من وجهة نظر لافندر لم أستطع إخفاء سعادتي طوال الحفل. كلما نظرت إلى الجوهرة الحمراء التي أهداها لي إيفان... شعرت بأن قلبي يصبح أخف. لم تكن مجرد هدية. بل دليلًا على أنه تذكر. تذكر شيئًا قلته منذ سنوات. ولهذا السبب كانت أغلى من أي شيء آخر حصلت عليه في عيد ميلادي. ومع بداية الموسيقى... بدأ الجميع بالرقص. رقصت أولًا مع أبي زاك، الذي أصر أن يحتفظ بأول رقصة له. ثم مع لوكا الذي تعمد أن يدور بي بسرعة حتى كدت أتعثر. ثم مع خالي أيان الذي ضحك وهو يقول إنني ما زلت المشاكسة نفسها. حتى زوج خالتي هيفان شاركني رقصة قصيرة وهو يبتسم لهرلين طوال الوقت أكثر مما ينظر إلى خطواته. لكن بعد ذلك.. بدأ بعض الضيوف يطلبون الرقص. وكان من بينهم ذئب شاب من إحدى العائلات النبيلة. كان مهذبًا. لكن نظراته كانت واضحة جدًا. واضحة لدرجة جعلتني أشعر بالحرج. وكلما تحدث... كان يبتسم أكثر. وفجأة... شعرت بشخص يمسك يدي. التفتُّ بسرعة. وتجمدت. إيفان. لم يقل شيئًا. فقط سحبني نحو ساحة الرقص. وكأن الأمر محسوم. — "إيفان؟" — "إنه يزعجك." قالها ببرود. — "من؟" — "ذلك الذئب." رمشت باستغراب. لكن قبل أن
Last Updated : 2026-06-05 Read more