ホーム / الرومانسية / حين اختطفني الذئب / チャプター 371 - チャプター 380

حين اختطفني الذئب のすべてのチャプター: チャプター 371 - チャプター 380

507 チャプター

3 ⛓️ ثَمَنُ السُّخْرِيَة ⛓️

تجمدت ليرا للحظات. ثم خرجت منها صرخة ممزقة، بدت وكأنها انتُزعت من أعماق روحها: — أيتها القاتلة... كيف تجرأتِ؟! انهارت آخر ذرة من قدرتها على الاحتمال. انقضّت على أناليس بجنون مباغت، وجذبتها من شعرها وأسقطتها أرضًا، ثم أحكمت يديها حول عنقها وأخذت تضربها بعنف هستيري. صرخت أناليس وهي تحاول الإفلات منها: — اتركيني أيتها المجنونة! أزيحي يديكِ عني! اندفعت كاترينا نحوهما، وحاولت جذب ليرا من خصرها: — ابتعدي عنها! دعيها! لكن ليرا دفعتها بقوة، فسقطت كاترينا أرضًا، وعادت بكل تركيزها إلى عنق أناليس، تضغط عليه بكل ما أوتيت من قوة. كانت عيناها مشتعلة بشرارة مظلمة. — ستموتين حتمًا... كما قتلته! ازرقّ وجه أناليس، وشخص بصرها، بينما راحت أصابعها ترتجف وهي تحاول إزاحة يدي ليرا عن عنقها. فتحت فمها بحثًا عن جرعة هواء، لكن الهواء لم يصل إلى رئتيها. هُرعت كاترينا وهي تصرخ وتستنجد، طالبة النجدة قبل أن تتحول اللحظات القادمة إلى كارثة لا تُحمد عقباها. وعلى وقع الصراخ، انفتح باب المكتب بعنف. خرج جاد مفزوعًا، وما إن وقعت عيناه على المشهد حتى هبّ كالسهم. — ليرااا! اندفع نحوها، وأم
続きを読む

4 ⚡حين تُحاك المؤامرة ⚡

أجابها جاد بنبرة مطمئنة: — لم يذكر شيئًا عن لوكاس، لكنهم سيصلون إلى المطار مساءً. تهلل وجه فيكتوريا بفرح غامر. — إذن يجب أن نذهب لاستقبالهم حالًا! — سأرافقكِ بنفسي، ولن نعود إلا وهم معنا. قالت نيهان بسرعة: — سأذهب معكما. لكن فيكتوريا هزت رأسها: — ابقي هنا مع ليرا... قد تحتاج إلى من يرعاها في غيابنا. — حسنًا. التفتت فيكتوريا إلى جاد: — سأستعد فورًا لننطلق. وبالفعل، أسرعت لتجهيز نفسها، ثم خرجت برفقة جاد باتجاه المطار. أما أناليس، فكانت في غرفتها تقطعها ذهابًا وإيابًا بعصبية، والغضب يغلي في صدرها، بينما كانت كاترينا تتابعها بعينين مترقبتين. صاحت أناليس: — كيف تجرأت على مد يديها عليّ؟! أجابتها كاترينا بسخط: — أنا أيضًا لم أتوقع منها ذلك... توقفت أناليس فجأة، والتفتت إليها بنظرة حاقدة. — سأجعلها تندم. أيدتها كاترينا: — عليكِ ذلك... فلو كنت مكانكِ، لما رضيت، لقد أبرحتكِ ضربًا. ابتسمت أناليس ابتسامة خبيثة. — أنا أعرف جيدًا ما سأفعله. التفتت إليها بشر: — لكن يلزمكِ أن تلهي نيهان عنا. أبدت كاترينا ترددًا واضحًا: — نيهان لا تطيقني، ولا تشعر
続きを読む

5 ✨ما زلتِ حيّة✨

جذبها أحد الحراس وألقاها أمامه على الأرض. رفعت رأسها ببطء. أشجار كثيفة تحيط بالمكان من كل جانب. تراجعت ليرا حتى التصق ظهرها بجذع شجرة، وبدأ جسدها كله يرتجف. كانت تبكي بصمت، بينما وقف الحراس يتشاورون فيما بينهم حول الطريقة التي سيتخلصون بها منها. لم تكن تسمع كلماتهم بوضوح. كل ما كانت تفهمه هو أن حياتها أصبحت معلقة بخيط رفيع. ثم... دوت رصاصة حادة في أرجاء الغابة. استقرت في كتف أحد الحراس. تجمد الجميع. وقبل أن يدرك البقية مصدر النيران أو يتمكنوا حتى من رفع أسلحتهم، دوّت طلقات أخرى متتالية. سقطوا تباعًا. جثثًا هامدة. ساد الصمت. بقيت ليرا تحدق أمامها بعينين جاحظتين، عاجزة عن استيعاب ما حدث. تسارعت أنفاسها، وازداد انكماشها حول نفسها، بينما كانت الدموع تنهمر بلا توقف. وفجأة، سمعت وقع خطوات خيل تقترب. رفعت رأسها. ظهر شاب في مقتبل العمر يمتطي جواده، يتفقد المكان بعينين يقظتين. ترجل عن فرسه، ثم أخذ يقترب منها بحذر. لكن قبل أن يصل إليها، شعر بحركة خلفه. التفت. ارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة. أما ليرا، فانتقلت عيناها من الجثث الملقاة أمامها إلى القا
続きを読む

6 ❝ فَقَدْتُ كُلَّ شَيْء ❞

اشتد توتر ساسكيا، وردت بانفعال: — ليس أنا من بحثت عنها أو جلبتها إلى هنا! وجدناها محاطة برجال كانوا ينوون أذيتها، فأنقذتها من بين أيديهم. هل كان عليّ أن أتركها لهم؟ ساد الصمت للحظات. نظرت غريتا إلى ليرا، ثم اقتربت منها أكثر: — يعلم الرب أي جحيم مرت به لتصل إلى هذه الحالة... تنفست ساسكيا بعمق، ثم سألت: — منذ متى وأنتِ لم تريها؟ أجابت غريتا دون أن ترفع عينيها عن ليرا: — أكثر من خمسة أشهر... في تلك اللحظة، تحركت ليرا. ارتعشت جفونها، ثم بدأت عيناها تنفتحان ببطء. أخذت تحدق في السقف، ثم راحت تدير بصرها في أرجاء المكان، وكأنها تحاول انتزاع ذاكرتها من ضباب كثيف. شيئًا فشيئًا، بدأت الرؤية تتضح أمامها. وقعت عيناها على ساسكيا. حدقت فيها طويلًا، غير قادرة على استيعاب ما تراه. لم تكن هلوسة، ولم تكن إحدى تلك التهيؤات التي بات عقلها المرهق يختلقها. ساسكيا كانت أمامها. حية ترزق. كانت الصدمة كصفعة أعادت إليها الوعي بالكامل. اعتدلت في جلستها ببطء، ثم رمقت المرأتين بعينين غارقتين في الدموع، قبل أن تضم ركبتيها إلى صدرها، وتحيطهما بذراعيها كطفلة تحاول حماية نفسها من العالم.
続きを読む

7

جلست ساسكيا قبالتها، وأمسكت بيدها بثبات، ثم قالت بصرامة امتزجت بحنان خفي: — انظري إليَّ... ستمسحين هذه الدموع، ولن أسمعكِ ترددين هذا الكلام مرة أخرى. رفعت ليرا عينيها الغارقتين بالدموع، لكنهما سرعان ما انخفضتا من جديد، وكأن مجرد الحديث عن طفلها كان كافيًا لتمزيق ما تبقى من قدرتها على التماسك. — لم أحضن ابني يا ساسكيا... لقد عاش في أحشائي، وانتظرته بشوق، ثم ضاع من بين يدي... انقبض قلب ساسكيا وهي تسمعها، لكنها لم تسمح لعاطفتها أن تضعف كلماتها. شدّت على يد ليرا وقالت بنبرة واقعية وحازمة: — ابنكِ قد مات... وما حدث قد حدث، وكل ما يجري فهو لحكمة وخير قد لا تدركينه الآن. تعلقت ليرا بعينيها، وكأنها تبحث فيهما عن بصيص أمل لم تعد قادرة على العثور عليه في داخلها. — ماذا أفعل لأعود كما كنت؟ أجابتها ساسكيا بهدوء: — لملمي شتات نفسكِ... البكاء لن يجدي نفعًا، أنا أشعر بكِ، وأدرك أن ما مررتِ به لم يكن سهلًا، لكن لزامًا عليكِ أن تنهضي، وأن تكوني قوية وتواجهي هذه الحياة. ضغطت ليرا على يدها، وكأنها تخشى أن تفلتها: — إياكِ أن تتخلي عني... أرجوكِ يا ساسكيا، لا تتركيني وحيدة. ابتسمت ساسكيا، ورب
続きを読む

8

رفع جاد حاجبيه ببطء. لم يفهم في البداية معنى كلماتها، أو ربما لم يرغب في فهمها. تقدم نحوها خطوتين، فتراجعت هي إلى الخلف من شدة الخوف الذي تسلل إليها أمام نظراته. ظل يحدق فيها طويلًا، ثم رفع بصره إلى أناليس وكاترينا. وحين خرج صوته، كان كالرعد جعل الجميع يتجمد في أماكنهم: — ثلاث فتيات في البيت... ولا واحدة منكن كلفت نفسها عناء مراقبتها وتفقد أمرها؟! أجابت أناليس بدفاعية: — لقد تركناها برفقة الخدم... كنت في غرفتي، ولم أستطع الاقتراب منها؛ فهي لا تطيق رؤيتي أصلًا. التفت جاد بحدة نحو الخدم، وانفجر صوته: — وأنتم... ماذا كنتم تحرسون؟! ارتجفت ماريت، وقالت بصوت مخنوق: — أقسم يا سيدي أننا كنا نعد لها طعامها... لم أغفل عنها سوى نصف ساعة فقط، وحين عدت لم أجدها في مكانها! قالت نيهان وهي ترتعش من الهلع: — من المحال أن تخرج من تلقاء نفسها... أنا متأكدة أن أحدًا ما أخرجها من القصر قسرًا. تعارضت كاترينا معها: — ومن ذا الذي يستطيع إخراجها والقصر مليء بالحراس؟ رفع جاد يده إلى جبهته، وأغمض عينيه محاولًا كبح الأعصاب التي كانت تشتعل داخله. كان الخوف على ليرا أشد عليه من ال
続きを読む

1

ابتسمت ساسكيا ابتسامة مريرة، وقالت بصوت خافت حمل في نبرته آثار جراح لم تندمل بعد: — لقد تزوجني ماثيو كرهًا، وأذاقني العلقم... ولو لم أفضح أمره وأفضح نفسي معه، لما نجوت من جحيمه أبدًا. اتسعت عينا ليرا بدهشة: — أصحيح أنكِ ألقيتِ بنفسكِ من قمة الجبل؟ — ألا يظهر ذلك جليًّا عليَّ؟ طالعت ليرا وجهها طويلًا، وتوقفت عيناها عند الندبة الكبيرة التي تشوهه. — كيف عشتِ بعد كل هذا؟ ساد الصمت للحظات، قبل أن تنظر ساسكيا إلى نقطة بعيدة أمامها: — بعد أن ألقيتُ بنفسي من الحافة... هويتُ إلى الأسفل، لكن الأشجار الكثيفة اعترضت سقوطي. ارتطم جسدي بالأغصان واحدًا تلو الآخر، فخففت من سرعة ارتطامي بالأرض. كان وجهي غارقًا في الدماء، وكنتُ عاجزة عن تحريك أطرافي من شدة الألم، شعرتُ بأنني تحطمت بالكامل... وبعد ذلك أدركتُ أنني تعرضتُ لعدة كسور في أنحاء متفرقة من جسدي. توقفت قليلًا، وابتلعت الغصة التي علقت في حلقها. — سأكون كاذبة إن قلت إنني لم أتمنَّ الموت... فقد أقدمت على تلك الخطوة لأجله أساسًا. خفضت عينيها، ثم تابعت بنبرة أكثر هدوءًا: — ولكن، لحسن حظي... أو لسوئه، صادفت وجود شبان مخيمين هن
続きを読む

2

لم يحتج إلى سماع المزيد. استدار فورًا، واتجه معها إلى الغرفة بخطوات سريعة. ولما دخل، وجده مستلقيًا على السرير، يلتفت ببطء وكأنه يحاول فهم المكان المحيط به. كانت عيناه متعبتين، وجسده لا يزال ضعيفا من الإصابة. جلس جاد إلى جواره، وأسنده برفق ليساعده على الاعتدال: — لوكاس... كيف تشعر الآن؟ اقتربت فيكتوريا منه: — بني... هل أنت بخير؟ رفع لوكاس يده إلى رأسه، وما إن لامست أصابعه موضع الإصابة حتى قطب حاجبيه متأثرًا بألم حاد. — ما الذي يحدث؟ التفت جاد إلى فيكتوريا وقال بهدوء: — أخبري هندريك ليتصل بالطبيب فورًا لفحصه. أومأت بسرعة، ثم هرعت إلى الخارج بحثا عن هندريك. بقي جاد إلى جانبه، يتفرس في ملامحه. ثم بعد لحظات سأله لوكاس، بصوت مرتبك: — أين أنا؟ — أعدتك إلى هولندا.. لا تقلق بشأن شيء... أنت معي الٱن. — ومن تكون أنت؟ تجمد جاد للحظة. — لوكاس... ماذا تقول؟ كرر الاسم وكأنه يسمعه للمرة الأولى: — لوكاس؟! — ما آخر شيء تتذكره؟ ضغط لوكاس رأسه بكلتا يديه، وأغمض عينيه محاولًا استدعاء أي صورة، أي صوت، أي وجه... لكن ذهنه فارغ.. — لا أعلم شيئًا البتة... لا أتذكر
続きを読む

3

انفجرت فيكتوريا باكية، وارتجفت أوصالها من شدة الانهيار، وهي تحدق في جاد بعينين غارقتين بالدموع: — ابني... ألم يعد يذكر شيئًا قط؟! ظل جاد هادئًا على نحو أثار في داخلها مزيدًا من الاضطراب، ثم أجابها بنبرة حازمة: — وقد لا يتذكر شيئًا البتة... لكن حالته الصحية مستقرة، وسنعيد سرد كل شيء له تدريجيًا، حين يصبح مستعدًا لتقبله. مسحت فيكتوريا دموعها بيد مرتجفة، ثم رفعت عينيها إليه من جديد. — ولماذا منعتني من رؤيته؟! ساد بينهما صمت قصير: — لهذا أردت الحديث معكِ. كاد لوكاس أن يلفظ أنفاسه الأخيرة بسبب إيفي، لم أتشاجر معه قط طوال حياتي، ولم تشهد علاقتنا يومًا مثل هذه المشاكل حتى ظهرت هي. اتسعت عينا فيكتوريا، وكأنها بدأت تفهم إلى أين يريد أن يصل. — ماذا تقصد بكلامك؟ رفع جاد نظره إليها بثبات: — لقد مُنح فرصة ثانية من جديد، وعليه أن ينساها وكأنها لم تكن قط. لقد حان دورنا لنطوي الصفحة ونفتح أخرى جديدة... نعيش كعائلة واحدة متماسكة، وأريد منكِ شيئًا واحدًا، لا تذكريها أمامه أبدًا. تجمدت فيكتوريا للحظات، ثم هزت رأسها بعدم تصديق. — هل أنت مجنون؟! أتريد أن ينسى زوجته؟! — هذا هو ا
続きを読む

4

نظر إليها بحدة. — ما الذي أتى بكِ إليّ في مثل هذا الوقت؟ خفضت كاترينا صوتها: — لم أستطع النوم... هل من جديد؟ هل ظهرت أخبار عنها؟ — لا. تأملته كاترينا باهتمام. — تبدو مرهقًا للغاية... ولم تنم إطلاقًا، أليس كذلك؟ مرر جاد يده على وجهه، ثم قال بصوت أثقله التعب: — وكيف لي أن أنام وأنا أجهل مكانها؟ خطت كاترينا إلى داخل الغرفة بجرأة: — أعلم أن الأمر قاسٍ، لكن دعني أساعدك... سأدلك رأسك حتى يغالبك النوم. — لا حاجة لذلك. تقدمت خطوة أخرى، ثم قالت بتوسل: — أرجوك... دعني أفعل شيئًا ما. أشعر بالأسف لما آلت إليه الأمور. نظر إليها طويلًا، ثم أومأ لها أخيرًا. تمدد على فراشه، بينما تقدمت هي منه بخطوات ثابتة وجلست إلى جواره، ثم راحت تدلك رأسه برفق، محاولة تهدئة أعصابه المنهكة. أغمض جاد عينيه مسترخيًا للحظات، بينما راحت عينا كاترينا تتجولان دون خجل على ملامحه وصدره العريض، تسارعت نبضات قلبها، وعضت على شفتيها، ثم همست بصوت متنهد: — أتَشعر بالراحة الآن؟ — ممم... لكن عقلي لا يتوقف عن التفكير بها. توقفت أصابعها للحظة. كانت تلك الجملة وحدها كافية لتخبرها أنها تلعب لعبة
続きを読む
前へ
1
...
3637383940
...
51
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status