Compartir

البارت 22

last update Fecha de publicación: 2026-06-23 04:29:55

...وفي الليل، اجتمعت سمر وميرنا وحازم، ومعهم الهاكر.

ميرنا بخبث:

- عاوزاك تعمل الصور بطريقة مظبوطة... وأهو عندك صورها مع أخوها كلها أحضان وبوس. شيل أخوها وحط حازم مكانه.

سمر:

- وتغيّر خلفية المكان... وبعدين عاوزين شوية كلام بينهم على الإيميلات، ومواعيد كأنهم كانوا بيتقابلوا فيها.

حازم:

- بس الأول عاوزين بيت أو شقة نستخدمها ونكتب عنوانها، ويكون في مكان مقطوع. مش هينفع شقتي، عشان اليوم اللي تيجي فيه لو صرخت الناس هتتلم، وساعتها الخطة هتبوظ.

سمر:

- فعلًا، عاوزين مكان يكون في حتة بعيدة، وتبقى دي الشقة اللي بيتقابلوا فيها، ونكتب عنوانها في الرسائل ونحطه في خلفية الصور.

ميرنا بابتسامة خبيثة:

- أنا عندي مكان... إنجي عندها فيلا في مزرعة في .......... مكان هادي، وحواليه زرع، وكل اللي حواليه فيلات أصحابها ما بيروحوش غير للاستجمام كل فترة. كنا بنروح نعمل سهرات هناك. هاخد من إنجي المفتاح، وأقول لها إني هكون مع حد هناك، وهي هتعرف البواب اللي بيشتغل هناك، وهتبعده عن الفيلا وقتها. محدش ساعتها هيعرف يلحق الهانم... حتى لو صرخت للصبح.

سمر مبتسمة:

- قولي هو أنت تعرف تغيّر رقم على التليفون، بس يفضل بنفس الاسم؟

الهاكر بثقة:

- أنا بعمل أي حاجة على تليفونها دلوقتي بمزاجي... أغيّر، أقفل، أفتح... كله بقى على اللاب قدامي.

ميرنا:

- أنتِ عاوزة تغيّري رقم مين؟

سمر:

- رقم حسن أخوها. لازم يتغير يومها على تليفونها ويتحط أي رقم إحنا نشتريه ونقفله. عشان لما نبعت لها الرسالة إنها تلحقه، أكيد أول حاجة هتعملها إنها هتحاول تكلمه. فلازم تتصل وما يردش، أو يبقى مقفول. ساعتها ما يبقاش قدامها غير إنها تروح.

حازم:

- طيب افرضي اتصلت بحد تاني عشان يروح معاها؟

الهاكر:

- أنا ممكن أمنع وصولها لأي جهة اتصال، وأخلي التليفون يسقط شبكة. وكده أضمن إن حتى لو حد اتصل بيها يبقى تليفونها مغلق.

سمر بخبث:

- يبقى كده الخطة ماشية صح. معادنا كمان أربعة أيام... آخر يوم امتحانات أخوها. وتكون أنت ظبطت الصور والإيميلات، وأنا أخدت تليفون عادل صاحبه، ونتحرك كلنا في ثانية واحدة.

الجميع:

- اتفقنا.

---

وفي اليوم التالي بالمستشفى...

كانت هالة تجلس مع سمر، تحاول كسب ثقتها ومعرفة ما الذي تخطط له. لكن الأمور كانت تبدو طبيعية، وسمر لم تأتِ على ذكر حازم أو ريم.

وبينما كانتا تتصفحان مجلة للموضة، رن هاتف سمر.

سمر:

- أيوة يا ميرنا، إزيك؟

ثم نهضت وأخذت الهاتف ووقفت خارج المكتب.

أما هالة، فقامت بهدوء محاولة سماع ما يدور.

سمر:

- حلو يعني وافقت... طيب ابعتيلي عنوان الفيلا عشان أبعته لحازم.

ميرنا:

- ............

سمر:

- تمام كده... أنا هتصل بحازم دلوقتي وأبلغه العنوان عشان يحطوه في الإيميلات، وإنتِ ابعتيلي صور المكان.

كانت هالة تستمع، لكنها لم تفهم ما المقصود بالفيلا أو الإيميلات.

بعد دقائق اتصلت سمر بحازم.

سمر:

- أيوة يا حازم... خد عنوان الفيلا، وابدأ الشغل بسرعة. فيلا مزرعة رقم 85 في ............

استمعت هالة جيدًا للعنوان، وبدأت تبحث عنه على التطبيق الموجود في هاتفها. كانت تريد معرفة ماهية المكان، لكنها لم تجد سوى طريق يؤدي إلى مزارع ومنازل متفرقة.

وما إن وجدت سمر تغلق الهاتف حتى عادت إلى مكانها بسرعة.

هالة تحدث نفسها:

- إيه العنوان ده؟ ومين ميرنا؟ وإيه علاقتها بحازم وسمر؟ ويا ترى الفيلا دي والإيميلات ليهم علاقة بريم؟ بس أنا ما سمعتش اسم ريم في المكالمة. هي كانت بتقول لهم يخلصوا الشغل بسرعة... يمكن بيعملوا مشروع سوا بعد ما حازم اترفد. بس أنا ليه قلقانة كده؟ يا رب استرها.

---

وفي فيلا عبد الحميد...

وصل هشام على العشاء، وتعرّف على عمر وشريف.

عمر مبتسمًا:

- أنا مش عارف أشكرك إزاي، خصوصًا إنك ساعدتنا إن الرجالة دول يبقوا شهود ويخرجوا من القسم.

هشام مبتسمًا:

- مفيش شكر بينا. وبعدين ده واجبي وشغلي. بس بصراحة أنا مش فاهم ليه قلتوا إنهم رجالتكم وبيشتغلوا معاكم، وإنهم كانوا بينفذوا أوامركم عشان يوقعوا صاحب الشركة؟

شريف:

- أولًا عشان ما يعترفوش على خالي، مع إني كنت نفسي يتعاقب. لكن عشان خاطر أمي وصلة الرحم. وبعدين إحنا وعدناهم إننا مش هنسجنهم، وإننا نوفر لهم شغل محترم يعيشوا منه هم وأولادهم.

هشام:

- بس اللي زي دول الخيانة في دمهم، وممكن يخونوكم في أي وقت.

عمر:

- بالعكس. لما ننفذ وعدنا ليهم، ويشتغلوا شغل محترم، ويطمنوا على ولادهم، هيبقى ولاؤهم لينا. وبعدين إحنا مش هنمسكهم الشركة ولا أماكن يقدروا يخونونا منها. هنشغلهم شغل بعيد عن أي طمع، وهنعمل لهم رواتب محترمة، ونساعد أولادهم في التعليم... وعيننا هتفضل عليهم برضه.

هشام مبتسمًا:

- أتمنى يقدّروا ده ويمشوا سليم.

وفي تلك اللحظة دخلت ماجدة وأمل.

ماجدة:

- أهلًا يا هشام يا ابني، منورنا.

وقف هشام سريعًا.

هشام:

- ربنا يخليكِ يا ست الكل.

ثم اقترب منها وقبّل رأسها.

- عاملة إيه؟ وإزي صحتك؟

ماجدة وهي تربت على كتفه:

- الحمد لله يا حبيبي. وإزي الأهل كلهم؟

هشام:

- بخير الحمد لله.

ماجدة:

- ده هشام بقى يا أمل... متربي مع عماد من وهم صغيرين، وطول ما عماد مسافر، أول ما ينزل البلد لازم ييجي يطمن عليّ.

أمل مبتسمة:

- أهلًا وسهلًا، تشرفنا بيك، ومتشكرة جدًا لوقفتك مع ولادي.

هشام:

- متشكرة على إيه بس؟ ده واجبي يا فندم. والله أنا مبسوط إني اتعرفت عليكم.

أمل:

- وإحنا أكتر. ومن النهارده أنت واحد من ولادنا، وبيتنا مفتوح ليك في أي وقت.

هشام:

- دايمًا عامر بأهله.

وظلوا يتحدثون ويتعرفون إلى بعضهم أكثر.

وفي تلك اللحظة دخلت تقى.

تقى:

- السلام عليكم.

رفع هشام عينيه نحو مصدر الصوت، وتوقف لثوانٍ وهو ينظر إليها، ثم خفض بصره سريعًا.

هشام:

- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

تقى:

- اتفضلوا... العشا جهز.

ماجدة:

- يلا يا ولاد... اتفضل يا هشام يا ابني.

---

وبعد العشاء...

خرج هشام ليغسل يديه، وأثناء مروره في الحديقة اصطدم بتقى.

هشام مبتسمًا:

- أنا آسف جدًا... ماخدتش بالي.

تقى بخجل:

- حصل خير... اتفضل.

هشام بإعجاب:

- حضرتك أخت عمر وشريف؟

تقى:

- هم زي إخواتي وأكثر... إحنا متربين سوا، بس أنا بنت عمتهم.

هشام مبتسمًا:

- اتشرفت بيكي يا آنسة...

تقى بخجل:

- تقى... اسمي تقى.

ثم انصرفت سريعًا وهي تبتسم.

أما هو فظل يتابعها بعينيه حتى اختفت.

ثم ابتسم وهو يحدث نفسه:

- شكلك هتتجوز يا هشام... وعقدتك هتنفك يا ابن المحظوظة.

---

وفي المطبخ...

ريم باستغراب:

- إيه مالك يا تقى؟ مبتسمة كده ليه؟

تقى بسعادة لا تعرف سببها:

- أصلي مبسوطة أوي.

ريم مقلدة صوتها:

- ومبسوطة أوي ليه؟

تقى:

- مش عارفة... بس مبسوطة، وقلبي عامل... بم تك توك!

ريم ضاحكة:

- لا والله!

ومرت الأيام بشكل طبيعي، وازدادت علاقة ريم وعمر قوةً وتعلقًا. أما هالة فكانت ما زالت تحاول معرفة ما الذي تخطط له سمر، وتستمع إلى مكالماتها يوميًا، لكنها لم تصل إلى شيء واضح.

وقبل يومٍ واحد من تنفيذ الخطة...

كانت هالة جالسة في غرفتها، تنظر إلى العنوان الذي سجلته في هاتفها، وكلما حاولت إقناع نفسها بأن الأمر لا يستحق القلق، عاد ذلك الشعور المزعج يسيطر عليها من جديد.

هالة لنفسها:

أكيد في حاجة غلط... سمر عمرها ما كانت بتتكلم بالطريقة دي. وصور وإيميلات وفيلا في مكان مقطوع... ليه كل ده؟

ظلت تفكر طويلًا، ثم قررت أن تذهب في اليوم التالي بعد العمل إلى ذلك المكان بنفسها لتطمئن.

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت23

    وفي فيلا عبد الحميد...على مائدة العشاء وصل هشام، وتعرّف على عمر وشريف.عمر بابتسامة:ـ أنا مش عارف أشكرك إزاي... وخصوصًا إنك ساعدتنا إننا نخلي الرجالة دول شهود، ويطلعوا من القسم.هشام بابتسامة:ـ مافيش شكر بينا... وبعدين ده واجبي وشغلي. بس أنا بصراحة مش فاهم ليه قلتوا إنهم رجالتكم، وبيشتغلوا معاكم، وكانوا بينفذوا أوامركم علشان يوقعوا صاحب الشركة؟شريف:ـ أولًا علشان ما يعترفوش على خالي... مع إني كنت نفسي يتعاقب، بس عشان خاطر أمي وصلة الرحم. وبعدين إحنا وعدناهم إننا مش هنسجنهم، وكمان نوفر لهم شغل محترم يعيشوا منه هم وأولادهم.هشام:ـ بس اللي زي دول الخيانة في دمهم... وممكن يخونوكم في أي وقت.عمر:ـ بالعكس... هم لما ننفذ وعدنا ليهم، ويشتغلوا شغل محترم، ويطمنوا على أولادهم، هيبقى ولاؤهم لينا. وبعدين إحنا مش هنمسكهم الشركة أو أي أماكن يقدروا يخونونا منها. هنشغلهم في شغل بعيد عن أي طمع، وهنوفر لهم رواتب محترمة، ونساعد أولادهم ونعلمهم... وعيننا هتفضل عليهم برضه.هشام بابتسامة:ـ أتمنى يقدّروا ده... ويمشوا في الطريق السليم.وفي تلك اللحظة دخلت ماجدة وأمل إليهم.ماجدة بابتسامة:ـ أهلًا يا هش

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت 22

    ...وفي الليل، اجتمعت سمر وميرنا وحازم، ومعهم الهاكر.ميرنا بخبث:- عاوزاك تعمل الصور بطريقة مظبوطة... وأهو عندك صورها مع أخوها كلها أحضان وبوس. شيل أخوها وحط حازم مكانه.سمر:- وتغيّر خلفية المكان... وبعدين عاوزين شوية كلام بينهم على الإيميلات، ومواعيد كأنهم كانوا بيتقابلوا فيها.حازم:- بس الأول عاوزين بيت أو شقة نستخدمها ونكتب عنوانها، ويكون في مكان مقطوع. مش هينفع شقتي، عشان اليوم اللي تيجي فيه لو صرخت الناس هتتلم، وساعتها الخطة هتبوظ.سمر:- فعلًا، عاوزين مكان يكون في حتة بعيدة، وتبقى دي الشقة اللي بيتقابلوا فيها، ونكتب عنوانها في الرسائل ونحطه في خلفية الصور.ميرنا بابتسامة خبيثة:- أنا عندي مكان... إنجي عندها فيلا في مزرعة في .......... مكان هادي، وحواليه زرع، وكل اللي حواليه فيلات أصحابها ما بيروحوش غير للاستجمام كل فترة. كنا بنروح نعمل سهرات هناك. هاخد من إنجي المفتاح، وأقول لها إني هكون مع حد هناك، وهي هتعرف البواب اللي بيشتغل هناك، وهتبعده عن الفيلا وقتها. محدش ساعتها هيعرف يلحق الهانم... حتى لو صرخت للصبح.سمر مبتسمة:- قولي هو أنت تعرف تغيّر رقم على التليفون، بس يفضل بنفس

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت 21

    وصل عمر وشريف وعماد إلى المخزن، وما إن دخلوا حتى وجدوا خمسة رجال مقيدين ومكتفين.شريف للأمن:- تسلموا يا رجالة.أحد أفراد الأمن:- رجالتكم يا باشا. إحنا لقيناهم بياخدوا الأدوية وبيحطوها في العربيات دي، وكان معاهم بنزين وكانوا ناويين يولعوا في المخزن.اقترب عمر منهم ونظر إليهم بحدة.عمر:- مين اللي بعتكم؟ساد الصمت، ولم يرد أحد.عماد:- شكلكم حابين تشيلوا الليلة لوحدكم. أنتم فاكرين إن اللي بعتكم هيصرف على بيوتكم وعيالكم؟ ده أنتم هتتسجنوا من هنا، وأهاليكم وعيالكم مش هيلاقوا حد يسأل عليهم ولا يأكلهم، وولادكم هيطلعوا حرامية زيكم. واللي بعتكم هيفضل قاعد في مكتبه المكيف، يحط فلوسه في البنوك، ويسفر عياله يتعلموا ويتفسحوا بره... وأنتم عيالكم هيضيعوا.أحد الرجال بضيق:- ما أنتم كده أو كده هتسلمونا... وهنتسجن وعيالنا هتضيع. تفرقوا إيه عنهم يعني؟عمر:- أنا عندي استعداد أتنازل وأقف جنب اللي عاوز يتوب منكم، ويشتغل ويأكل ولاده بالحلال. هشغله وأوفر له حياة محترمة هو وأولاده، وهقف جنبه وجنب عياله. واللي عنده ابن شاطر في الدراسة أو الرياضة هساعده لحد ما يحقق حلمه، واللي ملوش في التعليم هعلمه مهنة يعي

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت العشرين

    سمر خرجت وطلعت إلى الدور العلوي، ثم نظرت من بعيد نحو الصيدلية، فوجدت ريم ونهى منشغلتين جدًا، والزحام يملأ المكان. فابتسمت بخبث واتجهت نحو العيادات.سمر: ـ عفاف!التفتت عفاف، وهي إحدى الممرضات بالمستشفى، ثم أسرعت نحوها.عفاف: ـ عيوني يا دكتورة سمر، تؤمري بإيه؟أمسكت سمر بذراعها وابتعدت بها قليلًا عن الأنظار.سمر بصوت منخفض: ـ عاوزاكي تعملي حاجة، وهديكي مية جنيه.عفاف بفرحة: ـ عنيا، عاوزة إيه؟سمر: ـ هتروحي الصيدلية... كأنك عاوزة حاجة من هناك، وتاخدي تليفون ريم من غير ما حد ياخد باله.كادت عفاف أن تعترض، لكن سمر قاطعتها سريعًا.سمر: ـ هي نص ساعة بس، هاخد منه حاجة ضروري وأرجعهولك. بس أهم حاجة محدش يعرف. هما مشغولين دلوقتي، وقدامها ساعتين على ما تلاحظ إنه اختفى. ها... تعرفي تعمليها ولا أشوف حد غيرك؟عفاف بابتسامة واسعة: ـ عيب عليكي! دي أنا عفاف. هجيبهولك... بس خليها مية وخمسين.سمر بضيق: ـ مية وخمسين إيه يا مفتريّة؟! هما المية اللي قولت عليهم. وإلا بلاش خالص وأشوف غيرك.عفاف بسرعة: ـ لا لا، خلاص يا دكتورة، موافقة.سمر: ـ يبقى خلصي وهاتهولي تحت في الصيدلية... وإوعي حد ياخد باله.ثم نزلت سم

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت التاسع عشر

    ركضت ريم إلى شقتهم وهي تكاد لا تشعر بالأرض تحت قدميها. كان وجهها متوردًا من الخجل، وقلبها يدق بعنف بعد اعتراف عمر بحبه لها.دخلت الشقة بسرعة، فوجدت حسن جالسًا أمام مكتبه يذاكر.حسن بقلق:ـ مالك يا ريم؟ بتجري ليه؟ ووشك أحمر كده ليه؟ إنتِ تعبتي تاني؟ابتسمت ريم محاولة إخفاء ارتباكها:ـ لا يا حبيبي، أنا كويسة. طمني، أخبار المذاكرة إيه؟حسن بضيق:ـ أهو بذاكر... بس اتخنقت وزهقت أوي.اقتربت منه ريم وربتت على كتفه بحنان.ـ هانت يا حبيبي... يلا خد راحة شوية، وانزل شوف سيمبا.حسن باستغراب:ـ سيمبا مين؟ريم بابتسامة:ـ الكلب الجديد بتاع ساندي.قفز حسن من مكانه بحماس.ـ كلب بجد؟! أنا بحبهم أوي!ثم اندفع خارج الشقة جريًا لينزل إلى الجنينة.أما ريم فدخلت غرفتها، صلت، وغيرت ملابسها، ثم نزلت إلى الأسفل.---بدأ الجميع يجهزون للاحتفال بعيد ميلاد ساندي.وكان عمر كلما اقترب من ريم ينظر إليها مبتسمًا، فتخفض رأسها خجلًا وتبتعد عنه، فيزداد هو سعادة كلما رأى ارتباكها.وبعد أن جلسوا جميعًا وتناولوا العشاء وسط أجواء من المرح والضحك...دخلت ريم إلى المطبخ لتحضر التورتة.وما إن حملتها واستدارت لتخرج، حتى فوجئت

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت الثامن عشر

    عادل باستغراب وهو يفتح عينيه على اتساعهما:ـ أووووب... إيه يا واد يا حسن؟! الصاروخ اللي بتنادي عليك دي! ده يخرب بيت كده!حسن بضيق:ـ سيبكم منها... دي عيلة غلسة هي وصحابها... يلا امشوا.أمسكه عادل من ذراعه وقال:ـ سيبك منهم إيه؟! لا عيب عليك يا أبو علي. وبعدين الموزة عمالة تنادي عليك... تعال نسلم عليها وعرفني بيها.حسن بضيق:ـ لا، مش هروح أسلم... سيبك منهم وامشي بقى.عبد الرحمن:ـ بس هي شافتنا وإحنا بنبص عليها، وعرفت إنك شوفتها. عيب نمشي كده... تعال نسلم ونمشي على طول.عادل بفرحة:ـ أهو ده الكلام! طول عمرك جدع يا بودي.ثم دفع حسن للأمام وهو يضحك.ـ يلا بقى، ما تبقاش غتت كده.فاتجهوا نحو الطاولة التي تجلس عليها مايا وأصدقاؤها.مايا بدلال:ـ هاي يا حسن... فينك؟ بشوفك بتتمرن، بس بعد التمرين بدور عليك ومش بلاقيك.حسن بضيق:ـ بروح على طول عشان أذاكر... الامتحانات قربت.فضحك جميع الجالسين.أحد أفراد الشلة ساخرًا:ـ هو لسه فيه حد بيذاكر يا أبو علي؟حسن بتريقة:ـ أمال هننجح إزاي؟ بالدعاء للوالدين؟ضحكت مايا وقالت:ـ لا، بس فيه طرق تانية... وبننجح بمجموع كبير كمان.اقترب عادل منها وجلس بجوارها.

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت السابع عشر

    ماجدة بابتسامة:ـ بسم الله ما شاء الله... إزيكِ يا بنتي؟ ألف سلامة عليكِ.ريم بابتسامة:ـ الله يسلمك يا طنط... أهلًا وسهلًا، اتفضلي.أمل:ـ دي عمتك ماجدة يا ريم.ريم بابتسامة:ـ نورتينا يا عمتو.وقعت عينا ماجدة على ساندي، فقالت بحنان:ـ تسلمي من كل شر يا بنتي.شعرت ريم أن ماجدة تتمنى أن تضم ساندي إ

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت السادس عشر

    .لما عمر سمع خبط الباب، اتجه اليه ليفتحه. كانت ساندي تجري بجواره، تلاعبه وتضحك ببراءة، وهو يبادلها اللعب والضحك. ويجري خلفها ثم حملهافتح عمر الباب، وهو يحملها بين ذراعيه ويداعبها بابتسامة واسعة، لكن ما إن وقعت عيناه على الواقفين خلف الباب حتى اختفت الابتسامة من على وجهه تمامًا، وحلّت محلها صدمة وا

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت الخامس عشر

    نظر عمر إلى ميرنا باشمئزاز وهو يحدث نفسه:"اللي تستغنى عن أهلها بالسهولة دي، وعندها استعداد تبعد عنهم عشان مصلحتها... هتحافظ عليك وعلى بيتك وبنتك إزاي؟ ياااه... هو أنا كنت أعمى للدرجة دي؟!"ثم قال لها بضيق:ـ ميرنا، أنا وإنتِ مختلفين عن بعض... ومش هنقدر نكمل سوا.نظرت إليه باستهزاء وقالت:ـ وإنت اك

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت الرابع عشر

    ابتسمت ريم وقالت بمزاح:ـ يعني عاوزني أروح أشده من جنبها وأقوله: اتفضل أنا أهو؟انفجر شريف ضاحكًا وقال:ـ دي كانت تقوم تعضك!ثم أكمل وهو لا يزال يضحك:ـ لا يا ريم، مش عاوزك تعملي كده. أنا مش طالب منك غير إنك تفضلي موجودة قدامه... ومتتهربيش. خليه يشوفك قدامه دايمًا زي الأيام اللي فاتت، ومتسمحيش لمير

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status