نهض عامل التوصيل من على الأرض بعد أن مكث قليلًا يتألم، إذ أصيب ببعض الكدمات، لكن لحسن الحظ كان يرتدي ملابس سميكة فلم يُصب بأذى خطير.اتصلت ليان بإدارة المجمع السكني، فالممر مزوّد بكاميرات مراقبة. حضرت المشرفة ومعها عاملة النظافة، فقمن بتنظيف الرغوة المتناثرة على الأرض، ثم اصطحبت الإدارة ليان والمربية حنان وعامل التوصيل المسكين إلى غرفة المراقبة.في غرفة المراقبة، قال الموظف: "لقد وجدنا التسجيل." وعرض لهم المشهد الذي التُقط بالكاميرا.أظهرت اللقطات أن طفل الجيران المقابل للباب كان يلعب بماء الفقاعات في الممر قبل السابعة بقليل. كان عمر الطفل نحو الخامسة أو السادسة من عمره، يركض جيئة وذهابًا بينما ينسكب ماء الفقاعات على الأرض. والأدهى من ذلك، أن الطفل تعمَدَ أكثر من مرة إلى سكب الماء أمام باب شقة ليان!قالت المربية حنان بغضب: "ألا يراقب أهله ما يفعل؟ لا بد أن نتواصل مع هذه الأسرة ليعتذروا فورًا!"فأجاب موظف الإدارة: "لا تقلقي يا سيدة، سنتصل بهم الآن."اتصلت الإدارة بصاحب الشقة، لكن الرجل كان في رحلة عمل خارج المدينة، ولا يعلم بما حدث في المنزل، وأنهى المكالمة سريعًا. كان واضحًا أنه لا يبا
อ่านเพิ่มเติม