Share

6

Author: Miska rose
last update publish date: 2026-09-15 21:20:41

همست كاترينا بارتباك، وقد بدا عليها الخوف مما فعلته:

— اعذروني... لقد حاولت إنقاذها قبل أن تلحق الأذى بنفسها.

نظرت إليها فيكتوريا بهدوء:

— لقد فعلتِ ما كان يجب فعله.

لكن نيهان رمقت كاترينا بنظرة حارقة، امتزج فيها الاستياء بالقلق على ليرا.

— ليس إلى درجة إيذائها هكذا... كان جاد سيتكفل بالأمر.

لم يجادل جاد. كان كل اهتمامه منصبًا على ليرا.

ثم رفع عينيه إلى كاترينا، وقال بامتنان صادق:

— شكرًا لك...

حمل ليرا بين ذراعيه وصعد بها إلى جناحها. أضجعها برفق على فراشها،

كانت كلماتها لا تزال تتردد
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (7)
goodnovel comment avatar
🌷ȞÄŅËËŅ mansour
...️‍🩹...️‍🩹...️‍🩹...️‍🩹...️‍🩹...️‍🩹...️‍🩹
goodnovel comment avatar
🌷ȞÄŅËËŅ mansour
مثلك عم استنا قريتي رواية حين عاد الدون حلوه لکن تنزل في 5فصول ومانتزلهم اللي بطلوع الروح 🫥🫥🫤🩶...️‍🩹
goodnovel comment avatar
🌷ȞÄŅËËŅ mansour
اسوء من اناليس اعوذ بالله منهم زي شياطين الانس سبحانه الله ...️‍🩹...️‍🩹🩶🫥
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • حين اختطفني الذئب   11

    سحبها من كاحلها ببطء، كالدمية التي فقدت خيوطها، ثم أبعد خصلات شعرها المبعثر عن وجهها المحمر، التقط شفتيها بقبلة طويلة وعميقة، كأنه يحاول أن يختم عليها بملكيته المطلقة. وحين رآها قد استعادت أنفاسها قليلاً، عاد ليهيم بها من جديد، مداعباً إياها بقبلاته من رأسها حتى أصابع قدميها، وهي هامدة كالميتة، عيناها معلقتان بفراغ السقف، عاجزتان عن الحركة أو حتى التمرد. وما إن اشتعل الجو مجددًا بتلك الرغبة الجامحة التي لا تنضب، حتى رفع رجليها ليضعهما على كتفيه، بينما يداها متدليتان بيأس على أطراف الفراش، مستسلمة تمامًا لكل ما يفعله بها وبجسدها: — آآه... أه... ممم... مارس معها بكل قوته وجبروته، تارة ينساب ببطء مثير، وتارة بعنف يعصف بالأوصال، حتى أفرغ كامل طاقته وثورته فيها. نزل بثقله فوقها مستنداً بيده، يطبع قبلات متتالية حانية على شفتيها المرتعشتين بينما كانت هي كقطعة زجاج منكسرة، عاود دفعها بقسوة أخيرة جعلت جسدها ينتفض، حتى تقيأت بجانب الوسادة من شدة الغثيان، وفي تلك اللحظة بالضبط، قذف بداخلها للمرة الأخيرة. تحول وجهها إلى لون أحمر قانٍ، وتورمت عيناها من سيل الدموع الذي لم ينقطع. وقف يطالعها ب

  • حين اختطفني الذئب   10

    اشتعلت عيناه بنيران جحيم لا تُطفأ، ليخترق صمت المكان بصوت جاف، حاد، ولا يقبل أي نقاش: — أزيلي ملابسكِ عن جسدكِ الآن! اتسعت عينا إليسا ذعرًا، وشعرت أن الهواء انقطع تمامًا عن رئتيها، هزت رأسها برفض قاطع: — مستحيل... لقد جننت حقًا!! اقترب من أذنها وهمس بصوت منخفض، بارد، لكنه يقطر تهديدًا صريحًا: — أقسم بما أملك... إن لم تخلعي هذه الثياب بنفسكِ الآن، فلن تنتهي الليلة حتى تجدين رأس ذلك الوغد مطروحًا أمام باب غرفتكِ. خيار واحد بين يديكِ، فإما أن تطيعي، وإما أن تحصدي عواقب عصيانكِ. تجمدت الدموع في عينيها، وانقبض قلبها كأن قبضة حديدية اعتصرته. كانت تدرك تمامًا أنه لا يمزح؛ فنظراته كانت تحمل وعيدًا مطلقًا بتدمير كل ما حوله. وتحت وطأة العجز المطلق والتهديد الذي جمد الدم في عروقها، وبأصابع مرتجفة، شرعت تفك أزرار بيجامتها بصمت مطبق، وقفت أمامه مجرّدة من كل شيء، بينما كانت عيناه تلتهمان تفاصيل جسدها بنظرات محملة بسخط أعمى، وغضب عارم، ورغبة مجنونة تطالب بالسيطرة والمعاقبة. أخرج هاتفه ببطء، وشغل مقطعًا موسيقيًّا: — تحركي... أريني تلك الجرأة التي تحدثتِ بها قبل قليل؛ تمايلي أمام عينيّ و

  • حين اختطفني الذئب   9

    وصلت إليسا أخيرًا، متسللة بخطوات هادئة نحو المطبخ، حيث وجدت والدتها ريتا منكبّة بتركيز تحت أضواء المطبخ، تدوّن قائمة طعام الغد. اقتربت منها وطبعت قبلة سريعة على خدها، فالتفتت ريتا إليها بابتسامة حنونة. — لقد تركت لكِ طعامًا دافئًا في الفرن، لماذا تأخرتِ هكذا؟ ابتسمت إليسا، ثم خلعت معطفها وهي تجيب: — لا تقلقي يا أمي... لقد تعشيت في الخارج. أنا متعبة للغاية، وكل ما أرغب فيه الآن هو النوم. لكنها لم تكد تنتهي حتى قطعت حديثهما ضحكة خفيفة ومستفزة جاءت من ناحية حوض غسيل الأطباق. كانت جوليا تمسح يديها بالمِنشفة، ثم ألقت عليها نظرة طويلة يغلب عليها الغمز واللمز. — عشاء في الخارج؟ هل كان مع حبيب القلب؟ لقد أصبحتِ تتأخرين في العودة كثيرًا هذه الأيام. توقفت إليسا في مكانها. كانت أعصابها مشدودة أصلًا إلى أقصى حد، ولم تكن تملك الليلة طاقة للتحمل. التفتت إلى جوليا ببطء، وظهرت الحدة في عينيها. — احترمي حدودكِ يا جوليا، ولا تتدخلي في شؤون الآخرين، حتى لا تسمعي مني كلمات لا ترضيكِ أبدًا. رفعت ريتا رأسها فورًا، ورمقتها بنظرة صارمة تحمل أمرًا واضحًا بالتوقف. — إليسا... إنها تمزح معكِ، لا داعي

  • حين اختطفني الذئب   8 ༺❦ وعدٌ في قلب الخطر ❦༻

    استقرت إليسا في مقعد السيارة إلى جانبه، محاولةً أن تطرد شبح القلق الذي التفّ حول عنقها كأفعى قاتلة، لكن عبثًا كان ذلك الشعور يزداد كلما حاولت تجاهله، وكأن شيئًا في داخلها يخبرها بأن هذه الليلة لن تمر على ما يرام. انطلق فيليكس بهدوء، وأخذ يلتفت إليها بين حين وآخر، دون أن يحرجها بنظراته أو يثقل عليها بأسئلته. كان يكفيه أنها لم تطلب منه العودة. وبعد فترة قصيرة، توقفت السيارة أمام مطعم صغير ودافئ، تتسلل من نوافذه إضاءة خافتة جعلت المكان يبدو أكثر هدوءًا من الشوارع المحيطة به. ترجلت إليسا بهدوء، ثم دخلت برفقة فيليكس. اختارا طاولة في زاوية تطل على الشارع. جلست إليسا قبالته، بينما كانت الأضواء الناعمة تنعكس على وجهها وتكشف لمعان عينيها السوداوين، كليلة حالكة تتناثر فيها النجوم. لم يستطع فيليكس أن يخفي نظرات إعجابه بها. كان يتأملها كما لو أنه يحاول حفظ تفاصيل وجهها في ذاكرته، خوفًا من أن تبتعد عنه في اللحظة التالية. جرّ معها أطراف الحديث، متنقلًا بين أمور بسيطة لا أهمية لها، حتى بدأت ملامحها تلين شيئًا فشيئًا، وانفلتت من بين شفتيها ضحكات خافتة لم تستطع منعها. ابتسم فيليكس.

  • حين اختطفني الذئب   7 ✨موعد محفوف بالخطر✨

    ألمانيا مرت أيام ثقيلة، كانت إليسا تحصي الساعات بدقة، وتتشبث بالهروب كما لو كان سلاحها الوحيد للنجاة. تخرج مبكرة، مع شروق الشمس، ثم تعود متأخرة، منهكة الجسد والعقل، وما إن تطأ قدماها القصر حتى ترى أمها للحظات ثم تصعد مباشرة إلى غرفتها وتغلق بابها بالمفتاح. أما أليساندرو، فلم يضغط عليها طوال تلك الأيام. تركها تتعافى بصمت مريب، واكتفى بمراقبتها من بعيد، يلتقط تفاصيلها الصغيرة دون أن تشعر؛ كان وكأنه يمنحها هدنة قصيرة لترتب أجزاءها المكسورة، دون أن يقتحم خلوتها. وفي المقابل، وجدت إليسا طوال تلك الأيام في محادثات فيليكس متنفسًا غريبًا لم تكن تتوقعه. لم يعد ذلك الشاب المتهور والمزعج الذي عرفته في أيام الثانوية، أصبح أكثر هدوءًا واتزانًا، واختار لنفسه طريقًا جادًا في دراسة الطب البيطري، وتخلى عن كثير من الطيش الذي كان يلازمه قديمًا. وكانت نواياه معها، واضحة وصادقة. يريد التقرب منها. وكسب ثقتها. أما هي، فكانت تتحدث معه بحذر شديد، تزن كلماتها قبل أن تكتبها، وتعود أحيانًا لقراءة رسائله أكثر من مرة قبل أن تجيبه، لم تكن تحبه، لكنها كانت تجد في وجوده شيئًا يخفف عنها ثقل الأيام، فتس

  • حين اختطفني الذئب   6

    همست كاترينا بارتباك، وقد بدا عليها الخوف مما فعلته: — اعذروني... لقد حاولت إنقاذها قبل أن تلحق الأذى بنفسها. نظرت إليها فيكتوريا بهدوء: — لقد فعلتِ ما كان يجب فعله. لكن نيهان رمقت كاترينا بنظرة حارقة، امتزج فيها الاستياء بالقلق على ليرا. — ليس إلى درجة إيذائها هكذا... كان جاد سيتكفل بالأمر. لم يجادل جاد. كان كل اهتمامه منصبًا على ليرا. ثم رفع عينيه إلى كاترينا، وقال بامتنان صادق: — شكرًا لك... حمل ليرا بين ذراعيه وصعد بها إلى جناحها. أضجعها برفق على فراشها، كانت كلماتها لا تزال تتردد في رأسه كخناجر تغوص في قلبه واحدة تلو الأخرى. ومع ذلك، لم يستطع معاتبتها. فكل ما قالته كان حقيقة لا مفر منها، وهو وحده من جرّها إلى هذه الحالة المأساوية. ألقى عليها نظرة طويلة قبل أن يغادر الغرفة، ثم أوصى الخادمات بألا يبرحن المكان، وألا يغفلن عن مراقبتها لحظة واحدة. هبط إلى الطابق السفلي، فوجد كاترينا جالسة وحدها. وما إن أبصرته حتى نهضت وتوجهت نحوه بخطوات متأنية. — كيف حالها الآن؟ — حالتها تزداد سوءًا يومًا بعد يوم. خفضت كاترينا عينيها وقالت بصوت خافت: — أرجو أن تسامحني لأنني ضربتها..

  • حين اختطفني الذئب   ☆الفصل الثالث: سجينة داخل قلعتي

    تجمّد الخوف داخل صدري وأنا أسمع صوته يهبط فوقي كقيدٍ بارد.كان ذلك النوع من الخوف الذي لا يصرخ… بل ينسحب ببطء داخل الأضلاع، يضغط على القلب كيد خفية تعرف تمامًا أين تلمس كي تؤلم أكثر.خارج النوافذ العالية، كانت قطرات المطر تضرب الزجاج بإيقاع هادئ ومخيف، بينما انعكس ضوء الثريا الذهبية فوق الجدران الد

  • حين اختطفني الذئب   ☆الفصل الثاني: داخل عالم الذئب

    "من الآن فصاعدًا… أنتِ داخل عالمي يا لينا."تجمد الدم في عروقي.كيف عرف اسمي؟رفعت عيني نحوه بصدمة حقيقية، لكن دايمون وولف لم يبدُ مهتمًا بشرح شيء. كان مسترخيًا داخل السيارة السوداء الطويلة، وكأن اختطاف امرأة أمر روتيني في حياته، بينما انعكست أضواء القصر الهائل على ملامحه الحادة لتجعله يبدو أكثر ظل

  • حين اختطفني الذئب   ☆الفصل الأول: ليلة لا مهرب منها

    خرجتُ من الحفلة وأنا أشعر أن رأسي سينفجر من الضحكات العالية والعطور الثقيلة والوجوه المزيفة.الكعب العالي كان يتدلّى من أصابعي، وقدماي تحترقان من الألم فوق الرصيف البارد، بينما التصق الفستان الأسود بجسدي كطبقة ثانية من الجلد بعد ساعات طويلة وسط الزحام.المدينة ليلًا، كانت أكثر قسوة...وأكثر وحدة..أ

  • حين اختطفني الذئب   ☆ الفصل السادس: تحت سيطرة الذئب

    حلّ الصباح معلنًا عن يوم جديد، رفرفت عيناي ببطء قبل أن تتسع فجأة.أول شيء رأيته كان وجه دايمون على بعد بوصات مني.كانت ملامحه مسترخية في النوم، واختفت خطوط الغضب القاسية التي أرعبتني الليلة الماضية تمامًا. للحظة بقيت أحدق به فقط… أراقب كيف استقرت رموشه الداكنة فوق خديه، وكيف انفصلت شفتاه قليلًا مع

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status