All Chapters of اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي : Chapter 91 - Chapter 100

162 Chapters

الفصل 92

خارج المصنع…السيارات السوداء تحيط بالمكان ولا مجال للهرب رجال بملابس تكتيكية بحماية عالية وهم ينتشرون بسرعة منظمة ليسوا مثل رجال المنظمة وليسو من رجال المنظمة شكلهم مرعب ومهيب أكثر هدوءًا أكثر احترافًا. هنا تكلم أحدهم وقال عبر سماعة الهدف في الداخل سيدي الإشارة ارتفعت بشكل كامل نرفع الهدف ؟ هنا داخل المصنع والهواء حول ندى أصبح أشبه بإعصار صامت. تحرك فهد وأمسك ذراعها بقوة لايعلم هل مايفعله صحيح أم لا لكن كل مايعرفه هو أنه لا يريد أن يحدث شيء لها تكلم هنا وقال إذا خرجتِ الآن بهذه الحالة… لن نعرف كيف نعيدك لكنه تكلم بجدية لم يسبق له أن يتكلم معها بهذا الشكل من قبل. نظرت إليه بحزن ولاكن حاولت أن لاتظهر شيء من تلك المشاعر ولأول مرة… كان في عينيها شيء غير إنساني تمامًا. قالت بهدوء عميق ربما لا أريد أن أعود. سعد صرخ ندى! ماهذا الكلام نحن هنا! توقفت لحظة التفت نحوه رأت ليلى خلفه… تمسك بطنها… خائفة… لكنها ثابتة. اللمعان في عيني ندى خفّ جزءًا بسيطًا لكن في تلك اللحظة— انفجر الباب الأمامي بالكامل دخل أربعة رجال دفعة واحدة أحدهم لم يوجه سلاحه نحو أحد. بل رفع جهازًا صغيرًا أمامهم وضغط
Read more

الفصل 93

انتهت الأحداث وبعد هدوء قاتل مرَّ أسبوع … في المستشفى كان هادئًا والجميع مستلقي ومتعب… بشكل مزعج. كان فهد مستلقٍ على السرير… رأسه مضمد… وجانبه الأيسر ما زال ضعيفًا. الطبيب قالها بوضوح الإصابة في الدماغ تركت أثرًا… قد يستعيد قوته بالكامل… وقد لا فهد ابتسم بخفة رغم الألم ههه قال كنت أحتاج إجازة أصلًا. لكن عندما خرج الطبيب… اختفت الابتسامة فالتعب حقيقة أكله لم يشعر بجسده الممشوق ولا بجسده المبني بالعضلات أصبح مثقل بالتعب يده اليسرى ارتجفت قليلًا… ولم تتوقف في غرفة أخرى…كانت ليلى مستلقية وسعد ممسك بيدها ويقبلها بشكل متتالي ..الطبيبة خرجت لتوها قالت ليلى بصوت خافت سعد قل لي الحقيقة. لم يستطع إنكار شيء فهي زوجته وحبيبته بل أكثر من روحه لكن سعد بلع ريقه وقال صحيح بأن الطاقة أثرت… لكن النبض مستقر لا تقلقي وضعت يدها على بطنها وقامت بغمض عينيها خوفًا وهمست هل تعاقد بأنه بخير؟ هز سعد رأسه ببطء على أنه نعم ثم قال نعم… لكنهم يريدون مراقبة الحمل عن قرب والاهتمام به أكثر لتجنب أي مشاكل قادمة سكتت ليلى لم تجد ماتقوله فأهم ماعندها هو طفلها الذي لم يلد بعد ثم قالت بقلق كبير سعد… أعلم أن
Read more

الفصل 94

بعد العاصفة التي حدثت مرّت ثلاثة أشهر… المنزل أصبح هادئًا… مستكنًا لكنه ليس مطمئنًا تعلم سعد من أخطائه فالحب إن كان حقيقيًا يذهب لمسار آمن وأكثر إحتواء وها هو يفعل ذلك مع ليلى لم يعد يترك ليلى وحدها لحظة حتى العمل تركه مؤقتًا. قالت له ليلى ذات مساء وهي تجلس في الحديقة : قالت : سعد… أنت تراقبني كأنني قنبلة تنهد وجلس بجانبها. كعادته أمسك بيدها وأصبح يقبلها بكل نعومه وحنية.. فقال : لو كنتِ قنبلة… سأجلس بجانبها أيضًا ، أنتي عمري أنتي احلى ايامي ليلى ابتسمت قليلًا… ثم وضعت يدها على بطنها وقالت بهدوء الحركة تزداد كل يوم… لكن أحيانًا أشعر بشيء مختلف. سألها سعد مختلف كيف؟اشرحي لي لأفهم. قالت ممم لا أعلم وكأن الطفل… يسمع .. يسمعنا ويسمع أحاديثنا كأنه معنا ويتأثر بنا.. ابتسم سعد انتظري حينما يأتي طفلنا الجميل سنرى هل هو ذكي مثلي أم ذكي مثل أمه الجميلة.. وكانت ليلى تعيش قصة الأميرات التي لاتنتهي الا بنهايات سعيدة مع سعد أما في الداخل عند ندى كانت تقف أمام المرآة نظرت لشعرها البني الطويل لبياضها لشكل وجهها .. لم تتخيل يوم بأن ترى نفسها بطريقة أخرى مختلفة منذ الحادثة… أصبحت تسمع ا
Read more

الفصل 95

مرت أيام بعد تلك الحادثة…لكن الهدوء الذي عاد إلى المنزل لم يكن طبيعيًا. كان أشبه بالهدوء الذي يسبق المطر .. كل شيء ساكن… لكن الجميع يشعر بأن شيئًا ما يقترب. في صباح يوم جديد استيقظت ليلى على صوت الطيور في الحديقة اه ما أجمل صوت العصافير وهي ترتدي قميص نوم أبيض مكشوف جدًا .. مثير جدًا .. وكأن هذا القميص الحريري خُلِق حتى يأسر قلوب الكثيرين .. الشمس كانت تتسلل بهدوء من النافذة. نظرت إلى جانبها… كان سعد ما يزال نائمًا. ابتسمت بهدوء. مدت يدها ولمست شعره ، فهي أيضا تشعر بأنها توده .. همست بخفة قالت : سعد… استيقظ. فتح عينيه ببطء نظر إليها للحظة… ثم إلى بطنها ثم ركز قليلًا ومسح عينيه بيديه أكثر حتى تأملها وجهها تفاصيل جسدها المرسوم شعرها عيناها شفتاها ابتسم. لم يتمالك نفسه. تكلم وكأن حرارة جسمه ارتفعت لكنا تمالك نفسه وحاول تهدئتها حبيبتي حامل .. قال صباح الخير… يا أمي. ضحكت كأنها هي الطفلة وليس الذي ببطنها قالت : لا تبدأ من الصباح ياحبيبي وكلها خجل .. اقترب أكثر ووضع يده على بطنها. قال : صباح الخير… أيها الصغير. سكت لحظة ثم قال أتمنى أن تكون هادئًا مثل أمك… وليس مجنونًا
Read more

الفصل 96

كانت ليلى في المطبخ. تحاول أن تحضر الإفطار رغم أن سعد يمنعها دائمًا من الوقوف طويلًا. دخل سعد فجأة. قال ليلى! كم مرة قلت لكِ لا تقفي كثيرًا؟ ابتسمت وهي تقطع الفاكهة. قالت أنا حامل… لست مريضة. اقترب منها فورًا أخذ السكين من يدها بلطف وقال وأنا زوجك… وهذه مهمتي يجب عليك معرفة أنك أميرة الأميرات وحلوة الحلوات وسيدة جزيرة الكيان. ضحكت قليلًا لم تحلم بشخص حنون وجميل وقوي بل وثري بهذا القدر لكنها بالفعل حصلت عليه أكثر مما كانت تتوقع فهي بالفعل تعيش كالأميرات بجانب زوجها سعد أنا محظوظة جدًا فهي أسعد إنسانة على وجه الأرض لكنها لم تقل له شيأ عن ما تفكر فيه فقالت مهمتك أن تطبخ إذًا عزيزي سعد قال بثقة : بالطبع… أنا طباخ ممتاز بل ويمكنني فتح قناة تلفزيونية حول أكلاتي المميزة في تلك اللحظة دخل فهد. نظر إلى المطبخ. قال إذن سنموت اليوم. رمقه سعد بنظرة حادة. قال اخرج الآن ضحكت ليلى وضعت يدها على بطنها. قالت بهدوء يبدو أن صغيرنا يستمتع بالضجة. اقترب سعد فورًا بل وكان خلفها تماما حتى تلاصقا جسدهما بحرارة لكن بم يكن سعد يقصد ذلك قال تحرك؟ هزت رأسها وهي تشع
Read more

الفصل 97

ذهبت ليلى كعادتها إلى الحديقة المليئة برائحة الورد والياسمين وصوت العصافير تزقزق ببهاء جالست على الكرسي تتأمل وتفكر. واو! يا جزيرة الكيان النسيم خفيف… والسماء صافية ما أجملك من مدينة. كانت تمسك دفترًا صغيرًا تكتب فيه أسماء محتملة للطفل في الحقيقة اختارت هي وحبيبها سعد أسماء كثيرة وصار الأمر محير أكثر والجنين أصبح معروف جنسه بأنه ذكر ولم يتبقى وقت لأن تلد.. الأمر أصيح صعبًا، يجب مناقشته مع سعد لحسم الأمر.قام سعد من فراشه فلم يجد محبوبته ليلى أين ذهبت؟ وقام للإستحمام بدل ملابسه وذهب للبحث عنها.. آهه عزيزتي أنتِ هنا! لن يكتمل صباحي الا حينما أراكِ أمامي ياجميلة الجميلات وجلس بجانبها.نظر إليها مشتته شاردة البال قال ماذا تكتبين؟ ابتسمت وهي تغلق الدفتر ياحبيبي أعتذر كنت شاردة البال جدًا ماذا كنت تقول؟ رفع حاجبيه. قال ما هذا؟ أسماء؟ قالت نعم… لابننا. مد يده بسرعة أريني. ضحكت وسحبت الدفتر بعيدًا لحظة انتظر ستسخر منها. قال أقسم أنني لن أسخر نظرت إليه بشك ثم أعطته الدفتر. فتح الصفحة قرأ بصوت مرتفع آدم… ريان كريم سليم… توقف. نظر إليها. قال سحقًا من كُل هؤلاء ليلى! ضحكت ب
Read more

الفصل 98

أصبح الصباح ثقيل على ليلى كانت ليلى تسير ببطء في الممر بطنها أصبح أكبر… وحركتها أبطأ لكنها كانت تحاول أن تبدو قوية خرج سعد من المطبخ مسرعًا عندما رآها قال ليلى! هل أصبحتِ عنيدة أم ماذا ؟ لماذا لم تناديني؟بطنكِ أصبح يغطي وجهكِ ياجميلة الجميلات ابتسمت وكان ستضحك لأنه حقًا لا يتعب في اختيار كلماته الفكاهيه لكن وهي تمسك الجدار قليلًا قالت أنا فقط أريد المشي قليلًا أشعر بالحاجة للمشي اقترب منها فورًا أمسك يدها بحنان وقبل كفَّ يدها ثم جعلها ترتكز عليه الطبيب قال أن ترتاحي.بابتسامة هادئة قالت الطبيب قال أيضًا أن لا تقلق كثيرًا.ضحك قليلًاثم وضع يده على بطنها قال كيف حال أحمد اليوم؟قالت نشط… أكثر من المعتاد.في تلك اللحظة…تحرك الطفل بقوة.ليلى شهقت قليلًا بدأت بالتوتر سعد! سعد بسرعة!قال سعد بسرعة هل أنتِ بخير؟قالت وهي تضحك بخفة أعتقد أنه يريد الخروج حتى يرد على سؤالك ثم ضحكا.في الحديقةكان فهد يجلس على الكرسي الخشبي ينظر إلى ساعة يده الأجهزة فيها بدأت تتشوش مرة أخرى ضغط على الأزرار لكن الشاشة كانت تظهر نفس الشيء.ذبذبات طاقة.عقد حاجبيه.قال بهدوء ليس مرة أخرى.خرجت ندى إلى الحديقة رأ
Read more

الفصل 99

غابت الشمس وانسدل الظلام الليل كان هادئًا على غير العادة… هدوء ثقيل يملأ المكان كأن الهواء نفسه ينتظر شيئًا.المنزل غارق في السكون والجميع يعتقد أن هذه ليلة أخرى عادية للجميعكان فهد يحمل كوبًا من القهوة الدافئة ولكن فهد لم يكن مرتاحًا ودائما احساسه لا يخيب كان يقف قرب النافذة في الطابق السفلي… يراقب الحديقة المظلمة.الأشجار الخضراء ساكنة… الطريق فارغ .. الطيور في سباتها ومع ذلك شعور غريب يضغط على صدره أخرج الساعة من معصمه الشاشة تومض بإشارات متقطعة ذبذبات الطاقة ارتفعت مرة أخرى… أكثر من أي وقت مضى.رفع رأسه ببطء نحو المنزل شيء ما يحدث أشعر بذلك!فجأة…التقطت عينه حركة خفيفة بين الأشجار ظل… ثم ظل آخر ما هذا!!جسمان يتحركان بسرعة ثم يختفيان خلف السور.تجمد للحظة متأكد أنا أنه لم يكن وهماً أنزل الساعة ببطء… ومد يده إلى الهاتف على الطاولة.لكن قبل أن يلمسه…صرخة خفيفة شقت صمت المنزل.ليلى.التفت فورًا نحو الممر.الصرخة جاءت مرة أخرى… هذه المرة أوضح.ركض نحو الأعلى.داخل غرفة ليلىكانت جالسة على السرير… تمسك بطنها بقوة.وجهها شاحب… أنفاسها سريعة.سعد بجانبها يحاول تهدئتها.يداه ترتجفان رغم م
Read more

الفصل 100

تعبت ليلى كثيرا من هذا الحمل الألم بدأ يتكرر…فواصل قصيرة بين كل موجة وأخرى لكن كل مرة كانت أقوى من التي قبلها.ليلى انحنت قليلًا على السرير أنفاسها أصبحت أعمق… وأبطأ تحاول السيطرة على الألم.سعد بجانبها… لم يترك يدها لحظة القلق واضح في عينيه… لكنه يحاول أن يبدو قويًا.الوقت حان… أليس كذلك؟ندى اقتربت أكثر… تركيزها كله على بطن ليلى.القوة ما زالت تتحرك…لكنها ليست فوضوية وهذا جيدكأن الطفل يحاول التحكم بها.وهذا الأمر غريب… بل معجزة!حتى الكيان داخلها أصبح صامتًا للحظة… يراقب.ليلى أطلقت نفسًا طويلًا.الألم عاد مرة أخرى… أقوى.يديها شدتا الملاءة لم أعد أستطيع… سعد…يده ضغطت على يدها بلطف أنا هنا حبيبتي … لن أتركك.فهد خرج من الغرفة للحظة خطواته سريعة نحو الممر فتح باب الشرفة المطلة على الحديقة.الظلام ما زال يغطي المكان… لكن هذه المرة أصبح يرى بوضوح أكثر من ظل.عدة أشخاص يتحركون قرب السور ليسوا قريبين… لكنهم يراقبون.الساعة في معصمه أصدرت صفيرًا آخر.الطاقة داخل المنزل ترتفع بسرعة.وهذا يعني أن الأجهزة التي معهم تلتقطها أيضًا.عاد إلى الداخل بسرعة.العينان التقتا مع ندى.كأن الحديث تم ب
Read more

الفصل 101

المخاض تسارع في السيلان …الوقت لم يعد يُقاس بالدقائق بل بالأنفاس.ليلى منحنية على السرير… يدها تمسك بيد سعد بقوة حتى كادت عظامه تؤلمه… لكنه لم يحركها لقد ظهر عدة جروح في يده وشفتاه وشموخ عليها وكأنه هو من سيلد .. التعرق يبلل جبينها… أنفاسها تخرج بصعوبة.الألم يعود… يضرب جسدها ثم يهدأ قليلًا… ثم يعود أقوى سعد قريب منها… صوته منخفض وثابت رغم القلق الذي يملأ صدره يحاول التخفيف عنها.انطري لي ليلى.. أنا هنا… ركزي على التنفس… هكذا… ببطء…شهيق تنفسي ثم زفير هيا ليلى حاولت أن تطيعه… لكن موجة ألم جديدة قطعت أنفاسها.صرخة خرجت منها رغماً عنها آه لا أتحمل سعد اهوفي نفس اللحظة…الهواء في الغرفة ارتجف مرة أخرى المصابيح خفتت… ثم عادت لا تعلم هل تركز على من يسكن داخلها أم في الطفل الذي سيلد الآن ندى كانت واقفة قرب السرير… عيناها ثابتتان على بطن ليلى ها هو الطبيب أتى الضوء تحت الجلد أصبح أوضح الآن لم يعد ومضة قصيرة. بل نبض… يظهر… يختفي… ثم يظهر من جديد القوة داخل الطفل تتحرك مع كل تقلص.فهد وقف قرب الباب… يراقب الممر ثم يراقب خطوات الطبيب القلق في صدره لا علاقة له بالولادة فقط الرجال في الخارج لم
Read more
PREV
1
...
89101112
...
17
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status