ホーム / المذؤوب / قلب من جليد / チャプター 291 - チャプター 300

قلب من جليد のすべてのチャプター: チャプター 291 - チャプター 300

313 チャプター

297

من وجهة نظر الكاتب. مرت أربعة أشهر منذ أن أصبح قصر نورفاي يعيش انتظارًا جديدًا. لم تعد الأحاديث تدور حول الحروب أو الأعداء، بل أصبحت تدور حول الطفل الصغير الذي لم يولد بعد، والذي استطاع أن يجعل أقوى محاربي المملكة ينسون كل شيء حولهم. رغم أن ولادة إيلورا كانت مفاجأة للجميع . إلي أنها أنجبت طفلا جميل أسمته نيرو. ..... في صباح هادئ، جلست لافندر أمام المرآة في غرفتها، بينما كانت أشعة الشمس الشتوية تدخل من النافذة وتنعكس على شعرها الأسود الطويلظ كانت تمشط شعرها ببطء، وهي تبتسم لنفسها عندما لاحظت التغيير الذي حدث بها خلال هذه الأشهر. وضعت يدها على بطنها بحنان. لم تكن تصدق أنها تحمل طفلها وطفل إيفان. ذلك الرجل الذي ظنت يومًا أنها فقدته إلى الأبد. وفجأة، توقفت يدها عن الحركة. شعرت بحركة خفيفة داخل بطنها. اتسعت عيناها قليلًا، ثم ظهرت ابتسامة دافئة على وجهها. "أنت مستيقظ الآن؟" ضحكت بخفة وهي تمرر يدها على بطنها. "يبدو أنك تحب إزعاج والدتك." وبعد لحظات، شعرت بحركة أخرى، وكأن الطفل يجيبها. ضحكت لافندر بهدوء. "حسنًا، حسنًا... سأخبر والدك." نهضت ببطء من مكانه
続きを読む

298

من وجهة نظر لافندر. لم أكن أعتقد أن الأيام يمكن أن تمر بهذه السرعة. قبل أشهر فقط، كنت أظن أنني فقدت كل شيء… كنت أظن أنني لن أرى نورفاي مرة أخرى، ولن أعيش لحظات هادئة مع إيفان، ولن أعرف شعور أن أحمل حياة صغيرة بداخلي. لكن الآن، وأنا أجلس في مكتبة المملكة بين الكتب القديمة ورائحة الورق التي أحبها، أدركت أن القدر كان يخبئ لي شيئًا لم أتخيله يومًا. وضعت يدي على بطني بابتسامة صغيرة. "لقد كنتِ معي طوال هذه الأشهر يا صغيرتي." تذكرت كل لحظة من حملي. تذكرت خوف إيفان في أول يوم عرف فيه بالأمر، وكيف أصبح يراقبني وكأنني أخطر شيء يجب حمايته في العالم. تذكرت ليالي السهر عندما كنت لا أستطيع النوم، وكيف كان يجلس بجانبي حتى طلوع الشمس دون أن يشتكي. تذكرت ضحكات العائلة عندما بدأت أطلب أشياء غريبة، وقلق زاك المبالغ فيه، واهتمام الجميع بي وكأنني أحمل كنز المملكة بأكملها. ابتسمت وأنا أنظر حول المكتبة الهادئة. لكن فجأة... توقفت أنفاسي للحظة. شعرت بشيء مختلف. شعرت بسأل ساخن بدأ يتدفق بين ساقي . وضعت يدي على الطاولة وأنا أحاول استيعاب ما يحدث، قبل أن يملأني إحساس قوي بأن الوقت ق
続きを読む

299

من وجهة نظر الكاتب. بعد مرور عدة أيام على ولادة الأميرة الصغيرة، لم يهدأ قصر نورفاي من الفرح. كانت أروقة القصر تمتلئ بأصوات الضحكات، والجميع كان يتناوب على رؤية ابنة إيفان ولافندر الصغيرة التي أصبحت محط اهتمام العائلة بأكملها. لكن في الجهة الأخرى، كانت إيفونا لا تزال تحمل في قلبها أثر ذلك اليوم. في الليلة التي ولدت فيها ابنة لافندر، كانت إيفونا قد استيقظت على صوت بكائها من الغرفة المجاورة. في البداية ظنت أن الأمر طبيعي، لكنها عندما سمعت صوت لافندر المرتجف وهي تبكي من التعب والخوف، شعرت بقلبها ينقبض. لم تستطع التوقف عن التفكير. ماذا لو حدث لها الشيء نفسه. ماذا لو لم تكن قوية بما يكفي؟ حاول لوكا طمأنتها طوال الأيام التالية، لكنه لاحظ أن زوجته أصبحت أكثر صمتًا من المعتاد. وفي إحدى الليالي، وجدها جالسة قرب النافذة وهي تضع يدها على بطنها وتنظر إلى الثلوج المتساقطة. اقترب منها بهدوء. "إيفونا." التفتت إليه، وكانت عيناها تحملان القلق. "لوكا... أنا خائفة." جلس بجانبها فورًا وأمسك يدها. "من ماذا؟" خفضت نظرها. "سمعت لافندر تبكي ذلك اليوم... ورأيت خوف إيفان علي
続きを読む

300

من وجهة نظر الكاتب. مرت السنوات الأولى من حياة الأميرتين بسرعة، وتحول قصر نورفاي من قصر ملكي هادئ إلى مكان يعج بالضحكات والبكاء والركض في كل مكان. كانت أفيني وإيلي تكبران معًا وكأنهما شقيقتان حقيقيتان. فكلتاهما ولدتا في العام نفسه، وتقاسمتا ألعابهما وملابسهما وحتى مغامراتهما الصغيرة داخل القصر. لكن المشكلة الوحيدة التي لم يكن أحد مستعدًا لها... أنهما كانتا غيورتين بشكل لا يصدق! فإذا جلست أفيني في حضن جدها ألفرد، كانت إيلي تبدأ بالبكاء فورًا حتى يحملها هو الآخر. وإذا أخذ زاك إيلي ليريها حديقة القصر، كانت أفيني تركض خلفهما وهي تبكي وكأن العالم قد انتهى. أما إذا حملت لينيا إحدى الطفلتين دون الأخرى، فكانت الكارثة تبدأ. وفي أحد الأيام، جلس هيفان يحتسي كوب الشاي الخاص به بهدوء نادر، قبل أن تأتي أفيني وتمد ذراعيها نحوه. "جدي! احملني!" ابتسم هيفان وحملها بين ذراعيه، لكنه ما إن جلس بها حتى ظهرت إيلي من خلف الأريكة وهي تحدق فيهما بصدمة. نظرت إلى هيفان، ثم إلى أفيني، ثم أخذت نفسًا عميقًا قبل أن تطلق صرخة جعلت جميع من في القصر يركضون نحو غرفة الجلوس. "ماذا حدث؟!" كانت إي
続きを読む

301

من وجهة نظر الكاتب. مرت الأيام في نورفاي بهدوء لم تعرفه المملكة منذ سنوات طويلة. لم تعد أصوات السيوف تُسمع في ساحات التدريب، ولم تعد رسائل الحروب تصل إلى قاعة العرش، بل أصبحت أكثر الأصوات انتشارًا في القصر هي ضحكات الأطفال وخطواتهم الصغيرة وهم يركضون بين الممرات. بعد ولادة نيرو، تغيرت حياة أيان وإيلورا كثيرًا. فقد كان الطفل مختلفًا عن بقية الأطفال في العائلة. لم يكن كثير البكاء، ولم يكن يسبب الفوضى في القصر مثل أفيني وإيلي، بل كان طفلًا هادئًا يراقب كل شيء حوله بعينين فضوليتين. كان يجلس لساعات بجانب والده أيان وهو يستمع إلى قصص المملكة والمعارك القديمة، وكأنه يحاول حفظ كل كلمة يقولها. وكان أيان يبتسم دائمًا عندما يرى ابنه الصغير يمسك الكتب بين يديه. "أظن أنك ستصبح أكثر ذكاءً مني يومًا ما." كان يقولها له، رغم أن نيرو لم يكن يفهم كل الكلمات بعد، لكنه كان يبتسم وكأنه فهم فخر والده. أما إيلورا، فكانت ترى جانبًا آخر من شخصيته. فبالرغم من هدوئه، كان نيرو يحمل قلبًا طيبًا جدًا. كان أول من يقترب من أفيني عندما تبكي، وأول من يحاول تهدئة إيلي عندما تغضب. وفي أحد الأيام، كانت أفيني
続きを読む

302

من وجهة نظر الكاتب. مرت الأيام في نورفاي، وبدأ الجميع يلاحظ تغيرًا غريبًا في أفيني وإيلي. فالطفلتان اللتان كانتا تجعلان القصر بأكمله يستيقظ بسبب خلافاتهما الصغيرة، أصبحتا أكثر هدوءًا. لم تعد إيلي تبكي عندما تحمل لافندر أفيني، ولم تعد أفيني تغضب إذا أخذ زاك إيلي إلى الحديقة. حتى أن الجميع بدأ يتساءل عن السبب. قال إيفان وهو ينظر إليهما أثناء اللعب: "هل يعقل أن الهدوء وصل أخيرًا إلى القصر؟" ضحكت لافندر. "لا تتفاءل كثيرًا، ربما هو هدوء قبل عاصفة جديدة." لكن لم يكن أحد يعلم أن شيئًا آخر كان يحدث مع أفيني. فمنذ عدة أيام، بدأت تسمع صوتًا غريبًا. في البداية ظنت أنها تتخيل. كان صوتًا خافتًا، كأنه يأتي من مكان بعيد. ينادي اسمها. "أفيني..." كانت تستيقظ أحيانًا في منتصف الليل وهي تنظر حولها بخوف، لكن الغرفة كانت فارغة. وفي بعض المرات، عندما تكون وحدها في الحديقة، كانت تلتفت بسرعة بعد أن تسمع الصوت، لكنها لا تجد أحدًا. لم تخبر أحدًا. لم تكن تريد أن تقلق والدها أو والدتها، خصوصًا بعد أن رأت كم خافوا عليها عندما كادت تسقط من الجرف. وفي أحد الأيام، خرجت العائلة إلى غابات المملكة ال
続きを読む

303

من وجهة نظر الكاتب. مرت السنوات بسرعة، وكأن أيام الطفولة التي كانت تملأ قصر نورفاي بالضحكات اختفت في لحظة. كبرت أفيني وإيلي، ولم تعودا الطفلتين اللتين تتشاجران على حضن الجد أو قطعة حلوى. أما نيرو، فقد أصبح شابًا يافعًا في الثامنة عشرة من عمره. كان الجميع ينتظر يوم ميلاده بفارغ الصبر، ليس فقط لأنه سيصبح في عمر جديد، بل لأنه كان اليوم الذي سيحصل فيه على ذئبه الداخلي. كانت هذه اللحظة مهمة لكل مستذئب، فهي اللحظة التي يظهر فيها الرابط الحقيقي بينه وبين ذئبه، وتبدأ مرحلة جديدة من حياته. كان أيان وإيلورا فخورين جدًا به، وكان الجميع يستعد للاحتفال. حتى إيفان ولافندر ولوكا وإيفونا كانوا يخططون لمفاجأة كبيرة له. لكن وسط كل هذه السعادة... كانت أفيني تشعر بشيء غريب. منذ سنوات طويلة، لم تسمع ذلك الصوت. الصوت الذي كان ينادي اسمها وهي طفلة. لكن في ذلك اليوم... عاد. كانت جالسة في الحديقة عندما شعرت بقشعريرة تسري في جسدها. "أفيني..." تجمدت في مكانها. نظرت حولها بسرعة. لم يكن هناك أحد. لكن قلبها بدأ ينبض بسرعة. فجأة تذكرت البحيرة. وتذكرت ذلك الصبي. الشعر الأسود... والعينين الذهبي
続きを読む

304

من وجهة نظر الكاتب. مرت عشرون سنة منذ أن أصبحت نورفاي مملكة يسودها السلام. تغير الكثير خلال تلك السنوات، لكن شيئًا واحدًا لم يتغير... دفء العائلة التي جمعتهم كل تلك السنين. كبر نيرو وأصبح عمره اربع وعشرين عامًا، وتحول من ذلك الطفل الهادئ الذي كان يحاول دائمًا حل مشاكل أفيني وإيلي إلى رجل حكيم يعتمد عليه الجميع. أما أفيني، فأصبحت في الثالث والعشرين، تحمل نفس عيون والدها إيفان الزرقاء وشعر والدتها لافندر الأسود، وكانت شخصيتها مزيجًا بين قوة والدها وهدوء والدتها. أما إيلي، فقد بلغت الثالث والعشرين أيضًا، لكنها بقيت تحمل شيئًا من روح الطفلة التي كانت تملأ القصر بالضحكات. وفي ذلك اليوم، كان قصر نورفاي مزينًا بالأضواء والزهور البيضاء. فاليوم لم يكن يومًا عاديًا. كان يوم حصول إيلي على ذئبتها الداخلية. كانت العائلة كلها مجتمعة للاحتفال، وكان الجميع ينتظر بفخر لحظة ظهور رابطها مع ذئبتها. وقف لوكا بجانب إيفونا وهو يحاول أن يخفي توتره. ابتسمت إيفونا وهي تنظر إليه. "أنت أكثر توترًا منها." تنهد لوكا. "إنها ابنتي." ضحكت. "قلت نفس الشيء عندما ولدت." أما نيرو وأفيني فكانا يقفان بالق
続きを読む

305

من وجهة نظر الكاتب. في تلك الليلة، وبعد انتهاء الاحتفال الطويل الذي أقيم في القصر، بدأ الجميع بالعودة إلى غرفهم استعدادًا للنوم. كان القصر هادئًا على غير عادته، ولم يبقَ في الممرات سوى ضوء المشاعل الخافت المنعكس على الجدران الجليدية البيضاء. تنهدت لافندر وهي تنظر إلى أبنائها قائلة: "لا تسهروا كثيرًا الليلة." ابتسمت أفيني ابتسامة بريئة جعلت إيفان يضيق عينيه بشك. "بالطبع يا أمي!" أما نيرو فقد نظر إليها للحظة قبل أن يتمتم: "عندما تقول أفيني بالطبع، فهذا يعني أن علينا الاستعداد لشيء ما." ضحكت إيلي بخفة وهي تغطي فمها بيدها. وبعد مرور نصف ساعة تقريبًا، كان الجميع قد دخلوا غرفهم، بينما كانت أفيني تتسلل بخفة في أروقة القصر وهي تحمل سلة مليئة بالحلويات والفواكه التي سرقتها من المطبخ بمساعدة إحدى الخادمات. وقفت أمام باب غرفة نيرو وطرقت الباب عدة مرات. "افتح بسرعة!" فتح الباب وهو ينظر إليها باستسلام. "لماذا لدي شعور بأنني سأندم على هذا؟" ابتسمت بخبث وهي تدفعه خارج الغرفة. "لأنك تعرفني جيدًا." ثم توجه الاثنان إلى غرفة إيلي التي كانت تنتظرهما بالفعل، وما إن خرجت حتى قالت بحماس: "ه
続きを読む

306

من وجهة نظر أفيني. لم أحب الضباب يومًا. ربما لأنه يخفي الأشياء التي نبحث عنها، أو لأنه يجعلنا نرى أشياء لا نعلم إن كانت حقيقية أم مجرد أوهام. في تلك اللحظة، كنت أقف وحدي بين الأشجار المغطاة بالثلوج، أحاول رؤية أي شيء أمامي. لم أعد أسمع صوت إيلي وهي تتحدث بحماس، ولا حتى صوت نيرو وهو يوبخنا لأننا خرجنا من القصر في منتصف الليل. كل ما كنت أسمعه هو صوت خطواتي فوق الثلج وصوت الرياح الباردة التي تمر بين الأغصان. "أفيني..." توقفت عن المشي فورًا. ذلك الصوت. لقد سمعته آلاف المرات في أحلامي وفي ذكرياتي منذ كنت طفلة. رفعت رأسي بسرعة، وشعرت بأن قلبي بدأ ينبض بسرعة غريبة. "من هناك؟" لم يجبني أحد. لكنني استطعت رؤية ظل شخص يقف بعيدًا وسط الضباب. بدأت أركض نحوه دون تفكير. كلما اقتربت أكثر، أصبحت ملامحه أوضح. شعر أسود طويل قليلًا، وعينان ذهبيتان تشعان وسط الظلام. إنه هو. نفس الصبي الذي رأيته لأول مرة عندما كنت طفلة عند البحيرة. لكنه لم يعد طفلًا الآن. لقد كبر معي. اتسعت عيناي وأنا أحدق فيه غير مصدقة. "هل أنت حقيقي هذه المرة؟" لأول مرة، لم يكن ينظر إليّ بالحزن
続きを読む
前へ
1
...
272829303132
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status