عاشقان المدينه

عاشقان المدينه

last updateHuling Na-update : 2026-05-23
By:  رنا خميس In-update ngayon lang
Language: Arab
goodnovel16goodnovel
Hindi Sapat ang Ratings
7Mga Kabanata
9views
Basahin
Idagdag sa library

Share:  

Iulat
Buod
katalogo
I-scan ang code para mabasa sa App

كانت علاقتهم علاقه عداوه منذ الصغر حتي البلوغ، ولكن إجبارهم علي الزواج جعل العشق المخفي بينهم، يظهر للجميع حتي عُرفوا ب عاشقان المدينه

view more

Kabanata 1

part 1

لم يكن الخبر عاديًا، ولا يمكن أن يُستقبل بهدوء.

جلست “ليلى” في غرفة المعيشة، ويداها متشابكتان فوق حجرها، وعيناها معلّقتان بوالدها الذي بدا أكثر جدية من المعتاد.

أما والدتها، فكانت تراقبها بصمت، كأنها تنتظر انفجارًا وشيكًا.

قال والدها أخيرًا، بصوتٍ لا يحتمل التأجيل:

“ليلي، في حاجه مهمه اوي لازم تعرفيها ”

شعرت بشيءٍ يهبط في صدرها.

حدسٌ غريب أخبرها أن القادم لن يعجبها

وبالفعل أكمل والدها

“اتفقنا انا وعمك سامح أنوا تتجوزوا.”

تجمّدت

لم يكن هناك سوى شخصٍ واحد يمكن أن يُقصد بـ”واو الجماعه”.

همست، وكأنها تخشى أن تتحوّل الكلمات إلى حقيقة:

“قصدك اي يا بابا؟”

تبادل والداها نظرة قصير

ثم قال: “تتجوزي انتي وياسر.”

لم تصرخ، لم تعترض فورًا.

فقط نظرت إليه.

نظرة طويلة، خالية من أي تعبير، كأن عقلها يرفض استيعاب ما سمع.

ثم ضحكت.

ضحكة قصيرة، جافة، لا تحمل أي أثر للمرح.

“انتوا بتهزروا صح، اصل اكيد ده هزار؟”

لم يجب أحد.

لذا أكدت بنظره لا تحتمل اي نقاش

“بابا قولي انك بتهزر ”

فقاطعها أباها سريعا، ونظره امها كانت كفيله بمعرفه أن الآتي لن يعجبها ابدا

" مش بهزر يا ليلي، لو سمحتي افهمي الاول قبل ما تعترضي"

اختفت ابتسامتها، مستحيل، ما يقوله أباها بالتأكيد مستحيل

فهو وامها العالم بكيف هي علاقتها مع ياسر، علاقه اقل ما يقال عنها انها معقده

فهي لا تتذكر متي تبادلت هي وياسر الابتسامات، كل ما تتذكره هو شجارات لا تنتهي وتنافس رهيب لا يُحتمل علي مدار حياتهم

لذا اردفت وهي تحاول أن تستوعب ما يُقال لها

“افهم اي واعترض اي، هو انتوا سامعين انتوا بتقوليوا اي ”

ثم أكملت بصوت مزهول

" انا وياسر ازاي؟ انتوا سامعين انتوا بتقولوا اي"

وفجأة، وبلا اي مقدامت نهضت من مكانها وكأن الجلوس لم يعد يحتملها

وبالفعل هي لم تعد تتحمل أن تستمع اي من هذا الهراء، لذا قالت بنبره

خاليه من اي مزاح

“أنا مش هتجوزه”

قالتها بوضوحٍ تام.ونبره لا رجعه فيها، او هذا ما ظنته

لكن والدها لم يتراجع:

“الموضوع مش بمزاجك اللي اتفقت عليه مع عمك هو اللي هيتم”

في مكانٍ آخر

كان “ياسر” يقف أمام والده، وملامحه متصلبة على نحوٍ لم يخفِ غضبه.

“انت بتقول اي يا بابا ؟”

فأجابه والده بصرامته المعتادة “هتتجوز ليلى.”

صمت.

ثم ضحك بسخرية:

“من بين كل الناس، بتقولي انا اتجوز ليلي”

فناظره أباه بنظراته الحاده، يرمقه وكأنه سينقض عليه في أي وقت، قبل أن يجيب بغضب مكبوت " انا مش بلعب معاك، ومش بقولك تتجوزها عشان انا عايز ادايقك، الجواز ده جواز مصلحه "

فضرب ياسر جبينه بيده قبل أن يجيب بلا تصديق

“وانا اي اللي يجبرني علي الجواز المصلحه ده، ومصلحه اي اصلا اللي تخليني اتجوز ليلي"

فآتته اجابه أباه الحاسمه والتي لا تتقبل اي نقاش

" انا الادري بمصلحتك وبمصلحه الشغل، وده قرار نهائي يا ياسر انا مش باخد رأيك فيه، هتتجوز ليلي يعني هتتجوزها، وكل شغل العيال وخناقتكوا ديما ده تركوه ورا ضهركوا لأن مصلحه العيله اهم"

لم يقتنع ياسر، لم يقتنع ولا حتي بمجدار ذره، بكل هذا الهراء من وجه نظره، ولكن هو وجد.نفسع يتسائل فجأه

" وهي قرارها اي؟ وافقت !"

كان متشوقا جدا لسماع رأيها، فضولي جدا بشأن رفضها أو موافقتها

ولكن اباه أجاب وهو ينهي معه الحديث

" هنعرف بعد ساعتين، يكون عمك بلغها، وهنتجمع كلنا عنده، وساعتها هتعرفوا عرض الجواز ده اي غرضه"

ثم تركه وحده يتخبط في فضوله وحيرته!

ولكنه في النهايه قررر أن يصمم علي قراره، وهو الرفض التام

و لم يكن هذا قرارًا عابرًا ،بل نتيجة سنوات

سنوات من التنافس، من العناد، من محاولات التفوّق التي لم تتوقف يومًا.

-فلاش باك

في الصف الرابع الابتدائي

وقفت ليلى أمام لوحة الشرف، تنظر إلى اسمها المكتوب في الأعلى، بابتسامة فخر واضحه حتى سمعت صوت خلفها، صوت تعرفه جيدا

"متتبصتيش اوي كده، ما بينا فرق نص درجه بس.”

استدارت بحدة، ثم ناظرته بغيظ لتقليله من مجهوداتها:

“بس النص الي مستهون بيه ده هو اللي خلاني الاولي.”

ابتسم بثقة:

“بس برضوا حاجه تعرفك اني قريب اوي هبقا انا الاول"

وكان هذا كفيلا بجعلها تجري خلفه طوال اليوم، حتي ينال جزاء كلماته

وفي الصف الإعدادي

كانت ترفع يدها للإجابة، قبل أن ينطق المعلّم بالسؤال كاملًا.

“أنا، أستاذ!”

لكن صوته كان يسبقها:

“الإجابة هتبقا اول اختيار”

وهذا كان كفيلا بجعلها تنظر إليه بغيظ، وهو يكتفي بابتسامة خفيفة، كأنه يتحدّاها بصمت، أو كأنه يسرق انتباهها بطريقه عكسيه

أما في المرحلة الثانويه

تحوّل الأمر إلى معركة صامتة،درجات ،ترتيب، نظرات في قاعة الامتحان.

كل منهما كان يعلم بوجود الآخر بجانبه ومتوترة مثله حتى دون أن يراه.

وفي يوم إعلان النتيجه، وقفا أمام اللوحة ذاتها، تلك التي وقفا أمامهما قبل أثناء عشر عاما، في الابتدائيه تحديدا

اسمها أولًا ك عادتها واسمه ثانيًا وكأنه يحميها من أن يقترب اي احد منها

ولكنها كعادتهم منذ آخر سنه في الاعداديه تقريبا، يتجاهلان بعض تماما،

لذا هي لم تنظر إلي ولكن ورغم ذلك لقد شعرت بنظره عليها، لا يفارقها، ك ظل يتابع كل حركه تفعلها باهتمام لا تفهمه

ثم قال بهدوء:

“مبروك.”

وبعيدا عن مفاجأتها كونه حدثنا بل ووجه لها أي كلام، ردّت هي دون أن تلتفت

وكإنها تذكره بمعاهده التجاهل، الذي عقدوها منذ سنين

“شكرا، كان فاضل نص درجه برضوا "

فابتسم، ابتسامه صغيره شككتها في نفسها انها رأتها من الأساس، ولكنه في الحقيقه كان منصدم من تذكرها لذلك الحادث في الابتدائيه، ولا يعلم السبب

ولكنه فرحا بعوده الكلام بينهم بعد انقطاع اربع سنوات

وهذا يوضح أن ما بينهم لم تكن كراهية حقيقية…

بل شيءٌ أشد تعقيدًا.

شيءٌ لم يفهمه أيٌّ منهما خصوصا في هذا السن الصغير

- العودة إلى الحاضر

" مش موافقه يعني مش موافقه "

قالتها ليلى مجددًا، لكن صوتها هذه المرة كان أقل ثباتًا.

ف تنفّس والدها بعمق:

“قولتلك مينفعش تقرري ده وانتي مش فاهمه الجواز ده قد اي مفيد للعيله”

“يعني جواز مصلحه يا بابا.”

هذا ما قالته وهي تكاد لا تفهم كيف أباها موافق بهذا الشكل بل وامها أيضا يظهر عليها الرضا

“سمّيه اللي تسميه.”

اجابه بارده من والدها، لم ولن تعجبها

اذا تنهدت تحاول أن تتوصل لحل يرضي الطرفين

“طيب فهمني لي علي الاقل ،فهمني وجه نظرك"

صمت لحظة… ثم قال:

“عشان الوقت ده بالذات، الشغل اهم من اي حاجه.”

وحتي بعد جُملته تلك هي لم تفهم اي شئ، لأنها لا تعرف كيف لشخص تتجاهله منذ خمس سنوات وتنافسه بكل قوتها، أن تتزوجه ببساطه!!

في الجهة الأخرى…

كان ياسر يحدّق في الفراغ، بينما كلمات والده تتردد في ذهنه وطريقته التي لا تقبل النقاش يجعله يتسائل عن هذا السبب الذي يدعو لإجباره علي زيجه

لا يرغب بها

ولكن أكثر ما جعله في حيره تامه هي كلمات أباه الاخيره

" علي فكره انتوا هتعيشوا في البيت القديم "

“أي بيت؟”

هذا ما تسائل عنه حينها

واجابه اباه آتته ك صاعقه اخري لا يريد تصديقها

" بيت العيله القديم، اللي في اخر المدينه"

لذا عقد حاجبيه بغضب أصبح لا يُخفي

“ولي هناك تحديدا ؟”

“لأن مستقبلنا… هناك.”

وها هي اجابه مبهمه اخري، لا يفهم منها شئ، ولا تزيد الوضع الا تعقيدا

ولكن وعلي ناحيه اخري من هذا الغضب وهذا الرفض التام لهذا القرار الغرير

لم يكن أيٌّ منهما يعلم… أن هذا القرار لن يضعهما فقط تحت سقفٍ واحد.

بل سيجبرهما على مواجهة… كل ما تهرّبا منه لسنوات.

عادت ليلى إلى غرفتها، وأغلقت الباب خلفها بقوة.

أسندت ظهرها إليه… وأغمضت عينيها.

هامسه بلا تصديق، وكأن شفتيها لا تستوعب أن هذا الاسم بعد طوال تلك السنوات أصبح من المسموح لها أن تنطق به

“ياسر…”

Palawakin
Susunod na Kabanata
I-download

Pinakabagong kabanata

Higit pang Kabanata
Walang Komento
7 Kabanata
part 1
لم يكن الخبر عاديًا، ولا يمكن أن يُستقبل بهدوء. جلست “ليلى” في غرفة المعيشة، ويداها متشابكتان فوق حجرها، وعيناها معلّقتان بوالدها الذي بدا أكثر جدية من المعتاد. أما والدتها، فكانت تراقبها بصمت، كأنها تنتظر انفجارًا وشيكًا. قال والدها أخيرًا، بصوتٍ لا يحتمل التأجيل: “ليلي، في حاجه مهمه اوي لازم تعرفيها ” شعرت بشيءٍ يهبط في صدرها. حدسٌ غريب أخبرها أن القادم لن يعجبها وبالفعل أكمل والدها “اتفقنا انا وعمك سامح أنوا تتجوزوا.” تجمّدت لم يكن هناك سوى شخصٍ واحد يمكن أن يُقصد بـ”واو الجماعه”. همست، وكأنها تخشى أن تتحوّل الكلمات إلى حقيقة: “قصدك اي يا بابا؟” تبادل والداها نظرة قصير ثم قال: “تتجوزي انتي وياسر.” لم تصرخ، لم تعترض فورًا. فقط نظرت إليه. نظرة طويلة، خالية من أي تعبير، كأن عقلها يرفض استيعاب ما سمع. ثم ضحكت. ضحكة قصيرة، جافة، لا تحمل أي أثر للمرح. “انتوا بتهزروا صح، اصل اكيد ده هزار؟” لم يجب أحد. لذا أكدت بنظره لا تحتمل اي نقاش “بابا قولي انك بتهزر ” فقاطعها أباها سريعا، ونظره امها كانت كفيله بمعرفه أن الآتي لن يعجبها ابدا " مش به
last updateHuling Na-update : 2026-05-16
Magbasa pa
part 2
همست باسمه، وكأنها تتذوّق مرارته. كيف يمكن لشخصٍ قضت عمرها كله تحاول التفوّق عليه… أن يصبح فجأة زوجها؟كيف لشخص لم تتحدث معه منذ سنوات رغم أنه يُسكن في نفس البيت في طابق مختلف فقط، أن يُصبح شريك حياتها المنتظر كيف ل ياسر الذي لا تعرف عنه سوي القليل، أن تكمل حياتها معه! محض من الجنون والهراء! هكذا كانت تري الأمر في الوقت ذاته كان ياسر يقف أمام نافذته، ينظر إلى الشارع المظلم. بهمس بنفس الاسم، بقلب مضطرب “ليلى… ليلي” وكأنه يُغني مقطوعه من اغنيته المفضله، اغنيته التي لم يستمع لها منذ الكثير من السنوات! ورغم كل هذا لم يكن أيٌّ منهما مستعدًا ولاحتي راغبًا. لكن القرار… قد اتُخذ،والمدينة البعيدة كما يُسموها… كانت تنتظرهما. وبين الرفض والاضطرار، بدأت حكايه لم يكن أيٌّ منهما يتوقّع نهايتها.لم يكن الاجتماع عاديًا. البيت الذي جمعهم… بدا أضيق من المعتاد، رغم اتساعه. والوجوه… كانت متجهمة أكثر مما ينبغي. جلست ليلى في طرف الأريكة، مستقيمة الظهر، عيناها ثابتتان أمامها، وكأنها تحاول ألا تنظر إليه. أما ياسر… فكان واقفًا، مستندًا إلى الجدار، ذراعاه متشابكتان، ونظراته لا
last updateHuling Na-update : 2026-05-17
Magbasa pa
part 3
لم يبتسم أحد لهذه الموافقه.،لم يهنّئ أحد وكأن هذا المفروض عليهم بالفعل او ممكن لأن الجميع كان يعلم… أن ما بدأ الآن، ليس زواجًا رومانسيا بل معركة جديدة، لكن هذه المرة، معركه تحت سقفٍ واحد. وبين جدران مدينةٍ بعيده، لا مكان فيها للهروبفي اليوم التالي لم يكن الطريق قصيرًا ولا الرحلة مريحة ولا حتي الأنفاس تطاق امتدّت السيارة تشقّ طريقها بين مساحاتٍ واسعة من الأراضي، حيث بدأت ملامح المدينة تختفي تدريجيًا، لتحلّ محلها حقول صامتة، وبيوت متباعدة، وهدوءٌ لم تعتد عليه. جلست ليلى بجانب النافذة، تحدّق في الخارج دون أن ترى شيئًا. أما ياسر، فكان يقود بصمتٍ تام، وكأن الكلمات بينهما أصبحت عبئًا لا داعي له. لم يتبادلا حديثًا، ولا حتي النظرات منذ انطلاقهما. وكأن كلٌّ منهما، يحاول تأجيل الواقع. الواقع الذي فرض عليهم البقاء سنه سويا في بيت واحد بل سرير واحد حتي “هنوصل قريب ولا لسه كتير ؟” قالتها أخيرًا، دون أن تنظر إليه، وكأنهت تقطع الصمت المفروض عليه “بعد عشر دقائق.” جاءه صوته جافًا، وكأنها هي من غصبته علي هذا الواقع لذا لم تستطع أن تصمت بل تسائلت " انت بتكلمني
last updateHuling Na-update : 2026-05-18
Magbasa pa
part 4
مرّ شهرٌ كامل شهرٌ لم يكن عاديًا، ولا يمكن وصفه بسهولة. لم يكن زمنًا يُقاس بالأيام، بل بما تراكم فيه من صمتٍ، احتكاكٍ، وتجاهلٍ متعمّد. تحوّل البيت تدريجيًا… من هيكلٍ مهجور إلى مكانٍ قابلٍ للحياة. الجدران التي كانت باهتة، استعادت لونها. النوافذ فُتحت، ودخل الضوء أخيرًا. والأرض المحيطة… بدأت تتحرّك من سكونها، كأنها تستجيب ببطءٍ لوجودٍ جديد. لكن… رغم كل ذلك لم يتغيّر شيء بينهما. كانا يعملان… نعم.يتحدثان… أحيانًا. لكن دائمًا بحدودٍ واضحة، وكأن خطًا خفيًا يفصل بينهما، لا يُرى… لكنه لا يُكسر. حتى جاء اليوم. جلست ليلى، ويداها متشابكتان فوق بعضها، وعيناها ثابتتان أمامها، لكن تركيزها لم يكن في المكان. كانت الغرفة صغيرة، بسيطة، يجلس فيها المأذون أمامهما، وصوت كلماته يتردّد بهدوءٍ رسمي. “…هل تقبلين الزواج من المذكور؟” السؤال…بدا بسيطًا. لكن صداه داخلها… لم يكن كذلك. شعرت بأنفاسها تثقل، وبقلبها ينبض بطريقةٍ غير منتظمة، كأنه يرفض أن يهدأ. نظرت للحظة إلى الأرض… ثم رفعت عينيها فالتقت به. كان ينظر إليها أيضا يترقب واضح نظرة مباشرة، ثابتة، بلا تعبير … لكنها
last updateHuling Na-update : 2026-05-18
Magbasa pa
part 5
وفي اللحظه التي همسات بها بذلك، لم تكن تعرف إن كانت تتحدّث عنه هو ياسر !! أم عن حياتهما الجديدة، والتي كانت غريبه بالفعل وغير متوقعه لكنها أدركت شيئًا واحدًا فقط أن ما بدأ بينهما… لم يكن كما توقّعت. ولا كما أرادت يوما ولا حتي كما تخيلت أن يصل الأمر بينهم ل هنا زواج !يبدو كشئ لم تكن تتخيله حتي في اعبث أحلامها - كان الليل قد أرخى ستاره على المكان حين عاد ياسر. لم يكن عودته عادية كما في الأيام السابقة، ولم يكن صوته في الخارج أو حركة السيارة كافية لتنبيه البيت فقط، بل كان هناك ثقل مختلف في الهواء كأنه سبق دخوله بخطوات غير مرئية. توقفت ليلى عن الجلوس أمام التلفاز، أغلقت الصوت دون أن تدرك حتى لماذا فعلت ذلك، وبقيت عيناها معلّقتين على الباب الكبير الذي بدأ ينفتح ببطء مع ضوء الكشافات الخارجية الذي تسلل معه، ثم ظهر هو، ملامحه هادئة بشكل يثير الغضب، قميصه غير مرتب قليلًا، وملامح وجهه تحمل إرهاق يوم كامل لم يشاركها تفاصيله، دخل بخطوات ثابتة دون أن ينظر حوله وكأن المكان لا يخص أحدًا، فقط خلع سترته بهدوء وألقاها على الكرسي القريب، ثم مرّ من أمامها دون أن يلتفت حتى وكأن وجودها مج
last updateHuling Na-update : 2026-05-18
Magbasa pa
part 6
لم تستيقظ ليلى في الصباح وهي تشعر أن شيئًا قد تغيّر بشكل واضح، لكن هناك شعورًا خفيفًا كان يرافقها منذ الليلة السابقة، شيء يشبه التردد، أو ربما الفضول، أو ذلك الفراغ الذي يتركه الكلام غير المكتمل بين شخصين لا يعرفان كيف يقتربان ولا كيف يبتعدان. خرجت من غرفتها بهدوء، وكان البيت قد بدأ يستعيد حركته المعتادة، أصوات خفيفة في الخارج، خطوات العمال، وصوت أدوات تُنقل وتُرتّب، وكل ذلك كان يدل على أن اليوم في الخارج قد بدأ بالفعل قبلها، توقفت للحظة عند الباب ثم خرجت. كان ياسر هناك بالفعل. واقفًا بين مجموعة من المهندسين والعمال، يتحدث بتركيز واضح، يشير إلى الأرض الممتدة أمام البيت، يحمل في يده أوراقًا هندسية، وملامحه مختلفة عن تلك التي تراها داخله، أكثر جدية، أكثر حضورًا، وكأنه ليس الشخص نفسه الذي يختفي خلف صمته في الليل. لم يلتفت إليها فورًا. لكن أحد المهندسين لاحظها أولًا، ثم أشار بنظره، عندها فقط التفت ياسر. نظرة قصيرة. لكنها كانت كافية. ثم عاد مباشرة إلى حديثه وكأن وجودها لم يقطع شيئًا. تقدمت ببطء، لم تكن تعرف لماذا خرجت أصلًا، لكنها شعرت أن البقاء في الداخل لم يعد منطقيًا
last updateHuling Na-update : 2026-05-19
Magbasa pa
part 7
في عمق الليل… كان الصمت يملأ الغرفة، ثقيلًا، ممتدًا، كأن البيت كله قد غفا إلا شيء واحد داخل عقل ياسر لم يكن نائمًا تمامًا، لانه ورغم أنه في سبات عميق، إلا أن عقله كان يحلم بها فقط ببطء… كما لو أنه ليس حلمًا عاديًا بل مشهد يُسحب من مكانٍ أعمق من الوعي. كانت ليلى أمامه، لكنها لم تكن كما يعرفها. لم تكن باردة، ولا غاضبة، ولا محاربة. بل كانت بكامل فتنتها، تناظره ك زوجه تعشق زوجها وتجلس بجانبه بعينان تفيضان من العشق وهو كان في حلمه هادئا يناظر نظراتها إليه بعينين مختلفتين تمامًا عن الواقع، عينين لا تحملان تحديًا ولا رفضًا، بل شيئًا أقرب إلى الاعتراف، التودد وايضا الهيام اقتربت منه في الحلم خطوة واحدة فقط. ثم همست بصوت لم يسمعه منها يومًا: “أنا بحبك…” توقفت الكلمات داخله كأنها لم تُخلق لتُقال. وفي الحلم… لم يرد. فقط نظر إليها وكأنه مستعد لتلقي القادم لها ثم اقتربت أكثر. وضعت يدها على صدره. وكأن المسافة بينهما لم تعد موجودة.ثم فجأه أعطته قبله مليئه بالمشاعر، علي خده تقريبا بجانب خط شفتيه وكأنها تتعمد جعله مشتاقا لها اكثر واكثر ثم توقف كل شيء. حتى ا
last updateHuling Na-update : 2026-05-23
Magbasa pa
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status