共有

part 14

last update 公開日: 2026-06-06 19:47:16

كان اليوم مختلفًا…

ليس لأن شيئًا كبيرًا قد حدث، بل لأن لا شيء حدث.

لأول مرة منذ وصولهما إلى ذلك المكان، لم يخرج أي منهما إلى العمل، لم يكن هناك عمال، ولا أصوات معدات، ولا انشغال يسرق الوقت ويمنعهما من التفكير.

فقط البيت…

والصمت.

كانت ليلى تجلس في غرفة المعيشة، أمامها كوب لم تعد تعرف متى برد، وعيناها تتحركان بين أركان المكان دون تركيز حقيقي، كأنها تحاول الهروب من فكرة واضحة في رأسها لكنها تعود إليها كل مرة.

كل شيء أصبح مختلفًا…

بعد تلك الليلة.

بعد الصباح.

بعد نظرته.

أما ياسر، فكان في المطبخ، يتحرك بهدوء، لكن ليس بنفس الهدوء القديم، كان هناك شيء غير مستقر في خطواته، في طريقته، في توقفه المفاجئ أحيانًا دون سبب.

كان يفكر.

يحاول ألا يفعل…

لكنه يفعل.

خرج أخيرًا.

وقف لحظة عند مدخل الغرفة.

ينظر إليها.

كانت شاردة.

لم تلاحظ وجوده فورًا.

اقترب خطوة.

ثم أخرى.

حتى رفعت عينيها فجأة.

التقت نظراتهما.

وسكت العالم.

لم يكن هذا مجرد نظر عادي.

كان هناك شيء…

معلّق بينهما.

تلك اللحظات السابقة.

القرب.

اللمسة.

النوم معًا دون قصد.

والقبله التي أصبحت قبلتان..

كلها عادت في ثانية واحدة.

خفضت ليلى عينيها أولًا.

ثم قالت بهدوء:

“إحنا ساكتين ليه؟”

ابتسم ابتسامة خفيفة…

لكنها لم تصل إلى نهايتها.

“مش عارف”

أردف بهدوء

رفع نظره إليها مرة أخرى ثم أكمل

“يمكن عشان لو اتكلمنا… هنقول حاجات مش جاهزين ليها”

رفعت عينيها ببطء.

نظرت إليه.

هذه المرة لم تهرب.

“زي إيه؟”

تسائلت وهي تنظر في عيناه

لم يرد فورًا.

بل اقترب.

ببطء.

خطوة واحدة، كافيه لارباكها

ثم توقف.

كأنه يعطيها فرصة…

أن تبتعد.

لكنها لم تفعل بل كانت تترقب الخطوه التاليه

بقيت مكانها.

تنظر إليه.

وقلبها… يدق.

بشكل واضح وصريح

“زي إننا مش زي الأول”

قالها أخيرًا وهو يجلس بجانبها

بصوت منخفض أجاب

“ولا قريبين زي ما المفروض نبقى”

سكتت.

ثم قالت بهدوء أبطأ:

“وإحنا عايزين نبقى إيه؟”

السؤال خرج منها…

بصدق، لا تحدي.

ولا عناد، بل… فضول.ورغبه

توقف.

نظر إليها طويلًا، مره اخري

ثم قال: “أنا مش عارف…”

لكن نبرته… لم تكن حقيقية تمامًا.

لأنه كان يعرف تماما ما يريد من ليلي، وكيف يريد شكل العلاقه معها

تحركت ليلى خطوة صغيرة.

اقتربت.

المسافة بينهم…

اختفت تقريبًا.

أنفاسها أصبحت قريبة.

عينيها…

ثابتة عليه.

“ ممكن اكون أنا عارفة”

هكذا همست

توقف قلبه للحظة ودق للحظه اخري

“إيه؟”

تسائل وهو يرتبك أمامها

ابتسمت ابتسامة خفيفة…

“إنك عارف، انت عايز نبقا اي ”

الصمت عاد…لكن هذه المرة…

كان ممتلئًا.

ليس بالتردد فقط… بل بالرغبة مره اخري

وب اراده ليقول بكل ما لم يُقال.

اقترب أكثر وأكثر وأكثر

ببطء شديد.

وكأن كل خطوة…

قرار وفي نفس الوقت تهور

رفعت عينيها نحوه.

لم تبتعد.

بل…انتظرته.

أن يكون هو المبادر ككل مره بينهم

وهذا…

كان كل ما احتاجه هو من علامه ليأخذها ويتجرأ مره اخري

رفع يده.

لمس جانب وجهها برفق.

لمسة خفيفة…

لكنها كانت كفيلة بأن تجعل أنفاسها تضطرب.

أغلق عينيه للحظة.

ثم اقترب أكثر.

حتى لم يعد هناك مسافة بينهم

وتوقفت الدنيا في تلك اللحظه بينهم، تلك المره هم واعيان تماما

لا غضب ولا نوم ولا سهو

هو وهي في نفس البيت علي نفس الاريكه

لا شئ بينهم سوي الرغبه

عند تلك اللحظة.

ثم… قبّلها للمره الثالثه

قبلة هادئة حلوه

ليست مفاجئة.

ولا عنيفة.

بل… طويلة بما يكفي…

لتقول كل شيء، كل ما أخفوه، من مشاعر

كل ما أنكروه من رغبه

كل ما حاولوا الهروب منه.

شعرت ليلى بأن قلبها يندفع بقوة، لكن الغريب أنها لم تتراجع، لم تتوتر كما توقعت، بل استجابت بهدوء، كأن تلك اللحظة كانت مؤجلة فقط… لا جديدة.

ابتعد قليلًا.

فتح عينيه، نظر إليها.

وكأنه يرى شيئًا لأول مرة.

أما هي…

فلم تبتعد.

بل بقيت قريبة.

وعيناها… لم تتركاه بل بقت معلقه فيه

ثم قالت بصوت خافت وابتسامه عابثه:

“إحنا كده… خلاص مش هينفع نرجع زي الأول”

ابتسم.

لكن هذه المرة…

بصدق.

“أنا مش عايز أرجع”

هذا ما اجابه به وهو يلعب في شعرها

وسكتت كل الأسئلة بعدها.

لأن الإجابة…

كانت واضحة تماما

في تلك اللحظة.

وفي تلك القبلة.

التي لم تكن بداية فقط…

بل…

اعتراف.

لم تختفِ آثار تلك القبلة…

لم تتحول إلى لحظة عابرة يمكن تجاهلها أو الهروب منها، بل بقيت معلقة في الهواء بينهما، واضحة في النظرات، حاضرة في الصمت، وكأن كل شيء بعدها أصبح مختلفًا حتى دون أن يتغير شيء فعليًا.

جلسا في نفس المكان، لكن ليس كما كان من قبل، لم يكن هناك تلفاز يعمل ليملأ الفراغ، ولا أكواب تُشغل الأيدي، فقط هما… وهدوء ثقيل يحمل أكثر مما يبدو.

كانت ليلى أول من كسر الصمت، لكنها لم تنظر إليه مباشرة حين تحدثت، وكأنها لا تزال تبحث عن الكلمات داخل نفسها قبل أن تمنحها له.

قالت بهدوء متردد إنها لم تفهم يومًا كيف وصلوا إلى هذا الحد من التنافس، لم يكن طبيعيًا، لم يكن مجرد اختلاف في الطباع، بل شيء أكبر، شيء جعل كل موقف بينهم يتحول إلى معركة، وكل نجاح لأحدهما يبدو كخسارة للآخر.

رفع ياسر عينيه إليها، لم يقاطعها، فقط استمع، وكأن ما تقوله ليس جديدًا عليه، بل شيء يعرفه لكنه لم يواجهه بصوت مسموع من قبل.

أكملت، هذه المرة وهي تنظر إليه، وقالت إنهم منذ كانوا أطفالًا لم يكن يُسمح لأي منهما أن يكون عاديًا، كانت المقارنات دائمًا موجودة، من الأهل، من الأقارب، من الجميع، من الأفضل، من الأذكى، من الأجدر، وكأنهما مشروعان يتنافسان لا طفلان يكبران معًا.

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • عاشقان المدينه    part 31

    ظلت ليلى مقتربة منه، تنهل من حضنه السكينة التي فقدتها طوال أيام الكارثة، وكانت أنفاس ياسر تضرب وجهها ببطء، مختلطة برائحة المعقمات الطبية التي نفاذها لم يعد يزعجها، بل على العكس، أصبحت تلك الرائحة هي عنوان نجاته وبقائه. كانت يدها لا تزال ممسكة بطرف قميص المشفى الخاص به، وكأنها تخشى أن تفتح عينيها فتكتشف أن كل هذا كان حلماً جميلاً في ليلة كابوسية، بينما كان ياسر يستشعر في تلامسهما دفئاً خاصاً، دفئاً لم يعرف قيمته الحقيقية إلا حينما لامس الموت أعتاب حياته، ووجد نفسه وحيداً تحت ركام من الأسمنت والحديد الذي لم يكن ليأبه لشيء سوى كبريائه.مرت الدقائق في صمت مشوب بالخشوعقطعته فقط حركة الطبيب المناوب الذي دخل الغرفة ليطمئن على العلامات الحيوية، فتنحت ليلى جانباً ببطء، لكنها لم تترك يده السليمه، بل ظلت متمسكة بها بقوة، تراقب الطبيب وهو يفحص الجبس الذي يغلف ساقي ياسر وذراعه اليمنى. كان ياسر يبتسم ابتسامة واهنة للطبيب، بينما كانت نظراته تلاحق ليلى، تلمس وجهها الذي بدأ يستعيد بعضاً من لونه بعد أن انقشعت غيوم الخوف لاحظ الطبيب ذلك الترابط القوي بينهما، فابتسم بدوره وقبل قال بنبرة مشجعة "ا

  • عاشقان المدينه    part 30

    بدأت خيوط الفجر الأولى تتسلل ببطء شديد من بين ثنايا الستائر الزرقاء السميكة لغرفة المشفى، لتضفي على الأركان البيضاء الباردة لمسة من الدفء الذي غاب عن هذا الثنائي لأسابيع طويلة، وسط هذا السكون المطبق الذي لم يكن يقطعه سوى النبضات الرتيبة والمنتظمة لِجهاز مراقبة العلامات الحيوية، بدأ ياسر يستعيد وعيه تدريجياً، تحركت جفونه ببطء وثقل شديد، وشعر بآلام مبرحة تنهش كل إنش في جسده المتصلب، وكأن أطناناً من الأسمنت لا تزال تجثم فوق أطرافه المقيدة بالجبس الأبيض السميك، فتح ياسر عينيه أخيراً، محاولاً التغلب على غشاوة البنج التي كانت تشوش رؤيته، والتفت برأسه المجهد نحو الجانب الأيسر ليتفحص المكان من حوله.وفي تلك اللحظة بالذات، انقبض قلبه بشدة وتوقفت أنفاسه لثوانٍ وهو يرى ليلى بجانبه، كانت تجلس على مقعد خشبي منخفض، وقد أسندت رأسها المتعب على حافة الفراش الطبي بالقرب من يده السليمة، كانت مغمضة عيناها في نوم عميق أملته عليها ساعات الخوف والإنهاك الطويلة، ولكن الشحوب الشديد كان يظهر على وجهها بوضوح كاشف، وهالات التعب السوداء التي تحيط بعينيها كانت تحكي دون كلمات حجم الرعب والوجع الذي عاشته في الساعا

  • عاشقان المدينه    part 29

    مرّت الساعات تحت الركام وكأنها دهور جافة استنزفت كل قطرة أمل في قلوب الحاضرين، لان كل دقيقه كانت بمثابه خنجر حاد يطعن ليلي آلاف المرات فكانت ليلى تجثو على ركبتيها وسط الغبار والحديد الملتوي، لا تشعر بألم ساقيها ولا بخشونة الأرض التي كانت تغرز نفسها في جلدها، وكأن جسدها كله فقد الإحساس إلا من ذلك القلب المرتجف داخل صدرها.أو كأنها تعاقب نفسها بأن تتألم مثله كانت تتنفس الأتربة دون وعي وهي تراقب رجال الإنقاذ الذين يعملون بلا توقف، يرفعون الكتل الخرسانية الثقيلة بحذر شديد خشية حدوث انهيارٍ جديد، فيما كانت أصوات المعدات تختلط بصيحات العمال وصفارات سيارات الإسعاف المتوقفة حول الموقع. وهي وحيده وحيده جدا وخائفه بشكل لا تعرف كيف توصيفه كل ما تريده الان هو ياسر..ياسر وفقط لم تعد ليلى تعرف كم من الوقت مرّ منذ وقوع الحادث، دقائق أم ساعات أم عمرٌ كامل. كل ما كانت تعرفه أنها لم تغادر مكانها لحظة واحدة، وأن عينيها ظلتا معلقتين بتلك الفجوة المظلمة التي ابتلعت ياسر أمامها. كانت تتشبث بأمل ضئيل، هش كخيط عنكبوت، لكنها رفضت التخلي عنه مهما بدا مستحيلاً.وفجأة، تعالت صيحات العمال العالية، وتبعته

  • عاشقان المدينه    part 28

    بدأت المرحلة الثانية من هذه الحرب الصامتة تحت وطأة قرار انتحاري اتخذه ياسر بكامل إرادته وكبريائه الجريح، فبعد مغادرة ليلى العاصفة للموقع في اليوم السابق، لم يعد يرى أمامه سوى هدف واحد: إثبات أنه السيد المطاع في أرض العمل، وأن كلمته لا يمكن أن تكسرها امرأة استعانت بخصمه القديم لتذله، وفي صباح اليوم التالي، اتخذ ياسر خطوته الأكثر جرأة وعناداً، وبدأ في تنفيذ الصب دون رجوع لأحد، متجاهلاً تماماً المخططات المعدلة لليلى، ومضرباً بعرض الحائط كل تقارير السلامة المهنية التي تركها مراد على مكتبه، جمع المعلم صابر والعمال في ساعة مبكرة جداً من الفجر، وقبل قال بصوت قاطع لا يقبل النقاش وعيناه تشعان بنيران التحدي الأعمى "يا رجالة، مفيش تعطيل للصب النهارده، الخرسانة هتنزل في المسار الشرقي فوراً، وأي حد يسألكم من الإدارة قولوا الباشمهندس ياسر هو اللي أمر وهو اللي واقف بيشرف بنفسه" حاول المعلم صابر أن يبدي بعض التردد، ونظر إلى التشققات الخفيفة في التربة الجانبية وقبل قال بنبرة قلقة "بس يا باشمهندس، المدام ليلى والباشمهندس مراد قالوا إن التربة هنا محتاجة تدعيم بالخوازيق الأول قبل الصب عشان متتحر

  • عاشقان المدينه    part 27

    نظر إليها ياسر طويلًا، ورأى في عينيها مزيجاً غريباً من التحدي والخوف الخفي عليه وعلى اسم عائلتهما، لكن كبرياءه الجريح وصفعة الأمس ومظهر مراد في مكتبها صباحاً منعه من التراجع، وحرك رأسه ببرود مستسلم وقبل قال بنبرة خفيضة وجافة كالرماد "إنتي اللي اخترتي الحرب دي من الأول يا ليلى، وإنتي اللي جبتي مراد هنا عشان يكسرني، ودلوقتي لما الموضوع كبر ووصل للأهل وجاي يخرب كل حاجة، جاية تشتكي؟ أنا مش هراجع قراري، والحفر هيستمر في المكان اللي أنا عاوزه، وخلي مراد بتاعك يوريني هيعمل إيه"التفت ياسر وغادر المكان بخطوات سريعة متجهاً نحو مكتبه، وتبعتْه مروى بابتسامة انتصار خبيثة تركت ليلى واقفة بمفردها وسط الأتربة وصوت الحفارات التي بدأت بالعمل بناءً على أوامر ياسر الصارمة، نظرت ليلى إلى الأرض، وتشجعت بداخلها رغبة قوية في الانسحاب، لكن كبرياءها الأنثوي والمهني كان يمنعها، التفتت لتجد مراد يقف بجانبها ويبتسم بنبرة غريبة وقبل قال "متزعليش يا ليلى، هو اللي بيخسر نفسه وشغله بعناده ده، وإحنا الكسبانين في النهاية" وهنا نظرت إليه ليلى بنفور تام، وتأكدت أن مراد بات عبئاً ثقيلاً على قلبها، وأن معركة إثبات الذا

  • عاشقان المدينه    part 26

    استيقظت ليلى في الصباح التالي وثقل العالم كله يجثم فوق صدرها، كانت ساعات الليل الماضية عبارة عن كابوس ممتد من الأفكار المتضاربة، وصوت والدها الصارم في الهاتف وهو يعاتب ويجادل والد ياسر لا يزال يرن في أذنيها كجرس إنذار مخيف، نظرت إلى المرآة لتجد وجهها شاحبًا، لكن عينيها كانتا تشعان بذات البريق الحاد الذي يرفض الاستسلام، تحركت في أرجاء الشقة بهدوء مريب، متجنبة تمامًا المرور من أمام غرفة ياسر، حتى لا تلمح طيفه أو تضطر لمواجهة تلك النظرات المكسورة والمحملة بالعتاب والغيرة التي باتت تؤرق مضجعها، غادرت المنزل وحدها قبل موعد العمل بنصف ساعة كاملة، باحثة عن مساحة من الفراغ لتستجمع شتات نفسها قبل أن تبدأ جولة جديدة من الحرب التي طالت الأخضر واليابس في حياتهما الزوجية والمهنية. عندما وصلت إلى موقع المشروع، كانت الأجواء ضبابية، تملأها رائحة الأتربة ومحركات الشاحنات الضخمة التي بدأت بالدوران، توجهت مباشرة إلى مكتبها المؤقت، لكنها لم تكد تضع حقيبتها حتى دخل مراد دون أن يطرق الباب بثبات، وكان يحمل في يده كوبين من القهوة، وارتسمت على وجهه ابتسامة هادئة تحمل من الود ما يتخطى الزمالة المهنية بكثير

  • عاشقان المدينه    part 12

    صوت التلفاز ما زال خافتًا، يتردد في أرجاء الغرفة كهمس بعيد، لا يُزعج ولا يُلفت، مجرد حضور ضعيف يملأ الفراغ. الضوء الأزرق المنعكس منه كان يرسم ظلالًا هادئة على الجدران، وعلى ملامحهم… دون أن يقصد. — تحرّك ياسر قليلًا. استيقظ. — لم يكن استيقاظًا كاملًا، بل ذلك الشعور الغامض الذي يجعلك تفتح

  • عاشقان المدينه    par 12

    ما يعود رغمًا عنّا لم يستمر ياسر في العمل. لم يستطع. — بعد أن أنهى كلماته مع أحمد، وبعد أن استدار ليعود لما كان يفعله… توقّف. خطوة واحدة فقط. ثم أخرى. لكن شيئًا داخله… لم يتحرك معه. — كان يجب أن يعود. أن يكمل. أن يتجاهل. كما يفعل دائمًا. — لكنه لم يفعل. — الصورة لم تتركه. يد أحمد

  • عاشقان المدينه    part 11

    “ليه عمل كده…؟” سؤال مرّ في عقلها. لكنها لم تسأله، لا تعلم اهو خجل أم فقط لأنها… خافت من الإجابة. أما هو… فلم يكن يفكر فيها. كان يفكر في شيء آخر تمامًا. يد أحمد، قربه منها، ركوعه أسفل رجلاها الان ومحاولته لاهداء وجعها “إزاي يلمسها…؟” سؤال اشتعل داخله. بحدة فكر داخله وهو يشعر بالن

  • عاشقان المدينه    part 10

    في لحظة ما، بينما كانوا يمرون بين العمال، التفت أحد المهندسين إليه ليسأله عن تفاصيل صغيرة في التنفيذ، فوقف ياسر يشرح بثبات واضح، صوته هادئ، دقيق، لا يحمل أي ارتباك، وكأنه لم يدخل في أي صراع عاطفي أو شخصي منذ قليل. كانت ليلى تقف بجانبه، تستمع دون أن تقاطع. لكن داخلها… تحرك شيء مختلف. لم يكن

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status