แชร์

الفصل الثاني

ผู้เขียน: نورا مأمون
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-17 03:32:48

حبيبتي؟

توقفت سارة في مكانها.

كان ريان يقترب منها بخطوات هادئة، بينما كانت الطالبات الثلاث يقفن إلى جوارها وكأنهن ينتظرن لحظة انهيار كذبتها أمام صاحبها الحقيقي.

أما سارة، فلم تكن تفكر إلا في شيء واحد:

ماذا سأقول له؟

كان ينبغي عليها أن تهرب.

أن تعتذر.

أن تقول إنها أخطأت.

لكن قدميها لم تتحركا.

اقترب ريان حتى أصبح على بعد خطوات قليلة منها، ثم نظر إلى الفتيات، قبل أن تستقر عيناه عليها.

لم يقل شيئًا.

فقط ظل ينظر إليها.

رفعت سارة يدها دون وعي، ودَفعت نظارتها إلى أعلى.

ثم قالت بصوت خافت:

— مرحبًا.

رفع ريان حاجبه.

— مرحبًا؟

ابتسمت سارة ابتسامة مرتبكة.

— نعم.

— هل كنتِ تنادينني؟

— لا.

جاءت الإجابة بسرعة شديدة.

نظر إليها ريان لحظة، ثم إلى الفتيات.

قالت إحدى الفتيات:

— في الحقيقة، هي كانت تشير إليك.

التفت ريان إلى سارة.

— كنتِ تشيرين إليّ؟

شعرت سارة بأن وجهها يحترق.

— نعم.

— لماذا؟

فتحت فمها، لكنها لم تجد إجابة.

تدخلت الفتاة قبل أن تتحدث:

— لأنها قالت إنك حبيبها.

ساد الصمت.

نظرت سارة إليها بصدمة.

كان يمكنها أن تتمنى لو اختفت الأرض تحت قدميها، لكن حتى ذلك لم يعد كافيًا.

نظر ريان إلى سارة.

وللمرة الأولى، بدا عليه شيء من الدهشة.

— حبيبك؟

خفضت سارة رأسها.

— نعم.

قالت الكلمة بصوت يكاد لا يسمع.

اقتربت إحدى الفتيات وهي تبتسم بسخرية.

— أخبرناها ألا تكذب، لكنها أصرت.

وأضافت أخرى:

— قل لها أمام الجميع إنك لا تعرفها، وانتهى الأمر.

رفعت سارة عينيها بسرعة.

— لا داعي لأن—

لكنها لم تكمل.

لأن ريان كان لا يزال ينظر إليها.

لم يضحك.

لم يسخر.

ولم يقل إنه لا يعرفها.

وهذا جعل الأمر أكثر غرابة.

قال بهدوء:

— منذ متى ونحن مرتبطان؟

اتسعت عينا سارة.

نظرت إليه بعدم تصديق.

هل كان يسخر منها؟

— ماذا؟

كرر سؤاله:

— منذ متى ونحن مرتبطان؟

لم تعرف ماذا تقول.

— منذ... مدة.

— مدة؟

— نعم.

— شهر؟

ترددت.

— تقريبًا.

— شهران؟

نظرت إليه بسرعة.

ثم هزت رأسها.

— ربما.

ابتسم ريان ابتسامة صغيرة.

— ربما؟

قالت إحدى الفتيات:

— هل ترى؟ إنها تكذب!

لكن ريان لم ينظر إليها.

ظل ينظر إلى سارة.

ثم سألها:

— ولماذا لم تخبريني أنك ستخبرين الجميع بعلاقتنا؟

شعرت سارة أن عقلها توقف.

قالت:

— أنا...

توقفت.

ثم همست:

— آسفة.

اختفت ابتسامة ريان.

— على ماذا؟

— على كل شيء.

— سارة.

رفعت رأسها.

كان ينطق اسمها للمرة الأولى بهذه الطريقة، وكأنهما يعرفان بعضهما منذ وقت طويل.

قال:

— انظري إليّ.

فعلت.

ثم قال:

— هل تريدين مني أن أساعدك؟

لم تفهم سؤاله.

— ماذا؟

— يبدو أنك وقعت في مشكلة.

تجمعت الدموع في عينيها من شدة الإحراج.

— أنا آسفة، لم أقصد أن أضعك في هذا الموقف.

تبادل بعض الطلاب القريبين النظرات، فقد بدأوا ينتبهون إلى ما يحدث.

همست إحدى الفتيات:

— ريان، قل الحقيقة فقط.

التفت إليها.

— أي حقيقة؟

— أنك لست حبيبها.

نظر إليها ريان لثانية، ثم عاد بنظره إلى سارة.

كانت سارة قد خفضت رأسها.

لم تعد تستطيع تحمل نظرات الجميع.

كانت تنتظر الضحك.

تنتظر أن يقول إن هذه الفتاة المجتهدة ذات النظارات قد اختلقت قصة سخيفة لتثبت شيئًا لا وجود له.

لكن شيئًا آخر حدث.

تقدم ريان نحوها.

مد يده.

وأمسك يدها.

رفعت سارة رأسها بسرعة.

— ريان؟

لم يجب.

فقط سحبها خطوة نحوه.

تجمدت تمامًا.

كانت تسمع همسات الطلاب من حولها.

— ماذا يفعل؟

— هل هو جاد؟

— مستحيل!

ثم وضع ذراعه حول خصرها.

شهقت سارة.

— ماذا تفعل؟

همس لها دون أن يبتعد:

— إذا كنتِ ستكذبين، فعليكِ أن تكوني مستعدة للعواقب.

اتسعت عيناها.

— لكنني لم—

لم يمنحها فرصة لإكمال الجملة.

مال نحوها وطبع قبلة سريعة على خدها.

توقفت الأصوات من حولهما.

حتى سارة لم تستطع الحركة.

ثم رفع ريان رأسه ونظر إلى الجميع.

وقال ببساطة:

— إنها حبيبتي.

لم يستوعب أحد ما قاله.

أما سارة فحدقت فيه وكأنها لا تعرف هذا الشخص.

همست:

— ماذا؟

نظر إليها ريان.

— هل لديك اعتراض؟

لم تعرف كيف تجيب.

— أنا...

اقترب منها قليلًا وقال بصوت لا يسمعه سواها:

— لا تبكي.

اتسعت عيناها.

لم تكن قد أدركت أنها كانت على وشك البكاء.

ثم التفت ريان إلى الفتيات.

— هل انتهى الأمر؟

قالت إحداهن بصوت متردد:

— لكن...

— لكن ماذا؟

— لم نكن نعرف أنها حبيبتك.

أجابها ببرود:

— الآن تعرفن.

قالت أخرى:

— ولكن منذ متى؟

نظر إليها ريان.

— هل هذا مهم؟

لم تجد الفتاة ردًا.

ثم قال:

— المهم ألا تزعجنها مرة أخرى.

سألت إحدى الطالبات:

— هل أنت جاد فعلًا؟

نظر إليها باستغراب.

— هل أبدو مازحًا؟

ساد الصمت.

ثم سمعوا صوتًا من الخلف:

— ريان!

التفت الجميع.

كان أحد أصدقائه يقف على مسافة قريبة، وقد بدا عليه الذهول.

قال:

— هل أنت مرتبط فعلًا؟

رفع ريان حاجبه.

— يبدو أن الخبر انتشر بسرعة.

ضحك صديقه.

— بل أسرع مما تتخيل.

ثم نظر إلى سارة.

— إذن هذه هي؟

لم تعرف سارة ماذا تقول.

أجاب ريان بدلًا منها:

— نعم.

نظر الصديق إلى سارة، ثم ابتسم.

— تشرفت بمعرفتك.

ابتسمت سارة بتوتر.

— وأنا أيضًا.

ثم سحب ريان يدها برفق.

— سنذهب.

قالت سارة بسرعة:

— إلى أين؟

— بعيدًا عن هنا.

— لكن—

— تعالي.

سارت معه دون أن تعرف لماذا أطاعته.

وبمجرد أن ابتعدا عن الساحة قليلًا، سحبت سارة يدها من يده.

استدار ريان إليها.

كانت تحدق فيه بغضب وارتباك في الوقت نفسه.

— هل جننت؟

— ربما.

— لماذا قلت إنني حبيبتك؟

— لأنك أخبرت الجميع بذلك.

— لكنني كنت أكذب!

— أعرف.

— إذن لماذا لم تفضحني؟

صمت ريان.

ثم قال:

— لأنك كنت تبكين.

توقفت سارة.

لم تتوقع هذه الإجابة.

قالت:

— ماذا؟

— عندما جئت إليك، كنت على وشك البكاء.

— لم أكن أبكي.

— كنتِ ستبكين.

— هذا ليس سببًا كافيًا لتفعل ما فعلته!

نظر ريان إليها.

— وما الذي فعلته؟

احمر وجهها.

— أنت... قبلت خدي أمام الجميع!

ابتسم.

— وهل كانت قبلة على فمك؟

— هذا ليس ما أقصده!

— إذن لا أرى المشكلة.

وضعت سارة يدها على خدها دون وعي.

كان لا يزال ساخنًا.

— أنت لا تفهم.

— بل أفهم.

— لا، أنت لا تفهم شيئًا.

توقفت لحظة، ثم قالت:

— الآن سيعتقد الجميع أننا مرتبطان فعلًا.

— صحيح.

— وهذا سيصبح حديث الجامعة كله.

— على الأرجح.

— وأنت تقول ذلك بكل هدوء؟

— نعم.

نظرت إليه بعدم تصديق.

— لماذا؟

ظل ريان صامتًا للحظات.

ثم قال:

— لأن لدي مشكلة أيضًا.

رفعت سارة حاجبيها.

— مشكلة؟

— فتاة تلاحقني منذ سنوات.

— وما علاقتي بذلك؟

— ربما نستطيع أن نساعد بعضنا.

لم تفهم.

— كيف؟

قال ريان:

— ماذا لو استمررنا في هذه الكذبة؟

نظرت إليه طويلًا.

— ماذا تقصد؟

— قلتِ أمام الجميع إنني حبيبك.

— نعم، لكنني لم أقصد...

— أعرف.

— إذن؟

— نجعل الأمر حقيقيًا أمامهم فقط.

اتسعت عيناها.

— ماذا؟

— نتظاهر بأننا نتواعد.

حدقت فيه.

ثم قالت ببطء:

— تتظاهر؟

— لمدة محددة.

— كم؟

نظر إليها ريان.

— شهران.

شهقت سارة.

— شهران؟!

— شهران فقط.

— ولماذا؟

— أنت تريدين التخلص من الفتيات اللواتي يضايقنك، أليس كذلك؟

لم تجب.

— وأنا أريد التخلص من شخص يسبب لي إزعاجًا.

— ابنة عمك؟

تغيرت ملامح ريان قليلًا.

— كيف عرفتِ؟

— أنت قلت إن هناك فتاة تلاحقك.

— صحيح.

سكتت سارة قليلًا.

ثم سألت:

— وهل هي تحبك؟

— هذا ما تقوله.

— وأنت؟

— لا.

— ووالدتك تريدها لك؟

نظر إليها ريان بدهشة.

— كيف عرفتِ ذلك أيضًا؟

قالت سارة:

— سمعت بعض الطالبات يتحدثن عن الأمر.

أومأ ريان.

— إذن فهمتِ المشكلة.

فكرت سارة.

كان العرض غريبًا.

بل مجنونًا.

لكنها تذكرت ما حدث قبل قليل.

تذكرت الضحكات.

وتذكرت الكلمات التي قيلت عنها.

ثم نظرت إلى ريان.

— وما الذي سيحدث بعد الشهرين؟

أجاب دون تردد:

— ننهي الأمر.

— ولا يعود أحد يسأل؟

— سنقول إننا انفصلنا.

— ولن تتدخل في حياتي؟

— ولا أنت في حياتي.

صمتت سارة.

ثم مدت يدها.

— اتفقنا.

نظر ريان إلى يدها.

ثم أمسكها.

وقال:

— اتفقنا.

لم تعرف سارة أن تلك المصافحة الصغيرة كانت بداية قصة لم يكن أي منهما مستعدًا لها.

أما ريان، فلم يكن يعرف بعد لماذا شعر، في اللحظة التي أمسك فيها يدها، بأنه اتخذ قرارًا أخطر مما يبدو.

لكنه تجاهل ذلك الشعور.

كان الأمر مجرد اتفاق.

شهران فقط.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • وقعت في حب حبيبي المزيف    الفصل السابع

    مجرد تمثيل....لم تكن سارة تعرف أن الوقوف أمام والدة ريان سيكون أصعب من مواجهة الجامعة كلها.جلست أمامها في غرفة هادئة، ويداها متشابكتان فوق ركبتيها، بينما كانت والدة ريان تحدق فيها بنظرة يصعب فهمها.لم تكن غاضبة.ولم تكن ودودة.كانت فقط تراقبها.قالت المرأة أخيرًا:— أنتِ سارة، أليس كذلك؟أومأت سارة.— نعم.— أريد أن أسألك بعض الأسئلة.— بالطبع.— كيف تعرفتِ إلى ريان؟ترددت سارة لحظة.— نحن ندرس في الجامعة نفسها.— هذا ليس ما قصدته.رفعت سارة عينيها إليها.— بدأنا نتحدث منذ فترة قصيرة.— ومن طلب من الآخر أن يبدأ هذه العلاقة؟توقفت سارة.لم تكن تستطيع أن تقول الحقيقة.قالت:— الأمر حدث بشكل طبيعي.راقبتها المرأة طويلًا.ثم قالت:— وهل تعرفين شيئًا عن عائلته؟— بعض الأشياء.— وهل تعرفين طبيعة أعمالنا؟— نعم.— وهل تعلمين أن ريان ينتمي إلى عائلة كبيرة؟— نعم.ساد الصمت.شعرت سارة بأن الأسئلة تزداد غرابة.ثم قالت المرأة:— وما الذي يعجبك فيه؟ارتبكت.— ماذا؟— سألتك عما يعجبك في ريان.خفضت سارة عينيها.— إنه... شخص جيد.رفعت المرأة حاجبها.— فقط؟فكرت سارة قليلًا.— وهو يساعد الآخرين.—

  • وقعت في حب حبيبي المزيف    الفصل السابع

    ما الذي تخفيه عني؟....كانت سارة تعرف أن عليها ألا تهتم بكلام تاليا.ومع ذلك، ظلت جملتها تطاردها طوال الطريق."اسأليه ماذا قال لأمه عنك."لماذا قالتها بهذه الثقة؟وماذا كانت تقصد تحديدًا؟كانت سارة تسير نحو الساحة وهي شاردة، حتى سمعت صوتًا يناديها.— سارة!رفعت رأسها.كان ريان واقفًا بالقرب من الدرج، يلوح لها بيده.— هنا.اقتربت منه.— قلت إنك تريد رؤيتي.— نعم.نظر إلى وجهها قليلًا.— ما بك؟— لا شيء.— أنتِ تكذبين.— لست أكذب.— إذن لماذا تبدين وكأنك تفكرين في شيء مهم؟صمتت.كان من السهل أن تقول له إن تاليا تحدثت إليها.لكنها ترددت.ثم قالت:— قابلت تاليا.تغيرت ملامحه فورًا.— ماذا قالت لك؟— لماذا اهتممت؟— لأنها لا تذهب إلى أحد دون سبب.— قالت لي أن أبتعد عنك.زفر ريان.— توقعت ذلك.— وقالت شيئًا آخر.— ماذا؟نظرت إليه مباشرة.— سألتني إن كنت أظن أنك تحبني.صمت.ثم قالت:— وقالت إنني مجرد نزوة.تغيرت ملامح ريان.— لا تسمعي لها.— لم أصدقها.— جيد.— لكنها قالت شيئًا جعلني أفكر.— ماذا؟— قالت لي أن أسألك عما قلته لوالدتك عني.صمت ريان.لاحظت سارة ذلك.— إذن هناك شيء؟— لا.— ريا

  • وقعت في حب حبيبي المزيف    الفصل الخامس

    لا يحق لك أن تغار....في ذلك الصباح، انتشرت صورة واحدة في الجامعة أسرع من أي إشاعة سبقتها.كانت صورة لسارة.لكن المشكلة لم تكن في الصورة وحدها.بل في الشخص الذي كان يقف إلى جوارها.كان آدم.ظهر الاثنان في الصورة وهما يتحدثان في الكافتيريا، وكانت سارة تضحك بينما ينظر إليها آدم بابتسامة عفوية.وتحت الصورة كتب أحد الطلاب:"يبدو أن حبيبة ريان لديها حبيب آخر."لم تمر عشر دقائق حتى انتشرت الصورة في معظم مجموعات الجامعة.وكان ريان أول من رآها.حدق في شاشة هاتفه طويلًا.ثم رفع عينيه ببطء.— من نشر هذه الصورة؟كان صديقه جالسًا أمامه، فأجاب:— لا أعرف، وجدتها في مجموعة الطلاب.— احذفها.رفع صديقه حاجبه.— لماذا؟— قلت احذفها.— ريان، ليست مجموعتي.أغلق ريان هاتفه بقوة.— إذن أرسل لي اسم الشخص الذي نشرها.ضحك صديقه.— لماذا أنت غاضب هكذا؟— لست غاضبًا.— أنت غاضب جدًا.— قلت إنني لست غاضبًا.ابتسم صديقه.— حسنًا.ثم نظر إلى الصورة مرة أخرى.— لكن بصراحة، سارة تبدو سعيدة معه.رفع ريان عينيه إليه.— ماذا قلت؟— قلت إنها تبدو سعيدة.— هي كانت تضحك فقط.— وهذا ما قلته.صمت ريان.ثم أخذ هاتفه مجددًا

  • وقعت في حب حبيبي المزيف    الفصل الرابع

    الفتاة التي لا تريد أن تصدق...في صباح اليوم التالي، أدركت سارة أن هناك فرقًا كبيرًا بين أن يكون ريان حبيبها على الورق، وأن يتصرف الجميع وكأنه حبيبها بالفعل.فمنذ أن دخلت بوابة الجامعة، لم تتوقف العيون عن ملاحقتها.همسات من هنا.نظرات من هناك.وأسئلة لا تنتهي.— هل هي فعلًا حبيبته؟— نعم، لقد رأيتهما معًا أمس.— لكن منذ متى؟— لا أحد يعرف.كانت سارة تمشي بسرعة وهي تضم كتبها إلى صدرها، وتتمنى لو تستطيع الاختفاء داخل أقرب قاعة.وفجأة سمعت صوتًا مألوفًا خلفها.— لماذا تهربين؟توقفت.استدارت.كان ريان يقف خلفها، يحمل حقيبته بيد واحدة، وعلى وجهه تلك الابتسامة الهادئة التي بدأت تزعجها لأنها تجعل الجميع يعتقدون أنه لا يهتم بشيء.قالت:— أنا لا أهرب.— بل تهربين.— أنا ذاهبة إلى المحاضرة.— ومحاضرتك في الجهة الأخرى.نظرت سارة حولها.ثم اكتشفت أنه محق.تمتمت:— لم أنتبه.ضحك.— واضح.اقترب منها.— هل نمتِ جيدًا؟— قليلًا.— بسبب ما حدث؟نظرت إليه.— بسببك.رفع حاجبه.— بسببي؟— نعم.— ماذا فعلت؟— جعلت نصف الجامعة يتحدث عني.— نصف الجامعة؟— وربما الجامعة كلها.ابتسم.— على الأقل أصبحتِ مشهور

  • وقعت في حب حبيبي المزيف    الفصل الثالث

    قواعد اللعبةلم تستطع سارة النوم في تلك الليلة.كلما أغمضت عينيها، عادت إليها اللحظة نفسها.ذراع ريان حول خصرها.قبلته على خدها.ثم صوته أمام الجميع وهو يقول بثقة:«إنها حبيبتي.»دفنت وجهها في وسادتها.— كيف فعلت هذا أصلًا؟جلست على سريرها، ثم حدقت في هاتفها.كانت مجموعة الجامعة تعج بالرسائل.ريان مرتبط.هل حبيبته هي سارة فعلًا؟منذ متى؟أنا لا أصدق!أغلقت الهاتف فورًا.— يا إلهي...ثم تذكرت شيئًا آخر.غدًا ستذهب إلى الجامعة.وستراه.وضعت يدها على وجهها.— لماذا وافقت؟لكنها سرعان ما تذكرت سبب موافقتها.لن تضطر إلى سماع السخرية كل يوم.لن يجرؤ أحد على مضايقتها إذا كان ريان بجانبها.وهو أيضًا لديه مصلحة في الأمر.شهران.ثم ينتهي كل شيء.كانت هذه هي الفكرة التي أقنعت بها نفسها قبل أن تنام أخيرًا.في صباح اليوم التالي، وصلت سارة إلى الجامعة أبكر من المعتاد.كانت تأمل أن تدخل القاعة قبل أن يلاحظها أحد.لكنها لم تصل حتى إلى المبنى الرئيسي عندما سمعت صوتًا خلفها.— سارة!توقفت.التفتت.كانت إحدى الفتيات اللواتي حضرن بالأمس.اقتربت منها وهي تبتسم.— هل كنت جادة؟— في ماذا؟— في ريان.أصلحت س

  • وقعت في حب حبيبي المزيف    الفصل الثاني

    حبيبتي؟توقفت سارة في مكانها.كان ريان يقترب منها بخطوات هادئة، بينما كانت الطالبات الثلاث يقفن إلى جوارها وكأنهن ينتظرن لحظة انهيار كذبتها أمام صاحبها الحقيقي.أما سارة، فلم تكن تفكر إلا في شيء واحد:ماذا سأقول له؟كان ينبغي عليها أن تهرب.أن تعتذر.أن تقول إنها أخطأت.لكن قدميها لم تتحركا.اقترب ريان حتى أصبح على بعد خطوات قليلة منها، ثم نظر إلى الفتيات، قبل أن تستقر عيناه عليها.لم يقل شيئًا.فقط ظل ينظر إليها.رفعت سارة يدها دون وعي، ودَفعت نظارتها إلى أعلى.ثم قالت بصوت خافت:— مرحبًا.رفع ريان حاجبه.— مرحبًا؟ابتسمت سارة ابتسامة مرتبكة.— نعم.— هل كنتِ تنادينني؟— لا.جاءت الإجابة بسرعة شديدة.نظر إليها ريان لحظة، ثم إلى الفتيات.قالت إحدى الفتيات:— في الحقيقة، هي كانت تشير إليك.التفت ريان إلى سارة.— كنتِ تشيرين إليّ؟شعرت سارة بأن وجهها يحترق.— نعم.— لماذا؟فتحت فمها، لكنها لم تجد إجابة.تدخلت الفتاة قبل أن تتحدث:— لأنها قالت إنك حبيبها.ساد الصمت.نظرت سارة إليها بصدمة.كان يمكنها أن تتمنى لو اختفت الأرض تحت قدميها، لكن حتى ذلك لم يعد كافيًا.نظر ريان إلى سارة.وللمرة

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status