جميع فصول : الفصل -الفصل 20

52 فصول

par 11

ليأتي الصباح أخيرًا حاملًا معه يومًا به كثير من المفاجآت لأبطالنا ها هي بطلتنا المحبوبة النائمة على السرير بشكل مضحك وشعرها الذهبي حولها ، وهذا المنبه المسكين الذي دق أكثر من مرة وهذه النائمة تحلم بأحلامها الوردية مع حبيبها المجهول الذي تود أن تراه بشدة ، تود أن تحتويها هدايته، تود أن يحتويها ذراعه هو بدل هدايته ، تود الكثير والكثير ، ولكن فتراه أولًا فقط ، ولكن هل سوف تراه؟... من هو؟؟ أم للقدر قول آخر في هذه المسألة صعبة الحل؟ لا نعرف ولكن فنتركها الآن تستيقظ وتفعل روتينها اليومي وتلبس لكي تستعد لا لمقابلة حبيبها المجهول ولكن لتواجه يوم مجهول مليء بالمفاجآت وها هو بطلنا مستيقظ ، فهو الأمير الذي لا يستعمل منبه لكي يستيقظ ولكن يستخدم عقله فهو ينافس المنبه بعقله فهو الأول في كل شيء حتى لو تحدى هذا المنبه وقام في معاد من دون نغماته المزعجة ، فهو طوال حياته لم يحتج إلى أحد والآن سوف يحتاج إلى هذا المنبه اللعين ، لا وألف لا فهو من يسمونه أمير الاقتصاد الذي لا يحتاج إلى أحد غير عقله.... ليقول له أحمد الذي خرج من الحمام للتو : إيه يا بني النشاط ده، ما شاء الله طبعًا.... حد يقوم بدري
last updateآخر تحديث : 2026-05-22
اقرأ المزيد

part 12

لتتذكر أسيل سريعًا موقف أمها الذي كانت رافضة تمامًا وأيضًا عندما تكلم معها أمير ،وافقت والدتها على العمل في شركته . لتتنهد فهي الآن ليست في مزاج للتفكير إلا في هذا الإيميل وهذا المتعجرف المغرور البارد...... الأمير الذي لا يهمه شيء لتصلح أخطاء الإيميل وتبعته إلى شركة أدهم المنشاوي وتتجه إلى السرير وبعد عدة ساعات ومحاولات فاشلة في النوم أخيرًا مع بروز الفجر استطاعت أن تنام Back لتتمتم أسيل : يعني هو السبب في تأخيري على الصحيان وهو السبب في تأخري عشان أجي وفي الآخر خصم مني اليوم : أحم لتنظر أسيل أمامها لتتلاقى أعينها بأعين هذا الشاب الطويل صاحب الملابس السوداء والعيون السوداء الذي تشبه عيون الصقر الحادة . : أنتِ... يا آنسة لتقول أسيل بتوتر : أحم.. آسفة يا فندم كنت سرحانه.. مين حضرتك : أدهم المنشاوي... بلغي أمير باشا أني برة وعايز أدخل له. لتقول هي بعملية : في معاد مع حضرتك ليقوم هذا الأدهم وينظر في عيونها بصرامة ولهجة أمر : أنا بقول لك بلغيه، تعملي اللي بقولك عليه فاهمة لتومئ أسيل سريعة فهي تكاد تموت من الخوف فتتصل بأمير بتلفون المكتب أسيل بخوف وتلعثم من هذا الصقر ا
last updateآخر تحديث : 2026-05-23
اقرأ المزيد

part 13

أما أحمد فهو يجلس في مكتبه يعمل على الملفات التي أعطاها له أمير فقط لكي لا يأتي ويجلس معه هو وأسيل ،فهو يعلم بذلك ولكن أمير لن يقول له شيء كهذا ،فهو يعاند نفسه ، فأحمد متأكدًا من قدرة أسيل المجنونة لإسعاد الأمير ولكن في امريكا عند هذه الفتاة التي تسمى دارين وتحديدًا في منزلها المستأجر،تجلس تشاهد التلفاز... وكرت هذا المعتوه كما أسمته أمامها ،فيرن هاتفها فجأة ، فتفتح هي بابتسامة على شفتيها ثم تردف قائلة دارين = الو.. الو يا بابا عامل إيه ؟ الأب بنبرة حزينة : أنا كويس يا حبيبتي دارين بقلق = في إيه بس يا بابا قولي؟ الأب : مفيش يا حبيبتي مش عايز أشغلك هم ،شوية مشاكل كده في الشغل مش عارف ليه أول ما وصلت مدير الجامعة قال لي معندكش محاضرات وأنا المفروض عندي ، ولقيت فيه حد تاني في مكاني وفي مكتبي وبيشرح مع الطلبة في المحاضرة بتاعتي كانت هذه الكلمات فقط كفيلة لجعل دارين تنزل دموعها في قلق وخوففها هو أول تهديد من ذلك الرجل ولكنَّها أردفت لكي تطمئن أباها =متكبرهاش يا بابا ولا تزعل نفسك بكرة تروح وتشرح عادي وأهو يوم جالك راحة يا سيدي الأب = عندك حق يا حبيبتي المهم أنتِ كويسة دارين بط
last updateآخر تحديث : 2026-05-24
اقرأ المزيد

part 14

بعد مرور يوم كانت أسيل تستعد للذهاب لعملها فهناك اليوم الكثير والكثير من الأعمال لما لا والكل يعمل على قدمٍ وساق ،وبسرعة فائقة لأن مديرهم مثل كل شهر يعمل اجتماعًا شهريًا لكل العمال الذين في الشركة ليطمئن على أحوال العمل في كل المجالات مع رفد العمال المقصرين وتكريم المجاهدين في العمل ،فهو لا يملك ما يسمى إنذار بل هناك رفد في الحال، فكم من الآلاف يتمنون العمل في شركته وصلت أسيل إلى الشركة وتحديدًا في مكتبها يدلف بعد خمس دقائق مديرها الأمير ومعه أخوه ،ثم يدلف هذا المدير إلى مكتبه في صمت فيبدو على ملامحه ملامح الضيق والزعل بينما يقف أحمد أمامها ، لتسئله أسيل في قلق فهي لا تعلم لماذا يطير قلبها سعادة وكأنها حققت إنجازًا عندما يبتسم ولما يضيق صدرها وتحزن عندما تجد علامات الضيق على وجهه أسيل = في إيه ماله أمير؟؟؟ ليردف أحمد بهدوء أيضًا على غير عادته فهو ثرثار يتكلم كثيرًا ،يحب أن يضايقها ويمزحون سَوِيًّا ،فهم أصبحوا من أعز الأصدقاء : مفيش... أنا وهو اتخنقنا قبل ما نيجي أسيل بفضول = ليه؟؟ أحمد = في ١٣ ملف عندي المفروض كنت أعمالهم بس زي كل شهر متأجلين ولازم أخلصهم النهاردة قبل اجت
last updateآخر تحديث : 2026-05-24
اقرأ المزيد

part 15

أمسكت ما بيديها بشدة والذي كان عبارة عن بعض الأموال التي جمعتها هي لتشتري حيوانًا أليفًا.. لتضعه في منزلها،ولا تعلم لما فجأة خطر علي بالها أن تأخذ مديرها أمير معها.. ليشتروا"فأر أبيض " ضحكت عندما تخيلت شكل أمها الراكض ورائها وتصرخ هنا وهناك ولكنها ابتسمت ما أن تخيلت كيف ذلك الفأر سيسلي حياتها المملة.. فالعيش في وحيدة أمرًا صعبًا للغاية ،لا يتحمله أحد مهما بدا للجميع أنَّه رائع.. نعم أمها معها ولكن لا أخ يمازحها ولا أخت تسرق منها ملابس ولا عراكًا وشجارًا وضرب حتى ...لا يوجد أي شيء أمامها سوى الدراسة والهاتف لتكلم أصدقائها الذين مرة يردون عليها وعشرات المرات لا...لا يوجد لديها حياة..!نفضت ذلك التفكير البائس من رأسها سريعًا وذهبت إلي مديرها..دقت الباب مما جعل صوته يأتيمردفًاأمير = أدخل فتحت الباب وخطت أول خطواتها للداخل ثم سمعته يقول = أيه مصيبة تانية عملتيها ولا أيه؟ثم أكمل = يالا يالا ما أنا ناقص.شاهدت كم الملفات التي أمامه ثم أردفت = مستر أمير تعمل أي في اللي يحل لك مشكلة كل الملفات ده.أجابها هو سريعًا بقلة صبر = هديله مكافأة كبيرةابتسمت هي قليلًا وهي تراقب قلة حيلته ثم ا
last updateآخر تحديث : 2026-05-24
اقرأ المزيد

part 16

لماذا هذه النار التي هي شاعرة بها ، لتنظر لأمير لتراه منشغلًا في وضع الملابس التي كان يلبسها وينتقي شيئًا يناسبه ليلبسه في عمله، بينما المدير يقف جانبه يساعده باحترام، لتلتفت مرة أخرى للموظفات على أمل أنَّهم قد زالوا أعينهم من عليه لتراهم ما زالوا على حالتهم ، لتذهب وتقف بجانب المدير وهمست بصوت منخفض قليلًا حتى لا يسمعها أمير أسيل: دقيقة وملقيش ولا بنت من المؤظفات دول هنا.لينظر لها في تساؤللتبدأ هي بالعد : ٥٩ ، ٥٨.. ٥٧ليتوتر المدير ليشاور للموظفين سريعًا بالخروج، وبعد ما يقارب الربع ساعةكانوا أنهوا تَسَوُّقٌ بينما منظر أمير اختلف تمامًا فهو الآن أصبح شَابًّا بهذه الملابس لا رجل الأعمال الصارم ببذلته السوداء، ركبوا السيارة وكانوا يسمعون إلى أغنية.هم مالهم بينا يا ليل.. ليه شغلهم شقنا اللي وخدنا.. يحسدونا وماله يا ليل.. اللي غيران منَّا يقلدنا.. الغرام والشوق والليل.. والحنين جوانا يدوبنا والقمر في عينينا جميل.. صعب شقهم يقدر يغلبناوكانت هذه الأغنية من ذوق أمير مع دهشة أسيل أن أمير من عشاق هذه الأغنية ، ثم ظلوا يسمعونها حتى نزلوا بجانب مكتبة ما لتشتري أسيل بعض الروايات لها، بينما
last updateآخر تحديث : 2026-05-24
اقرأ المزيد

part 17

بينما كانت دارين جالسة في قاعة استقبال الموظفين الجدد هي وكل الذين سوف يُقدمون للوظيفة.. الذين يلبسون ملابس لا تناسب العمل قط.. بل ملابس تناسب ملهى ليلي ،لتفتح هاتفها لتطمئن على أبيهابينما في نفس الوقت كان آدم جالس بجانب تلك التي تبكي على الأرض يتفحص قدمها... ليعرف بعد قليل أنَّها كُسرتليقول في نفسه أنَّه يجب أن يحملها ويذهب بها إلى أقرب مشفى،فرغم أنَّها المخطئة إلا أنَّه هو الفاعل، وأنَّه الرجل أيضًا فيجب أن يتحمل المسؤولية.-يعني مش عشان عجباك وعايز تشيلها وتتكلم معاها وتعرف عنها أكتر- لا لا عشان أنا الراجل ويجب أن أتحمل المسؤولية وبعد تفكير طويل حملها آدم سريعًا بينما هي تفاجأة من حركته تلك ،فهي أبسط مما نتصور..أما في شركة آدم وأدهم المنشاويكان أدهم جالس بوجه حاد قاتم...فهذا أخوه "آدم" يحمل هاتفه كالزينة... لا يستعمله، فلم يرد عليه من ليلة أمس ،ولم يبت في القصر أيضًاليتصل سَرِيعًا بسكرتيرته "أروى"ليردف عندما انفتح الخط = تتصلي بسكرتيرة آدم.. وتشوفه فين .لتردف هي سريعًا قبل أن يقفل الخط = ما حضرتك عارف أن آدم باشا ، معندهوش سكرتيرة وبيضبط كل حاجة بنفسه ليردف بصوت عالي وال
last updateآخر تحديث : 2026-05-25
اقرأ المزيد

part 18

ليأتي الصباح حاملًا للجميع يومًا جديدًا، سعيدًا على البعض، حزينًا على البعض ولكن لو وضعنا قائمة للحزن لوضعناه هو في أول القائمة أنه هو "الأدهم" ألا تتساءلون ما هي قصته.. أو لماذا هو في أول القائمة.. أو لنوضح قليلًا ونقول لماذا هو في هذا اليوم من كل سنة يذهب إلى المقابر؟؟ يقف أمام قبرها ينظر إليها بحزن شديد أين أنتِ يا أمل.. أين أنتِ يا أمل حياتي؟! لينهار كيانه ويقع على الأرض بجانبها يبكي كالطفل الصغير الذي وجد ضالته، وجد من يهواها قلبه، ويعشقها عقله، وتتزلزل أمامها روحه، ولكن فقدها، ووجدها لا حياة بها أمامه ،وفي النهاية مدفونة تحت التراب أَحَقَّا مر ست سنوات دون أن أراكِ؟! أَحَقَّا ذهبتِ ولن تعودي؟! لقد كنت أظنه حلمًا سأستيقظ منه مهما طالت مدته. أبعدتِ عني الفان مئه وتسعون يوما؟!. لماذا؟؟ لماذا القدر قد حرمني منك؟؟ لماذا يا من ملكتي قلبي؟؟ لنتركه قليلًا يفكر لماذا القدر بعده عنه أنَّها حبيبته وزوجه الراحلة "أمل" ---------*----------*----------*---------- أمَّا الآن في شركته، شركة الأمير، كان كل الأفراد مجتمعين وجالسين في قاعة الاجتماعات الذي لا تُرى ج
last updateآخر تحديث : 2026-05-27
اقرأ المزيد

part 19

ليقول وهو لا يفهم لماذا فعلت ذلك = طيب طلعيهم وانا هدخل لها. لتقول هي معارضة = بس أاا ليقاطعها هو بنظرة حادة جعلتها تومئ بنعم وتُخرج كل الممرضات، ليدخل هو ليراها جالسة ضامة قدمها إلى صدرها، واضعة رأسها عليهم تنتحب بينما شهقاتها تعلو، ليقترب منها بهدوء ليقول بنبرة هادئة مطمئنة آدم = نور لتنظر له بينما شعرها الأحمر على وجهها الأحمر من كثرة البكاء، وفي أقل من ثانية كانت ترتمي في أحضانه، دون أي مقدمات، تبكي ويحاول هو طمأنتها بعد صدمته من أنَّها فعل ذلك الأمر غير المتوقع، حاول تهدئتها وكان يقول لها بعض الكلمات المطمئنة لتجعلها تهدأ، وبعد قليل من الوقت خرجت من أحضانه وكانت قد هدئت قليلًا ثم نظرت له وقالت نور = ليه اتاخرت؟؟؟ كنت هتسيبني زيهم؟؟؟ كنت هتمشي من غير ما تبص وراك؟؟ كنت هتقول ده بنت وحشة أصلًا،ومختلفة متستحقش تتكلم معاها؟؟ مع كل هذه الكلمات كانت دموعها تنزل بينما تتذكر أسوأ ذكرياتها وأسوأ الكلمات التي سمعتها منهم؟؟ ليمسح بيديه دموعها بصمت وبحنبة بالغة، وليمسك رابطة الشعر الخاصة بها التي كانت بجانبها ليرفع بها شعرها علي شكل كعكة، بينما هي تتابع في صمت وقد هدأت قليلًا
last updateآخر تحديث : 2026-05-28
اقرأ المزيد

part 20

آه من هذا الادم ،صديقها الذي يفاجئها كل يوم بأشياء جديدة وجميلة، لا تعرف عنها أي شيء، مثل هذا الدفتر للتلوين الذي كانت تَراهُ في التلفزيون فقط، وهذه الألوان وهذه العرائس الكثيرة، يعملها كطفلة نعم، وهي فعلًا سعيدة بكل هذا لأن طفولتها لم تعشها وكما يقول لها دائمًا إنَّها لا تعرف أي شيء عن هذا العالم. لتسمع صوت الباب يدق ويطلب من في الخارج الأذن للدخول، لتأذن له بالدخول والسعادة على وجهها، فكانت أوامر آدم أن لا يدخل أحد عليها إلا بعد أن يستأذن، لتنظر إلى الجهة الأخرىليجلس هو بجانبها ويقول = خلاص بقي متأخرتش كتير يعني .نور =لا كتير .ليقول هو = خلاص ياستي متزعليش أنا جبت لك بيجامة على ذوقي بدل لبس المستشفى ده .لتنظر هي إلى الأرض بخجل شديد، فهي تعرف أن ملابس المشفى قبيحة عليها وأيضًا ملابسها التي كانت تلبسها يوم الحادثة والتي خرجت بها من الميتم كانت أقل ما يُقال عنها إِنَّهَا مقطوعة وغير نظيفة، ولا تقدر أن تلبسهم أمام أحد ،فهي لا تعلم الكثير عن أمور الملابس ولكن بحكم نظرها لمن حولها تعلم أن ملابسهم رائعة وأن ملابسها سيئة بل قبيحة وقديمة بشدة.ليعرف هو خجلها سريعًا ويردف = الله بقي، حوري
last updateآخر تحديث : 2026-05-28
اقرأ المزيد
السابق
123456
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status