/ التشويق / الإثارة / مكتوبة له / الفصل التاسع : مفاجئة

공유

الفصل التاسع : مفاجئة

작가: Lazaar
last update 게시일: 2026-07-25 19:00:51

هناك لحظة تصل فيها إلى قاع نفسك، وتدرك أن كل شيء كنت تراه صغيرًا أو تافهًا، كان فعليًا مفتاح حياتك… وأنت ألقيت به بعيدًا.

هناك نوعٌ من الألم لا يُرى، لا يترك كدماتٍ على الجسد، لكنه يُحطم الروح ببطء، يجعلك تبتسم أمام الجميع بينما في داخلك حربٌ لا تهدأ، كأنك تحمل قلبًا مثقوبًا لا يتوقف عن النزف، ومع ذلك تُجبر على العيش وكأنك بخير.

أحيانًا لا يكون الألم صرخة، بل صمتٌ طويل يبتلع كل شيء، يجعلك عاجزًا عن شرح ما تشعر به، لأن الكلمات تبدو صغيرة وضعيفة أمام ثقل ما في صدرك، فتكتفي بالنظر إلى الفراغ وكأنك تبحث عن جزءٍ منك ضاع ولن يعود.

أقسى ما في الألم أنه لا يرحل حين نريد، بل يستقر فينا كضيفٍ ثقيل، يوقظنا في أكثر اللحظات هدوءًا، ويذكرنا بكل ما حاولنا نسيانه، حتى نصبح غرباء عن أنفسنا، لا نعرف كيف كنا قبل أن ينكسر فينا شيءٌ لا يُصلح.

الألم الحقيقي ليس في البكاء، بل في القدرة على التوقف عن البكاء، حين تجف الدموع ويستمر الوجع، حين تشعر أن قلبك تعب حتى من الشكوى، وأنك لم تعد تملك طاقةً لتُخبر أحدًا بما يؤلمك.

هناك وجعٌ يُعلمك كيف تخفي نفسك، كيف تتحدث وتضحك وتعيش وكأنك طبيعي، بينما في الداخل تنهار بصمت، تتمنى لو أن أحدًا يلاحظ، لا ليُنقذك، بل فقط ليفهم أنك لست بخير كما تبدو.

بعض الآلام لا تُنسى، لا لأنها عظيمة فقط، بل لأنها غيرت شيئًا فيك إلى الأبد، سرقت منك خفة روحك، وتركتك أكثر حذرًا، أكثر صمتًا، وأكثر خوفًا من أن تشعر بنفس العمق مرةً أخرى.

ها انا اليوم اعبر من ممر هذا المشفى كما يقولون

بعد ان اتت الممرضة واخبرتني انا لدي زيارة

ايمكن ان يكون اولائكة الاشخاص الذي رموني هنا

في هذا المكان الموحش مكان يسمع فيه فقط صرخات المرضى والمجانين مثلي انا لم يلمسني

احد منذ ذلك الوعد الذي قطعه علي ذلك الطبيب

انه طبيب جيد على ما اعتقد .

أمشي في هذا الرواق البارد وكأنني أسير داخل رأسي، لا داخل مشفى… الأصوات من حولي لا تخيفني، بل تُشبهني، كل صرخةٍ هناك تحمل شيئًا مني، كل ضحكةٍ مكسورة تبدو كأنها خرجت من صدري يومًا ولم أسمعها.

لماذا أشعر أنني أنتمي هنا؟ لماذا يبدو هذا المكان أكثر صدقًا من العالم الذي جئتُ منه؟ هناك… كانوا يبتسمون ويكذبون، يواسون ويخدعون، أما هنا فلا أحد يتظاهر، الألم عارٍ، واضح، لا يخجل من نفسه… وأنا؟ أنا تعبت من إخفائه.

أنظر إلى يديّ… كم مرة ارتجفتا وأنا أحاول أن أبدو بخير؟ كم مرة ابتلعتُ صوتي حتى لا يسمع أحد انهياري؟ هنا، لا أحد سيطلب مني أن أكون قوية، لا أحد سيقول "ستمرّ"، وكأنهم يعرفون أن بعض الأشياء لا تمرّ أبدًا.

أنا لا أخاف من هذا المكان… بل أخاف من خارجه، من تلك الحياة.

الغريب… أنني بدأت أحب هذا الشعور، هذا الثقل في صدري، هذا الحزن الذي يرافقني كظلٍّ لا يتركني… لأنه الشيء الوحيد الذي لم يكذب عليّ، لم يخذلني، لم يرحل.

ربما أنا لستُ هنا لأنني فقدتُ عقلي… ربما أنا هنا لأنني أخيرًا توقفتُ عن التظاهر بأنني بخير.

انا لا الومهم على ما فعلوه بي لأن جزء داخلي

يقول ان علي ان اتحمل الألم وأتعايش معه

واتجرع الألم حتا ينفجر دماغي او رأسي او اي لعنة بي لا يهم .

دماغي يوسوس لي الف طريقة للإنتحار بعد كل ما حدث.

لكن هنا لا سبيل لفعل ذلك لم اخرج من تلك الغرفة البادة لمدة اربع اشهر ، و ايضا لم أحصل على اي شيئ حاد كنت اتمنا ان يجلبوا لي شيء اقطع به يدي او عنقي لا يهم لكن ذالك ممنوع ربما سأفعلها حين اخرج من هنا ان استطعت يوما ما .

بدأت اصدق انني حقا مجنونة ،

قطع خيط افكاري وقوف الممرضة امام غرفة

مكتوب عليها غرفة المدير اذا يكون الزيارات بمكتب المذير لم اكن اعرف ان المجانين لديهم زيارات ايضا كنت اعتقد انهم يرمونهم في المشفى لتلقي العذاب فقط اقصد ... العلاج فقط .

انه شيئ غريب ان تَدُس ابنتك في مشفى المجانين

ثم تأتي لزيارتها بعد اربع اشهر .

لكن عندما فتح الباب ذهبت كل تخيلاتي لأن لم يكن

ابي الذي بداخل بل كان شخص آخر .

لا اعرف من يكون ولم اره من قبل على ما اعتقد ،

اذا ماذا يريد مني ؟ لماذا يريد رأيتي؟ والأهم من ذلك... من يكون؟ .

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • مكتوبة له   الفصل العشرون

    الفصل — نهاية اليوملم أشعر بمرور الساعات.انشغلت ببقية الحالات التي كانت تحت متابعتي، وشيئًا فشيئًا بدأت أشعر أنني أستعيد إيقاعًا قديمًا كنت أظن أنني فقدته. لم يكن الأمر سهلًا، لكنني لم أشعر بذلك الاختناق الذي توقعت أن يرافقني طوال اليوم.عند السادسة مساءً، أغلقت آخر ملف أمامي وألقيت نظرة على الساعة.انتهى يومي الأول.أعدت ترتيب الأوراق، ثم وقفت وأخذت حقيبتي. مررت بالممرات للمرة الأخيرة، وتوقفت للحظة أمام غرفة الشاب الذي عالجته في الصباح. كان مستلقيًا على السرير بهدوء، وقد أخبرني الممرض أن حالته مستقرة.ألقيت عليه نظرة من خلف الباب، ثم تابعت طريقي.خرجت من المستشفى، فاستقبلني هواء المساء البارد. توقفت عند الدرج وأخذت نفسًا عميقًا، ثم نظرت إلى السماء.لم أكن متعبة بقدر ما توقعت.بل كنت أشعر بشيء غريب يشبه الرضا.ربما لأنني قضيت يومًا كاملًا في المستشفى ولم يحدث شيء سيئ.ربما لأنني لم أهرب.أو ربما لأنني اكتشفت أنني ما زلت أستطيع أن أكون طبيبة.نزلت الدرج، لكنني توقفت عندما رأيت سيارة سوداء متوقفة بالقرب من المدخل.كنت أعرفها.وبجانبها كان يقف فيدروف.كان يرتدي معطفًا أسود، ويداه في جي

  • مكتوبة له   اول يوم لليان في مستشفى فيدروف

    الفصل — اليوم الأول استيقظت قبل أن يرن المنبه بدقائق، وبقيت للحظات أحدق في سقف الغرفة دون أن أتحرك. كان الصباح هادئًا، والضوء الباهت يتسلل من بين ستائر النافذة، بينما كان عقلي قد بدأ بالفعل بتذكيري بما ينتظرني. اليوم سأعود إلى المستشفى. جلست على السرير ببطء، وأسندت ظهري إلى رأسه. لم أشعر بالخوف تمامًا، لكن كان هناك توتر خفيف في صدري لم أستطع تجاهله. أربعة أشهر مرت منذ آخر مرة ارتديت فيها ملابس العمل ودخلت مستشفى كطبيبة، وأربعة أشهر وأنا أحاول إقناع نفسي بأنني لم أعد أريد تلك الحياة. لكنني كنت أعرف الحقيقة. كنت أفتقدها. نهضت واتجهت إلى الحمام، ثم أخذت حمامًا سريعًا وارتديت ملابس بسيطة ومريحة. لم أرد أن أبدو وكأنني ذاهبة إلى مناسبة، ولم أرد أيضًا أن أشعر بأنني أختبئ خلف ملابس واسعة. اخترت بنطالًا أسود وقميصًا أبيض وسترة بسيطة، ثم تركت شعري منسدلًا على كتفي. وقفت أمام المرآة للحظات. نظرت إلى انعكاسي طويلًا، ثم قلت بهدوء: "إنه أسبوع واحد فقط." أخذت حقيبتي وغادرت. كانت الساعة تقترب من التاسعة عندما وصلت إلى المستشفى. توقفت السيارة أمام المبنى الضخم، فرفعت عيني إليه من

  • مكتوبة له   العمل لمدة اسبوع مع ورئيسي بارد

    الفصل — أسبوع واحدعدت إلى غرفتي بعد أن غادرت سيارة فيدروف.أغلقت الباب خلفي، وبقيت للحظات واقفة في منتصف الغرفة.لم أفعل شيئًا.فقط وقفت.كان الصمت هنا مختلفًا عن صمت قصرهم.صمت الفندق كان فارغًا.أما صمت ذلك المنزل فكان مليئًا بالأصوات حتى عندما لا يتحدث أحد.أصوات العائلة.ضحكات أليكسي.أسئلة صوفيا.صوت والدة فيدروف وهي تناديني.حتى فيدروف...صمته كان له حضور غريب.نزعت معطفي ووضعته على الكرسي، ثم رميت حقيبتي على الطاولة.اتجهت إلى النافذة.من هنا كانت المدينة تبدو صغيرة.سيارات تتحرك.أشخاص يمشون بسرعة.حياة مستمرة.بينما أنا...كنت عالقة في مكان ما بين الماضي والحاضر.تذكرت عرض فيدروف.العمل في مستشفى عائلته.أغلقت عيني.لماذا لم أرفضه مباشرة؟قبل أربعة أشهر، كنت سأرفض حتى التفكير في الأمر.لكنني الآن...كنت أفكر.وهذا وحده كان مزعجًا.جلست على طرف السرير.فتحت حقيبتي لأخرج هاتفي، لكن شيئًا أبيض سقط على الأرض.انحنيت والتقطته.ظرف.لم أضعه في حقيبتي.كان موجودًا منذ أن غادرت القصر.قلبته.لم يكن عليه اسم.فتحته.في الداخل ملف مرتب.مستشفى عائلة فيدروف.قلبت الصفحة الأولى.كان هن

  • مكتوبة له   طريق العودة

    الفصل — في طريق العودةمرّ وقت طويل دون أن أشعر به.كنت جالسة في الصالة بين أفراد عائلة فيدروف، أستمع إلى أحاديثهم أكثر مما أشارك فيها.لم أكن معتادة على هذا العدد من الأشخاص.منذ خروجي من المصح، أصبحت أفضل الوحدة.الوحدة لا تسأل.لا تحدق.لا تحاول معرفة ما يدور في رأسك.ولا تجبرك على الابتسام عندما لا تكون لديك رغبة في ذلك.لكن عائلة فيدروف كانت مختلفة قليلًا.كانوا كثيرين، نعم، لكنهم لم يجعلوني أشعر أنني تحت المراقبة طوال الوقت.رفعت عيني إلى الساعة المعلقة على الجدار.تجاوزت الثانية عشرة بقليل.وضعت كوب الشاي على الصحن الصغير أمامي، ثم نظرت إلى والدة فيدروف."أعتذر..."التفتت إليّ."عن ماذا؟""أعتقد أنني أخذت من وقتكم الكثير."هزت رأسها فورًا."أنتِ لم تأخذي شيئًا."ابتسمت ابتسامة هادئة."لكن يجب أن أعود.""هل أنتِ متأكدة؟""نعم."وقفت ببطء، وحملت حقيبتي من جانب الكرسي.وقفت والدته أيضًا."كان بإمكانك البقاء لتناول الغداء معنا."نظرت إلى الطاولة الكبيرة."شكرًا، لكنني لا أريد أن أثقل عليكم."قال أليكسي من مكانه:"أنتِ لا تثقلين علينا."التفت إليه.ابتسم."بل على العكس، بدأت أستمت

  • مكتوبة له   عائلة فيدروف

    الفصل — عائلة فيدروفدخلت خلف فيدروف إلى القصر.كان أول ما لفت انتباهي هو الهدوء.رغم اتساع المكان وكثرة الأشخاص الموجودين فيه، لم يكن هناك ذلك الضجيج الذي توقعته.الأرضية الرخامية اللامعة تعكس ضوء الثريات الكبيرة، والجدران مزينة بلوحات قديمة لعائلة فيدروف. كان كل شيء مرتبًا بعناية، حتى الورود الموضوعة على الطاولات بدت وكأن أحدًا يعيد ترتيبها كل ساعة.مشيت بجانبه بصمت.كنت أشعر بنظرات كثيرة تتجه نحوي.لم أعتد ذلك.لاحظت امرأة تقف في منتصف الصالة، وما إن رأت فيدروف حتى ابتسمت.كانت في أواخر الخمسينات، أنيقة وهادئة، لكن ملامحها بدت أكثر لطفًا من ملامح ابنها بكثير.عرفتها فورًا.والدته.كانت تبدو أفضل بكثير مما كانت عليه عندما رأيتها في المستشفى.اقتربت منا."فيدروف."قالت اسمه بنبرة عتاب خفيفة.ثم نظرت إليّ.تغيرت ملامحها فورًا.ابتسمت ومدت يدها نحوي."أنتِ ليان."أومأت."نعم."أمسكت يدي بكلتا يديها."لا أعرف كيف أشكرك."هززت رأسي."لا داعي للشكر.""بل هناك داعٍ."قالتها بإصرار لطيف."لولاكِ..."توقفت، ثم ابتسمت."دعينا لا نتحدث عن ذلك الآن."نظرت إلى فيدروف."لقد أخبرتك أنني أريد مقاب

  • مكتوبة له   زيارة الى القصر

    الفصل — زيارة قصيرةبعد أن غادر فيدروف، بقيت واقفة أمام الباب للحظات.لم أسمع صوت خطواته إلا لثوانٍ، ثم ابتلعها هدوء الممر.أغلقت الباب ببطء، وأسندت ظهري إليه.أغمضت عيني.كان كل شيء قد حدث بسرعة غريبة.قبل ساعات فقط، كنت نائمة على ذلك السرير وحدي.ثم وجدته فوقه، ينزف، وملابسه ملطخة بالدماء.والآن...غادر وكأن شيئًا لم يحدث.فتحت عيني ونظرت إلى الغرفة.كانت الفوضى تذكرني بكل شيء.الملابس الملطخة بالدماء.حقيبة الإسعافات المفتوحة.الشاش المتناثر على الطاولة.حتى رائحة المطهر ما زالت عالقة في الهواء.تنهدت.لم أكن أستطيع تركها هكذا.بدأت أجمع الأشياء واحدة تلو الأخرى.وضعت الأدوات في حقيبتها، ورميت الشاش المستخدم، ثم حملت الملاءة الملطخة بالدماء.توقفت للحظة عندما رأيت البقعة الداكنة.مررت أصابعي فوقها دون أن ألمسها.تذكرت وجه فيدروف عندما وجدته.ذلك الرجل الذي يبدو وكأنه لا يخاف شيئًا...كان شاحبًا تمامًا.غريب.لم أكن أعرفه سوى منذ ساعات، ومع ذلك كنت الشخص الذي اضطر إلى إنقاذه.أبعدت الفكرة عن رأسي وأكملت التنظيف.بعد وقت طويل، أصبحت الغرفة نظيفة من جديد.دخلت الحمام وغسلت يدي.مرة.

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status