مشاركة

البارت 21

last update تاريخ النشر: 2026-06-23 04:23:32

وصل عمر وشريف وعماد إلى المخزن، وما إن دخلوا حتى وجدوا خمسة رجال مقيدين ومكتفين.

شريف للأمن:

- تسلموا يا رجالة.

أحد أفراد الأمن:

- رجالتكم يا باشا. إحنا لقيناهم بياخدوا الأدوية وبيحطوها في العربيات دي، وكان معاهم بنزين وكانوا ناويين يولعوا في المخزن.

اقترب عمر منهم ونظر إليهم بحدة.

عمر:

- مين اللي بعتكم؟

ساد الصمت، ولم يرد أحد.

عماد:

- شكلكم حابين تشيلوا الليلة لوحدكم. أنتم فاكرين إن اللي بعتكم هيصرف على بيوتكم وعيالكم؟ ده أنتم هتتسجنوا من هنا، وأهاليكم وعيالكم مش هيلاقوا حد يسأل عليهم ولا يأكلهم، وولادكم هيطلعوا حرامية زيكم. واللي بعتكم هيفضل قاعد في مكتبه المكيف، يحط فلوسه في البنوك، ويسفر عياله يتعلموا ويتفسحوا بره... وأنتم عيالكم هيضيعوا.

أحد الرجال بضيق:

- ما أنتم كده أو كده هتسلمونا... وهنتسجن وعيالنا هتضيع. تفرقوا إيه عنهم يعني؟

عمر:

- أنا عندي استعداد أتنازل وأقف جنب اللي عاوز يتوب منكم، ويشتغل ويأكل ولاده بالحلال. هشغله وأوفر له حياة محترمة هو وأولاده، وهقف جنبه وجنب عياله. واللي عنده ابن شاطر في الدراسة أو الرياضة هساعده لحد ما يحقق حلمه، واللي ملوش في التعليم هعلمه مهنة يعيش منها بدل ما يبقى مصيره السجن.

أحدهم:

- وإيه اللي يضمن لنا كلامك ده؟

شريف بضيق:

- وأنتم إيه اللي ضمن لكم كلام اللي بعتكم تسرقوا وتحرقوا؟ ما كده أو كده هتدخلوا السجن ومستقبل عيالكم هيضيع. لكن إحنا رجالة وقد كلمتنا، وهنقف معاكم لو عاوزين فعلًا تتوبوا وتعيشوا بالحلال، وهناخد في عيالكم ثواب.

أحد الرجال:

- أنا هقولك يا باشا... إبراهيم عليوة هو اللي بعتنا، وطلب مننا نسرق الأدوية ونسيب الصناديق في المخزن عشان يتقال إنها اتحرقت، ونحط جردل البنزين ونعمل ماس كهربائي عشان المخزن ينتهي.

عماد:

- وكنتم هتاخدوا الأدوية فين؟

الرجل:

- كنا هنطلع بيها على شركة... ونسلمهم الأدوية.

عمر:

- ومين هيستلم منكم هناك؟

الرجل:

- صاحب الشركة بنفسه مستنينا في المخزن بتاعه.

عماد:

- حلو الكلام... هو يعرف شكلكم؟

الرجل:

- يعرفني أنا يا باشا، عشان قابلته مرة مع إبراهيم بيه، وهم مستنيين مني تليفون.

عماد:

- عمر... تعال أنت وشريف، عاوزكم.

ابتعدوا قليلًا عن الرجال.

عماد:

- دلوقتي أنا ممكن أكلم هشام صاحبي، هو ظابط في مباحث القاهرة، وأرسيه على الحكاية، ويعتبر الرجالة دول شهود عليهم. بس كده خالكم هيتسجن، لأن أكيد صاحب الشركة هيعترف عليه.

شريف بعصبية:

- يتسجن؟! ما هو لازم يتربى.

عمر بضيق:

- لا يا شريف... عشان ماما، وعشان ما يتقالش إن إحنا سجنا خالنا. كلم صاحبك يمسك صاحب الشركة وهم بيسلموا الأدوية، وإحنا مش هنقدم بلاغ غير فيه هو، وهنوصي الرجالة ما يجيبوش سيرة إبراهيم. يمكن يتعدل لما يعرف إن إحنا منعنا سجنه... مين عارف.

وبالفعل اتصل عماد بهشام واتفق معه، وتحركت العربيات بصناديق فارغة، وعند الاستلام هاجمت الشرطة المكان وألقت القبض عليهم.

---

في فيلا إبراهيم...

كان إبراهيم يتحدث في الهاتف بغضب:

إبراهيم:

- اتقبض عليهم إزاي؟! ومين بلغ البوليس؟

في تلك اللحظة دخل عمر إلى الفيلا.

عمر بصوت مرتفع:

- أنا اللي بلغت.

سكت إبراهيم ووضع سماعة الهاتف.

عمر:

- وأكيد البوليس هييجي دلوقتي لما أصحابك يعترفوا عليك.

إبراهيم بجمود:

- أصحاب مين؟ ويعترفوا على إيه؟ إيه الكلام الفارغ اللي بتقوله ده؟

في تلك اللحظة كانت ميرنا تنزل السلم، وما إن رأت عمر حتى اقتربت.

عمر بسخرية:

- الإنكار ده هينفعك هناك في القسم... وسط المجرمين والحرامية، مش هنا.

ميرنا باستغراب:

- في إيه؟ وقسم إيه؟ أنتم بتتكلموا عن إيه؟

عمر بغضب:

- قولها... قول لبنتك إنك رحت كلمت عمتي اللي مقاطعاني من سنين أنا وبنتي، وقلت لها كلام كدب وافترى عليّ، وكانت بسببك هترفع قضية وتاخد مني بنتي. قولها إنك بعت ناس تسرق مخازن الأدوية وتولع فيها، واتفقّت مع أكبر منافس ليا في السوق عشان توقعني وتبعت له الأدوية، وأخدت منه عشرة مليون جنيه.

ميرنا متصنعة الصدمة:

- لا طبعًا... بابي مستحيل يعمل كده.

عمر:

- الرجالة اللي بعتهم اعترفوا عليه، وصاحب الشركة كمان اعترف. وعمتي جات عندي البيت وكانت ناوية تاخد ساندي، بس ربنا ستر والحمد لله.

ثم نظر إلى إبراهيم وقال:

- أنا بس عاوز أعرف... بتعمل كده فينا ليه؟ ده إحنا ولاد أختك.

إبراهيم بغضب:

- عشان أرجعكم شحاتين زي أبوكم قبل ما يتجوز. لو ما كانش أبويا جوزه أمل اللي باعت دهبها عشان تقف جنبه، ما كانش عمل الفلوس دي كلها، وكان فضل شحات يكنس في شوارع كندا. وفي الآخر، بعد كل اللي أختي عملته عشانه، يرفض يشركني ويروح يشارك عبد الحميد! وأنتم تكملوا بعده... لا وكمان تسيب بنتي، وعاوز تتجوز واحدة تانية من اهل ابوك!

ميرنا بدموع مصطنعة:

- ليه تعمل كده يا بابي؟! عاوز تؤذي عمر؟! أنت مش عارف أنا بحبه قد إيه؟ وإن أي حاجة توجعه كأنها بتموتني... حرام عليك.

إبراهيم متصنعًا الحزن:

- يا بنتي، ده فسخ خطوبته منك، وراح يخطب واحدة من الحرمية اللي بيضحكوا عليهم.

ميرنا بحزن:

- المهم إنه سعيد... أنا مش عاوزة غير سعادته.

تأثر عمر بكلامها، ثم قال لإبراهيم:

- أنا مش هقدم فيك بلاغ، والرجالة مش هيعترفوا عليك... بس ده مش علشانك، ده علشان صلة الرحم، وعلشان بناتك.

ثم استدار وغادر.

ما إن خرج حتى ارتسمت على وجه ميرنا ابتسامة خبيثة.

إبراهيم ضاحكًا:

- بنت أبوكي... إيه يا بت كل ده؟ ده أنا صدقتك.

ميرنا بابتسامة شريرة:

- ولازم هو كمان يصدقني... عشان لما يرجع يبوس رجلي أبقى أعرف أربيه.

---

وفي فيلا عبد الحميد...

أمل بحزن:

- حسبي الله ونعم الوكيل.

ماجدة:

- الحمد لله يا ولاد، ربنا قدر ولطف، وكويس إنكم لحقتوهم.

تقى بضيق:

- بس كان لازم تبلغوا عنه ويتقبض عليه. ده ما عملش اعتبار لا لأخته ولا لولادها ولا لصلة الرحم، وأنتم بتعملوا اعتبار ليه ليه؟

ريم بحزن:

- يا تقى، مهما حصل ده خالهم. وإن شاء الله ربنا يهديه، والنفوس تهدى، ويعرف غلطه ويعتذر.

أمل:

- إبراهيم عمره ما هيعتذر. طول عمره أناني وطماع. مش مكفيه ميراثي اللي أخده مني وأنا ما طالبتش بيه، دلوقتي عاوز ياخد اللي عند ولادي ويؤذيهم كمان.

ماجدة:

- ربنا يهدي له نفسه يا أمل، ويمكن يقدّر اللي عمله الولاد عشانه النهارده ويبعد عنهم.

شريف:

- والله لو عمل حاجة تاني ما هرحمه، وهطلع الجديد والقديم عليه وهسجنه عمره كله.

عمر:

- خلاص يا جماعة... حصل خير وربنا لطف.

ثم نظر إلى عماد.

- واشكرلنا صاحبك يا عماد، بجد ما اتأخرش لحظة علينا.

عماد مبتسمًا:

- هشام ده صديق عمري من أيام البلد، وجدع جدًا ومبيحبش الفساد. أنا عزمته على العشا هنا بكرة، بعد إذنكم طبعًا، عشان يتعرف عليكم.

أمل:

- إذن إيه يا عماد؟ البيت بيتك يا ابني. اعزم اللي أنت عاوزه، وبعدين ده أقل حاجة نقدمها له عشان نشكره.

عماد:

- متشكر يا طنط.

ثم غيّر الموضوع لشعورهم بحزن أمل.

- هي فين ساندي وحسن؟ مش شايفهم.

ريم:

- حسن بيذاكر  عنده امتحان  بكرة، وساندي كانت بتلون هي وسيمبا.

ماجدة:

- ما بتسيبش الكلب أبدًا. حتى الحمام بتاخده معاها... هتجنني.

عمر مبتسمًا وهو ينظر إلى ريم:

- بس عمري ما شوفتها فرحانة وسعيدة زي الأيام دي. ريم عارفة إزاي تفرحها... عقبال ما تفرح أبوها وتحن عليه بكلمة حلوة.

فضحك الجميع، بينما ابتسمت ريم بخجل ونظرت إلى الأرض.

---

وفي الليل...

اجتمع سمر وميرنا وحازم ومعهم الهاكر...

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت23

    وفي فيلا عبد الحميد...على مائدة العشاء وصل هشام، وتعرّف على عمر وشريف.عمر بابتسامة:ـ أنا مش عارف أشكرك إزاي... وخصوصًا إنك ساعدتنا إننا نخلي الرجالة دول شهود، ويطلعوا من القسم.هشام بابتسامة:ـ مافيش شكر بينا... وبعدين ده واجبي وشغلي. بس أنا بصراحة مش فاهم ليه قلتوا إنهم رجالتكم، وبيشتغلوا معاكم، وكانوا بينفذوا أوامركم علشان يوقعوا صاحب الشركة؟شريف:ـ أولًا علشان ما يعترفوش على خالي... مع إني كنت نفسي يتعاقب، بس عشان خاطر أمي وصلة الرحم. وبعدين إحنا وعدناهم إننا مش هنسجنهم، وكمان نوفر لهم شغل محترم يعيشوا منه هم وأولادهم.هشام:ـ بس اللي زي دول الخيانة في دمهم... وممكن يخونوكم في أي وقت.عمر:ـ بالعكس... هم لما ننفذ وعدنا ليهم، ويشتغلوا شغل محترم، ويطمنوا على أولادهم، هيبقى ولاؤهم لينا. وبعدين إحنا مش هنمسكهم الشركة أو أي أماكن يقدروا يخونونا منها. هنشغلهم في شغل بعيد عن أي طمع، وهنوفر لهم رواتب محترمة، ونساعد أولادهم ونعلمهم... وعيننا هتفضل عليهم برضه.هشام بابتسامة:ـ أتمنى يقدّروا ده... ويمشوا في الطريق السليم.وفي تلك اللحظة دخلت ماجدة وأمل إليهم.ماجدة بابتسامة:ـ أهلًا يا هش

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت 22

    ...وفي الليل، اجتمعت سمر وميرنا وحازم، ومعهم الهاكر.ميرنا بخبث:- عاوزاك تعمل الصور بطريقة مظبوطة... وأهو عندك صورها مع أخوها كلها أحضان وبوس. شيل أخوها وحط حازم مكانه.سمر:- وتغيّر خلفية المكان... وبعدين عاوزين شوية كلام بينهم على الإيميلات، ومواعيد كأنهم كانوا بيتقابلوا فيها.حازم:- بس الأول عاوزين بيت أو شقة نستخدمها ونكتب عنوانها، ويكون في مكان مقطوع. مش هينفع شقتي، عشان اليوم اللي تيجي فيه لو صرخت الناس هتتلم، وساعتها الخطة هتبوظ.سمر:- فعلًا، عاوزين مكان يكون في حتة بعيدة، وتبقى دي الشقة اللي بيتقابلوا فيها، ونكتب عنوانها في الرسائل ونحطه في خلفية الصور.ميرنا بابتسامة خبيثة:- أنا عندي مكان... إنجي عندها فيلا في مزرعة في .......... مكان هادي، وحواليه زرع، وكل اللي حواليه فيلات أصحابها ما بيروحوش غير للاستجمام كل فترة. كنا بنروح نعمل سهرات هناك. هاخد من إنجي المفتاح، وأقول لها إني هكون مع حد هناك، وهي هتعرف البواب اللي بيشتغل هناك، وهتبعده عن الفيلا وقتها. محدش ساعتها هيعرف يلحق الهانم... حتى لو صرخت للصبح.سمر مبتسمة:- قولي هو أنت تعرف تغيّر رقم على التليفون، بس يفضل بنفس

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت 21

    وصل عمر وشريف وعماد إلى المخزن، وما إن دخلوا حتى وجدوا خمسة رجال مقيدين ومكتفين.شريف للأمن:- تسلموا يا رجالة.أحد أفراد الأمن:- رجالتكم يا باشا. إحنا لقيناهم بياخدوا الأدوية وبيحطوها في العربيات دي، وكان معاهم بنزين وكانوا ناويين يولعوا في المخزن.اقترب عمر منهم ونظر إليهم بحدة.عمر:- مين اللي بعتكم؟ساد الصمت، ولم يرد أحد.عماد:- شكلكم حابين تشيلوا الليلة لوحدكم. أنتم فاكرين إن اللي بعتكم هيصرف على بيوتكم وعيالكم؟ ده أنتم هتتسجنوا من هنا، وأهاليكم وعيالكم مش هيلاقوا حد يسأل عليهم ولا يأكلهم، وولادكم هيطلعوا حرامية زيكم. واللي بعتكم هيفضل قاعد في مكتبه المكيف، يحط فلوسه في البنوك، ويسفر عياله يتعلموا ويتفسحوا بره... وأنتم عيالكم هيضيعوا.أحد الرجال بضيق:- ما أنتم كده أو كده هتسلمونا... وهنتسجن وعيالنا هتضيع. تفرقوا إيه عنهم يعني؟عمر:- أنا عندي استعداد أتنازل وأقف جنب اللي عاوز يتوب منكم، ويشتغل ويأكل ولاده بالحلال. هشغله وأوفر له حياة محترمة هو وأولاده، وهقف جنبه وجنب عياله. واللي عنده ابن شاطر في الدراسة أو الرياضة هساعده لحد ما يحقق حلمه، واللي ملوش في التعليم هعلمه مهنة يعي

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت العشرين

    سمر خرجت وطلعت إلى الدور العلوي، ثم نظرت من بعيد نحو الصيدلية، فوجدت ريم ونهى منشغلتين جدًا، والزحام يملأ المكان. فابتسمت بخبث واتجهت نحو العيادات.سمر: ـ عفاف!التفتت عفاف، وهي إحدى الممرضات بالمستشفى، ثم أسرعت نحوها.عفاف: ـ عيوني يا دكتورة سمر، تؤمري بإيه؟أمسكت سمر بذراعها وابتعدت بها قليلًا عن الأنظار.سمر بصوت منخفض: ـ عاوزاكي تعملي حاجة، وهديكي مية جنيه.عفاف بفرحة: ـ عنيا، عاوزة إيه؟سمر: ـ هتروحي الصيدلية... كأنك عاوزة حاجة من هناك، وتاخدي تليفون ريم من غير ما حد ياخد باله.كادت عفاف أن تعترض، لكن سمر قاطعتها سريعًا.سمر: ـ هي نص ساعة بس، هاخد منه حاجة ضروري وأرجعهولك. بس أهم حاجة محدش يعرف. هما مشغولين دلوقتي، وقدامها ساعتين على ما تلاحظ إنه اختفى. ها... تعرفي تعمليها ولا أشوف حد غيرك؟عفاف بابتسامة واسعة: ـ عيب عليكي! دي أنا عفاف. هجيبهولك... بس خليها مية وخمسين.سمر بضيق: ـ مية وخمسين إيه يا مفتريّة؟! هما المية اللي قولت عليهم. وإلا بلاش خالص وأشوف غيرك.عفاف بسرعة: ـ لا لا، خلاص يا دكتورة، موافقة.سمر: ـ يبقى خلصي وهاتهولي تحت في الصيدلية... وإوعي حد ياخد باله.ثم نزلت سم

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت التاسع عشر

    ركضت ريم إلى شقتهم وهي تكاد لا تشعر بالأرض تحت قدميها. كان وجهها متوردًا من الخجل، وقلبها يدق بعنف بعد اعتراف عمر بحبه لها.دخلت الشقة بسرعة، فوجدت حسن جالسًا أمام مكتبه يذاكر.حسن بقلق:ـ مالك يا ريم؟ بتجري ليه؟ ووشك أحمر كده ليه؟ إنتِ تعبتي تاني؟ابتسمت ريم محاولة إخفاء ارتباكها:ـ لا يا حبيبي، أنا كويسة. طمني، أخبار المذاكرة إيه؟حسن بضيق:ـ أهو بذاكر... بس اتخنقت وزهقت أوي.اقتربت منه ريم وربتت على كتفه بحنان.ـ هانت يا حبيبي... يلا خد راحة شوية، وانزل شوف سيمبا.حسن باستغراب:ـ سيمبا مين؟ريم بابتسامة:ـ الكلب الجديد بتاع ساندي.قفز حسن من مكانه بحماس.ـ كلب بجد؟! أنا بحبهم أوي!ثم اندفع خارج الشقة جريًا لينزل إلى الجنينة.أما ريم فدخلت غرفتها، صلت، وغيرت ملابسها، ثم نزلت إلى الأسفل.---بدأ الجميع يجهزون للاحتفال بعيد ميلاد ساندي.وكان عمر كلما اقترب من ريم ينظر إليها مبتسمًا، فتخفض رأسها خجلًا وتبتعد عنه، فيزداد هو سعادة كلما رأى ارتباكها.وبعد أن جلسوا جميعًا وتناولوا العشاء وسط أجواء من المرح والضحك...دخلت ريم إلى المطبخ لتحضر التورتة.وما إن حملتها واستدارت لتخرج، حتى فوجئت

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت الثامن عشر

    عادل باستغراب وهو يفتح عينيه على اتساعهما:ـ أووووب... إيه يا واد يا حسن؟! الصاروخ اللي بتنادي عليك دي! ده يخرب بيت كده!حسن بضيق:ـ سيبكم منها... دي عيلة غلسة هي وصحابها... يلا امشوا.أمسكه عادل من ذراعه وقال:ـ سيبك منهم إيه؟! لا عيب عليك يا أبو علي. وبعدين الموزة عمالة تنادي عليك... تعال نسلم عليها وعرفني بيها.حسن بضيق:ـ لا، مش هروح أسلم... سيبك منهم وامشي بقى.عبد الرحمن:ـ بس هي شافتنا وإحنا بنبص عليها، وعرفت إنك شوفتها. عيب نمشي كده... تعال نسلم ونمشي على طول.عادل بفرحة:ـ أهو ده الكلام! طول عمرك جدع يا بودي.ثم دفع حسن للأمام وهو يضحك.ـ يلا بقى، ما تبقاش غتت كده.فاتجهوا نحو الطاولة التي تجلس عليها مايا وأصدقاؤها.مايا بدلال:ـ هاي يا حسن... فينك؟ بشوفك بتتمرن، بس بعد التمرين بدور عليك ومش بلاقيك.حسن بضيق:ـ بروح على طول عشان أذاكر... الامتحانات قربت.فضحك جميع الجالسين.أحد أفراد الشلة ساخرًا:ـ هو لسه فيه حد بيذاكر يا أبو علي؟حسن بتريقة:ـ أمال هننجح إزاي؟ بالدعاء للوالدين؟ضحكت مايا وقالت:ـ لا، بس فيه طرق تانية... وبننجح بمجموع كبير كمان.اقترب عادل منها وجلس بجوارها.

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت السابع عشر

    ماجدة بابتسامة:ـ بسم الله ما شاء الله... إزيكِ يا بنتي؟ ألف سلامة عليكِ.ريم بابتسامة:ـ الله يسلمك يا طنط... أهلًا وسهلًا، اتفضلي.أمل:ـ دي عمتك ماجدة يا ريم.ريم بابتسامة:ـ نورتينا يا عمتو.وقعت عينا ماجدة على ساندي، فقالت بحنان:ـ تسلمي من كل شر يا بنتي.شعرت ريم أن ماجدة تتمنى أن تضم ساندي إ

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت السادس عشر

    .لما عمر سمع خبط الباب، اتجه اليه ليفتحه. كانت ساندي تجري بجواره، تلاعبه وتضحك ببراءة، وهو يبادلها اللعب والضحك. ويجري خلفها ثم حملهافتح عمر الباب، وهو يحملها بين ذراعيه ويداعبها بابتسامة واسعة، لكن ما إن وقعت عيناه على الواقفين خلف الباب حتى اختفت الابتسامة من على وجهه تمامًا، وحلّت محلها صدمة وا

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت الخامس عشر

    نظر عمر إلى ميرنا باشمئزاز وهو يحدث نفسه:"اللي تستغنى عن أهلها بالسهولة دي، وعندها استعداد تبعد عنهم عشان مصلحتها... هتحافظ عليك وعلى بيتك وبنتك إزاي؟ ياااه... هو أنا كنت أعمى للدرجة دي؟!"ثم قال لها بضيق:ـ ميرنا، أنا وإنتِ مختلفين عن بعض... ومش هنقدر نكمل سوا.نظرت إليه باستهزاء وقالت:ـ وإنت اك

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت الاول

    الحلقة (1)في أحد الأحياء الشعبية بالقاهرة، وفي بيت قديم يتكون من خمسة أدوار، كانت تعيش ريم منذ أربعة عشر عامًا في شقة بالدور الرابع، بعد أن انهار البرج الذي كانوا يسكنون فيه، وتوفي والدها تحت الأنقاض بعدما نجح في إخراجها هي وأمها وأخوها حسن. بعدها أخذتهم أمها فاطمة إلى شقة أهلها التي كانت مغلقة من

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status