LOGINقواعد اللعبة
لم تستطع سارة النوم في تلك الليلة.
كلما أغمضت عينيها، عادت إليها اللحظة نفسها.
ذراع ريان حول خصرها.
قبلته على خدها.
ثم صوته أمام الجميع وهو يقول بثقة:
«إنها حبيبتي.»
دفنت وجهها في وسادتها.
— كيف فعلت هذا أصلًا؟
جلست على سريرها، ثم حدقت في هاتفها.
كانت مجموعة الجامعة تعج بالرسائل.
ريان مرتبط.
هل حبيبته هي سارة فعلًا؟
منذ متى؟
أنا لا أصدق!
أغلقت الهاتف فورًا.
— يا إلهي...
ثم تذكرت شيئًا آخر.
غدًا ستذهب إلى الجامعة.
وستراه.
وضعت يدها على وجهها.
— لماذا وافقت؟
لكنها سرعان ما تذكرت سبب موافقتها.
لن تضطر إلى سماع السخرية كل يوم.
لن يجرؤ أحد على مضايقتها إذا كان ريان بجانبها.
وهو أيضًا لديه مصلحة في الأمر.
شهران.
ثم ينتهي كل شيء.
كانت هذه هي الفكرة التي أقنعت بها نفسها قبل أن تنام أخيرًا.
في صباح اليوم التالي، وصلت سارة إلى الجامعة أبكر من المعتاد.
كانت تأمل أن تدخل القاعة قبل أن يلاحظها أحد.
لكنها لم تصل حتى إلى المبنى الرئيسي عندما سمعت صوتًا خلفها.
— سارة!
توقفت.
التفتت.
كانت إحدى الفتيات اللواتي حضرن بالأمس.
اقتربت منها وهي تبتسم.
— هل كنت جادة؟
— في ماذا؟
— في ريان.
أصلحت سارة نظارتها.
— نعم.
— هل هو حبيبك فعلًا؟
— نعم.
— منذ متى؟
— لا أريد الحديث عن الأمر.
حدقت الفتاة بها.
ثم قالت:
— غريب.
— ماذا؟
— لم أتخيل أن شخصًا مثله يمكن أن يرتبط بفتاة مثلك.
سكتت سارة.
كانت الجملة مؤذية، لكنها لم تسمح لها بالظهور على وجهها.
— ربما لأنك لا تعرفينه جيدًا.
قالت الفتاة:
— أو لأنني أعرفه أكثر منك.
ثم ابتعدت.
تنفست سارة ببطء.
— لا بأس.
لكنها لم تكن تعرف أن اليوم سيكون أطول بكثير مما توقعت.
دخلت القاعة.
وبمجرد أن جلست، بدأت الهمسات.
— هذه هي.
— سارة؟
— نعم.
— حبيبة ريان؟
— مستحيل.
أخرجت سارة كتبها.
حاولت التركيز.
لكنها لم تستطع.
ثم جلست إحدى زميلاتها بجانبها.
— هل يمكنني سؤالك سؤالًا؟
— ماذا؟
— هل كان ريان يعرفك قبل الأمس؟
ترددت سارة.
— نعم.
— وهل كنتما تتواعدان فعلًا؟
— نعم.
— ولماذا لم نركما معًا من قبل؟
— لأننا لم نكن نريد أن يعرف الجميع.
كانت هذه أول كذبة تتعلم سارة قولها دون تردد.
أومأت الفتاة.
— فهمت.
ثم سألت:
— وهل يحبك؟
توقفت سارة.
لم تعرف لماذا شعرت بالتوتر.
— هذا...
وقبل أن تكمل، دخل ريان إلى القاعة.
ساد الصمت.
رفعت سارة عينيها إليه.
التقت عيناه بعينيها.
ثم سار نحوها مباشرة.
توقف أمام مقعدها.
قال:
— صباح الخير.
نظرت إليه.
— صباح الخير.
مد يده.
— تعالي.
— إلى أين؟
— اجلسي بجانبي.
حدقت فيه.
— لماذا؟
قال بصوت منخفض:
— لأننا حبيبان، تذكري.
احمر وجهها.
— لا تقلها بهذه السهولة.
— أي كلمة؟
— حبيبان.
ابتسم.
— ستعتادين عليها.
مد يده مرة أخرى.
ترددت سارة، ثم أخذتها.
جلست بجانبه.
وبدأت الهمسات من جديد.
لكن هذه المرة لم تكن سارة وحدها من يسمعها.
ريان أيضًا كان يسمع.
قالت إحدى الفتيات من الخلف:
— لا أفهم كيف حدث هذا.
قالت أخرى:
— ربما سحرته.
ضحكتا.
التفت ريان إليهما.
— هل لديكما مشكلة؟
توقفتا فورًا.
— لا.
— جيد.
ثم عاد إلى سارة وكأن شيئًا لم يحدث.
نظرت إليه.
— لم يكن عليك أن تفعل ذلك.
— ماذا؟
— أن تدافع عني.
— أليس هذا جزءًا من الاتفاق؟
— لا أعتقد أن الاتفاق يشمل كل شيء.
— بالنسبة إليّ، يشمل.
نظرت إليه بصمت.
ثم بدأت المحاضرة.
بعد ساعة، خرجا من القاعة معًا.
قالت سارة:
— نحتاج إلى وضع قواعد.
— قواعد؟
— نعم.
— تفضلي.
رفعت أصابعها.
— أولًا، لا تلمسني أمام الجميع إلا إذا كان ذلك ضروريًا.
رفع حاجبه.
— ولماذا؟
— لأنني أشعر بالإحراج.
— حسنًا.
— ثانيًا، لا تقبلني أمام الجميع مرة أخرى.
ابتسم.
— حسنًا.
— ثالثًا، لا تتدخل في دراستي.
— لم أكن أنوي ذلك أصلًا.
— ورابعًا...
توقفت.
— ماذا؟
— لا تجعلني أعتاد على هذا.
نظر إليها ريان للحظات.
— على ماذا؟
— على وجودك.
تغيرت ملامحه قليلًا.
ثم قال:
— لماذا؟
— لأن الشهرين سينتهيان.
لم يجب.
واصلت سارة:
— لا أريد أن تصبح الأمور غريبة بعد ذلك.
أومأ.
— مفهوم.
ثم قال:
— وأنتِ لديكِ قواعد لي أيضًا؟
— نعم.
— أخبريني.
قالت:
— لا تغر.
— لا أعدك.
نظرت إليه.
— ريان!
ضحك.
— أمزح.
ثم أضاف:
— لدي قاعدة واحدة.
— ما هي؟
— لا تبتعدي عني أمام الآخرين.
— لماذا؟
— لأننا إذا كنا نتظاهر بأننا حبيبان، فيجب أن نبدو كذلك.
فكرت قليلًا.
ثم أومأت.
— حسنًا.
في وقت الغداء، جلست سارة في الكافتيريا مع ريان وأصدقائه.
كانت تشعر بالتوتر.
لم تكن معتادة على الجلوس وسط هذا العدد من الأشخاص.
قال أحد أصدقاء ريان:
— إذن أنتِ سارة.
أومأت.
— نعم.
— لقد سمعت عنك كثيرًا.
قالت بدهشة:
— حقًا؟
ضحك.
— الجميع يتحدث عنكما.
قال ريان:
— لا تشجعهم.
ثم نظر إلى سارة.
— هل أنتِ بخير؟
— نعم.
— متأكدة؟
— نعم.
كان ريان يسألها كثيرًا عما إذا كانت بخير.
ولم تعرف لماذا.
قال صديقه:
— بالمناسبة، لم نرَك تجلس مع فتاة هادئة كهذه من قبل.
قال ريان:
— وما المشكلة؟
— لا شيء.
ثم ابتسم.
— يبدو أنها مختلفة عنك تمامًا.
نظرت سارة إلى ريان.
كان اجتماعيًا، يتحدث بسهولة، ويضحك مع الجميع.
أما هي فكانت تفضل الصمت.
قالت:
— هذا صحيح.
سألها ريان:
— هل يزعجك ذلك؟
— ماذا؟
— أننا مختلفان.
هزت رأسها.
— لا.
ابتسم.
— جيد.
ثم عاد إلى الحديث مع أصدقائه.
راقبته سارة للحظة.
لم تفهم لماذا كان يتصرف معها بلطف أكثر مما توقعت.
ربما لأنه يريد إنجاح الاتفاق.
نعم.
لا بد أن يكون هذا السبب.
في نهاية اليوم، كانت سارة تقف أمام بوابة الجامعة عندما سمعت صوتًا مألوفًا.
— سارة.
التفتت.
كان ريان.
قال:
— سأوصلك.
— لا داعي.
— قلت لك سأوصلك.
— لكن منزلي ليس في طريقك.
— لا يهم.
نظرت إليه.
— لماذا؟
صمت لحظة.
ثم قال:
— لأننا حبيبان.
ابتسمت سارة.
— يبدو أنك بدأت تستمتع بالدور.
نظر إليها ريان.
— ربما.
— لا تقل ذلك.
— لماذا؟
— لأنني بدأت أشك في أنك تتعامل مع الأمر كتمثيل فعلًا.
توقفت ابتسامته.
— لا تقلقي.
ثم فتح لها باب السيارة.
— شهران فقط.
جلست سارة.
وأثناء انطلاق السيارة، نظرت من النافذة.
لم تكن تعرف أن هذه الكلمات الأربع ستصبح لاحقًا أكثر الكلمات التي سيتمنى ريان لو لم يقلها.
شهران فقط.
لم تكن سارة مستعدة لما حدث صباحًا.فما إن وصلت إلى الجامعة حتى وجدت ريان ينتظرها أمام سيارته، ممسكًا بكوبين من القهوة، وعلى وجهه ابتسامة جعلتها تشك في أنه يخطط لشيء ما.ضيّقت عينيها وهي تقترب منه.— ماذا فعلت؟رفع حاجبه.— صباح الخير لكِ أيضًا.— أنت لا تنتظرني أمام الجامعة ومعك قهوتي المفضلة دون سبب. أعترف!ضحك ريان ومدّ إليها الكوب.— هل أصبحتُ متهمًا لمجرد أنني أحضرت لكِ القهوة؟أخذته منه، ثم أجابت بجدية مصطنعة:— منذ بدأت تتصرف بهذه الطريقة، نعم.اقترب منها وهمس:— ربما أحاول تعويضك عن انتهاء الرحلة.اختفت ابتسامتها قليلًا.لم تكن قد أدركت كم أحبت اليومين اللذين قضتهما معه إلا عندما عادت إلى حياتهما المعتادة. لا بحيرة هادئة، ولا نزهات طويلة، ولا فرصة للابتعاد عن ضجيج الجامعة والاستمتاع بوجوده وحده.قالت وهي تنظر إلى كوبها:— لم أكن أريد للرحلة أن تنتهي بهذه السرعة.تأملها ريان، ثم قال:— وأنا أيضًا.رفعت عينيها إليه، لكن جرس هاتفه قطع اللحظة.نظر إلى الشاشة، وتبدلت ملامحه عندما قرأ الرسالة. لم يخفَ ذلك عن سارة.— هل حدث شيء؟أعاد هاتفه إلى جيبه.— لا شيء مهم. لدي اجتماع عائلي مساء
«أنتِ ترتدين سترتي مجددًا؟»رفعت سارة رأسها نحو ريان، الذي كان يقف أمامها عند مدخل المطعم في صباح اليوم الثاني من الرحلة.نظرت إلى السترة التي ترتديها، ثم إليه بابتسامة بريئة.— هل هناك قانون يمنعني من ذلك؟— لا، لكنني بدأت أشك في أنك تخططين للاستيلاء على ملابسي كلها.ضحكت وهي تسير إلى جواره.— لا تقلق، سأترك لك شيئًا ترتديه.— يا لكِ من كريمة!مد يده ليأخذ منها كوب القهوة، ثم ناولها إياه بعد أن فتح لها الباب.راقبته سارة بطرف عينها.— ريان؟— ماذا؟— هل تتصرف هكذا مع جميع الفتيات؟توقفت ابتسامته قليلًا.— أي تصرف تقصدين؟— تحمل حقائبي، وتتذكر ما أحب، وتعطيني سترتك، وتصر على البقاء بجانبي طوال الوقت.نظر إليها مباشرة.— هل تريدينني أن أتوقف؟ترددت سارة.كان بإمكانها أن تمزح كعادتها، أو أن تتظاهر بأن الأمر لا يعنيها، لكنها تعبت من الهروب من الإجابة عن أسئلة تعرفها جيدًا.— لا أريدك أن تتوقف.هدأت ملامحه، وكأنها منحته شيئًا كان ينتظره.— إذن لن أفعل.واصل السير، بينما بقيت سارة مكانها لثانية، تحاول استيعاب بساطة إجابته.لم يطلب منها تفسيرًا، ولم يحول اللحظة إلى مزحة.لقد وعدها فحسب.وكا
يومان بقربكلم تكن سارة قد أغلقت باب الحافلة خلفها حتى سمعت صوت ريان يناديها.«سارة، انتظري!»التفتت، فرأته يقترب حاملًا حقيبتها الصغيرة التي نسيتها بجوار السيارة.مدّها إليها، ثم نظر إلى الحقيبة الكبيرة التي تحملها على كتفها.— هل تنوين الانتقال إلى مدينة أخرى؟ضيّقت عينيها.— إنها رحلة تستمر يومين فقط!— إذن لماذا أحضرتِ معك نصف خزانتك؟— لأنني فتاة، ولا أتوقع أن تفهم ذلك.ابتسم ريان، ثم أخذ الحقيبة الكبيرة منها ووضعها في صندوق الأمتعة.— لحسن الحظ، أنا هنا لأحمل ما لا تستطيعين حمله.تأملته سارة للحظة، ثم قالت بمكر:— وهل ستظل تتصرف بهذه اللطافة طوال الرحلة؟أغلق ريان الصندوق والتفت إليها.— هل تفضلين أن أتوقف؟— لم أقل ذلك!— إذن لا تشتكي.سبقها إلى الحافلة، تاركًا إياها تحدق في ظهره بغيظ مصطنع، بينما كانت ابتسامتها تفضح سعادتها.لم تكن تعرف متى أصبح استفزاز ريان جزءًا من الأشياء التي تنتظرها كل يوم، لكنها بدأت تدرك أنها ستفتقد حتى هذه التفاصيل الصغيرة إن اختفى من حياتها.وكانت تلك الفكرة وحدها كافية لإفساد مزاجها.لماذا أصبحت فكرة خسارته مؤلمة إلى هذا الحد؟***استغرقت الرحلة إلى
«وأنا اشتقت إليك.»توقفت سارة أمام ريان، وكأن كلماته أوقفت كل شيء حولها.كانت لا تزال تحمل حقيبتها بيد، بينما بقيت عيناها معلقتين بعينيه.— اشتقت إليّ؟بدا ريان وكأنه أدرك للتو ما قاله، فتنحنح محاولًا استعادة هدوئه.— نعم.— لكنك رأيتني هذا الصباح.— أعرف.ابتسمت سارة رغمًا عنها.— إذن أنت غريب الأطوار.اقترب ريان خطوة، ثم أخذ الحقيبة من يدها.— ربما.— ولماذا اشتقت إليّ إذن؟رفع عينيه إليها.— لأن اليوم كان طويلًا من دونك.اختفت ابتسامتها للحظة، وحل محلها ارتباك دافئ.لم يكن ذلك جوابًا يمكنها تجاهله بسهولة.سارا معًا نحو بوابة الجامعة، وبينما كانت سارة تستعيد هدوءها، قال ريان:— كيف كان المكان الذي ذهبتما إليه؟— جميلًا. آدم كان يتذكر أشياء كثيرة من طفولتنا.لم يعلق ريان فورًا.لكن هذه المرة لم تشعر سارة بتوتره المعتاد، بل لاحظت شيئًا آخر في وجهه.كان يبدو متعبًا.— هل أنت بخير؟— أنا بخير.— أنت تكذب.التفت إليها بدهشة.— منذ متى أصبحتِ تعرفين متى أكذب؟ضحكت بخفة.— منذ أصبحت أقضي معظم يومي معك.توقّف ريان للحظة.ثم قال بصوت أكثر هدوءًا:— إذن يبدو أنني اعتدت وجودك أكثر مما ينبغي.ت
في صباح اليوم التالي، دخلت سارة الجامعة وهي تحمل ملف المشروع.كان ريان ينتظرها عند الدرج.— صباح الخير.— صباح الخير.نظر إلى الملف.— هل أكملتِ الجزء المطلوب؟— نعم.— جيد.ثم صمت قليلًا.نظرت إليه.— ماذا؟— لا شيء.— أنت تريد أن تسأل عن آدم.رفع حاجبه.— أنا؟ضحكت.— نعم، أنت.— لم أسأل.— لأنك تحاول أن تبدو غير مهتم.— وأنا غير مهتم.— حسنًا.تابعت سيرها.لحق بها.— إلى أين تذهبين؟— إلى القاعة.— وأنا معك.— أعرف.— كيف عرفتِ؟— لأنك تسير بجواري منذ دقيقتين.ابتسم.— ملاحظة جيدة.---بعد المحاضرة، اجتمع الثلاثة لمراجعة المشروع.قال آدم:— الجزء الأخير يحتاج إلى صور من المكان الذي اخترناه.سألت سارة:— هل علينا الذهاب اليوم؟— سيكون أفضل.قال ريان:— سأقود.نظر آدم إليه.— المكان قريب، يمكننا الذهاب معًا.— لم أقل إنني سأذهب وحدي.نظرت سارة إليهما.— أرجوكما، ليس الآن.ثم حملت ملفها.— لنذهب وننهي الأمر.---وصلوا إلى المكان بعد وقت قصير.كان مبنى الجامعة القديم المطل على الحديقة، وقد اختاروه لجمع بعض المعلومات المتعلقة بالمشروع.بدأ آدم يلتقط الصور، بينما كانت سارة تدون الملاحظات
كان ريان قد وصل إلى القاعة قبل سارة بدقائق.جلس في مقعده، لكنه لم يفتح كتابه.كان ينظر إلى الباب كل لحظة تقريبًا.دخلت سارة أخيرًا، وبمجرد أن رأته ابتسمت واتجهت نحوه.— صباح الخير.رفع عينيه إليها.— تأخرتِ.— خمس دقائق فقط.— سبع.— هل كنت تعدها؟— ربما.جلست إلى جواره.— أنت غريب منذ عاد آدم.تغير وجهه قليلًا.— لا علاقة لآدم بالأمر.— بالطبع له علاقة.— سارة...— ماذا؟— لا تبدئي صباحنا بالحديث عنه.ضحكت.— أنت فعلًا تغار.— لست غيورًا.— حسنًا.فتحت كتابها.— لن أجادلك.نظر إليها.— لماذا تبتسمين؟— لأنني أعرف أنك غيور.— وأنت تستمتعين بإغاظتي.— قليلًا.كاد يبتسم، لكنه أخفى ذلك عندما دخل الأستاذ.---بعد انتهاء المحاضرة، أعلن الأستاذ عن مشروع جماعي يتطلب العمل خارج أوقات الدراسة.— سأقسمكم إلى مجموعات من ثلاثة.بدأت الأسماء تتوزع.ثم قال:— سارة، ريان، وآدم.ساد الصمت لثانية.نظرت سارة إلى ريان.ثم إلى آدم.أما ريان فقال ببرود:— رائع.ابتسم آدم.— أوافقك الرأي.قالت سارة:— لا تبدآ.— أنا لم أقل شيئًا، قال آدم.— وأنا أيضًا، أجاب ريان.نظرت إليهما.— وهذا تحديدًا ما يقلقني.ضحك







