق مكتبه العريض، ثم رفع عينيه الخضراوين ليلتقيا بعيني كانديس، وسألها بصوت يحاول أن يبدو رسمياً لكنه كان مثقلاً بالذكريات: فيليبون: "عذراً.. هل يمكنني أن أعرف اسمكِ الكامل.. واسم عائلتكِ؟ أخذت كانديس نفساً عميقاً، وشعرت بأن اسم عائلتها هو "هويتها" التي تفتخر بها رغم كل ما مروا به من ضيق. كانديس بثبات وفخر "اسمي كانديس.. ابنة السيد رينيه. بمجرد نطقها للاسم تنفس قيليبون الصعداء و تراجع بجسده قليلاً إلى الخلف، وأسند ظهره إلى الكرسي الجلدي، وظل يردد الاسم بتمتمة غير مسموعة، وكأنه يتأكد من أنه لا يحلم. فيليبون بهمس كانديس رينيه.. هكذا إذاً . ظل فيليبون شاخصاً بصره في وجه كانديس، ولم تكن "الاحترافية" هي ما يمنعه من الحديث، بل كان "الذهول". خلف تلك العينين الخضراوين، كان شريط حادثة نورمانديا يمر أمام عينيه؛ صوت تحطم الطائرة، والجمال الذي وُوري الثرى قبل أوانه. كانت كانديس تقف أمامه، بنفس الشموخ، ونفس تقاسيم الوجه التي كانت تمتلكها زوجته الراحلة، وكأن القدر قد استنسخ ملامح تلك الزوجة الجميلة ووضعها في ابنة رينيه. فيليبون في سره يا إلهي.. أيعقل أن يبعث الموت من جديد؟ هل هي كانديس ابنة رينيه، أم أنها طيف زوجتي عاد ليعاتبني؟ حاول استجماع شتات نفسه، وأخفى يديه المرتجفتين تحت مكتبه، ثم قال بصوت يغلبه الحنين والارتباك: "أنتِ تشبهين شخصاً كان عزيزاً جداً على قلبي.. شخصاً فقدته في حادث أليم بفرنسا.. في نورمانديا." ."عرس عصر الثروة في كبرى قاعات المدينة، حيث تحولت الأعمدة الرخامية إلى مرايا تعكس بريق الأمل، زُفت كانديس إلى مارك في ليلةٍ لم تشهد الذاكرة لها ضريباً.كانت كانديس ترفل في ثوبها الأبيض الناصع، كأن بياضه قد غسل أدران السنوات، ومحا كل سواد الفيديوهات المصطنعة التي حاولت يوماً تدنيس طهرها. أما مارك، فقد استردَّ هيبته المعهودة، بيد أن نظراته هذه المرة لم تكن تشي بسطوة الانتقام، بل كانت تلمع بدموع العرفان والوجد.وسط المحفل، وقف الضابط لوكاس والمحققة كريستينا كحارسين لهذا العقد المقدس، يتبادلان نظرات الظفر؛ فالثمرة التي غُرست بمرارة التحقيق والبحث عن الحقيقة، تُجنى اليوم في محراب الزواج.تقدم مارك، وأمسك يد كانديس أمام الحشود التي حبست أنفاسها، وهتف بصوتٍ رصين هزَّ جنبات القاعة:اليوم، وأمام ملكوت الله وشهادة الناس، أعلنُ أن ثروتي الحقيقية لا تحصيها المصارف، بل تكمن في هذه المرأة التي صمدت في وجه العواصف العاتية حتى آبت إلى دارها عزيزةً مكرمة , وداعاً للأحزان التي أكلت أعمارنا، وأهلاً بحياةٍ تبدأ بكِ.. وتنتهي إليكِ.الحدث المشوق: الرسالة الأخيرة:وف
نداء الدم والوفاء اقتحمت كريستينا مكتب كانديس، بيد أنها لم تحمل هذه المرة ملفاتٍ أو أدلة، بل حملت صوتاً يتهدج بالرجاء.دنت من كانديس الجالسة خلف مكتبها بجمودٍ صخري، وقبضت على يدها بحنانٍ قائلة بنبرةٍ زلزلت أركان الردهة:يا حبيبتي كانديس.. أصغي إليّ جيداً وانبذي كبرياءكِ جانباً ولو لبرهة, مارك ليس في قصره الفخم، ولا خلف أرقام صفقاته.. إنه يحتضر روحياً في منزلٍ متواضع، ينهشه الندم والوحدة. ثم اخذت نفسا عميقا واكملت:اذكري قبل كل عتب، وقبل كل ضغينة، مواقف مارك النبيلة.. اذكري دماءه التي جرت في عروق والدتنا لتمنحها الحياة حين تبرع لها بكل حب. إنه بحاجة إليكِ أنتِ.. دونكِ العالم أجمع.تغرورقت عيناها بالدموع وأكملت: أرجوكِ.. هو الرجل الذي أحببتِ، وهو الذي ظُلِم كما ظُلِمتِ, اذهبي إليه وأعيديه للحياة.. فلا تقتليه بجفاكِ مرتين.تجمدت كانديس، وبدأت ملامحها الحديدية تتفكك أمام ذكرى تلك الدماء التي وهبها مارك لأمها، واستشعرت غصةً في حلقها مدركةً أن عصر الثروة هباءٌ منثور أمام فقدان روحٍ كانت هي كل عالمها.مشهد: اللقاء في المنزل المتواضع.. عودة الروح:بأثوابها البسيطةِ التي تحاكي أيامَ صباها ا
الهروب الى الذاتالمشهد: عاصفةُ الحقيقة:في مكتبها الفاخر، كانت كانديس تحاولُ لملمةَ شتاتِ روحها المبعثرة، ترتشفُ قهوتها المرةَ وتراقبُ شاشاتِ البورصةِ التي بدأت تستقرُّ بعد وفاة سيلين. فجأةً، اخترقَ صوتُ السكرتيرةِ حاجزَ الصمتِ بنبرةٍ متهدجة:سيدتي كانديس.. السيدُ مارك بالباب، ويرجو مقابلتكِ لأمرٍ هام. تسمرت كانديس في مكانها، وسرت برودةٌ ثلجيةٌ في أطرافها وضعت الفنجانَ، لكنَّ اصطدامهُ بالخزفِ فضحَ ارتعاشَ يدها الموؤود. تساءلت في سرها بمرارة:أجاءَ لينتقم؟ أم ليشنَّ حرباً جديدةً على رمادِ الماضي؟.استعادت قناعَ السطوةِ الحديدي، وقالت برزانةٍ خادعة:ليدخل .دخل مارك بخطىً مثقلةٍ بالهمومِ والندم، وجلسَ حيالها وعيناهُ تنطقانِ باعتذارٍ عجزت الشفاهُ عن صياغته.لم يطل الانتظار، إذ هدرَ صوتهُ بمرارةِ الحقيقةِ الصادمة:جئتُ يا سيدة كانديس لأردَّ إليكِ حقكِ الذي سلب منك.. ثم اخذ نفسا عميقا وقال: - أنتِ بريئة. بريئةٌ من كلِّ زيفٍ نُسبَ إليكِ. لقد حاكَ المؤامرةَ 'فرانك' بتحريضٍ من والدك 'لـوسـيان غـريمـو'، وكلاهما الآن بين يديَّ ربهما. لقد كانت لعبةً قذرة، وكنتِ أنتِ الضحيةَ الوحيدة.ثم أفض
الفصل الرابع والثلاثوننداء الضميردخل مارك مكتبَ المحققةِ كريستينا بسكونِ المقابر، والملفُّ "الصاعق" يرتجفُ بين يديه. وضعهُ فوقَ الطاولةِ المهيبةِ كأنهُ يضعُ عبءَ سنينَ من العذاب، وقال بنبرةٍ متهدجة:سيدة كريستينا.. آنَ لهذا الملفِّ أن يُطوى بالحق , أغلقي ملفَّ حرقِ شركتي، فالفاعلُ لم يكن سوى لـوسـيان غـريمـو؛ هو ذاتهُ من قتلَ 'فرانك' ليقبرَ السر، وهو من حاكَ خيوطَ تلك الفيديوهاتِ المزيفةِ لتمزيقِ الأرواح.ثم استطردَ وعيناهُ تفيضانِ بالندم:كانديس بريئةٌ يا كريستينا.. بريئةٌ من كلِّ تهمةٍ لطخت سمعتها، ومن كلِّ خيانةٍ توهمتها أنا في لحظةِ ضعفٍ وعمى بصيرة.بعد تدوينِ الاعترافِ الذي زلزلَ جدرانَ المكتب، استوقفتهُ كريستينا بحزمِ القاضي وحنوِّ الأخت، وقالت:مارك.. هذه الأوراقُ تمنحُ البراءةَ القانونيةَ فحسب، لكنها لا تداوي جراحَ القلوبِ الغائرة. اذهب إليها.. أخبرها بنفسكَ أنكَ أخطأتَ في حقِّ طهرها؛ فهذا هو السبيلُ الوحيدُ لكي تتحررَ من سجنِ ندمكَ الذي تضيقُ به جدرانُ صدرك.سادَ صمتٌ ثقيلٌ في أرجاء المكتب، كأنَّ الزمانَ قد توقفَ ليرقبَ هذه اللحظةَ التاريخية. نظر مارك إلى عيني كريستينا بنظر
وداع الغفرانتبدلت ملامحُ وجهها، واستأذنت بكلماتٍ مقتضبةٍ قبل أن تنسحبَ مسرعةً من الغرفة، لف الأبواب الموصدة لغرفة التحقيق، وفي ممرٍ جانبيٍّ بارد، كانت كريستينا تضعُ الهاتفَ على أذنها، وصوتُ كانديس يأتيها عبر الأثير مثقلاً بالعتاب المر:- لماذا فعلتِ ذلك يا كريستينا؟ لماذا نكثتِ بالعهد؟ لقد أعطيتُ سيلين وعداً بأنني لن أكون السوط الذي يجلدها، وأنني سأترك حسابها لعدالة السماء.. كيف طاوعكِ قلبكِ على إبلاغ السلطات وقد تعهدتُ أنا بالصفح؟ابتلعت كريستينا ريقها بصعوبة، وقد تلعثمت الكلماتُ في جوفها؛ فبينما كانت تظن أنها تؤدي واجباً، كشفت كلماتُ كانديس عن هوةٍ سحيقةٍ بين "نبل الضحية" و"تسرع الصديقة". وقف الضابط لوكاس قريباً منها، يراقبُ تبدل ملامحها، مدركاً أنَّ الاتصال لم يكن مجرد خبر، بل كان إدانةً أخلاقيةً وضعت كريستينا في موقفٍ لا تُحسد عليه.. ****في تلك اللحظة التي تهاوت فيها الأنفاس، بدأت حالة سيلين تتردى، وكأنَّ جسدها لم يعد يحتمل ثقل الأسرار التي أخفتها لسنوات. سحبت نفساً مثقلاً بالوجع، وقالت بنبرةٍ تشبه حفيف الأشجار الذابلة:- مارك.. أصغِ إليّ بكلِّ كيانك، فما عادَ في العمرِ متسع
السقوط الاخيربينما كانت كانديس تهمُّ بالانصراف بخطىً واثقة تداري خلفها كبرياءها المثخن، انفتح الرتاج بعنف لتطلَّ سيلين؛ شاحبةً كالموت، وقد انطفأ من عينيها بريق الظفر ليحل محله ذعرٌ مستعر.لم تلتفت لـ كانديس، بل كان بصرها شاخصاً نحو مارك، وهتفت بصوتٍ واهن يرتجف:ماذا تبغي هذه المرأة منك يا مارك؟ أما استكفت بما أذاقتنا من مرارة؟ ألم..لم يسعفها زفير رئةٍ أكلها الداء؛ فخانتها أنفاسها، وتلاشت قواها لتهوي مغشياً عليها فوق السجادة الفاخرة، أمام ذهول كانديس وصدمة مارك الذي انتفض كالمذعور.في تلك اللحظة، سقطت الأسهم وتهاوت الإمبراطوريات، ولم يبقَ إلا جسدٌ يصارع الفناء ورجلٌ يصرخ باسم زوجته يستجدي منها البقاء.****في مكتبها الفاخر داخل مقر المجموعة، لم يكن للكرسي المخملي الوثير أن يمنح سيلين الراحة التي تنشدها. كانت تجلسُ ببدنٍ مرتخٍ، وقد بدا عليها الشحوبُ جلياً بعد نوبةِ المرضِ العنيفة التي اجتاحت جسدها قبل ساعة، تاركةً إياها كغصنٍ جفّ ماؤه.وسط ذلك السكون، وفي عمق الوجع، استيقظ داخلها صوتٌ كتمته طويلاً.. صوت الضمير. نظرت إلى مارك القابع أمامها، وبدأت ملامحُ وجهها تتغير؛ لم يعد الخوف من ا
شجاعة كانديسوصلت سيارة الشركة الفاخرة إلى الحي المتواضع، فتوقفت أمام باب منزل كانديس الذي كان يضج بالقلق. ترجلت كانديس والدموع في عينيها، لتجد شقيقتيها كريستين وكريستينا في حالة ذعر عند المدخل.كانديس بصوت حازم رغم الألم): "لا وقت للبكاء الآن! كريستينا، ساعديني في حمل أمي.. السيارة بانتظارنا بالخا
فخ الأرقام كانت شمس باريس تتسلل عبر الستائر المخملية لترسم خطوطاً ذهبية على طاولة الاجتماعات. وقف المحامي راشفورد بجانب النافذة يراقب الأوراق ببرود، بينما جلس فيليبون خلف مكتبه، وعيناه الخضراوان يغلفهما غموض غريب. دخلت كانديس حاملةً دفاتر الحسابات الضخمة، كانت خطواتها ثاب
الفصل 3 البداية من قلب الخيوط بعد لحظات الصمت والارتباك التي عاشها فيليبون، استعاد هدوءه المصطنع، وقرر أن يضع كانديس في مكان يكون قريباً من إمبراطوريته ولكن بعيداً عن عينيه قليلاً حتى يستطيع تحمل هذا التشابه الكبير مع زوجته الراحلة. فيليبون (بصوت رصين): "آنسة كانديس، لقد قررتُ قبول توظيفكِ. ستب
جذور الخديعة ولعنة الميراث ****** في أزقة باريس المخملية، حيث تُبنى القصور بمداد الذهب وتُهدم العائلات بكلمة غدر بدأت حكاية إتيان لم يكن إتيان مجرد رجل ثري، بل كان وريثاً لإمبراطورية تعاظمت حين اقترن بزوجته الأولى، السيدة التي كانت تنحدر من سلالة أرستقراطية عريقة, لم تكن مجرد زوجة، بل كانت مصدر







