مشاركة

الفصل 4

مؤلف: Elira Moon
last update تاريخ النشر: 2026-07-27 08:31:42

تأخر حفل الخطوبة لمدة ساعة كاملة، والآن حان الوقت تقريباً.

بل إنها سمعت بشكل غير مباشر أن "ناصر" كان يبحث عن شخص ما بعجلة هناك، والشخص الذي كان يبحث عنه كان يقف خلف "دارين" مباشرة.

قالت "دارين" للرجل الذي يقف خلفها: «سأخرج أولاً، وعليك أن تجد فرصة لتخرج بنفسك.»

ثم غادرت "دارين" أولاً، تاركة "زين" بمفرده هناك.

حدق "زين" في ذلك الباب المغلق بإحكام، ولمعت في عينيه لمحة من الظلمة والقتامة.

لم يستطع أن ينسى كيف تم طرده من العاصمة في ذلك الوقت، وخصوصاً كيف ماتت والدته حينها.

لقد كان إبناً غير شرعي يمقته الجميع، وظنت عائلة آل ناصر أنه جاء ليقاسمهم الثروة، لذلك تمنوا موته بفارغ الصبر.

أما والدته، فقد تعرضت للإجبار من ذلك الذي يُدعى والده بعدما سكر، وكانت هي أشدهم مظلومية.

عندما غادر العاصمة، كانت وفاة والدته تنطوي أيضاً على يد لعائلة "دارين"، لذلك لن يقف متفرجاً ويدع عائلة "دارين" وآل ناصر يعيشون بسلام.

بما أن الاثنين يقاومان هذا الزواج للغاية، فهذا يعني أنهما يجب أن يكونا معاً أكثر من أي وقت مضى.

……

خرج "زين"، وكتم مشاعر الكراهية في عينيه، ليستعيد هيبته وبروده المعتاد.

لم يجرؤ "ناصر" حتى على سؤال "زين" أين كان، وكل تلك الكلمات اللطيفة والمحترمة التي قالها "ناصر" لم يستمع إليها "زين" إطلاقاً.

مشى نحو القاعة الأمامية، حيث كانت مراسم الخطوبة قد بدأت بالفعل.

على المنصة، بدا أن العريس والعروس المستقبليين بينهما ضغينة كبيرة، وخاصة "فارس"، الذي كان وجهه متجهماً كأنه يطالب الآخرين بديون تقدر بعشرات الملايين.

أما "دارين"، فقد كانت تطأطئ رأسها وكأنها تنتظر شيئاً ما.

شعر "زين" بأمر مريب؛ "دارين" التي تكره الزواج من "فارس" إلى هذا الحد، هل يعقل أنها لن تفعل أي شيء وتستسلم للخطوبة هكذا؟

رغم أنه لم يتعرف على "دارين" إلا منذ فترة قصيرة، إلا أنه شعر أن هذه المرأة ليست بهذه البساطة أبداً.

بدءاً من تسللها إلى فراشه ليلة الأمس، بل ربما كانت تخطط للأمر منذ وقت أسبق بكثير.

ضاقت عينا "زين" قليلاً، وحرك بأصابعه حبات السابحة حول معصمه، ونظر بعينين حادتين نحو المرأة الواقفة على المنصة.

وكأنها شعرت بنظراته، ألقَت "دارين" بنظرتها نحوه، ثم ارتفعت زوايا شفتيها بابتسامة خفيفة.

وفي اللحظة التي كان الطرفان يتبادلان فيها وثائق الخطوبة، أضاءت الشاشة الكبيرة في الخلف فجأة.

«"فارس"…… "فارس" كن ألطف قليلاً~»

تردد صوت أنثوي دلالي، وكانت الصور خادشة ومثيرة للغاية، وظهر فيها وجه "فارس" و"سارة" بوضوح تام وهما يقومان بأفعال فاضحة.

في الفيديو، كانت المرأة تنظر نحو الكاميرا بقصد أو بدون قصد، بينما بدا أن الرجل لا يعلم بشأن التصوير، بل واصل حركاته المتهورة وأخذ يتفوه بكلمات مبتذلة.

لم تكن مقاطع الفيديو طويلة، لكنها كانت كثيرة وواضحة جداً.

وما إن ظهر الفيديو حتى أصدر الضيوف أصوات ذهول واندهشوا: «سيد آل ناصر الشاب يربي عشيقة في الخارج، كم هي مظلومة "دارين" إذا تزوجته!»

«من هذه المرأة؟ لا بد أنها تعلم أن السيد الشاب على وشك الزواج!»

«ههه، لا أعلم إن كنتم قد لاحظتم للتو، يبدو أن…… صغيراً بعض الشيء لدى السيد الشاب.»

وفي لحظات، تعالت الهمسات والنقاشات بين الحضور.

كان "فارس" أكثرهم صدمة، ثم أخذ يصرخ بغضب: «لا تنظروا، لا تنظروا!»

«من الذي عرض هذا بالضابط؟!»

اندهش "ناصر" أيضاً من المَشاهد التي أمامه، وبشكل غير إرادي نظر إلى الرجل النبيل الواقف بجانبه.

قال "زين" ببضع كلمات باردة فقط: «ألم تكتفوا من هذا الخزي؟»

وقف "ناصر" انتفاضاً وقال بصوت حاد: «أسرعوا وأغلقوا هذا الفيديو!»

توقف الفيديو بسرعة، وفي تلك اللحظة أصبحت وجوه عائلة آل ناصر وعائلة "دارين" قبيحة للغاية.

أما "دارين"، فكانت ترتدي تعبيراً وشيكاً على البكاء وقالت: «"فارس"، لماذا تفعل بي هذا؟»

انفجر "فارس" هو الآخر قائلاً: «توقفِي عن البكاء! من ذا الذي يرغب بالزواج من مسخ بشعة مثلكِ؟ الشخص الذي أحبه هو "سارة"، وأنتِ لا تصلحين حتى لتقارني بأصبع من أصابعها!»

«بما أنك لا تحبني، فمن الأفضل أن نلغي هذه الخطبة أمام الجميع اليوم.»

«اخرس!» تقدم "ناصر" من هناك وضغط على وجه "فارس" بصفعة قوية: «لا يهمني من تحب، خطوبة اليوم ستستمر كما هي!»

«أبي!» كان وجه "فارس" يمتلئ بالغضب، وأصبح المشهد خارجاً عن السيطرة تماماً.

وعندما رأت "سارة" أن "فارس" قد ضُرب، تقدمت بسرعة وقالت: «عمي، لا تلم "فارس"، الخطأ خطئي أنا، لأنني أحب "فارس" أكثر من اللازم.»

عندما رأى "ناصر" "سارة" بهذا المظهر، زاد غضبه ورفس "سارة" بركله مباشرة: «اغربي عن وجهي!»

تعثرت "سارة" من أثر الركلة وسقطت على الأرض مباشرة وفقدت الوعى تماماً.

وعندما رأى "فارس" ذلك، لم يعد يهتم بأي شيء آخر، وجثا نحو "سارة" بلهفة: «"سارة"، "سارة"!»

ثم حمل "سارة" بين ذراعيه وتوجه نحو خارج القاعة وهو يصيح: «استدعوا سيارة الإسعاف بسرعة!»

لقد هرب البطل، ولم يعد من الممكن لهذه الخطوبة الفوضوية أن تستمر.

انشغل "ناصر" بالتعامل مع التبعات، فاعتذر للضيوف وقدم توضيحاً لعائلة "دارين".

لكنه لم يوجه كلمة تفسير واحدة لـ "دارين" التي كانت تقف على المنصة مثل الأراجوز.

عادت "دارين" بصمت إلى الكواليس، وما إن خنعت ذلك الفستان الثقيل، حتى سمعت ذلك الصوت البارد يأتي من خلفها:

«لقد فعلتِ ذلك عمداً، أردتِ تدمير "فارس".»

استدارت "دارين": «عمي، لمَ تقول هذا؟»

«أنتِ من جهزتِ هذا الفيديو، أليس كذلك؟»

«بالطبع لا، ألم يرَ عمي زاوية تصوير الفيديو؟ من الواضح جداً أنه فيديو خاص قامت إحدى الأطراف بتصويره.»

لم يكن للفيديو علاقة بـ "دارين"، بل كان من صنع "سارة".

فقد أرادت "سارة" دخول عائلة ثرية، ولم يكن بإمكانها طبعاً الوقوف مكتوفة الأيدي وهي ترى "فارس" يتزوج امرأة أخرى، حتى لو تطلب الأمر التضحية بسمعتها.

كل ما فعلته "دارين" هو استخدام طرق أخرى للهمس لـ "سارة" ببعض الأفكار، مما جعل "سارة" تبادر بنشر الفيديو بنفسها.

«هل تظنين أن الخطوبة ستلغى بهذا الشكل؟»

أخفضت "دارين" نظرتها، فقد كانت تظن أن الأمر سيلغى بهذا.

لكن يبدو أنها تبسط الأمور أكثر من اللازم.

ابتسمت ابتسامة خفيفة، ثم رفعت رأسها مجدداً،

كانت رموشها الطويلة تشبه فرشاتين صغيرتين، وعيناها الساحرتان تشبهان عيني ثعلب صغير.

وحين تحدق بك، تملك القدرة دائماً على إجعالك تتغاضى عن ذلك الوجه العادي.

«يعلم عمي بالتأكيد أن ابن أخيك لا يحبني إطلاقاً، فما رأيك أن تساعدني وتلغي هذه الخطوبة؟»

«ومالذي يجعلكِ تعتقدين أنني سأسدى لكِ معروفاً؟»

ابتسم "زين" بسخرية: «ما الذي تملكينه ويروق لي؟ الأفضل لكِ أن تستعدي جيداً للزواج من ابن أخي.»

«أنا أريد إلغاء الزفاف فحسب، إن لم يكن عمي مستعداً للمساعدة، ألا تخشى أن يعلم الآخرون بما حدث ليلة الأمس؟»

«هل تعتقدين أن أحداً سيصدق؟ بوجهكِ هذا، هل يعقل أن أنظر إليكِ حتى؟»

لمست "دارين" وجهها وقالت: «رغم أنه قبيح قليلاً، إلا أنني لم أرَ عمي ينفر منه ليلة الأمس.»

«إذاً ما حدث ليلة الأمس كان بالفعل من تدبيركِ!»

هذه المرأة جريئة حقاً، لم تكن مجرد امرأة أمسكت بأي رجل لتقضي معه الليلة، بل كانت تضع عينها عليه منذ البداية.

لم تنكر "دارين" ذلك وقالت: «هل هذا مهم؟ هل يجرؤ عمي على القول بأنه لم يستمتع بليلة الأمس؟»

"زين": «……»

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • وقعتُ في قبضة عمّه   الفصل 12

    «هذه الخطبة تم الاتفاق عليها منذ الصغر، ووالدتك هي من اتفقت عليها بنفسها، لا تفكري كثيراً واستعدي لتكوني العروس.» ابتسم "ناصر" وربت على كتف "دارين".لكن تلك الابتسامة لم تصل إلى عينيه، بل كانت تحمل في أعماق حدقتيه شيئاً من الدهاء والحسابات.اجتاح "دارين" ذلك الشعور بالعجز مجدداً، وكأن يداً خفية تقبض على قلبها.من المستحيل أن تتزوج "فارس"، وعليها أن تفكر في طريقة أخرى.عندما طلبت "دارين" المغادرة، لم يتمسك بها "ناصر"، بل رتب لها سائقاً ليعيدها.بمجرد خروجها من فيلا عائلة "ناصر"، شعرت "دارين" أنها عادت إلى الحياة من جديد.لماذا رتبت لها والدتها هذه الخطبة؟ لو كانت والدتها تعلم ما أصبحت عليه الأمور الآن، هل كانت لترتب لها زواج الأطفال هذا من الأساس؟أعاد السائق "دارين" إلى منزل عائلتها. وبعد أن استحمت، كانت الساعة قد بلغت الثامنة صباحاً. لم تكن تشعر بالنوم، فأخذت تلك العطور والزيوت العطرية وبدأت في تركيب العطور.لا أحد يعلم تقريباً أن "دارين" هي خبيرة العطور العالمية الشهيرة "إيريس".كانت رائحة الصنوبر المنعشة والجذابة التي تفوح من ذلك الرجل لا تزال عالقة في أنفاسها. كانت "دارين" مركزة و

  • وقعتُ في قبضة عمّه   الفصل 11

    «نزع منشفتي، ولمس عضلات بطني، ألا يُسمى هذا إغواءً؟»«متى نزعت منشفتك ولمست... عضلات بطنك؟» توقفت "دارين" قليلاً، وحين قال "زين" ذلك، ازداد وجهها حمرة.هذه المرة لم يكن الأمر بسبب احتباس الهواء، بل لمجرد خجلها؛ فاستماعها لهذه الكلمات الجريئة منه يطابق ما لو كانت قد فعلت ذلك حقاً.«أليس كذلك؟ إذن كيف انفكت منشفتي؟» رفع "زين" اللحاف، وبالفعل كانت المنشفة قد ارتخت.لو أنه وقف الآن، لأصبح بلا شيء يستر جسده تماماً.«أنا... أنا حقاً لا أعلم، وأقسم أنه لا توجد لدي أي نوايا أخرى تجاهك يا عمي!» رفعت "دارين" ثلاثة أصابع وهي تتحدث بجدية تامة.«وجهك المحمر وأنتِ تقولين هذا يجعل كلامك يفتقر لأي إقناع.»«هذا ليس خجلاً، أنا فقط لم أسترد أنفاسي بعد من احتباس الهواء.» غطت "دارين" عينيها بيديها ثم التفتت: «أقسم أنني لن أنظر أبداً.»نظر "زين" إلى تصرفات المرأة، ولمحت في عينيه سخرية باردة، لكن شفتيه ارتفعتا دون وعي منه.كان "ناصر" قد دعاه للإقامة هنا، وبطبيعة الحال أعد له ملابس جديدة.أمسك "زين" بالقميص وبدأ في ارتدائه.بالفعل التفتت "دارين"، لكن انعكاس هيئته كان يظهر على الزجاج هناك. وللأمانة، كان جسد "

  • وقعتُ في قبضة عمّه   الفصل 10

    كان "زين" في هذا الوقت لا يزال يفكر في جعل "فارس" يعتذر لها.يبدو أن هذا العم ليس بالبرود والقسوة اللتين يُشاع عنهما على الإنترنت.كادت "دارين" تختنق، فنكزت "زين" لتومئ له بأن ينهي الأمر سريعاً ويجعل عائلة "ناصر" تخرج، لتتمكن هي من الخروج أيضاً.لكن "زين" لم يتحرك، فلم تجد "دارين" بداً من نكزه بقوة أكبر، ولم تتوقع أنه أثناء سحب إصبعها، علقت زاوية من منشفة حمام "زين".كانت المنشفة الملتفة حول خصره رخوة بالأسفل أصلاً، ومع جذبة "دارين" هذه، تفككت العقدة عند الخصر.كانت هي بحد ذاتها تختبئ عند خصر "زين"، ورأت بعينيها المنشفة وهي على وشك الانزلاق لأسفل، فأمسكت "دارين" بسرعة بطرف المنشفة ورفعتها لـ "زين".ومع ذلك، وأثناء رفعها للمنشفة، وبسبب ضيق المكان، لمست يدها عن غير قصد موضعاً حساساً لدى الرجل.لم تلاحظ "دارين" ذلك بنفسها، لكن الرجل أخرج أنيناً مكتوماً، وبدا وجهه بوضوح أكثر تجهماً وغضباً.هل تفعل "دارين" هذا عمداً؟ ألتستغل وجود الآخرين وتعرف أنه لا يجرؤ على مسها الآن؟أمسكت يد "زين" بيد "دارين"، مع الإبهام الذي أثار الفوضى، ليغلفه بالكامل بقبضته الضخمة.كانت كف الرجل ملتهبة، حتى إن "داري

  • وقعتُ في قبضة عمّه   الفصل 9

    فتح "فارس" باب الغرفة، فلم يرَ سوى الرجل الجالس على السرير.«انقلع للخارج!» كان صوت "زين" عميقاً وقارساً، ووجهه المليء بالغضب جعل "فارس" الواقف عند الباب يتسمر في مكانه لا يجرؤ على الحركة، وكأن أحداً يمسك بحلقه ويلتهم أنفاسه.«ألم تفهم؟ أهكذا يربي "ناصر" ولده؟» كانت نظرات "زين" حادة، تفرض هيبة ورهبة لا تُقاوم.«أنا فقط سمعتُ الخادمة تقول إن "دارين" دخلت الغرفة الخطأ، وخفتُ أن تسيء التصرف وتزعجك يا عمي، فجئتُ لأبحث عنها.»جثا "فارس" لفترة طويلة حتى إن ركبتيه لا تزالان تؤلمانه، وأخته أكدت له أن "دارين" دخلت إلى هنا، بل وأرسلت أحداً ليرقب المكان، و"دارين" لم تخرج مطلقاً.كان عليه أن يجد "دارين"، حتى لو أراد عمّه أن يستهدفه، فسيتوجب عليه أولاً أن يفسر سبب وجوده مع خطيبته في غرفة واحدة لهذه المدة.«هل أنت متأكد أنك جئت لتبحث عنها، أم جئت لتبحث عن المتاعب؟» بدت ملامح "زين" الحادة تحت الضوء أكثر قسوة وصرامة.«بالتأكيد لا، أنا لا أقصد الإساءة إليك يا عمي.»عندما رأى "زين" أن "فارس" مصممٌ على أن "دارين" هنا، أدرك تماماً أنها لم تدخل عمداً، بل تعرّضت لمكيدة بالفعل.«انقلع الآن، ولن أحاسبك.»«هل

  • وقعتُ في قبضة عمّه   الفصل 8

    كانت الغرفة خالية تماماً، باستثناء باب الحمام الذي كان مغلقاً وتصدر منه أصوات خرير الماء.أرادت "دارين" فتح الباب للخروج، لكنها اكتشفت أن الباب يبدو وكأنه أُغلق بالمفتاح من الخارج، ولم تستطع فتحه مهما حاولت.عند الباب، ابتسمت "ليلى" بسخرية؛ هذه المرة انتهى أمر "دارين" تماماً!فتحت "سارة" القفل من على الباب، ثم أسرعت نحو قاعة الأسرة لتبحث عن "فارس".«أخي، لا تجثُ هنا بعد الآن، لقد رأيت "دارين" للتو، إنها...»عند سماع اسم "دارين"، امتص وجه "فارس" الاشمئزاز: «هل ماتت؟»«لا، لقد دخلت غرفة العم! لا بد أنها تريد إغواءه، أخي اذهب وانظر بنفسك أسرع!»«تلك الحقيرة!» نهض "فارس" بغضب شديد من الأرض، ولأنه جثا لفترة طويلة، كاد أن يسقط على الأرض....توقف صوت خرير الماء في الحمام فجأة، وسرعان ما أُفتح باب الحمام من الداخل. نظرت "دارين" نحو ذلك الاتجاه، ليخرج رجل يلف نصفه السفلي فقط ، بينما صدره عارٍ تماماً.كان قد انتهى للتو من الاستحمام، وشعره يقطر ماءً، والقطرات تنساب على وجهه الجذاب وتمر بتفاحته المثيرة لتتجمع عند الترقوة، في مشهد يحمل جاذبية لا تُوصف.تمتع الرجل ببنية جسدية رائعة، وعضلات بطنه ال

  • وقعتُ في قبضة عمّه   الفصل 7

    «أخي الثالث، ابن أخيك لا يفهم الأمور بعد، فلا تأخذ على كلامه.» تودد "ناصر" إليه، خوفاً من أن يغضب "زين".«إذا كان الأخ الأكبر عاجزاً حتى عن تربية ولده، فكيف سينظر الآخرون إلى عائلتنا؟ ما رأيك أن أجد شخصاً يربيه لك جيداً؟» كان صوت "زين" كالعادة هادئاً، لا تُعرف منه غلبة رضا أو غضب.لكن بمجرد أن تحدث، انقبضت قلوب الجميع.وبخاصة "ناصر"، فهو يعلم جيداً أساليب أخيه الثالث، وكان قد أدرك ذلك منذ الصغر؛ هذا الرجل مجنون حقاً.لو وقع "فارس" بين يديه، فلن يخرج إلا بعد أن يُنتزع منه جلده.«أخي أنت مشغول عادةً، فكيف لشيء بسيط كهذا أن يزعجك.» ثم التفت "ناصر" بغضب نحو "فارس": «انقلع إلى قاعة الأسرة واجثُ هناك لثلاث ساعات، ولن تتناول العشاء الليلة!»«أبي!»أراد "فارس" أن يقول شيئاً آخر، لكن "ناصر" أشار مباشرة إلى الخادم الممتد بجانبه: «ألا تأخذان السيد الشاب إلى هناك فوراً!»«أخي ، تفضل بالداخل.» كاد "ناصر" أن يمسك بيده ليدله.تُعد عائلة آل ناصر الثرية الأولى في المدينة، وكان "ناصر" دائماً متعالياً لا يضع أحداً في حسابه، أما الآن فهو يتعامل مع شخص بكل هذا التبجيل، حتى إن الآخرين لم يجرؤوا على الحديث

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status