تسللت ياسمين من غرفتها كعادتها في الأيام الأخيرة بمجرد تأكدها من مغادرة جلال للمنزل، وذهبت لتجلس أمام "مهدي" في المطبخ تساعده في إعداد أصناف الطعام. التفت إليها مهدي بابتسامة إعجاب وتقدير لمهارتها قائلًا: _ أنا بقيت أخاف منك يا ياسمين لتخدي مكاني، أنا بصراحة مكنتش عارف أنك شاطرة أوي في المطبخ ونفسك حلو في الأكل، ده حتى جلال علق على الأكل وسألني إن كنت غيرت في الوصفات وطلب يعرف السبب، بس أنا زي ما وعدتك مرتحش أقوله أي حاجة علشان مزعلكيش. ابتسمت ياسمين بهدوء وهي تضع لمساتها وتوابلها الخاصة التي أحضرها لها مهدي فوق الطعام، وردت برقة: _ معلش يا عمو بقا ما أنت عارف اللي فيها، خلينا كدة أحسن بدل ما يزعل مني وأنا بصراحة مش عاوزاه يزعل كفاية اللي عمله علشاني كتر خيره. ترك مهدي الإناء من يده وجلس على المقعد المقابل لها، ونظر إليها بعمق قائلًا: _ أنا بصراحة لحد دلوقتي مش مصدق اللي قولتيه ومش قادر أفهم، إزاي أبوكِ يعمل كل ده ولسه باقية عليه؟ ده أنا لو منك أخرجه بره حياتي كلها، ده ميستحقش بنت زيك أبداً يا ياسمين. أطرقت ياسمين رأسها بحزنٍ دفين، وحاولت جاهدة منع دموعها من الانهمار وهي تجيب بص
Read More