الرواي لم يعد إيفان يسمع شيئًا. لا صرخات. لا أصوات السيوف. لا حتى صوت المعركة نفسها. كل ما كان يراه أمامه... سيلفورد. اندفع نحوه مرة بعد أخرى. مخالبه تمزق الأرض. وسيفه يضرب بعنف جعل حتى جنود سيلفورد يبتعدون خوفًا من الاقتراب. أما سيلفورد فبدأ يدرك أن هذا الشاب لم يعد يقاتل بعقله. بل بغضبه. وكان ذلك يجعله أخطر. اصطدمت ضربة إيفان بسيفه. فاهتزت ذراعا سيلفورد. ثم جاءت ضربة ثانية. وثالثة. ورابعة. حتى تراجع عدة خطوات. ولأول مرة... ظهر التوتر على وجهه. ضحك بسخرية ليخفيه. "مثل أبيك تمامًا." لكن إيفان لم يرد. بل هاجمه مجددًا. فجأة ظهر ألفريد بجانبه. ثم هيفان من الجهة الأخرى. وخلال لحظة واحدة وجد سيلفورد نفسه أمام ثلاثة أجيال من عائلة واحدة. الملك. ابنه. وحفيده. قال ألفريد وهو يرفع سيفه: "انتهى دورك." ابتسم سيلفورد ببرود. "بل بدأ انتصاري." ثم انفجرت المعركة بينهم. ثلاثة ضد واحد. الشرر يملأ المكان. والأرض تتشقق تحت أقدامهم. لكن رغم ذلك... كان سيلفورد ما يزال يقاتل كوحش حقيقي. في الجهة الأخرى... كان زاك راكعًا قرب
Read more