Beranda / التشويق / الإثارة / مكتوبة له / الفصل الرابع : برد الشتاء

Share

الفصل الرابع : برد الشتاء

Penulis: Lazaar
last update Tanggal publikasi: 2026-07-25 18:47:32

اليوم الثاني

لم أكن أعلم أن الليل يمكن أن يكون طويلًا إلى هذا الحد.

الجدران البيضاء حولي كانت باردة… صامتة… خالية من أي روح.

الضوء المعلق في السقف لم ينطفئ طوال الليل، وكأنهم يخشون أن يتركوني وحدي مع الظلام… أو ربما مع نفسي.

لم أنم.

كلما أغمضت عيني… رأيتها.

أمي.

وجهها الشاحب فوق طاولة العمليات، الدم الذي كان ينساب ببطء، صوت الأجهزة الطبية وهي تعلن النهاية التي لم أرد أن أسمعها.

"لقد فقدناها."

كانت تلك الكلمات تطاردني كالسكاكين.

جلست على السرير المعدني الصلب، أضم ركبتي إلى صدري.

بطانية المشفى الرمادية لم تكن تمنح أي دفء… كانت مجرد قطعة قماش ثقيلة فوق جسد متعب.

همست بصوت بالكاد يسمع:

"أنا لم أقتلك يا أمي… أليس كذلك؟"

لكن الجدران لم تجب.

ولا أمي أيضًا.

عند الفجر تقريبًا، فُتح الباب بصوت معدني حاد.

دخلت ممرضة كبيرة في السن نضراتها لي لا تبشر بالخير ابدا

لو كانت نصرات رصاص لقتلتني الآن وفورا ورجلان ايضاً بملابس بيضاء.

وجوههم جامدة… بلا تعبير… كما لو كانوا ينظرون إلى ملف طبي لا إلى إنسان حي .

قال أحدهم:

"سنأخذك لإجراء بسيط."

نظرت إليه ببطء.

"إجراء؟"

لم يجب مباشرة.

بل تبادل نظرة قصيرة مع الممرضة.

شعرت بشيء بارد يتسلل إلى صدري.

"ما الإجراء؟"

قال بنبرة رتيبة:

"علاج ."

توقفت أنفاسي.

ضحكت… ضحكة قصيرة مكسورة.

"لكنني لست مجنونة."

لم يهتم أحد.

اقترب الرجلان مني.

تراجعت خطوة إلى الخلف حتى اصطدم ظهري بالجدار.

"لا…"

خرجت الكلمة ضعيفة.

"أرجوكم… أنا طبيبة… أنا أعرف ما هذا…"

مد أحدهم يده ليمسك بذراعي.

صرخت:

"لا تلمسني!" حتا لمساتهم كانت مأذية بشكل غريب

لكن قبضته كانت أقوى.

بدأ قلبي يخفق بعنف.

"أنا طبيبة جراحة!"

"كنت أنقذ الأرواح!"

"أنا لست مريضة!"

الممرضة قالت ببرود:

"الجميع يقول ذلك هنا."

كلماتها سقطت عليّ كصفعة.

قادوني عبر الممر الطويل.

أصوات خطواتنا كانت ترتد بين الجدران.

رائحة المطهرات خانقة.

مررنا بغرف كثيرة.

سمعت صراخًا في إحدى الغرف.

ضحكًا هستيريًا في غرفة أخرى.

شعرت أنني أغرق في عالم ليس لي.

قلت بصوت مرتجف:

"أريد أن أتصل بعائلتي."

صمت.

ثم قلت بمرارة:

"هل لن يفعلو بي ذلك ليس لهذه الدرجة… أليس كذلك؟"

لم يجب أحد.

لكنني كنت أعرف الإجابة.

أبي.

أخي.

عائلتي.

هم من سلموني إلى هذا المكان… كما لو كنت عبئًا يجب التخلص منه.

غصة حادة صعدت إلى حلقي.

وصلنا إلى غرفة باردة.

في وسطها… سرير معدني.

وأجهزة.

كثيرة.

عرفت كل جهاز فيها.

أنا طبيبة…

كنت أعرف جيدًا ما سيحدث.

قال الطبيب:

"استلقي."

نظرت إليه.

في عينيه لم يكن هناك كره…

ولا شفقة.

فقط روتين.

همست:

"أرجوك… لا تفعل."

للحظة قصيرة… شعرت أنه تردد.

لكنها كانت لحظة فقط.

أمسكوا بذراعي.

حاولت المقاومة.

لكن جسدي كان ضعيفًا… وروحي أضعف.

وضعوني على السرير.

ربطوا معصمي.

وربطوا قدمي.

صرخت:

"أرجوكم!"

لم أصرخ هكذا منذ أن كنت طفلة.

لكن أحدًا لم يتوقف كانهم لم يسمعو ما اقول .

وضعت الممرضة قطعتين معدنيتين على رأسي.

كانتا باردتين… كالموت تقيلتين ومألمتين.

دموعي بدأت تنساب احسست بحرارتها قبل خروجها من مقلتي.

همست:

"لا…"

صوتي كان صغيرًا جدًا خافتا لحد كبير.

"أنا خائفة…"

الطبيب قال:

"جاهزون."

جسدي كله ارتجف من اتر تلك الكلمة.

صرخت:

"انتظر!"

توقف للحظة.

قلت وأنا ألهث:

" اجوكم انا لا اريد هذا انا خائفة "

لكنهم كانو وحوشا بل ذئاب .

اختنقت الكلمات في صدري.

ضغط الزر.

وفي تلك اللحظة…

انفجر العالم.

ألم هائل اجتاح رأسي.

كأن آلاف الشظايا تشتعل داخل عقلي.

" آآآآه "

صرخة خرجت مني… لم أكن أعرف أن صوتًا كهذا يمكن أن يخرج من إنسان.

جسدي تقوس بقوة.

الضوء الأبيض تحول إلى ومضات سوداء.

ثم…

رأيتها.

أمي.

تقف بعيدًا.

وجهها حزين هل هي حزينة مني .

وجهت كلامي لها مع ان صوتي ضعيف لكنها ستسمعني انا متأكدة

" امي لا تحزني مني اتفقنا انتي لا تضلين حزينة مني لوقت طويل

دائما ما انجح في ارضائه في وقت قصير ، حتى الان سأنجح في ارضائك انتريني امي اتفقنا صحيح"

قلت بصوت هادئ:

لكن صوتي لم يصل إليها.

ثم لم اعد اشعر باي شئ آخر سكون ثم ...

الظلام ابتلع كل شيء.

عندما فتحت عيني

**************************************

كنت على سرير الغرفة الباردة.

لا أعرف كيف عدت ربما عندما فقدت الوعي.

رأسي كان يؤلمني كثيرا وتقيل لدرجة لا تصدق.

حلقي جاف ، و جسدي كله ثقيل.

لا اصتطيع الحركة ولا الجلوس حتى

كأنني تحولت إلى حجر.

لم أستطع الحركة حاولت وحاولت كأني انسان مشلول او شخص

فقد كل اعضائه.

نظرت إلى السقف.

الى ذالك الضوء الذي ما زال هناك.

كما كان الليلة الماضية.

دمعة سقطت من عيني

ثم أخر احسست بملوحتها على شفتاي .

همست بصوت مكسور:

"لقد كسرتموني…"

صمت طويل ملأ الغرفة.

ثم أغلقت عيني.

ولأول مرة منذ أيام…

تمنيت أن لا أستيقظ أبدًا.

آه لما وصلت له

******************************

نهاية الفصل 💔😭🎬

دموع 😓 دموع يا ليان حرفيا بكتب الفصل وبحس بمشاعر غريبة

كاني انا لبعيش كل هذا الضغط و المعناة .

ليان واول بوم لها في المصة بدا في تعديب هل ستتحمل سنرى في الفصول القادمة .ترقبوا يا حبايبي باي .

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • مكتوبة له   الفصل العشرون

    الفصل — نهاية اليوملم أشعر بمرور الساعات.انشغلت ببقية الحالات التي كانت تحت متابعتي، وشيئًا فشيئًا بدأت أشعر أنني أستعيد إيقاعًا قديمًا كنت أظن أنني فقدته. لم يكن الأمر سهلًا، لكنني لم أشعر بذلك الاختناق الذي توقعت أن يرافقني طوال اليوم.عند السادسة مساءً، أغلقت آخر ملف أمامي وألقيت نظرة على الساعة.انتهى يومي الأول.أعدت ترتيب الأوراق، ثم وقفت وأخذت حقيبتي. مررت بالممرات للمرة الأخيرة، وتوقفت للحظة أمام غرفة الشاب الذي عالجته في الصباح. كان مستلقيًا على السرير بهدوء، وقد أخبرني الممرض أن حالته مستقرة.ألقيت عليه نظرة من خلف الباب، ثم تابعت طريقي.خرجت من المستشفى، فاستقبلني هواء المساء البارد. توقفت عند الدرج وأخذت نفسًا عميقًا، ثم نظرت إلى السماء.لم أكن متعبة بقدر ما توقعت.بل كنت أشعر بشيء غريب يشبه الرضا.ربما لأنني قضيت يومًا كاملًا في المستشفى ولم يحدث شيء سيئ.ربما لأنني لم أهرب.أو ربما لأنني اكتشفت أنني ما زلت أستطيع أن أكون طبيبة.نزلت الدرج، لكنني توقفت عندما رأيت سيارة سوداء متوقفة بالقرب من المدخل.كنت أعرفها.وبجانبها كان يقف فيدروف.كان يرتدي معطفًا أسود، ويداه في جي

  • مكتوبة له   اول يوم لليان في مستشفى فيدروف

    الفصل — اليوم الأول استيقظت قبل أن يرن المنبه بدقائق، وبقيت للحظات أحدق في سقف الغرفة دون أن أتحرك. كان الصباح هادئًا، والضوء الباهت يتسلل من بين ستائر النافذة، بينما كان عقلي قد بدأ بالفعل بتذكيري بما ينتظرني. اليوم سأعود إلى المستشفى. جلست على السرير ببطء، وأسندت ظهري إلى رأسه. لم أشعر بالخوف تمامًا، لكن كان هناك توتر خفيف في صدري لم أستطع تجاهله. أربعة أشهر مرت منذ آخر مرة ارتديت فيها ملابس العمل ودخلت مستشفى كطبيبة، وأربعة أشهر وأنا أحاول إقناع نفسي بأنني لم أعد أريد تلك الحياة. لكنني كنت أعرف الحقيقة. كنت أفتقدها. نهضت واتجهت إلى الحمام، ثم أخذت حمامًا سريعًا وارتديت ملابس بسيطة ومريحة. لم أرد أن أبدو وكأنني ذاهبة إلى مناسبة، ولم أرد أيضًا أن أشعر بأنني أختبئ خلف ملابس واسعة. اخترت بنطالًا أسود وقميصًا أبيض وسترة بسيطة، ثم تركت شعري منسدلًا على كتفي. وقفت أمام المرآة للحظات. نظرت إلى انعكاسي طويلًا، ثم قلت بهدوء: "إنه أسبوع واحد فقط." أخذت حقيبتي وغادرت. كانت الساعة تقترب من التاسعة عندما وصلت إلى المستشفى. توقفت السيارة أمام المبنى الضخم، فرفعت عيني إليه من

  • مكتوبة له   العمل لمدة اسبوع مع ورئيسي بارد

    الفصل — أسبوع واحدعدت إلى غرفتي بعد أن غادرت سيارة فيدروف.أغلقت الباب خلفي، وبقيت للحظات واقفة في منتصف الغرفة.لم أفعل شيئًا.فقط وقفت.كان الصمت هنا مختلفًا عن صمت قصرهم.صمت الفندق كان فارغًا.أما صمت ذلك المنزل فكان مليئًا بالأصوات حتى عندما لا يتحدث أحد.أصوات العائلة.ضحكات أليكسي.أسئلة صوفيا.صوت والدة فيدروف وهي تناديني.حتى فيدروف...صمته كان له حضور غريب.نزعت معطفي ووضعته على الكرسي، ثم رميت حقيبتي على الطاولة.اتجهت إلى النافذة.من هنا كانت المدينة تبدو صغيرة.سيارات تتحرك.أشخاص يمشون بسرعة.حياة مستمرة.بينما أنا...كنت عالقة في مكان ما بين الماضي والحاضر.تذكرت عرض فيدروف.العمل في مستشفى عائلته.أغلقت عيني.لماذا لم أرفضه مباشرة؟قبل أربعة أشهر، كنت سأرفض حتى التفكير في الأمر.لكنني الآن...كنت أفكر.وهذا وحده كان مزعجًا.جلست على طرف السرير.فتحت حقيبتي لأخرج هاتفي، لكن شيئًا أبيض سقط على الأرض.انحنيت والتقطته.ظرف.لم أضعه في حقيبتي.كان موجودًا منذ أن غادرت القصر.قلبته.لم يكن عليه اسم.فتحته.في الداخل ملف مرتب.مستشفى عائلة فيدروف.قلبت الصفحة الأولى.كان هن

  • مكتوبة له   طريق العودة

    الفصل — في طريق العودةمرّ وقت طويل دون أن أشعر به.كنت جالسة في الصالة بين أفراد عائلة فيدروف، أستمع إلى أحاديثهم أكثر مما أشارك فيها.لم أكن معتادة على هذا العدد من الأشخاص.منذ خروجي من المصح، أصبحت أفضل الوحدة.الوحدة لا تسأل.لا تحدق.لا تحاول معرفة ما يدور في رأسك.ولا تجبرك على الابتسام عندما لا تكون لديك رغبة في ذلك.لكن عائلة فيدروف كانت مختلفة قليلًا.كانوا كثيرين، نعم، لكنهم لم يجعلوني أشعر أنني تحت المراقبة طوال الوقت.رفعت عيني إلى الساعة المعلقة على الجدار.تجاوزت الثانية عشرة بقليل.وضعت كوب الشاي على الصحن الصغير أمامي، ثم نظرت إلى والدة فيدروف."أعتذر..."التفتت إليّ."عن ماذا؟""أعتقد أنني أخذت من وقتكم الكثير."هزت رأسها فورًا."أنتِ لم تأخذي شيئًا."ابتسمت ابتسامة هادئة."لكن يجب أن أعود.""هل أنتِ متأكدة؟""نعم."وقفت ببطء، وحملت حقيبتي من جانب الكرسي.وقفت والدته أيضًا."كان بإمكانك البقاء لتناول الغداء معنا."نظرت إلى الطاولة الكبيرة."شكرًا، لكنني لا أريد أن أثقل عليكم."قال أليكسي من مكانه:"أنتِ لا تثقلين علينا."التفت إليه.ابتسم."بل على العكس، بدأت أستمت

  • مكتوبة له   عائلة فيدروف

    الفصل — عائلة فيدروفدخلت خلف فيدروف إلى القصر.كان أول ما لفت انتباهي هو الهدوء.رغم اتساع المكان وكثرة الأشخاص الموجودين فيه، لم يكن هناك ذلك الضجيج الذي توقعته.الأرضية الرخامية اللامعة تعكس ضوء الثريات الكبيرة، والجدران مزينة بلوحات قديمة لعائلة فيدروف. كان كل شيء مرتبًا بعناية، حتى الورود الموضوعة على الطاولات بدت وكأن أحدًا يعيد ترتيبها كل ساعة.مشيت بجانبه بصمت.كنت أشعر بنظرات كثيرة تتجه نحوي.لم أعتد ذلك.لاحظت امرأة تقف في منتصف الصالة، وما إن رأت فيدروف حتى ابتسمت.كانت في أواخر الخمسينات، أنيقة وهادئة، لكن ملامحها بدت أكثر لطفًا من ملامح ابنها بكثير.عرفتها فورًا.والدته.كانت تبدو أفضل بكثير مما كانت عليه عندما رأيتها في المستشفى.اقتربت منا."فيدروف."قالت اسمه بنبرة عتاب خفيفة.ثم نظرت إليّ.تغيرت ملامحها فورًا.ابتسمت ومدت يدها نحوي."أنتِ ليان."أومأت."نعم."أمسكت يدي بكلتا يديها."لا أعرف كيف أشكرك."هززت رأسي."لا داعي للشكر.""بل هناك داعٍ."قالتها بإصرار لطيف."لولاكِ..."توقفت، ثم ابتسمت."دعينا لا نتحدث عن ذلك الآن."نظرت إلى فيدروف."لقد أخبرتك أنني أريد مقاب

  • مكتوبة له   زيارة الى القصر

    الفصل — زيارة قصيرةبعد أن غادر فيدروف، بقيت واقفة أمام الباب للحظات.لم أسمع صوت خطواته إلا لثوانٍ، ثم ابتلعها هدوء الممر.أغلقت الباب ببطء، وأسندت ظهري إليه.أغمضت عيني.كان كل شيء قد حدث بسرعة غريبة.قبل ساعات فقط، كنت نائمة على ذلك السرير وحدي.ثم وجدته فوقه، ينزف، وملابسه ملطخة بالدماء.والآن...غادر وكأن شيئًا لم يحدث.فتحت عيني ونظرت إلى الغرفة.كانت الفوضى تذكرني بكل شيء.الملابس الملطخة بالدماء.حقيبة الإسعافات المفتوحة.الشاش المتناثر على الطاولة.حتى رائحة المطهر ما زالت عالقة في الهواء.تنهدت.لم أكن أستطيع تركها هكذا.بدأت أجمع الأشياء واحدة تلو الأخرى.وضعت الأدوات في حقيبتها، ورميت الشاش المستخدم، ثم حملت الملاءة الملطخة بالدماء.توقفت للحظة عندما رأيت البقعة الداكنة.مررت أصابعي فوقها دون أن ألمسها.تذكرت وجه فيدروف عندما وجدته.ذلك الرجل الذي يبدو وكأنه لا يخاف شيئًا...كان شاحبًا تمامًا.غريب.لم أكن أعرفه سوى منذ ساعات، ومع ذلك كنت الشخص الذي اضطر إلى إنقاذه.أبعدت الفكرة عن رأسي وأكملت التنظيف.بعد وقت طويل، أصبحت الغرفة نظيفة من جديد.دخلت الحمام وغسلت يدي.مرة.

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status