خارج المصنع…السيارات السوداء تحيط بالمكان ولا مجال للهرب رجال بملابس تكتيكية بحماية عالية وهم ينتشرون بسرعة منظمة ليسوا مثل رجال المنظمة وليسو من رجال المنظمة شكلهم مرعب ومهيب أكثر هدوءًا أكثر احترافًا. هنا تكلم أحدهم وقال عبر سماعة الهدف في الداخل سيدي الإشارة ارتفعت بشكل كامل نرفع الهدف ؟ هنا داخل المصنع والهواء حول ندى أصبح أشبه بإعصار صامت. تحرك فهد وأمسك ذراعها بقوة لايعلم هل مايفعله صحيح أم لا لكن كل مايعرفه هو أنه لا يريد أن يحدث شيء لها تكلم هنا وقال إذا خرجتِ الآن بهذه الحالة… لن نعرف كيف نعيدك لكنه تكلم بجدية لم يسبق له أن يتكلم معها بهذا الشكل من قبل. نظرت إليه بحزن ولاكن حاولت أن لاتظهر شيء من تلك المشاعر ولأول مرة… كان في عينيها شيء غير إنساني تمامًا. قالت بهدوء عميق ربما لا أريد أن أعود. سعد صرخ ندى! ماهذا الكلام نحن هنا! توقفت لحظة التفت نحوه رأت ليلى خلفه… تمسك بطنها… خائفة… لكنها ثابتة. اللمعان في عيني ندى خفّ جزءًا بسيطًا لكن في تلك اللحظة— انفجر الباب الأمامي بالكامل دخل أربعة رجال دفعة واحدة أحدهم لم يوجه سلاحه نحو أحد. بل رفع جهازًا صغيرًا أمامهم وضغط
Read more