ليأتي الصباح أخيرًا حاملًا معه يومًا به كثير من المفاجآت لأبطالنا ها هي بطلتنا المحبوبة النائمة على السرير بشكل مضحك وشعرها الذهبي حولها ، وهذا المنبه المسكين الذي دق أكثر من مرة وهذه النائمة تحلم بأحلامها الوردية مع حبيبها المجهول الذي تود أن تراه بشدة ، تود أن تحتويها هدايته، تود أن يحتويها ذراعه هو بدل هدايته ، تود الكثير والكثير ، ولكن فتراه أولًا فقط ، ولكن هل سوف تراه؟... من هو؟؟ أم للقدر قول آخر في هذه المسألة صعبة الحل؟ لا نعرف ولكن فنتركها الآن تستيقظ وتفعل روتينها اليومي وتلبس لكي تستعد لا لمقابلة حبيبها المجهول ولكن لتواجه يوم مجهول مليء بالمفاجآت وها هو بطلنا مستيقظ ، فهو الأمير الذي لا يستعمل منبه لكي يستيقظ ولكن يستخدم عقله فهو ينافس المنبه بعقله فهو الأول في كل شيء حتى لو تحدى هذا المنبه وقام في معاد من دون نغماته المزعجة ، فهو طوال حياته لم يحتج إلى أحد والآن سوف يحتاج إلى هذا المنبه اللعين ، لا وألف لا فهو من يسمونه أمير الاقتصاد الذي لا يحتاج إلى أحد غير عقله.... ليقول له أحمد الذي خرج من الحمام للتو : إيه يا بني النشاط ده، ما شاء الله طبعًا.... حد يقوم بدري
آخر تحديث : 2026-05-22 اقرأ المزيد