Share

الفصل الثمانون

last update publish date: 2026-09-10 07:15:11

الفصل الثمانون..... الرسالة التي قلبت الحقيقة

ظل آدم ينظر إلى شاشة هاتفه دون أن ينطق.

كانت الرسالة أمامه واضحة.

"ما تثقش في حسن... أنا محمود."

قرأها مرة ثانية.

ثم ثالثة.

رفع عينيه إلى الرجل الواقف أسفل السلم.

حسن كان يراقبه بهدوء، وكأنه ينتظر أن يعرف ماذا قرأ.

قال سامي:

— في إيه؟

لم يرد آدم.

اقتربت ليلى منه.

— آدم؟

مد يده بالهاتف إليها.

قرأت الرسالة.

اتسعت عيناها.

— بابا؟

أمسكت الهاتف بكلتا يديها.

— ده رقم بابا؟

— رقم مجهول.

قال آدم.

— بس الرسالة بتقول إنه محمود.

نظر حسن إليهما.

— إيه اللي وصلك
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • وقعت في حب المجهول   الفصل الخامس والثمانون

    الفصل الخامس والثمانون: الطفل الذي أخفاه محمودلم ينطق أحد.كان صوت محمود قد توقف، لكن كلماته ظلت تدور في رأس ليلى:"آسر مش هو الطفل اللي لازم تخافي عليه..."ظلت تحدق في الهاتف، وكأنها تنتظر أن يعود التسجيل ويكمل الجملة من تلقاء نفسه.ليلى: شغله تاني.آدم ضغط على التسجيل.عاد صوت محمود:"ليلى... لو سمعتي التسجيل ده، يبقى أخيرًا عرفتي إن آسر موجود."ثم الصمت.وبعده:"لكن فيه حاجة واحدة ما ينفعش تعرفيها من حد غيري..."ثم:"آسر مش هو الطفل اللي لازم تخافي عليه..."وانتهى التسجيل.ليلى: مفيش باقي؟آدم: لأ.سامي: التسجيل مقطوع عمدًا.عادل اقترب من الهاتف.عادل: محمود كان بيعمل كده لما يكون عايز يوصل رسالة من غير ما يسيب كل الحقيقة في مكان واحد.ليلى التفتت إليه.ليلى: يعني إيه؟عادل: يعني الجزء الناقص موجود في مكان تاني.ليلى: وإنت عارف المكان؟عادل: لو كنت أعرف، كنت قلت.ليلى: أنا مش عايزة أسمع "لو كنت أعرف" تاني.سكت عادل.كانت ليلى هذه المرة مختلفة.لم تعد تلك الفتاة التي كانت تتلقى الأسرار واحدة وراء الأخرى وهي تحاول فهم حياتها.الآن أصبحت هي التي تطلب الحقيقة.ليلى: عندنا آسر، وعندنا

  • وقعت في حب المجهول   الفصل الرابع والثمانون

    الفصل الرابع والثمانونلم يتحرك أحد.ظل الباب مفتوحًا، ونجلاء واقفة أمامهم.كانت امرأة في أواخر الخمسينات تقريبًا، ملامحها مرهقة، وشعرها بدأ يغزوه الشيب. لكن عينيها كانتا تحملان شيئًا جعل سعاد تعرفها فورًا.نجلاء.الممرضة التي اختفت منذ سنوات.والرجل الواقف خلفها كان يحمل الملف القديم بين يديه.آدم تقدم خطوة.آدم: إنتِ نجلاء؟نجلاء نظرت إليه، ثم إلى سعاد.نجلاء: سعاد.اقتربت سعاد منها ببطء.سعاد: إنتِ عايشة؟نجلاء ابتسمت ابتسامة حزينة.نجلاء: كنت عايشة طول السنين دي... بس بالنسبة لهم كنت ميتة.ليلى: بالنسبة لمين؟نجلاء نظرت إليها.وظلت صامتة لثوانٍ.ثم قالت:نجلاء: بالنسبة للناس اللي كانوا بيغيروا الحقيقة كل ما الحقيقة تقرب منهم.آدم: إحنا محتاجين إجابات.نجلاء: وأنا جاية أديكم الإجابات.ثم نظرت إلى الرجل الذي يحمل الملف.نجلاء: بس قبل ما أتكلم، لازم نقفل الباب.سامي أغلق الباب بسرعة.وقف آدم أمامه.آدم: مين الراجل ده؟الرجل لم يجب.نجلاء: اسمه هشام.آدم: بيشتغل معاكِ؟نجلاء: لأ.ثم نظرت إليه.نجلاء: كان موجود ليلة ولادة ليلى.ساد الصمت.ليلى شعرت بأن قلبها بدأ يخفق بسرعة.ليلى: هو ال

  • وقعت في حب المجهول   الفصل الثالث والثمانون

    الفصل الثالث والثمانون: الحقيقة التي لم تُدفنظل آدم ممسكًا بالهاتف، وعيناه تتحركان بين الرسالتين.الأولى كانت تحمل تحذيرًا من محمود.والثانية تتهم حسن بأنه يحمي الشخص الذي أخفى آسر.أما ليلى، فكانت واقفة أمامه تنتظر الإجابة، وملامحها تخبره أنها لم تعد قادرة على تحمل المزيد من الأسرار.ليلى: الرسالة بتقول إيه؟رفع آدم عينيه إليها.آدم: بتقول إن مريم مش أم آسر الحقيقية.سعاد وضعت يدها على صدرها.سعاد: يا ساتر...ليلى: يعني إيه مش أمه الحقيقية؟آدم: لسه مش عارف.ليلى التفتت إلى حسن.ليلى: وإنت عارف؟حسن لم يرد.ليلى: بص لي وإنت بتجاوب.رفع حسن عينيه إليها، لكنه ظل صامتًا.ليلى: إنت اللي جبت الصورة. وإنت اللي قلت إن مريم كانت موجودة ليلة ولادة آسر. وإنت اللي عارف مكان دار الرعاية. يبقى أكيد عندك إجابة.حسن: عندي أجزاء.ليلى: أنا مش عايزة أجزاء.اقترب آدم خطوة.آدم: قول كل اللي تعرفه يا حسن.حسن نظر إلى الباب المغلق، ثم إلى عادل.حسن: قبل ما أتكلم، لازم تفهموا إن المكان ده مش آمن.سامي: المكان ده بقاله سنين مهجور. مين هيعرف إننا هنا؟حسن: اللي عرف إنكم فتحتوا الملف.سامي: يعني أنت بتقول إ

  • وقعت في حب المجهول   الفصل الثاني والثمانون

    الفصل الثاني والثمانون: أم آسرظل آدم واقفًا أمام سعاد، والهاتف في يده.الجملة ما زالت ظاهرة أمام عينيه:"متدوروش على آسر... دوروا على أمه."لم يكن أحد يتكلم.أما سعاد، فكانت تبكي بصمت.ليلى اقتربت منها ببطء.ليلى: ماما...رفعت سعاد عينيها إليها، لكنها لم تستطع الكلام.ليلى: إنتِ تعرفي آسر؟سعاد هزت رأسها.سعاد: مش بالشكل اللي إنتِ فاكره.ليلى: يعني إيه؟سعاد: أنا ما كنتش أعرف اسمه.آدم: لكنك تعرفي أمه.سعاد أغمضت عينيها.وبعد لحظات، قالت:سعاد: أيوه.تجمد حسن في مكانه.عادل نظر إلى سعاد بدهشة.عادل: إنتِ كنتي تعرفيها؟سعاد: شفتها.آدم: في المستشفى؟سعاد: أيوه.ليلى: مين هي؟سعاد لم تجب فورًا.كانت تحاول استرجاع تفاصيل ليلة ظلت سنوات طويلة تحاول دفنها.سعاد: بعد ما ولدتك، وأنا لسه في المستشفى، كان فيه ست قاعدة في آخر الممر.ليلى: الست دي كانت أم آسر؟سعاد: أعتقد.آدم: أعتقد؟سعاد: كنت تعبانة جدًا، وكل اللي حصل بعد الولادة كان سريع. بس فاكرة إنها كانت بتبكي.سامي: كانت بتبكي ليه؟سعاد: كانت بتقول إنهم خدوا ابنها منها.ساد الصمت.ليلى: خدوه؟سعاد: أيوه.ليلى: مين؟سعاد: ما قالتش.آدم: و

  • وقعت في حب المجهول   الفصل الواحد والثمانون

    الفصل الواحد والثمانون: الطفل الثانيلم يتحرك أحد.ظلت شاشة الكمبيوتر مضاءة أمامهم، والجملة الأخيرة التي ظهرت عليها تبدو وكأنها محفورة في المكان:"ابحثوا عن الطفل الثاني... قبل أن يبحث عنكم."كانت ليلى تحدق في الشاشة، وملامحها شاحبة.ليلى: الطفل الثاني؟لم يجبها أحد.حتى سامي، الذي كان طوال الوقت يحاول تخفيف التوتر بكلمة أو تعليق، ظل واقفًا بصمت.اقترب آدم من الكمبيوتر، وأعاد تشغيل الفيديو مرة أخرى.استمعوا إلى صوت محمود للمرة الثانية.نفس الكلمات.نفس النبرة.لكن هذه المرة، كان آدم يركز في كل تفصيلة.عندما انتهى التسجيل، ظل ينظر إلى الشاشة.آدم: الفيديو ده مش مجرد رسالة.عادل: عارف.التفت آدم إليه.آدم: إزاي؟تردد عادل للحظة، ثم سحب الكرسي وجلس أمام الكمبيوتر.عادل: لأن محمود ما كانش بيترك حاجة للصدفة. لو قال "الغرفة 9"، يبقى كان عارف إن اللي هيوصل هنا لازم يكون مستعد يسمع حاجة محددة.سامي: طيب ما هو قالها بالفعل... طفلين.عادل: لا.رفع عادل عينيه إليه.عادل: هو قال إن الطفل الثاني كان السبب الحقيقي في كل اللي حصل.ليلى: وده معناه إيه؟نظر عادل إلى سعاد.كانت سعاد واقفة في الخلف، ويد

  • وقعت في حب المجهول   الفصل الثمانون

    الفصل الثمانون..... الرسالة التي قلبت الحقيقةظل آدم ينظر إلى شاشة هاتفه دون أن ينطق.كانت الرسالة أمامه واضحة."ما تثقش في حسن... أنا محمود."قرأها مرة ثانية.ثم ثالثة.رفع عينيه إلى الرجل الواقف أسفل السلم.حسن كان يراقبه بهدوء، وكأنه ينتظر أن يعرف ماذا قرأ.قال سامي:— في إيه؟لم يرد آدم.اقتربت ليلى منه.— آدم؟مد يده بالهاتف إليها.قرأت الرسالة.اتسعت عيناها.— بابا؟أمسكت الهاتف بكلتا يديها.— ده رقم بابا؟— رقم مجهول.قال آدم.— بس الرسالة بتقول إنه محمود.نظر حسن إليهما.— إيه اللي وصلك؟قال آدم:— رسالة.ابتسم حسن.— من مين؟لم يجب.فقال حسن:— من محمود؟تغير وجهه للحظة، لكنها كانت لحظة كافية ليلتقطها آدم.قال آدم:— إنت كنت عارف؟— عارف إيه؟— إن محمود ممكن يكون بيراقبنا.صمت حسن.ثم قال:— محمود لو كان عايش، ما كانش هيبعت رسالة بالشكل ده.تدخل عادل:— إنت بتقول إيه؟نظر حسن إليه.— بقول إن محمود كان يعرف إنكم هتوصلوا هنا.— وكنت مستنيهم؟— أيوه.قال عادل بغضب:— كدبت عليا.ابتسم حسن.— وإنت لسه مصدق إني كنت بقول لك كل حاجة؟تقدم عادل نحوه.لكن آدم وقف بينهما.— محدش يتحرك.

  • وقعت في حب المجهول   شيء اقرب من الصدفه

    الفصل الثامن: شيء أقرب من الصدفةاستيقظت ليلى في الصباح على صوت خفيف يأتي من المطبخ. لم يكن هناك شيء جديد في روتينها، لكن إحساسها الداخلي كان مختلفًا هذه المرة. كأن هناك شيئًا تغير في الهواء نفسه.نهضت ببطء، وخرجت من غرفتها، لتجد والدتها تقف أمام الموقد تحضر الإفطار كعادتها، لكن ملامحها كانت أكثر ه

  • وقعت في حب المجهول   بدايه مختلفه

    الفصل السابع: بداية مختلفةجلست ليلى في غرفتها بعد ليلة طويلة من التفكير، تشعر أن عقلها لم يعد يعرف الراحة كما كان من قبل. كل شيء حولها أصبح مختلفًا، حتى أبسط التفاصيل بدأت تأخذ معنى أعمق مما كانت تتخيل.في الخارج كانت أمها تتحرك بهدوء داخل المطبخ، صوت الماء الخفيف يملأ المكان وكأنه يحاول كسر الصمت

  • وقعت في حب المجهول   الاسم الذي عاد من الماضي

    الفصل السادس: الاسم الذي عاد من الماضيظل آدم واقفًا في مكانه لعدة ثوانٍ بعد أن قرأ الرسالة.أما ليلى فكانت تراقب ملامحه بقلق متزايد.لأول مرة منذ أن عرفته تراه بهذا الاضطراب.كان دائمًا هادئًا.متزنًا.حتى في أصعب المواقف.لكن الآن بدا وكأن الأرض اهتزت تحت قدميه.قالت ليلى بصوت منخفض:آدم؟لم يجب.

  • وقعت في حب المجهول   ظلال الماضي

    الفصل الخامس: ظلال الماضياستيقظت ليلى في ذلك الصباح على صوت المطر الخفيف وهو يرتطم بزجاج النافذة القديمة. فتحت عينيها ببطء وظلت مستلقية لعدة دقائق تنظر إلى السقف، بينما كانت الأفكار تتزاحم داخل رأسها دون رحمة.منذ أيام قليلة فقط كانت أكبر مشكلاتها هي العمل والمال، أما الآن فقد أصبحت حياتها مليئة ب

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status