ホーム / الرومانسية / حين اختطفني الذئب / チャプター 361 - チャプター 370

حين اختطفني الذئب のすべてのチャプター: チャプター 361 - チャプター 370

507 チャプター

4✨ حين يصبح الألم أقوى من الحياة ✨

توقفت كاترينا قرب جناح ليرا، واكتفت بالمراقبة من بعيد. كان جاد يحاول السيطرة عليها بحذر شديد، متجنبًا أن يؤذيها أو يسمح لها بإيذاء نفسها. كانت الغرفة في حالة فوضى، والأشياء متناثرة في كل مكان، بينما وقفت ليرا وسطها بأنفاس متقطعة وشعر مبعثر وعينين غارقتين في اضطراب. — ابتعد عني! اقترب منها جاد ببطء، محاولًا احتواء غضبها. — كفى يا ليرا... توقفي. لكنها لم تستمع إليه. رفعت يديها إلى رأسها، وضغطت عليهما بقوة. — أعطني دوائي... أريد أن أنام. اقترب منها جاد أكثر. — لا دواء بعد اليوم. رفعت عينيها إليه، وفيهما توسل يائس. — أرجوك... أمسك جاد بوجهها برفق، ثم أجبرها على النظر في عينيه. كان يحاول أن يكون قويًا، لكن الألم المختبئ خلف عينيه كان يفضح مقدار ما ينهشه هو الآخر. — افهمي جيدًا واستوعبي... ابننا قد مات.. مات وانتهى الأمر. كفي عن العيش في هذا الوهم، لن تبقى حياتك هكذا طوال العمر. تجمدت ليرا للحظة. ثم انهارت ملامحها، وجذبت قميصه بأصابع مرتعشة. — أرجوك... أعطني الدواء. أريد أن أغيب عن الوعي فقط... ارتجف صوت جاد. — ألا تدرين أنكِ تهلكين عقلكِ وجسدكِ بهذه التصرفات؟ عودي إ
続きを読む

5 ❝ الحب لا يكفي... ❞

اندفع جاد نحو المكتب بجنون. كانت دقات قلبه تتسارع بهلع، حتى بدا له أنها تسبق خطواته. وحين وصل، وجد فيكتوريا تحاول معالجة الموقف. كانت تقف على مسافة منها، تتحدث إليها بنبرة هادئة، وتحاول التودد إليها وإقناعها بخفض السلاح، لكن ليرا لم تستجب. كانت ترتجف بشدة. وجهها شاحب، وشعرها مبعثر، وعيناها زائغتان كأنهما لا تستقران على شيء. أما أصابعها فكانت تحكم قبضتها على السلاح كلما اقترب منها أحد. فيكتوريا: — ليرا... اهدئي من فضلكِ. ضعي السلاح جانبًا ودعينا نتحدث. تراجعت ليرا خطوة. — لا تقتربي! دخل جاد إلى الغرفة. وبمجرد أن وقعت عيناه على السلاح، شعر بقشعريرة تسري في جسده. كان محشوًا. أدرك أن الموقف لا يحتمل أي خطأ. أي حركة غير محسوبة ستنتهي بالموت لا محالة. ابتلع جاد ريقه بصعوبة، وأجبر نفسه على كبح الذعر الذي اجتاحه. كان يريد أن يندفع إليها وينتزع السلاح من يدها، أن يضمها إليه وينهي هذه اللحظة المرعبة بأي طريقة، لكنه عرف أن الاقتراب المفاجئ قد يجعلها تتصرف دون وعي. لذلك بقي مكانه. ثبت عينيه عليها، وكأن العالم كله اختفى من حولهما. قال بنبرة خافتة يحاول بها تهدئة
続きを読む

6

همست كاترينا بارتباك، وقد بدا عليها الخوف مما فعلته: — اعذروني... لقد حاولت إنقاذها قبل أن تلحق الأذى بنفسها. نظرت إليها فيكتوريا بهدوء: — لقد فعلتِ ما كان يجب فعله. لكن نيهان رمقت كاترينا بنظرة حارقة، امتزج فيها الاستياء بالقلق على ليرا. — ليس إلى درجة إيذائها هكذا... كان جاد سيتكفل بالأمر. لم يجادل جاد. كان كل اهتمامه منصبًا على ليرا. ثم رفع عينيه إلى كاترينا، وقال بامتنان صادق: — شكرًا لك... حمل ليرا بين ذراعيه وصعد بها إلى جناحها. أضجعها برفق على فراشها، كانت كلماتها لا تزال تتردد في رأسه كخناجر تغوص في قلبه واحدة تلو الأخرى. ومع ذلك، لم يستطع معاتبتها. فكل ما قالته كان حقيقة لا مفر منها، وهو وحده من جرّها إلى هذه الحالة المأساوية. ألقى عليها نظرة طويلة قبل أن يغادر الغرفة، ثم أوصى الخادمات بألا يبرحن المكان، وألا يغفلن عن مراقبتها لحظة واحدة. هبط إلى الطابق السفلي، فوجد كاترينا جالسة وحدها. وما إن أبصرته حتى نهضت وتوجهت نحوه بخطوات متأنية. — كيف حالها الآن؟ — حالتها تزداد سوءًا يومًا بعد يوم. خفضت كاترينا عينيها وقالت بصوت خافت: — أرجو أن تسامحني لأنني ضربتها..
続きを読む

7 ✨موعد محفوف بالخطر✨

ألمانيا مرت أيام ثقيلة، كانت إليسا تحصي الساعات بدقة، وتتشبث بالهروب كما لو كان سلاحها الوحيد للنجاة. تخرج مبكرة، مع شروق الشمس، ثم تعود متأخرة، منهكة الجسد والعقل، وما إن تطأ قدماها القصر حتى ترى أمها للحظات ثم تصعد مباشرة إلى غرفتها وتغلق بابها بالمفتاح. أما أليساندرو، فلم يضغط عليها طوال تلك الأيام. تركها تتعافى بصمت مريب، واكتفى بمراقبتها من بعيد، يلتقط تفاصيلها الصغيرة دون أن تشعر؛ كان وكأنه يمنحها هدنة قصيرة لترتب أجزاءها المكسورة، دون أن يقتحم خلوتها. وفي المقابل، وجدت إليسا طوال تلك الأيام في محادثات فيليكس متنفسًا غريبًا لم تكن تتوقعه. لم يعد ذلك الشاب المتهور والمزعج الذي عرفته في أيام الثانوية، أصبح أكثر هدوءًا واتزانًا، واختار لنفسه طريقًا جادًا في دراسة الطب البيطري، وتخلى عن كثير من الطيش الذي كان يلازمه قديمًا. وكانت نواياه معها، واضحة وصادقة. يريد التقرب منها. وكسب ثقتها. أما هي، فكانت تتحدث معه بحذر شديد، تزن كلماتها قبل أن تكتبها، وتعود أحيانًا لقراءة رسائله أكثر من مرة قبل أن تجيبه، لم تكن تحبه، لكنها كانت تجد في وجوده شيئًا يخفف عنها ثقل الأيام، فتس
続きを読む

8 ༺❦ وعدٌ في قلب الخطر ❦༻

استقرت إليسا في مقعد السيارة إلى جانبه، محاولةً أن تطرد شبح القلق الذي التفّ حول عنقها كأفعى قاتلة، لكن عبثًا كان ذلك الشعور يزداد كلما حاولت تجاهله، وكأن شيئًا في داخلها يخبرها بأن هذه الليلة لن تمر على ما يرام. انطلق فيليكس بهدوء، وأخذ يلتفت إليها بين حين وآخر، دون أن يحرجها بنظراته أو يثقل عليها بأسئلته. كان يكفيه أنها لم تطلب منه العودة. وبعد فترة قصيرة، توقفت السيارة أمام مطعم صغير ودافئ، تتسلل من نوافذه إضاءة خافتة جعلت المكان يبدو أكثر هدوءًا من الشوارع المحيطة به. ترجلت إليسا بهدوء، ثم دخلت برفقة فيليكس. اختارا طاولة في زاوية تطل على الشارع. جلست إليسا قبالته، بينما كانت الأضواء الناعمة تنعكس على وجهها وتكشف لمعان عينيها السوداوين، كليلة حالكة تتناثر فيها النجوم. لم يستطع فيليكس أن يخفي نظرات إعجابه بها. كان يتأملها كما لو أنه يحاول حفظ تفاصيل وجهها في ذاكرته، خوفًا من أن تبتعد عنه في اللحظة التالية. جرّ معها أطراف الحديث، متنقلًا بين أمور بسيطة لا أهمية لها، حتى بدأت ملامحها تلين شيئًا فشيئًا، وانفلتت من بين شفتيها ضحكات خافتة لم تستطع منعها. ابتسم فيليكس.
続きを読む

9

وصلت إليسا أخيرًا، متسللة بخطوات هادئة نحو المطبخ، حيث وجدت والدتها ريتا منكبّة بتركيز تحت أضواء المطبخ، تدوّن قائمة طعام الغد. اقتربت منها وطبعت قبلة سريعة على خدها، فالتفتت ريتا إليها بابتسامة حنونة. — لقد تركت لكِ طعامًا دافئًا في الفرن، لماذا تأخرتِ هكذا؟ ابتسمت إليسا، ثم خلعت معطفها وهي تجيب: — لا تقلقي يا أمي... لقد تعشيت في الخارج. أنا متعبة للغاية، وكل ما أرغب فيه الآن هو النوم. لكنها لم تكد تنتهي حتى قطعت حديثهما ضحكة خفيفة ومستفزة جاءت من ناحية حوض غسيل الأطباق. كانت جوليا تمسح يديها بالمِنشفة، ثم ألقت عليها نظرة طويلة يغلب عليها الغمز واللمز. — عشاء في الخارج؟ هل كان مع حبيب القلب؟ لقد أصبحتِ تتأخرين في العودة كثيرًا هذه الأيام. توقفت إليسا في مكانها. كانت أعصابها مشدودة أصلًا إلى أقصى حد، ولم تكن تملك الليلة طاقة للتحمل. التفتت إلى جوليا ببطء، وظهرت الحدة في عينيها. — احترمي حدودكِ يا جوليا، ولا تتدخلي في شؤون الآخرين، حتى لا تسمعي مني كلمات لا ترضيكِ أبدًا. رفعت ريتا رأسها فورًا، ورمقتها بنظرة صارمة تحمل أمرًا واضحًا بالتوقف. — إليسا... إنها تمزح معكِ، لا داعي
続きを読む

10

اشتعلت عيناه بنيران جحيم لا تُطفأ، ليخترق صمت المكان بصوت جاف، حاد، ولا يقبل أي نقاش: — أزيلي ملابسكِ عن جسدكِ الآن! اتسعت عينا إليسا ذعرًا، وشعرت أن الهواء انقطع تمامًا عن رئتيها، هزت رأسها برفض قاطع: — مستحيل... لقد جننت حقًا!! اقترب من أذنها وهمس بصوت منخفض، بارد، لكنه يقطر تهديدًا صريحًا: — أقسم بما أملك... إن لم تخلعي هذه الثياب بنفسكِ الآن، فلن تنتهي الليلة حتى تجدين رأس ذلك الوغد مطروحًا أمام باب غرفتكِ. خيار واحد بين يديكِ، فإما أن تطيعي، وإما أن تحصدي عواقب عصيانكِ. تجمدت الدموع في عينيها، وانقبض قلبها كأن قبضة حديدية اعتصرته. كانت تدرك تمامًا أنه لا يمزح؛ فنظراته كانت تحمل وعيدًا مطلقًا بتدمير كل ما حوله. وتحت وطأة العجز المطلق والتهديد الذي جمد الدم في عروقها، وبأصابع مرتجفة، شرعت تفك أزرار بيجامتها بصمت مطبق، وقفت أمامه مجرّدة من كل شيء، بينما كانت عيناه تلتهمان تفاصيل جسدها بنظرات محملة بسخط أعمى، وغضب عارم، ورغبة مجنونة تطالب بالسيطرة والمعاقبة. أخرج هاتفه ببطء، وشغل مقطعًا موسيقيًّا: — تحركي... أريني تلك الجرأة التي تحدثتِ بها قبل قليل؛ تمايلي أمام عينيّ و
続きを読む

11

سحبها من كاحلها ببطء، كالدمية التي فقدت خيوطها، ثم أبعد خصلات شعرها المبعثر عن وجهها المحمر، التقط شفتيها بقبلة طويلة وعميقة، كأنه يحاول أن يختم عليها بملكيته المطلقة. وحين رآها قد استعادت أنفاسها قليلاً، عاد ليهيم بها من جديد، مداعباً إياها بقبلاته من رأسها حتى أصابع قدميها، وهي هامدة كالميتة، عيناها معلقتان بفراغ السقف، عاجزتان عن الحركة أو حتى التمرد. وما إن اشتعل الجو مجددًا بتلك الرغبة الجامحة التي لا تنضب، حتى رفع رجليها ليضعهما على كتفيه، بينما يداها متدليتان بيأس على أطراف الفراش، مستسلمة تمامًا لكل ما يفعله بها وبجسدها: — آآه... أه... ممم... مارس معها بكل قوته وجبروته، تارة ينساب ببطء مثير، وتارة بعنف يعصف بالأوصال، حتى أفرغ كامل طاقته وثورته فيها. نزل بثقله فوقها مستنداً بيده، يطبع قبلات متتالية حانية على شفتيها المرتعشتين بينما كانت هي كقطعة زجاج منكسرة، عاود دفعها بقسوة أخيرة جعلت جسدها ينتفض، حتى تقيأت بجانب الوسادة من شدة الغثيان، وفي تلك اللحظة بالضبط، قذف بداخلها للمرة الأخيرة. تحول وجهها إلى لون أحمر قانٍ، وتورمت عيناها من سيل الدموع الذي لم ينقطع. وقف يطالعها ب
続きを読む

1 ༒حَلِيفَتَانِ فِي الظِّلِّ༒

وصلت أناليس في ساعات الصباح الأولى، وما إن دخلت حتى لمحتهم مجتمعين حول مائدة الفطور. أشرقت ملامحها بابتسامة واسعة، وتقدمت نحوهم بخطوات مفعمة بالحيوية: — صباح الخير... ألم تشتاقوا إليّ؟ رفع جاد عينيه إليها، وارتسمت على وجهه ابتسامة صغيرة وهو يرحب بها: — أهلًا بكِ. لم تنتظر أناليس أكثر، بل أسرعت نحوه وعانقته بقوة. — اشتقت لك يا أخي... ابتعدت عنه قليلًا، وأخذت تتفحص الوجوه المحيطة بها. وقعت عيناها أولًا على نيهان، لكنها لم تعرها اهتمامًا يُذكر، وكأن وجودها لم يستحق حتى تحية عابرة. ثم انتقل بصرها إلى المرأة الجالسة بينهم، فتجمدت ملامحها للحظة، واتسعت عيناها بذهول. — خالتي فيكتوريا؟! رفعت فيكتوريا رأسها نحوها، وبدت على وجهها ابتسامة هادئة: — صباح الخير يا أناليس... كيف حالكِ؟ — أنا بخير، وأنتِ؟ ما هذه الزيارة المفاجئة؟ أجابت فيكتوريا باختصار: — قصة طويلة... في تلك اللحظة، نهضت كاترينا من مكانها، واتجهت نحو أناليس بابتسامة ترحيبية واسعة. — أنا كاترينا... تشرفت بلقائكِ. عقدت أناليس حاجبيها، ونظرت إليها باستغراب واضح. — من أنتِ؟ أجاب جاد: — هي ابنة عمي... و
続きを読む

2 ༻ تنمّرٌ على قلبٍ مكسور ༺

توجهت أناليس نحو مكتب جاد، وجلست على المقعد المقابل له. رفع عينيه عن أوراقه، فرأى على وجهها ملامح مترددة تخفي وراءها الكثير. قالت بعد لحظة صمت: — أخي... لقد وصلني ما جرى، هل مات طفلك حقاً؟؟ تغيرت ملامح جاد، وخفتت حدة عينيه، قبل أن يطلق زفرة ثقيلة. — ما حدث قد حدث... إنها الأقدار. — اعذرني، لم أكن أعلم شيئًا، وإلا لكنت أتيت إليك فورًا... أجابها جاد بصوت هادئ: — لا تطلبي السماح، فقد كنتِ مشغولة. ساد الصمت بينهما للحظات، قبل أن ترفع أناليس رأسها وتسأله عن الأمر الذي يشغلها منذ أن وطئت قدماها القصر: — أخي، ما سبب وجود فيكتوريا معنا هنا؟ — حضرت لتظل بصحبتنا طوال هذه الفترة العصيبة. وحتى لوكاس سيصل قريبًا؛ فقد واجه مشكلة في دبي، وأرسلت هندريك لإحضاره. أضاء وجه أناليس فجأة، فاسم لوكاس يبدّل حالتها المزاجية بالكامل. — إذن سنجتمع مرة أخرى... ولكنه متزوج بغيري، ولا يمكنني التحمل. نهض جاد من مكانه، واقترب منها ثم ضمها بحنان، محاولًا تهدئة مشاعرها المضطربة. — لوكاس كان ملككِ منذ البداية وسيبقى كذلك... دعيه يلعب ويلهو حتى يشبع، وسيعود إليكِ حتمًا. ابتسمت أناليس، متش
続きを読む
前へ
1
...
3536373839
...
51
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status