บททั้งหมดของ أوهام الماضي: บทที่ 111 - บทที่ 120

125

111

هزّ جون رأسه وقال:– رائع… تلك الفتاة عانت كثيرًا، من الجيد أنها تتعافى.ثم أضاف بنبرة غير مباشرة:– هل تعتقدين أن جاي كان فعلاً عشيقها؟ أم أن هناك أمورًا لم تقلها بعد؟ترددت جسيكا ثم قالت:– لا أعلم… أحيانًا أشعر أن بينهما علاقة قوية جدًا، ليست مجرد تحالف. لكني لا أريد إصدار الأحكام.قال جون ببطء:– ربما تحبه… وربما تعاني من شيء نفسي يجعلها تقترب من الشخص الذي أذاها، حتى تبقى ضحية في عيني الجميع.نظرت إليه جسيكا وقالت:– تتحدث وكأنك متأكد أن جاي هو من قتل عائلتها.ضحك جون وقال:– لا، مجرد تحليل… لا شيء مؤكد. دعينا نغيّر الموضوع، أخبريني عن نفسك… عن حياتك خارج التحقيقات.ابتسمت جسيكا بخجل وقالت:– لا يوجد الكثير… عملي يأخذ كل وقتي. ربما هذا أول عشاء لي خارج دائرة القضايا منذ شهور.ضحك جون وقال:– إذن، أنتِ رسميًا الآن "مشتبهة" في الهروب من الروتين… وسأحرص على تكرار هذا الهروب قريبًا.أما جاي، فقد كان يجلس في غرفة صغيرة، ينظر إلى الورقة التي كُتب عليها عنوان المشفى. أطفأ الضوء، حمل حقيبة سوداء صغيرة، وخرج دون أن يترك خلفه أثراً.عقله كان ثابتًا على فكرة واحدة…> "غدًا… يجب أن أراها."ع
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-15
อ่านเพิ่มเติม

112

تأثرت سارة بكلامه وقالت: – أتمنى أن تحدث لك معجزة في حياتك، تنقذك من هذا الظلام.في مشفى بعيد، استيقظ طليق سارة متألمًا. دخل عليه طبيب وقال: – هل أستدعي الشرطة؟ الطعنة عميقة، ومن الواضح أنك تعرضت لهجوم.قال الرجل ببرود: – لا داعي.لكن الطبيب أخبره أن الشرطة وصلت فعلًا، ودخل شرطي يسأله: – ماذا حدث؟ من طعنك؟نظر طليق سارة للحظة، ثم قال: – لا أعرفهم… كانوا شخصين حاولوا سرقتي، قاومتهم، فطعنوني وهربوا.سجل الشرطي أقواله وغادر.بعد قليل، جلس الرجل يشاهد التلفاز، وبينما هو يتنقل بين القنوات، ظهر خبر:– ما زال القاتل المتسلسل مجهول الهوية هاربًا. هذه إحدى صوره التي التقطتها كاميرات المشفى بعدما أوصل إحدى ضحاياه: ليلى، والتي ما تزال تخضع للعلاج بعد مرور ستة أشهر على المجزرة.تجمد وجه الرجل. كانت الصورة واضحة… إنه جاي. الرجل الذي تشتغل عنده سارة، وأخذ منها المال، ورآه عدة مرات. صُدم، ولم يصدق. سارة، التي يعرفها بأنها خجولة وبسيطة، كيف تعرف مثل هذا الشخص؟! وكيف عاش بينهم؟!أدرك فجأة أنه كان يقف أمام مجرم حقيقي… قاتل. وقرر في تلك اللحظة أن يبحث عن سارة، لكن لم يُعرف بعد ما ينوي فعله.في محطة
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-15
อ่านเพิ่มเติม

113

وأضافت: – في ذلك اليوم المشؤوم عندما قُتلت عائلتي، تركوني حيّة عمدًا. كانوا يريدون أخذي إلى مكان ما. ثم رأيت جاي يدخل ويطلق النار على الجميع. تفقدت الضحايا. كنت مصدومة، لا أشعر بشيء، حتى أني لم ألاحظ أن ماء الولادة نزل إلا حينما صرخت فريدة من ألم الولادة.جسيكا سألت: – هل تشكين في شخص ما؟ هل أخبرك جاي بشيء؟ليلى مشوشة: – لا أتذكر جيدًا. جاي سأل سؤالًا وفريدة قالت إن كل هذا بسبب ابن حكيمة، وأن لعبدالله أخًا من أمه فقط… لا أتذكر غير هذا.جسيكا بإستغراب: – حكيمة لديها ابن واحد فقط، عبدالله. مستحيل أن يكون لها ابن آخر. ربما اختلطت عليكِ الأمور، أو أن جاي هو الفاعل، وأرادكِ لنفسه، ليبعدك عن الجميع فعل كل هذااستغرب لاي كلام جسيكا. ليلى نظرت إليه وقالت: – جاي ليس الفاعل، ولو كان، لما تسترت عليه. كنت سأقول الحقيقة.جسيكا قالت: – سؤال أخير… هل كانت بينك وبين جاي علاقة منذ الطفولة؟ أي علاقة سرية؟نهضت ليلى فجأة وقالت بهستيرية: – لما سأحب من آذاني؟ قتل والدي، وخطفني، وأذاني! هل تظنين أني سأنسى كل شيء وأقع في حبه؟حاول لاي تهدئتها: – ليلى، اهدئي. المحققة تسأل فقط.ثم وجه كلامه لجسيكا: –
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-16
อ่านเพิ่มเติม

114

يفرح جون، ويخرج الطبيب. يجثو جون على ركبتيه ويمسك يد أمه ويقول:أخيرًا، سأستطيع سماع صوتك...في تلك اللحظات، تنشر سسليا حلقة جديدة من برنامجها. يظهر الفيديو وتقول:مرحبًا بكم أعزائي. لم أتوقع أن أقوم بحلقة جديدة عن هذا الموضوع، لكن ظهرت لي حقائق جديدة يجب أن يعرفها الناس. ومعي ضيفنا المعتاد: السيد توم.يرد توم:أنا سعيد بلقائك مجددًا. أعلم أن الرأي العام أصبح يشعر بالملل من هذه القضية، لكن هذه المرة أتيت من أجل حقي كخال، لأقوم بواجبي.سسليا:هل هذا له علاقة بالوصاية؟توم يجيب:نعم، أردت أن أكون كفيلًا لليلى.ثم يبدأ بسرد قصته:بعد الحادث، ليلى حاولت الانتحار ونقلت إلى مشفى خاص بالحالات النفسية. لم تعد لها عائلة، فأصبحت الدولة تتكفل بها. عندما عرفت بمكانها، توجهت إلى المشفى لأطلب الوصاية.ويكمل:تكلمت مع موظفة الاستقبال، وذهبت معي إلى مكتب المدير. سألوني عن هويتي، وقدمت بطاقتي الوطنية. بعد فحص بياناتي، تأكدوا أني خالها، لكن لأن لي سوابق قديمة رفضوا طلبي.سسليا تسأل:ما هي هذه السوابق؟يجيب توم:أولًا، تم نصبي علي وتحولت من ضحية إلى متهم بمشاركة في الاحتيال بسبب جهلي بالقانون. والثانية،
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-16
อ่านเพิ่มเติม

115

لاي:"هل تشعرين برغبة في الذهاب معهم؟"ليلى تضحك:"لا. لم أعد أريد الانتحار، لكني أحياناً أقول لنفسي: ربما لو كنت ميتة، كنت سأرتاح."لاي، بنبرة حنونة:"لماذا تقولين هكذا؟"ليلى تنظر إلى عينيه طويلاً وتقول:"لأن لا أحد يعرف حجم الألم الذي أشعر به."وينتهي المشهد على وجه لاي، الذي بدأ يشعر أن ما بينه وبين ليلى ليس مجرد علاقة طبيب بمريضة، بل أعمق بكثير.ليلى تتنهد وتقول: – حقًا الحياة كانت قاسية معي، ولم تتركني أتنفس براحة، دائمًا هناك شيء يخيفني ويجعلني أشعر أن المستقبل سيكون أسوأ. أنا خائفة منه.رد لاي بنبرة هادئة: – ليلى، نحن كبشر دائمًا نخاف من المستقبل، هذا طبيعي، لكن يجب أن نرد على هذا الخوف، بأن ما حدث قد مضى، والمستقبل لم يأت بعد. الحاضر هو ما يهم الآن. عيشيه، وواجهيه، لأن الحياة ستستمر سواء حزنا أم لا. لا تكمليها بالملل، بل املئيها بأهدافك. هذا هو سبب شعورك بالملل والخوف.أخرج لاي ورقة وناولها لها: – لديك ٢٤ ساعة. اكتبي هنا ٧ أشياء تريدين فعلها عندما تخرجين. لا يهم أن تذكري التفاصيل، سنتحدث عنها غدًا.ليلى قالت بلا مبالاة: – لا أظن أن هناك شيئًا في الخارج أريد فعله.ثم نظرت
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-17
อ่านเพิ่มเติม

116

في مكان آخر، كان توم يجلس مع محاميه وقال: – أي أخبار عن وصايتي على ليلى؟أجابه المحامي: – ما فعلته في الإعلام فتح لنا بابًا للاستئناف. قدمت طلبًا جديدًا، وهناك أمل أن يوافق القاضي.في الخارج، كان طارق يقف أمام باب إذاعة "هلايا"، لا ندري ما الذي يفكر فيه.أما سارة، فكانت تشاهد حلقات عن توم، ثم ذهبت لجاي وأرته الفيديوهات: – هذا الرجل يبدو غريبًا، هل تعرفه؟ظل جاي صامتًا، يفكر، ثم قال: – رأيته قبل ٢٥ سنة.استرجع جاي ذكريات قديمة، حين كان يعيش مع أخته جورجا، وكان توم يوصل لها أخبارًا عن علاقة نعمة وجيمي. سأل أخته حينها من يكون توم، فقالت: – إنه أخو نعمة فقط في الاسم، لانه أخو المال في الحقيقة. ادفع له يفعل أي شيء.تذكر أيضًا يوم جاء توم بعد وفاة نعمة يبحث عن جيمي ويطلب منه مالًا. اعتقد توم أن جيمي من أرسل جاي لضربه، مع أنه لم يكن يعلم بوجود جاي أصلًا لان جورجا كانت تخفي جاي عن جيميخرج جاي من ذكرياته وقال لسارة: – هذا رجل خطير، ومن المؤكد يفعل كل ما يفعله لأجل المال.قالت سارة بقلق: – لكن الجميع صدقه، وماذا لو حصل على حق الوصاية على ليلى من المحكمة؟أجاب جاي بثبات: – لهذا السبب أن
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-17
อ่านเพิ่มเติม

117

انتقل إلى رقم 4: – "أن أتخلص من الأدوية"، لماذا؟ قالت ليلى: – أشعر أن الأدوية تسرق وقتي، تجعل كل شيء فارغًا بلا إحساس، أريد أن أعيش. قال لاي: – حالتك كانت صعبة، ليلى. لا يمكن التوقف فجأة، هذا قد يسبب هلوسات أو انتكاسات. عندما تخرجين، تابعي مع طبيبك، وتدريجيًا ستتخلصين منها، لكن بطريقة آمنة. قالت ليلى بتردد: – لما تتكلم وكأننا لن نلتقي بعد خروجي من هنا؟ قال لاي: – لم أقصد هذا، بل فقط تحدثت كاحتمال. لكن إن أردتِ، سأبقى دائمًا على تواصل معك… طبعًا إن وافقتِ. نظرت له ليلى وابتسمت خجلاً. لم تقل شيئًا، لكن في عينيها كان الجواب واضحًا. لاحظ لاي ذلك وتلعثم للحظة، ثم قال بتلقائية: – أتمنى أن تظل ابتسامتك هذه على وجهك دائمًا… هي تناسبك أكثر من الحزن. ثم بسرعة، عاد إلى الورقة، هاربًا من مشاعره: – لنرَ… رقم 5… "أن أبحث عن جاي"؟ لماذا؟ قالت ليلى: – في الحقيقة لا أحتاج للبحث عنه، لأنه سيبحث عني، دائمًا. مهما حاولت الهرب منه، يعود. كل مرة أظن أنها الأخي
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-18
อ่านเพิ่มเติม

118

خرج لاي برفقة كارمن، وما إن ابتعدا عن المكتب حتى التفتت إليه وقالت بنبرة مشحونة: – ماذا تظن نفسك فاعلًا؟رد لاي دون تردد: – هذه إرادة ليلى. تريد أن تعرف من هو خالها ولماذا عاد الآن، ومن بعثه.كارمن نظرت إليه بقلق وقالت: – وإن كان خالها فعلًا خطرًا؟ ستندم. ما تفعله قد يضعها في مهب الريح.أجابها بثقة: – ليلى ستظل على تواصل معي. لن أتركها.ضحكت كارمن بسخرية: – واو… البطل يظهر! لاي، هذه مؤامرة أكبر منك ومني. لا تتحرك بخفة، قد يكون ثمن خطأك حياتك.قالت كلماتها ومضت، تاركة لاي غارقًا في أفكاره.بعد أسبوع، اتخذ القاضي قراره، وتولت جسيكا تنفيذه. توجهت إلى المشفى، ودخلت عند موظفة الاستقبال، وقالت بلهجة رسمية: – مرحبًا، أنا المحققة جسيكا. أحتاج إلى مقابلة الطبيب لاي فورًا، الأمر عاجل.ابتسمت الموظفة بلطف: – انتظري لحظة، سأتصل بمكتبه.رفعت السماعة، وبعد لحظات قالت: – الطبيب لاي ينتظرك، تفضلي.دخلت جسيكا إلى المكتب وأعلنت ببرود: – قرار المحكمة صدر. ليلى ستُسلّم إلى خالها، وسينقلها من هنا بعد نصف ساعة. جهزوها.
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-18
อ่านเพิ่มเติม

119

خرج لاي برفقة كارمن، وما إن ابتعدا عن المكتب حتى التفتت إليه وقالت بنبرة مشحونة: – ماذا تظن نفسك فاعلًا؟رد لاي دون تردد: – هذه إرادة ليلى. تريد أن تعرف من هو خالها ولماذا عاد الآن، ومن بعثه.كارمن نظرت إليه بقلق وقالت: – وإن كان خالها فعلًا خطرًا؟ ستندم. ما تفعله قد يضعها في مهب الريح.أجابها بثقة: – ليلى ستظل على تواصل معي. لن أتركها.ضحكت كارمن بسخرية: – واو… البطل يظهر! لاي، هذه مؤامرة أكبر منك ومني. لا تتحرك بخفة، قد يكون ثمن خطأك حياتك.قالت كلماتها ومضت، تاركة لاي غارقًا في أفكاره.بعد أسبوع، اتخذ القاضي قراره، وتولت جسيكا تنفيذه. توجهت إلى المشفى، ودخلت عند موظفة الاستقبال، وقالت بلهجة رسمية: – مرحبًا، أنا المحققة جسيكا. أحتاج إلى مقابلة الطبيب لاي فورًا، الأمر عاجل.ابتسمت الموظفة بلطف: – انتظري لحظة، سأتصل بمكتبه.رفعت السماعة، وبعد لحظات قالت: – الطبيب لاي ينتظرك، تفضلي.دخلت جسيكا إلى المكتب وأعلنت ببرود: – قرار المحكمة صدر. ليلى ستُسلّم إلى خالها، وسينقلها من هنا بعد نصف ساعة. جهزوها.
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-19
อ่านเพิ่มเติม

120

قالت سارة بنبرة حاسمة: – جاي يعتقد أن في الشرطة طرفًا يخفي الحقيقة. كل ما حدث مشبوه، ولا يمكننا الوثوق بهم. ثق بي… خطتي أن أكون بجانبها كممرضة. إن وافقت… سأرافقها.تردد لاي للحظة، ثم قال وهو يبتعد: – أنا لا أثق بك.وقبل أن يبتعد كثيرًا، أوقفته سارة، ومدت له ورقة: – هذا رقمي… إن غيرت رأيك.عاد لاي إلى ليلى، وأخبرها بكل ما حدث. تنهدت ليلى وقالت بثقة: – قلت لك، جاي سيجدني… وها هو فعل. توم لا نعرفه، لكن جاي يعرفه. اتصل بسارة… إن كنت تثق بي، وافق. وأنا أعلم أنك طيب، تريد مصلحتي.قال لاي ببطء: – لماذا تثقين بجاي؟نظرت إليه ليلى بعينين مليئتين باليقين: – لأنه أكثر شخص أراد مساعدتي. لم يكن ملاكًا، لكنه في هذه القصة لم يكن الشيطان. هو يحاول... بطريقته. وأنا لا أقول أنني في صفه، لكنني أثق فيه… هذه المرة.وافق لاي، واتصل بسارة. أخذت ليلى الهاتف وقالت: – أنا ليلى… جهزي نفسك للذهاب معي إلى القصر. وأحضري ما سأطلبه لاحقًا… إن كان عمي يريد الشهرة، فلنساعده على ذلك.في الحاضر، داخل الإسعاف، همست سارة إلى ليلى: – جاي مع الأطفال. متى
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-19
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
8910111213
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status