“ليه عمل كده…؟” سؤال مرّ في عقلها. لكنها لم تسأله، لا تعلم اهو خجل أم فقط لأنها… خافت من الإجابة. أما هو… فلم يكن يفكر فيها. كان يفكر في شيء آخر تمامًا. يد أحمد، قربه منها، ركوعه أسفل رجلاها الان ومحاولته لاهداء وجعها “إزاي يلمسها…؟” سؤال اشتعل داخله. بحدة فكر داخله وهو يشعر بالنيران تندلع داخله الفكرة جاءت فجأة. قوية ك غيرته وهو لم يحاول إيقافها. بعد وقت… هدأ الألم قليلًا. رجلاها أصبحت بخير قليلا وعندما شعر هو بذلك، ساعدها على النهوض. أدخلها غرفتها. “خليكي مرتاحة” قالها بهدوء حاد وهي أومأت فقط. لم تضف شيئًا. لكن عينيها… لم تبتعدا عنه. حتي وهو يخرج من غرفتها ويتركها خلفه ولكنه فقط أغلق الباب.واختفي من أمامها ومع الغروب… عاد إلى الخارج، ليكمل عمله العمال كانوا ما زالوا هناك. لكن القلق كان واضحًا. “المهندسه ليلي كويسة؟” سأل أحدهم موجها السؤال الي ياسر “كويسة” ردّ ياسر بكلمه لا اكثر ثم نظر حوله. حتى وقعت عينه على أحمد، هذا الذي تجرأ واقترب منها أكثر من اللازم ف اقترب منه هو أيضا “شكرًا” قالها بهدوء
Read more