Home / الرومانسية / وقعت في حب زوجي سابق بعد طلاق / الفصل 145:مريم تفكر في الانتقام

Share

الفصل 145:مريم تفكر في الانتقام

Author: Ikram
last update publish date: 2026-10-12 00:00:09

في صباح اليوم نفسه، كانت والدة مريم تنتظر ابنتها لتتناولا الإفطار معًا.

فمنذ عودتها في الليلة الماضية، لاحظت أن مريم لم تكن على طبيعتها؛ فقد دخلت المنزل بمزاج سيئ، ولم تتحدث كثيرًا، ثم انسحبت إلى غرفتها دون أن تمنح والدتها فرصة لسؤالها عن حفل خطوبة ياسين وكيف جرى.

وعندما ظهرت مريم في المطبخ، رفعت أمها رأسها عن فنجان القهوة وتأملتها قليلًا. كانت ابنتها تحاول أن تبدو طبيعية، لكنها بدت شاردة، وكأن ذهنها لا يزال عالقًا بأحداث الليلة السابقة.

أشار
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • وقعت في حب زوجي سابق بعد طلاق    الفصل 148: غداء بطعم المزاح والتحدي

    أومأ جاسر وغادر، بينما أغلق آدم الملفات التي انتهى منها، ثم نظر إلى الساعة. كان قد قضى الصباح بين تقارير غير مرضية وخطط لإعادة تنظيم العمل، وشعر بأن تناول الغداء قبل الاجتماع التالي سيكون أفضل من مواصلته العمل وهو لا يزال يفكر في كل تلك الأرقام. نهض من مكتبه واتجه إلى غرفة الطعام الصغيرة المخصصة للموظفين، حيث كان الغداء قد وصل قبل قليل. اختار وجبة بسيطة وجلس إلى طاولة قريبة من النافذة، ثم أخرج هاتفه ليرى إن كانت ليان قد أرسلت رسالة أخرى. لم يجد شيئًا جديدًا، فكتب لها: "هل تناولتِ الغداء؟ أم أنكِ نسيتِ الطعام بسبب انشغالك بالعمل في الاستوديو؟" جاءه ردها بعد دقائق: "أنا أتناول غدائي الآن. لا تقلق، لم أنسَ الطعام." ابتسم آدم، ثم سألها: "وماذا تأكلين؟" أجابته: "ساشيمي وبعض الأطباق اليابانية. كنت أشتهيها منذ الصباح." نظر آدم إلى وجبته، ثم عاد إلى رسالتها. لم يكن قد تناول هذا النوع من الطعام منذ فترة، وفجأة شعر بأن وجبته المعتادة لم تعد مغرية بالقدر نفسه. كتب لها: "هذا غير عادل. أنا أتناول غداءً عاديًا، بينما تستمت

  • وقعت في حب زوجي سابق بعد طلاق    الفصل 147: حلم علمي لم ينطفئ

    عاد آدم إلى مكتبه وأغلق الباب خلفه، ثم جلس يتأمل الملف أمامه، مستعيدًا ذكرياته مع أستاذه والأيام التي قضاها في المختبر. كان يعمل لساعات طويلة، وأحيانًا يمضي ليالي كاملة يعيد التجربة نفسها مرارًا، ويختبر الفكرة ذاتها للتأكد من صحة النتائج. كان التكرار مملًا في بعض الأحيان، لكنه استمر فيه بدافع شغفه بالعلم ورغبته في الوصول إلى نتيجة مؤكدة. وضع التقارير على الطاولة وفتح الملف المتعلق بالمشروع الطبي. أراد أن يمنح هذا الأمر وقتًا كافيًا بعيدًا عن ضغوط الاجتماعات، فبدأ بقراءة المعلومات المتاحة عن تقدم المشروع، والعقبات التقنية التي تجاوزها الفريق، والتمويل الذي أصبح بحاجة إليه بعد انسحاب المستثمر الرئيسي. لم يكن المشروع مجرد فرصة استثمارية بالنسبة إليه. فكلما قرأ عن المنصة الطبية التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لتحليل صور الخزعات والمساعدة في اكتشاف مؤشرات الخلايا السرطانية مبكرًا، شعر بأنه يقترب من عالم اضطر إلى تركه قبل سنوات. كان ذلك العالم قريبًا منه إلى درجة جعلته يشعر وكأن ما حدث لم يكن سوى الأمس. لكنه لم يسمح لهذا الشعور بأن يحسم قراره. كان يعرف أن رغبته في العودة إلى العلم لا تعني أ

  • وقعت في حب زوجي سابق بعد طلاق    الفصل146: تقارير تكشف خلل الشركة

    بعد أن أوصل آدم ليان إلى المكان الذي أرادت الذهاب إليه، انتظر حتى تأكد من دخولها بأمان، ثم عاد إلى سيارته واتجه نحو الشركة. ظل يفكر في المشروع الطبي الذي أخبره الأستاذ عنه خلال الأيام الماضية، محاولًا الموازنة بين رغبته القديمة في العودة إلى المجال العلمي ومسؤولياته الحالية كرجل أعمال. لم يكن قد اتخذ قرارًا بشأن الاستثمار، لكنه أدرك أن تجاهل الرسالة لن يطفئ فضوله، وأنه بحاجة إلى معرفة ما وصل إليه المشروع قبل أن يقرر إن كان مستعدًا لخوض هذه التجربة من جديد. وصل إلى الشركة في وقت مبكر نسبيًا، وألقى التحية على موظفي الاستقبال قبل أن يتجه إلى المصعد. وعندما بلغ طابق الإدارة، وجد جاسر، سكرتيره، ينتظره أمام مكتبه حاملًا جهازه اللوحي وبعض الملفات. أخبره جاسر أن الاجتماع الصباحي سيبدأ بعد دقائق، وأن التقارير الأخيرة وصلت، لكن بعضها يتضمن ملاحظات مقلقة بشأن تأخر العمل وعدم اكتمال البيانات المالية. توقف آدم أمام باب مكتبه والتفت إليه قائلًا: "هل راجعت التقارير بنفسك؟" أجاب جاسر: "نعم، راجعتها هذا الصباح. تقرير فريق الترجمة مقبول عمومًا، لكن فريق الرسوم المتحركة لم يحقق التقدم المتوق

  • وقعت في حب زوجي سابق بعد طلاق     الفصل 145:مريم تفكر في الانتقام

    في صباح اليوم نفسه، كانت والدة مريم تنتظر ابنتها لتتناولا الإفطار معًا. فمنذ عودتها في الليلة الماضية، لاحظت أن مريم لم تكن على طبيعتها؛ فقد دخلت المنزل بمزاج سيئ، ولم تتحدث كثيرًا، ثم انسحبت إلى غرفتها دون أن تمنح والدتها فرصة لسؤالها عن حفل خطوبة ياسين وكيف جرى. وعندما ظهرت مريم في المطبخ، رفعت أمها رأسها عن فنجان القهوة وتأملتها قليلًا. كانت ابنتها تحاول أن تبدو طبيعية، لكنها بدت شاردة، وكأن ذهنها لا يزال عالقًا بأحداث الليلة السابقة. أشارت الأم إلى المقعد المقابل وقالت: "تعالي يا مريم، اجلسي وتناولي إفطارك قبل أن تذهبي إلى العمل." جلست مريم ووضعت هاتفها إلى جانبها، ثم أخذت كوبًا من الحليب الساخن دون أن تنظر إلى والدتها. بقيت الأم تراقبها للحظات قبل أن تسألها بهدوء: "هل حدث شيء بالأمس؟" رفعت مريم عينيها وقالت: "وماذا قد يحدث؟ كان الحفل جيدًا، ولم يحدث فيه شيء. لميس وياسين كانا في غاية الأناقة والجمال." قالت ذلك وهي تضغط على أسنانها، مفكرةً بأنها كانت رحيمة بهما، وأنها تركت الأمر يمر مرور الكرام.

  • وقعت في حب زوجي سابق بعد طلاق    الفصل 144:صباح ادم و ليان يبدأ بالعمل

    تحركت قليلًا، وسحبت الغطاء نحو كتفيها دون أن تفتح عينيها."خمس دقائق أخرى.""قلتِ الشيء نفسه قبل ثلاثين دقيقة."فتحت عينيها ببطء وثقل هذه المرة، ونظرت إليه بنصف ابتسامة."وهل كنت تراقبني حتى وأنا نائمة؟" ضحك آدم، ثم اقترب منها وقبّل خدها. "كنت أحاول إيقاظك بطريقة لطيفة." "إذن توقف. طريقتك اللطيفة لا تنجح." نهض من السرير، ثم مد يده إليها. نظرت ليان إلى يده قبل أن ترفع عينيها إليه، وأخيرًا أمسكت بها ونهضت، مستندة إليه للحظة قبل أن تتركه وتتجه نحو الحمام. تبعها آدم بعد أن أخذ ملابسه، وظل يمازحها بشأن الوقت الذي تحتاج إليه لتستيقظ تمامًا، بينما كانت ترد عليه بأنها لا تستطيع أن تكون بكامل نشاطها بمجرد أن تفتح عينيها. وقفا أمام المغسلة، وأخذ كل منهما فرشاة أسنانه. كانت ليان لا تزال تجمع شعرها بيد، وتحاول وضع المعجون على فرشاتها باليد الأخرى، حين مد آدم يده وأخذ الأنبوب منها. نظرت إليه عبر المرآة. "ماذا تفعل؟" و

  • وقعت في حب زوجي سابق بعد طلاق    الفصل 143:ليلة في منزل

    عندما عادا إلى غرفتهما في تلك الليلة، كان التعب قد بدأ يظهر على ملامح ليان، رغم محاولاتها التصرف بصورة طبيعية طوال الطريق. أغلق آدم الباب خلفهما، ثم التفت إليها فوجدها تحاول خلع حذائها بحذر، مستندة بيدها إلى طرف الخزانة حتى لا تضغط على قدمها المصابة. كانت قد تحملت الألم خلال الحفل، وانشغلت بالضيوف والأحاديث، لكنها الآن لم تعد مضطرة إلى إخفاء انزعاجها أو التظاهر بأنها بخير تمامًا. اقترب منها آدم دون تعليق، وانحنى ليساعدها على خلع الحذاء، فأبعدت يدها عنه ونظرت إليه باعتراض خفيف. "أستطيع خلعه بنفسي يا آدم." رفع عينيه إليها مبتسمًا. "لم أقل إنك لا تستطيعين." "لكنك تتصرف وكأنني عاجزة عن القيام بأي شيء منذ الحفل." أخرج الحذاء برفق، ثم وضعه جانبًا قبل أن ينهض أمامها. "حسنًا، سأتركك تفعلين كل شيء بنفسك، لكن إذا تألمتِ فسأضطر إلى التدخل، وعندها ستتهمينني بالمبالغة مرة أخرى." ضحكت ليان رغمًا عنها، ثم ضربت ذراعه بخفة عندما أدركت أنه يمزح معها. أمسك آدم يدها قبل أن تبتعد، وقادها نحو السرير لتجلس وتريح قدمها. لم تكن تريد تحويل إصابتها إلى محور اهتمامهما طوال المساء، لكنها لم تستطع إنكار أن

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status