Semua Bab حماتي الظالمه : Bab 11 - Bab 20

20 Bab

الفصل العاشر

إبراهيم اخد مها و جمع اخواته و جوزها عشان يبلغهم بالمصيبة اللي هي عملتها الكُل كان قاعد منظر إبراهيم و سها و القلق مالي وشوشهم لحد ما دخلوا عليهم و سها في قمة انهيارها و إبراهيم ملامح الكسرة على وشه مصطفي باستغراب:- في اية يا إبراهيم قلقتنا ؟! إبراهيم أخد نفس و قال بحزن:- مفيش أختك الهانم اللي باعتنها تأثر على دلال عشان تخرج أمك قطع حسين حديثه بابتسامة و قال:- معرفتش تأثر عليها ؟! ابراهيم بصله و استغرب ابتسامته و قال:- لا يا حبيبي قتلتها الكل وقف بصدمة و عدم تركيز في الكلام و بيبصولها ببلاهه لحد ما قطع حديثهم مصطفى اللي قال:- إنت بتقول اية عيد تاني كدا ابراهيم بصله و قال ببطئ:- قتلتها اية مش فاهم هعيدهالك تاني أختك قتلت مراتي موتتها و يتمت عيالي الكل واقف و مش قادر يفتح بوقه و المكان كان صامت خالص مفيش بس غير شهقات سها اللي عاملة صديق صوت في المكان حسين قرب منها و قال بصدمة:- قتلتيها لية ؟! إحنا طلبنا تقنعيها مش تقتليها ؟ دي مصيبة و حلت على دماغ الكل - سها ردت بعصبية و زعيق :- معرفش أهو اللي حصل بقي ، و بعدين مش إنتوا اللي
Baca selengkapnya

الفصل 11

إنت يتمد ايدك عليا يا إبراهيم دي الجملة اللي خرجت من فم سها بعد ما اتصدمت من الكف اللي نزل على وشها ابراهيم بصلها و عيونه حمرا زي الدم و قال:-:للأسف مد الايد جه متأخر ، القلم دا كان المفروض تاخديه من زمان ، من زمان أوي يا سها فوقي لنفسك بقي هضيعي اكتر من كدا اية بصت لمصطفى و حسين اللي واقفين يتفرجوا عليهم و محدش منهم ادي ردت فعل و كأنهم مستنين القلم دا من زمان - إنت غلاوية و سوده أوي من جوه ، بس إنت معزورة دي نتيجة تربية أمك الغلط ليكي ، كل شوية إنت احلي واحدة يا سها و حسستك إنك ملكه جمال مع إنك مش جميلة و ملامحك عادية ، و في أحلي و أجمل منك بمراحل قتلتي دلال لية ؟ أنا أقولك قتلتها لية ؟! عشان غيرانه منها ردت سها بكل تجبر و قالت:- أنا هغير من مين من دلال ، حمار الشغل خدامة البيوت ، و هغير منها لية إن شاء الله ؟! ابراهيم بص ليها بسخرية و قال:- يمكن عشان أحلي منك مثلا ؟! ولا لأن الناس بتحبها و بتحب قعدتها و كلامها معاهم ؟ يمكن عشان أهل الحارة كلهم مش شارعنا بس بيقارنوا بينكم و قد اية هي شاطرة و مخلصه و بتعمل كل حاجه و بتخدم أمك بإخلاص وانتي مش معبراها أصلا ؟! ابراهيم قعد
Baca selengkapnya

الفصل 12

يا ماااامااادي الكلمه اللي قالها أمير ابن دلال الصغير بصوت عالي بعد ما رجعوا تاني قدام بابا العمليات و هو باصص على الممرضين داخلين خارجين من الاوضة - اصحي بقي قالها بصوت واطي و هو بيوطي رأسه الأرض أما التاني بقي يشاور للراجل بايده و هو عاجز عن الكلام و بيتهته و عاوز يعرف اية اللي بيحصل أم دلال بقت واقفة مش على بعضها و كل شوية تجري على أي حد خارج و تسأل عن بنتها لكن مفيش رد و كل اللي بتسمعه ادعولها تحصل معجزة و تفوق قعدت على الأرض و هي بتصرخ و بتقول:- يا رب نجهالي لو مش عشان خاطري عشان خاطر عيالها اللي هيموتوا وراها الوضع كان غير مستقر و الممرضين بيجروا حرفياً و دا كان بيقلقهم اكتر واكتر - جهاز صدمات القلب بسرعة حد من الممرضين خرج يجري يجيب اللي الدكتور قال عليه و الدكتور بقي واقف يتابع اللي بيحصل و أعصابه باظت خالص أما عن دلال فكانت في ملكوت تاني خالص ، دنيا مفيش فيها ظلم ولا خداع دنيا فيها دلال و بس كانت قاعدة على البحر و لابسة أبيض بتبص للمكان حواليها بانبهار و بتبص للبحر و بتبتسم مفيش حد موجود في المكان دا غيرها و هي مرتاحه كدا ، مش محتاجه لحد هي محتاجه نفسها و بس فجأ
Baca selengkapnya

الفصل 13

إنت هتقومي إبنك عليا ؟! قالت دلال جملتها بصدمة بعد ما سمعت كلام أم إبراهيم اللي بدورها هزت رأسها بايجاب و قالت:-:أحبك و إنت لمحاحة كدا يا دلال كويس إنك عرفتي أنا ممكن اعمل ايه أنا مش بس أقدر اقومه عليكي و اسببلك مشاكل ، لا دا أنا ممكن اخليه يطلقك ودا هيكون اخر كارت ممكن استعمله معاكي ، لكن لو خليتك حلوة و بتسمعي الكلام زي الشاطر كدا هخليني حلوة معاكي و كل شئ هيكون على ما يرام لحد ما أقرر افك أسري عنك..دلال بقت بصلها بصدمة أما التانية شالت طبق المسليات من على الترابيزة قدامها و كملت فرجة و هي بتقول:- - روحي شوفي أنا قولتلك اية تعمليه و حلي عن دماغي عشان أنا مش فاضية و الاعلان خلصالوضع كان كالتالي أم إبراهيم كانت بتابع المسلسل و مدية تركيزها ليه كامل أما دلال واقفه جنبها و فمها شبه مفتوح و لسه علامات الصدمة مرحتش من على ملامحها ، و على بعد منهم كانت سها واقفة بتابع اللي بيحصل و علامات السعادة مرسومة على ملامحها بوضوع و نظرات الشماتة باينه في عيونها أوي دلال قالت بصوت واطي جدا لدرجة هي مسمعتوش:- إنت بتعملي فيا كدا لية ؟! لحظات مرت عليها على ما استوعبت اللي حصل بصت ليها بحده و سا
Baca selengkapnya

الفصل 14

أنا عاوز أبلغ عن جريمة قتل و دا بالظبط اللي قاله ابراهيم لما دخل لوكيل النيابة بعد ما ساله عن سبب زيارته - جريمة قتل ؟! لا دا إنت تقعد كدا و تهدي و تحكيلي كل حاجه من الأول إبراهيم اتهمد على الكرسي قدامه و غمض عينه و قال:- عاوزة ابلغ عن جريمة اتقتلت فيها اغلي إنسانة و اطيب إنسانة شافتها عيوني أنا مش جاي أبلغ عن جريمة حصلت النهاردة أو اليومين دول لا أنا جاي أبلغ عن جريمة بتحصل من سنين و أنا كنت شريك فيها للأسف شريك فيها إزاي يعني ؟! دي كانت كلمات وكيل النيابة اللي حب يسيبه يتكلم براحته و مشغل تسجيل جنبه من غير ما ياخد باله يمكن يقدر يمسك طرف للخيط أما إبراهيم اتنهد تنهيدة طويلة و قال:- كُنت شريك فيها بسكوتي!! أنا للأسف كُنت شيطان على هيئه بشر كل دا عشان بس سكن متكلمتش و مدافعتش عنها وكيل النيابة بحده هي مين دي اللي بتتكلم عنها إبراهيم رد بسرعة و قال:- دلال مراتي و مين اللي قتلها ؟! :- - أختي سها كانت كلمات وكيل النيابة سريعة مستغل صدمة ابراهيم و أنه بيجاوب بتلقائية و بكل صراحة واختك دي مكانها فين ؟! ابراهيم هنا أدرك أنه خلاص مفيش طريقة للهروب و اعترف على كل حاجه و قال ل
Baca selengkapnya

الفصل 15

إنتوا لازم تخرجوني من المصيبة دي أنا مستحيل اتحبس لازم تهربوني بره مصر ، بلد تكون ملهاش علاقة بمصر عشان متمسكش هناك و يرحلوني، أرجوكم خلصوني من المصيبة اللي أنا فيها دي مصطفي بصلها و قال:- هو إنت بجد متخيلة إننا ممكن نساعدك بعد اللي عملتيه ؟! سها اتصدمت لأنها كانت متأكدة أنهم ويساعدها و هيقفوا جنبها لآخر لحظة بصت ليهم بصدمة حقيقة و صوت مهزوز و قالت:- يعني اية كلامك دا يا مصطفى ؟! يعني إنتوا مش هتقفوا جنبي ؟! هتسبوني اترمي في الحبس!! هترموا أختكم باديكم في التخشيبة حسين بص ليها و قال:- أهو نبقي مطمنيني على أمك ، محدش عارف هي بتمر بايه دلوقتي توانسوا بعض بقي يا حبايبيسها وقفت قدام حسين و مسكته من هدومه و قالت:- لا قولي إنك بتهزر و مش هتعمل كدا ؟!! حسين أنا أختك مينفعش كدا ، طب بلاش عشاني عشان خاطر طيب منظركم قدام الناس هيبقي امكم و اختكم في الحبس ؟! حسين هز كتفه بلا مبالاة و قال:- خليكي فري و متقدمة يا سها يا حبيبت قلبي اللي غلط لازم يتعاقب و إنت غلطي و غلطك كبير و معروف فـ لازم تتعاقبي على جرمتك سهي لقت إن حسين بارد و مش هتلاقي منه طريقة جريت على مصطفى اللي بصلها من فوق لت
Baca selengkapnya

الفصل 16

كان صالح قاعد في ركن في المستشفى قدام العناية المركزة و قدامه الأطفال و أم دلال واقفة باصه على بنتها من النافذة الصغيرة اللي في الباب و دموعها نازلة على خدها صالح بص للاولاد و قال:- العبوا مع بعض يا حبايبي و أنا هقول لجدتكم حاجة و جاي علطول هز الصغار رأسهم بايجاب و امير بدأ يكلم سيف اللي بقي يشاور ليه و يحاول يفهمه هو قصده على اية أما صالح اتقدم ناحية ام دلال و قال:-تعالي اقعدي شوية يا أم دلال و كفياكي عناد اومال أم دلال رد عليه من غير ما تبص ليه و قالت:- متشغلش دماغك بيا و اشغلها باللي كنت فيه السنين اللي فاتت ، اما أنا العناد مش سكتي وإنت عارف فريح دماغك الحلوة دي مني يا صالح تمام صالح قرب منها خطوتين و قال:- بس يا نعمات كدا تتعبي و رجلك قاطعت كلامه و قالت بحزم بعد ما بصت ليه :- أظن قوتلك متشغلش دماغك بيا ، روح شوف حالك بعيد عني رجعت عيونها للشباك تاني و كملت بحزن :- و سبني أشوف حالي اللي بيضيع قدام عنيا و مش قادرة أعمله حاجة ، زي زمان برضوا معرفتش أعملها حاجة نكست رأسها في الأرض و هي بتلعن العادات و التقاليد و يتلعن كلمه مطلقة اللي خلتها تتنازل عن حق بنتها اللي وصلها ل
Baca selengkapnya

فصل 17

كنت عاوزة تهربي بره مصر ؟! دا الكلام اللي وجه وكيل النيابة لسها في القسم اللي بدورها هزت راسها و قالت و هي يتتصنع البراءة:- أيوة يا حضرة الظابط أخواتي قالولي هنهربك قبل ما البوليس يجي ياخدك عشان شكلنا قدام الناس شكلكم قدام الناس ؟! قالها وكيل النيابة و هو بيبص لحسين و مصطفى اللي قالوا في نفس واحد :- دي كدابة يا حضرت الظابط متصدقهاش وكيل النيابة خرجهم بره و خلي سها بس قدامه و قال:- قوليلي بقي مين اللي كان بيساعدك بالظبط سها قعدت قدام وكيل النيابة من غير ما يسمح ليها لكنه اتغاضي عن الموضوع مؤقتاً لحد ما يخلص معاها - قالت و هي بتبص ليه ببجاحة:- مصطفي و حسين هما اللي ساعدوني ، تخيل يا حضرت الظابط كنت بتحايل عليهم عشان يسبوني أعترف على نفسي عشان تكون العقوبة مخقفه شوية لكن هنا اعترضوا و قالوا منظرنا قدام الناس اية ؟! وكيل النيابة قام وقف و وجه كلامه لسها مره واحده - قتلتي دلال ليه ؟! سها أخدت نفس و قالت:- عشان تستاهل إنها تموت ، بص يا حضرت الظابط أنا هقولك بس الكلام دا ميطلعش لحد عشان دي سمعت بنت بقي و إنت عارف الكلام بيكتر دلال كانت بتخون أخويا ،وأنا كنت بسمعها بدوني ، حاول
Baca selengkapnya

فصل 18

مصطفي و حسين دخلوا للظابط اللي شاور ليهم يقعدوا فقعدوا بصمت و هما بيبصوا لبعض و بعدين بصوا لوكيل النيابة اللي قال:- طبعاً أنا مش مصدق ولا حرف من اللي قالته المتهمه في حقكم لأني و ببساطة سمعت كلامكم معاها قبل ما نقتحم المكان ، صوتها كان عالي و يسمع شوارع أنا بس حابب اسألكم سؤال:- إنتوا لية سكتوا عن اللي امكم و اختكم عملوه في البنت الغلبانه دي حسين أخد نفس و قال:- أنا مكنتش موافق على حاجه خالص و يمكن كان ده خلافنا دايما فبعدت عنهم خالص و مكنتش شاغل تفكيري بيهم و رمتهم من ورا ظهري ، و قولتهم بالحرف اللي يشيل قربه مخرومة بتخر على رأسه لحد لما امنا اتحبست و دلال بلغت عنها مكنتش هقدر أفضل بعيد في الأول و الأخير دي أمي هز وكيل النيابة رأسه بايجاب و قال:- متفهم موقفك تماما و بخصوص سها حسين رد دبلوماسية و قال:- ابراهيم رن علينا و قال في كارثة و اختكم قتلت دلال فإطرينا نروح للمكان دي و برضو في الأول و الأخير هي اختنا - بس ابراهيم نفسه قال إنكم معاها و هتهربوها لا لحظة قالها مصطفى و هو بيبص لوكيل النيابة و قال:- ابراهيم أصلا اتخانق مع سها و مشي قبل ما نبدأ كلام معاها و قبل حتي ما تطل
Baca selengkapnya

فصل 19

أنا مراتي أشرف من الشرف دي الكليمات اللي قالها إبراهيم بعصبية و هو بيبص لوكيل النيابة اللي بدوره قال ببرود:-مش أنا اللي بقول دي أختك اللي بتقول كدا ، و بتقول كمان إن دا سببها الأساسي للقتل ابراهيم أدرك الصورة و أخد نفس و قال:- الكلام دا مش صحيح ، دلال مراتي كانت مثال للست الشريفة ، يعني رغم اللي كنت بعمله معاها و اللي كانت بتعيشه معايا من ضغط نفسي بس كانت صاينه بيتي و عافه نفسها و مشفتش منها حاجة وحشة ابدا ضحك بسخرية بس من غير صوت و كمل :- دا حتي تليفونها كان تليفون نص كم بزراير ، يعني لو كانت حابة تخوني مش هترعف وقف و قال:- مراتي يا بيه مفيش ست في ادبها ولا ست في تربيتها ، أختي بتقول كدا عاوزة تطلع منها و تششكني فيها عشان أشيل الشيلة عنها أو أعترف إني كنت معاها فبدل ما تاخد اعدام تاخد خمس ست سنين و تخرج ، دي دماغ شغالة يا بيه مش بتنام سليم بص لـ ابراهيم اللي قارئ الليلة و عارف تفكير أخته موصلها لاية ، مع أنه متأكد إنها بتكذب بس حب ياخد رد فعل ابراهيم علي الكلام عشان يتأكد إن كان فاق لنفسه فعلاً ولا لا
Baca selengkapnya
Sebelumnya
12
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status