Share

وقع في حبي المنتقم
وقع في حبي المنتقم
Author: Undercover

الفصل 1

Author: Undercover
last update publish date: 2026-08-08 00:35:45

«ماذا تعني العائلة بالنسبة إليكِ؟ أَمُستعدة للتضحية بروحكِ من أجل حماية شرفها؟ أَمُستعدة لسفك الدماء؟ نحن نعيش من أجل إبقاء اسم عائلتنا مرموقًا. كل نفس، وكل حركة، يجب أن تكون وفقًا للتقاليد. لا يمكن السماح باقتراف الأخطاء.»

تذكرت عقيان كلمات والدها قبل أن تخوض هذه المحادثة الرتيبة...

كانت كلمات حفظتها منذ طفولتها، كلمات لم تكن مجرد نصائح بالنسبة إليها، بل قوانين عاشت وفقًا لها. العائلة أولًا، ثم كل شيء آخر.

لكنها الآن كانت على وشك خرق أحد أهم تلك القوانين.

«أرجوكِ، توقفي! لا يجب على أي أحد معرفة ماضيّ!»

كاد صوت صراخها يحطم زجاج السيارة، فأنزلت المرأة التي تجلس إلى جوارها النافذة، ثم حدقت فيها باستغراب. رفعت حاجبًا، بينما أبرزت نابها الذهبي، وقالت:

«مالدوريا، هل تدركين ما فعلته؟ أنتِ على وشك أن تشاركي زعيم المافيا لوكس حياته حتى يفرّق الموت بينكما! أنا حتمًا لن أظل صامتة بعد هذا. أنتِ دنّستِ...»

لم تكمل عقيان جملتها.

اندفعت مالدوريا نحوها، وأطبقت يديها حول عنقها.

اتسعت عينا عقيان، وشعرت بأظافر أختها تغرس في جلدها. حاولت إبعادها، لكن قبضتها كانت أقوى مما توقعت، وسرعان ما بدأ الدم يسيل من عنقها.

كانت أنفاسها تتقطع.

«مالدوريا...»

لكن أختها لم تتوقف.

كانت ترتجف، وكأنها تحارب خوفًا أكبر من كل ما تستطيع عقيان رؤيته.

ثم، فجأة، تراخت قبضتها قليلًا.

وكأن شيئًا ما تذكرته في اللحظة الأخيرة.

التقطت عقيان أنفاسها بصعوبة، قبل أن تقول مالدوريا بصوت مرتجف غاضب:

«اصمتي! اخرسي! أنتِ لا تعرفين شعور أن تُجبري على عيش حياة لا تستحقينها. إنه وحش متعطش للدماء! أتدرين كم زوجة ماتت على فراش ذلك الرجل؟ عشرات!»

شهقت مالدوريا، ثم مررت يدها في شعرها بعصبية.

«اللعنة... أنا لا أريد أن أكون بيدقًا سياسيًا لصالح عائلتي! أتفهمين؟ إذا تجرأتِ على إخبار أي أحد بما أخطط لفعله، أقسم يا عقيان أنكِ لن يبقى لديكِ صوت تنطقين به لبقية عمرك!»

كانت تهديداتها تخرج كأبواق الحرب، لكن عقيان لم تتراجع.

ربما كانت تخاف.

وربما كانت تعرف في أعماقها أن ما تقوله مالدوريا قد يكون صحيحًا.

لكن الخوف من غضب عائلتها كان أقوى من كل ذلك.

دون عناء، أبعدت عقيان يدي مالدوريا عنها، ثم مسحت الدماء التي سالت إلى عنقها.

رفعت عينيها نحو أختها.

«أوه... أريد أن أراكِ تحاولين.»

قالتها ببرود، ثم مدت يدها وفتحت باب السيارة.

كانتا على بُعد خطوات من الفندق الذي سيُقام فيه حفل الزفاف.

الفندق الذي ستدخل إليه مالدوريا عروسًا.

أو هكذا كان من المفترض أن يحدث.

لكن مالدوريا لم تكن مستعدة للسماح لها بالخروج.

ما إن أدركت أن عقيان قد تكشف سرها حتى اندفعت نحوها وأمسكت بشعرها.

«عقيان!»

شدت شعرها بقوة، محاولة إعادتها إلى الداخل.

لكن عقيان قاومت.

وفي خضم العراك، تمكنت من دفع أحد الرجال الواقفين قرب السيارة فسقط على الأرض، بينما بقي آخر إلى جوار السيارة، عاجزًا عن فهم ما يحدث.

كانت الأختان تتعاركان كطفلتين تتصارعان على المقعد الأخير في لعبة الكراسي.

لكن الأمر لم يكن لعبة.

كانت حياة إحداهما على وشك أن تتغير إلى الأبد.

وفجأة...

وصل إلى مسامعهما صوت محرك سيارة مألوف.

توقفت عقيان.

وتجمدت مالدوريا في مكانها.

لم تكن هناك حاجة لأن تسألا عن هوية صاحب السيارة.

إنها سيارة الماسيلز.

السيارة التي لا يمتلك مثلها سوى زعيم المافيا.

لمح عدد من الرجال أن هناك مشكلة في سيارة العروس، فعادوا أدراجهم بسرعة، بينما بقيت الأختان للحظات تحدقان في بعضهما البعض.

ثم عاد الذعر إلى عيني مالدوريا.

«لا...»

اندفعت عقيان نحو الباب.

لكن مالدوريا حاولت منعها.

وفي أثناء محاولتها التخلص منها، اختل توازن مالدوريا وسقطت على الأرض.

رفعت عينيها نحو عقيان، وكأنها تستجديها هذه المرة.

لكن عقيان لم تعد قادرة على التراجع.

«هل جننتِ؟! لقد أخبرتكِ أنني لن أخون زعيم المافيا! عليه أن يعلم أنكِ متزوجة!»

كانت عقيان تلهث، وقد بدأ غضبها يتغلب على خوفها.

«اللعنة عليكِ يا مالدوريا! نساء عائلة واركر لا يجب عليهن خرق قوانين العائلة والركض وراء زواج لا يأتي بثمار لمصالح العائلة...»

توقفت.

لم يكن بسبب مالدوريا.

بل بسبب الضحكة التي خرجت من أختها.

ضحكة ضعيفة، متقطعة، لا تشبهها.

كانت عينا مالدوريا تلمعان بالدموع، وأنفاسها ترتفع وتهبط بسرعة، بينما حدقت خلف عقيان.

شعرت عقيان بشيء بارد يسري في أطرافها.

استدارت ببطء.

كان الرجال قد ابتعدوا عن الطريق.

ورجل واحد فقط كان يتقدم نحوهما.

لوكس.

كان الحراس يتنحون جانبًا بمجرد اقترابه، وكأن وجوده وحده كافٍ لإجبار الجميع على إفساح الطريق.

ابتلعت عقيان ريقها.

لم تكن هذه المرة الأولى التي تسمع فيها اسمه.

لكنها كانت المرة الأولى التي تراه فيها بهذه المسافة.

قالت مالدوريا بصوت مرتجف:

«أأنتِ تسمعين نفسكِ؟ في صف من أنتِ، بحق الله؟ أشعر وكأننا لسنا أختين من لحم ودم!»

رفعت نفسها بصعوبة، ثم حدقت في عقيان.

«أتدرين؟ لهذا السبب أردت الهرب مرارًا وتكرارًا من هذا الجحيم. سأظل ألعنكِ يا عقيان! ظننت أنني إن صارحتكِ بخطة هروبي للقاء عزيزي، فسيكون الأمر أسهل، ولكن...»

توقفت.

حدقت في عقيان للحظة.

«آه...»

انطلقت رصاصة.

تجمد كل شيء.

لم تسمع عقيان سوى طنين حاد في أذنيها.

حدقت أمامها دون أن تفهم ما حدث.

ثم نظرت إلى يدها.

كان المسدس بين أصابعها.

ارتجفت يدها.

لم تتذكر حتى متى أخرجته.

ثم تحركت عيناها ببطء نحو مالدوريا.

الدم.

رأته.

اتسعت عيناها.

«مالدوريا...؟»

لم تجبها أختها.

ترنحت مالدوريا وسقطت بجوار قدمي لوكس.

اتسعت حدقتا عقيان.

لم تستطع التحرك.

لم تستطع حتى التنفس.

كانت تحدق في أختها، ثم في المسدس الذي بين يديها، وكأن عقلها يرفض تصديق أن الرصاصة خرجت من ذلك السلاح.

من يدها هي.

تلك اليد التي حملت مالدوريا في طفولتهما.

تلك اليد التي كانت أختها تحميها من بطش والدهما عندما كانت عقيان تتسلل في منتصف الليالي للهو مع رفيقاتها.

«لا...»

خرجت الكلمة همسًا.

لكنها لم تحصل على فرصة لاستيعاب ما فعلته.

اقترب لوكس.

نزع نظاراته ببطء، ثم انحنى حتى أصبح في مستوى عقيان.

كانت ترتجف وهي لا تزال تحمل المسدس، وكأنها تمسك به للمرة الأولى في حياتها.

رفع لوكس عينيه إليها.

لم يكن في نظراته غضب صاخب.

وهذا تحديدًا ما جعلها أكثر رعبًا.

«أرى أنكِ تخلصتِ من مصدر الإحراج لعائلتكِ قبل أن أتدخل.»

لم تجب.

لم تستطع.

«سمعت حواركما السخيف. لكن لتُصلحي ما فعلته تلك الساقطة، وحتى لا نشعل حربًا...»

توقّف لحظة.

ثم أضاف ببرود:

«خذي مكانها.»

حدقت عقيان فيه.

«ماذا؟»

«الآن وحاليًا... اصعدي.»

كانت كلماته الأخيرة كالصاعقة.

لم تستوعبها في البداية.

كانت كلمة واحدة فقط تتردد داخل رأسها:

مكانها.

مكان مالدوريا.

أي أنه يريد منها أن تدخل الفندق بدل أختها.

أن تصبح العروس.

أن تتزوج لوكس.

شعرت بأن الأرض تميد تحت قدميها.

«ماذا... لماذا؟»

خرج صوتها ضعيفًا.

وفجأة، شعرت بصفعة من جهة أخرى.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • وقع في حبي المنتقم   الفصل 5

    «أرفض عرضك. أفضل السقوط من هنا على قبول هذا الزواج.»بمجرد أن سمع بلاك إجابتها، التي خالفت جميع توقعاته، أفلت يده عن خصرها.اختل توازن عقيان، وبدأ جسدها يتهاوى إلى الخلف.لم ترمش وهي تحدق في عينيه الباردتين، وكأنه حقًا لا يمانع أن يراها تسقط.ارتجف جسدها، وتسارعت دقات قلبها، قبل أن تشعر بيده اليمنى تقبض على معصمها بقوة، فتجذبها نحوه لتسقط على صدره.قالت وهي تلتقط أنفاسها:«لقد التقينا للتو، ثم أخبرتني بأشياء لا تُصدق عن حياتي، وبعدها علمت أنك كنت متزوجًا، والآن تطلب الزواج مني! حتى وإن كنت فاقدة لذاكرتي، فما زال عقلي يعمل. لا... لا أستطيع الوثوق بك. خذني إلى قسم الشرطة.»كان خوفها واضحًا، لكنها حاولت إخفاءه خلف ثقة مصطنعة.انفجر بلاك ضاحكًا حتى كادت الدموع تترقرق في عينيه.«إذًا... لديكِ عقل، وهذا أمر مطمئن.»ابتسم ابتسامة خفيفة، ثم أردف:«حسنًا، سيظل عرضي قائمًا. لن أضغط عليكِ أكثر من ذلك، وسأدعك تذهبين كما تريدين. لكن تذكري... الشرطة لن تستطيع حمايتك.»اقترب قليلًا، ثم قال بصوت منخفض:«وللعلم... لم يسبق لأحد أن رفض لي طلبًا من قبل، يا صغيرة.»أنزلها برفق إلى الأرض، ثم أشار إلى مساعد

  • وقع في حبي المنتقم   الفصل 4

    وفي الأسفل، كان الذين حاولوا الفرار من الحريق عبر الطابق الأرضي للفندق يسقطون واحدًا تلو الآخر.تراجعت عقيان خطوة.لم تكن تلك فوضى عشوائية.كان هناك قناص.وربما أكثر من واحد.ومن اتجاه الطلقات، قدرت أن أحدهم يتمركز على مسافة تقارب ستين مترًا إلى الجنوب الشرقي.كانت بارعة في تحديد مواقع الأعداء.ولهذا لم تنتظر أكثر.أسرعت بالنزول لتفقد الوضع.لكن ما وجدته في الأسفل جعل قدميها تتجمدان.جثث.جثث تسد الطريق.وفي قاعة الزفاف، كان لوكس يقف وسط الفوضى.بدا وكأنه أصيب في كتفه.ثم استقرت رصاصة أخرى في ظهره.تلتها ثلاث طلقات أخرى وُجّهت نحو قلبه.لكن الغريب...لم يكن هناك أثر لأي رجال من العدو.فقط قناصة يطلقون النار من مسافات متباعدة.ارتجف جسد عقيان.هذا النوع من القتل...كانت هناك عائلة واحدة تشتهر به.داراك.لكنها استبعدت الأمر سريعًا.زعيمهم اعتزل العمل في المافيا واختفى منذ خمس سنوات.إذن...من يقف وراء هذا؟«اللعنة!»تراجعت عقيان، لكنها تعثرت وسقطت فوق جثة أحد الرجال.التفتت لتنهض، فتجمدت في مكانها.والدها.والدتها.كانا ملقيين بجانب الباب.لم تستطع التنفس.رفعت عينيها ببطء.كان وليام، أ

  • وقع في حبي المنتقم   الفصل 3

    «سيد بلاك... أخشى أن أخبرك بأننا فقدنا الطفل والأم.»تجمد بلاك في مكانه.كان صوت الطبيب يخرج بصعوبة، لكنه تابع:«لقد كانت الطلقة من عيار إف لاثين. وبمجرد أن...»لم يسمح له بلاك بإكمال حديثه.دفع الطبيب إلى الجانب واقتحم غرفة العمليات، ثم توقف فجأة.كانت عيناه معلقتين بجثة زوجته.تقدم نحوها ببطء، وكأنه لا يزال ينتظر أن تتحرك، أن تفتح عينيها، أن تخبره بأن كل ما سمعه كان مجرد كذبة.لكنها لم تفعل.«سينتشر السم خلال خمسة أنصاف من الإطلاق...»ارتعش صوت بلاك.كانت الدموع تملأ عينيه.«اللعنة... اللعنة! لقد كنت قريبًا من إنقاذها.»انكسر صوته.«تبًا... كنت سأكون أبًا.»ضرب يده على الطاولة بعنف، فسقطت المعدات الطبية وتحطمت على الأرض.رفع بلاك رأسه.لم يعد في عينيه ذلك الرجل الذي فقد زوجته وطفله فقط.كان هناك شيء آخر.غضب.حقد.ورغبة في الانتقام.«كلاود!»خرج صوته كزئير.«أخبر الرجال أن لوس أنجلوس ستحترق فوق رؤوسهم! لا أريد أن أرى أحدًا على قيد الحياة في ذلك الزفاف.»توقف للحظة، ثم أضاف بصوت أكثر شراسة:«أعد عقيان. أحضرها إليّ من دون خدش واحد.»زأر بلاك وهو يلعن اللحظة التي عاد فيها إلى إسبانيا ل

  • وقع في حبي المنتقم   الفصل 2

    رمشت عدة مرات، ثم رفعت عينيها لتحدق في السيدة ذات العينين الزرقاوين.«ألم تسمعي لوكس؟ ستُحلّين محل أختكِ.»قالتها السيدة ببرود، ولم تمهل عقيان فرصة لقول أي حرف.التفتت عقيان نحو أحد الرجال الذي اقترب من جسد أختها وحمله على ظهره.لكن ذلك المنظر لم يكن أكثر ما أرعبها.كانت عيناها معلقتين بالرجل الذي وصل في السيارة التي ملأت المكان بالدخان. كانت نظراته تخترقها وكأنه يريد تمزيقها إلى أشلاء، لولا أن جسد لوكس حجب عنها تلك النظرات التي اخترقت روحها.«اهدئي... أنتِ لم تخطئي. أنتِ على صواب. أنتِ لا تزالين تحافظين على شرف العائلة. عليكِ أن تكوني أقوى.»همست عقيان بهذه الكلمات لنفسها، وهي تمسح الدموع التي كادت تنزل على خديها.لم تكن تعرف أي شيء عليها أن تخشاه أولًا.هل تخاف نظرات الصدمة والخذلان التي ارتسمت على وجه أختها؟أم نظرات ذلك الرجل الذي زرع هذا الكم من الرعب في داخلها؟أم عليها أن تقلق من الرجل الذي يسير بجانبها الآن؟أم أن عليها التفكير في مصير عائلتها المعلّق برقبتها؟رفعت عقيان عينيها ببطء، بينما كانت خطواتها تقودها إلى المجهول.وفي تلك اللحظة، أدركت أن حياتها القديمة انتهت.وأنها، ب

  • وقع في حبي المنتقم   الفصل 1

    «ماذا تعني العائلة بالنسبة إليكِ؟ أَمُستعدة للتضحية بروحكِ من أجل حماية شرفها؟ أَمُستعدة لسفك الدماء؟ نحن نعيش من أجل إبقاء اسم عائلتنا مرموقًا. كل نفس، وكل حركة، يجب أن تكون وفقًا للتقاليد. لا يمكن السماح باقتراف الأخطاء.»تذكرت عقيان كلمات والدها قبل أن تخوض هذه المحادثة الرتيبة...كانت كلمات حفظتها منذ طفولتها، كلمات لم تكن مجرد نصائح بالنسبة إليها، بل قوانين عاشت وفقًا لها. العائلة أولًا، ثم كل شيء آخر.لكنها الآن كانت على وشك خرق أحد أهم تلك القوانين.«أرجوكِ، توقفي! لا يجب على أي أحد معرفة ماضيّ!»كاد صوت صراخها يحطم زجاج السيارة، فأنزلت المرأة التي تجلس إلى جوارها النافذة، ثم حدقت فيها باستغراب. رفعت حاجبًا، بينما أبرزت نابها الذهبي، وقالت:«مالدوريا، هل تدركين ما فعلته؟ أنتِ على وشك أن تشاركي زعيم المافيا لوكس حياته حتى يفرّق الموت بينكما! أنا حتمًا لن أظل صامتة بعد هذا. أنتِ دنّستِ...»لم تكمل عقيان جملتها.اندفعت مالدوريا نحوها، وأطبقت يديها حول عنقها.اتسعت عينا عقيان، وشعرت بأظافر أختها تغرس في جلدها. حاولت إبعادها، لكن قبضتها كانت أقوى مما توقعت، وسرعان ما بدأ الدم يسيل م

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status