إبراهيم اخد مها و جمع اخواته و جوزها عشان يبلغهم بالمصيبة اللي هي عملتها الكُل كان قاعد منظر إبراهيم و سها و القلق مالي وشوشهم لحد ما دخلوا عليهم و سها في قمة انهيارها و إبراهيم ملامح الكسرة على وشه مصطفي باستغراب:- في اية يا إبراهيم قلقتنا ؟! إبراهيم أخد نفس و قال بحزن:- مفيش أختك الهانم اللي باعتنها تأثر على دلال عشان تخرج أمك قطع حسين حديثه بابتسامة و قال:- معرفتش تأثر عليها ؟! ابراهيم بصله و استغرب ابتسامته و قال:- لا يا حبيبي قتلتها الكل وقف بصدمة و عدم تركيز في الكلام و بيبصولها ببلاهه لحد ما قطع حديثهم مصطفى اللي قال:- إنت بتقول اية عيد تاني كدا ابراهيم بصله و قال ببطئ:- قتلتها اية مش فاهم هعيدهالك تاني أختك قتلت مراتي موتتها و يتمت عيالي الكل واقف و مش قادر يفتح بوقه و المكان كان صامت خالص مفيش بس غير شهقات سها اللي عاملة صديق صوت في المكان حسين قرب منها و قال بصدمة:- قتلتيها لية ؟! إحنا طلبنا تقنعيها مش تقتليها ؟ دي مصيبة و حلت على دماغ الكل - سها ردت بعصبية و زعيق :- معرفش أهو اللي حصل بقي ، و بعدين مش إنتوا اللي
Baca selengkapnya