Home / الرومانسية / أحببت شقيق عدوتي. / إنها تحتضر واللعنة!

Share

إنها تحتضر واللعنة!

Author: Queen Writes
last update publish date: 2026-09-17 05:55:46

كلارا جيمس

لم أقدر على الصراخ عندما دفن سكينه للمرة الخامسة في فخذي وكأنه يطعن كعكة وليس بشراً، أطلقت أنيناً ودموعي الساخنة تتقطر على جروحي.

"سرقت الرئة ظناً أن زوجك الحبيب سيموت لأحصل على راحة أكبر بصنع تحفي الفنية لكن لم أتوقع قط أنكِ ستضحين بجزء منكِ لأجله، لقد صدمتني كلارا."

ارتعشت أصابعي أرفع رأسي بآخر قوة أمتلكها لأحدق به بصمت وترك عيني من تتحدث.

"حرف الـ'A' أعتقد أنه جعلكِ تشكين بأدريان أكثر أولستِ؟ يحزنني اعتقاد الشرطة أنه أول حرف لاسمي عندما أتركه على ضحاياي."

كان كاين يمسك قاطعة الأس
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (9)
goodnovel comment avatar
Wàrd
تكفين صدق اخوها لا يمه
goodnovel comment avatar
Wàrd
اسمعيني تكفين إلا اخوها لا يصير له شي تكفين يمه لا تبكينا
goodnovel comment avatar
بريسيوزا
لو سمحت غيرى الحدث اخوها ما يموتش وتكون دى هلوسة منها خلى القصة حلوة زى الروايات التانية أنا اتضايقت من الرواية دى
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • أحببت شقيق عدوتي.    إنها تحتضر واللعنة!

    كلارا جيمس لم أقدر على الصراخ عندما دفن سكينه للمرة الخامسة في فخذي وكأنه يطعن كعكة وليس بشراً، أطلقت أنيناً ودموعي الساخنة تتقطر على جروحي."سرقت الرئة ظناً أن زوجك الحبيب سيموت لأحصل على راحة أكبر بصنع تحفي الفنية لكن لم أتوقع قط أنكِ ستضحين بجزء منكِ لأجله، لقد صدمتني كلارا."ارتعشت أصابعي أرفع رأسي بآخر قوة أمتلكها لأحدق به بصمت وترك عيني من تتحدث."حرف الـ'A' أعتقد أنه جعلكِ تشكين بأدريان أكثر أولستِ؟ يحزنني اعتقاد الشرطة أنه أول حرف لاسمي عندما أتركه على ضحاياي."كان كاين يمسك قاطعة الأسلاك مجدداً يرمق أصابعي بعمق وكأنه يختار أحدهم بدقة... واصلت النظر للوكاس بصمت مطولاً أكثر قبل أن أبصق بوجهه، لعابي قد غطى معظم وجهه...اتسعت عيناه يتجمد بوهلة يستوعب فعلتي، قبض على شعري بعنف لدرجة شعرت أنه سيقتلعه إن سحب أكثر، صفعة، صفعتان هبطتا على وجنتي تاركة أثر أصابعه عليها."أيتها السافلة الساقطة!"رفع ساقه ليركلني بكامل قوته حتى اختل توازن الكرسي وسقطت للخلف معه، سعلت باضطراب ألمحه بطرف جفني يأخذ القاطعة من صديقه يندفع نحوي، يسألني مجدداً"لسانكِ أم أذنكِ؟"ارتكز على ركبته يبتسم بنشوة بينم

  • أحببت شقيق عدوتي.    لأنني أصبحت مهووساً بكِ.

    كلارا جيمس"إصبعكِ أو أذنكِ؟"همس قرب أذني يقبض على كفي الأيسر بخشونة، نيته كانت واضحة هو يريد قطع أصابعي."قضيبك."رميته بنظرة جانبية أرسم ابتسامة واثقة رغم الانهيار داخل حدقتي، كان مصدوماً بما قلته، توقف كلاهما عن الحركة يتبادلان النظرات بصمت، صررت على أسناني بعنف حتى شعرت أن فكي سيتكسر حالما غرس سكيناً منتصف كفي جاعلاً من نصف السكين يخرج من باطن يدي، قاومت الصراخ رغم صعوبته، وجهي أحمر بشدة.أطرحت تنهيدة مرهقة وعيناي تدمع دون إرادتي، حملقت بيدي لبرهة أشهق بتكتم فكنت أضغط على شفتاي بقسوة، لكن هذا لم يكن كالألم الذي اجتاح خافقي ومقلتَاي تتسعان تدريجياً أنظر لسيلز الذي باشر بخلع القناع عن وجهه.اتسع جفناي بعدم استيعاب وبدأ قلبي بوخز جسدي بفتك، لم تغادر عدستاي وجهه للحظة، أأنا أحلم؟"لـ...لوكاس؟"قرنت حاجبي لثانية والرفض القاطع يسيطر على ذاتي بعدم التصديق، ابتسم باتساع يلقي القناع جانباً يبصق ما كان داخل فمه لتغيير صوته، مرر أصابعه لتصفيف شعري يجثو أمامي."غير متوقع أليس كذلك؟"احتضن عنقي من الخلف يطبطب عليه بمواساة مزيفة."لا بأس أن تنصدمي الآن ستعتادين مستقبلاً لأننا سنعيش معاً بعد ال

  • أحببت شقيق عدوتي.    أأنتِ على وشك فقدان الوعي؟

    كلارا جيمسلا أعلم كم ولكن قد مضى وقت طويل منذ أن كنت هنا، ربما يوم ثلاث أيام؟ كاين كان يحضر لي طعاماً ورفضت تناوله، حاولت إقناعه بإحضار ثياب لي ولكنه تجرأ على لمسي بأماكن لا يجب أن يلمسها، لولا ركلتي له لتعرضت للاغتصاب!"كلارا هيا، انهضي."شعرت بقدمه تستقر أعلى معدتي يضغط عليها حتى أستيقظ من نومي المتقطع."لا أريد تناول البراز خاصتك ارحل قبل أن أركل خصيتيك كالمرة السابقة."معصماي يؤلمانني وأظنهما منجرحان لتقييدهما لفترة طويلة، اعتقدت أنه سيرحل لكنه فاجأني بكمش شعري بعنف يسحبني خلفه من خلاله بعنف."سئمت وقاحتكِ رغم لطفي معكِ، لن تري سوى الدماء حولكِ من الآن."صرخت بألم لعله يحرر شعري ولم أتلقَ سوى الصمت، استمر بجري خلفه حتى تريث وسط حجرة بيضاء اللون، كانت مساحتها واسعة إضافة إلى كونها نظيفة، أطلق سراح شعري ليستريح على أريكة قرمزية تتموضع يميناً، بقيت أحملق بالسرير الذي يوسط الغرفة وبالأدوات المروعة المصطفة بجواره.جذب انتباهي صوت التلفاز الذي يتوسط الجدار، باشر كاين بالتنقل بين القنوات بضجر ريثما امتلأ جفناي بمياه مالحة، الجميع كان يعلم بأمر اختطافي لدرجة أذيع بالقنوات الإخبارية، تعمد

  • أحببت شقيق عدوتي.    أين أنتِ وحيدتي؟

    كلارا جيمس"ماذا هناك ريجيل؟"وضعت هاتفي قرب أذني أجيب على الاتصال ريثما أسير بخطوات بطيئة أتأمل لون الأمواج."أين أنتِ وحيدتي؟"تسمرت وأجحظت عيناي بصدمة، ضربات قلبي رنت بعنف بين أضلعي وأشعر أن الدماء من تجمدت وليس جسدي فحسب، أبعدت الهاتف أحدق به بعدم تصديق، ظننت أنني أتخيل صوته كالأوقات السابقة لكنه أتى مجدداً."أتى ريجيل ليأخذكِ لا تبرحي مكانكِ، أمامنا نقاش طويل صغيرتي.""أدريان؟"تلقيت همهمة عميقة أغرقت مقلتَي دموعاً."ريجيل أنت لا تمزح معي صحيح؟ هذا ليس مفبركاً؟"صمت دام لوهلة قبل أن تزهر تلك القهقهة روحي."منذ متى ويتم فبركة الصوت؟ آه صحيح، تكنولوجيا أوليس؟"استدرت للجهة الأخرى وبسمة بلهاء ممتزجة بالدموع تعتلي ثغري، لكن ما جاء بعد ذلك لم يكن بالحسبان، اندفع ناحيتي من كان يقف خلفي دون أن أشعر وقبل فعل شيء مال رأسي جانباً تزامناً لضربة بعصى حديدية سميكة أدت إلى فقداني للوعي.....شهقت بهلع عندما شعرت بالمياه المثلجة تلسع جسدي، تنفست بقوة وأصوات ذلك مسموعة بوضوح، هبط صدري وارتفع بقوة، يداي مقيدتان وساقاي كذلك، تلك الرائحة التي تخللت أنفي قشعرت بدني، لم تكن مجرد مياه كان نفطاً....قلب

  • أحببت شقيق عدوتي.    اشتقت لكل شيء يخصك.

    كلارا جيمس أتى إيان ولارا رفقة عمهما ريري كما يسميه الفتى."أعتقد أن أبي أصبح الأميرة النائمة!"هتف إيان بصبر ضيق ينقر على وجنة المحقق برقة."لما تأخر بالاستفاقة!؟ أعلينا إحضار أمير لتقبيله حتى ينهض أو ضفدع؟"لم أمنع نفسي من التبسم بسبب لطافة تعابير الاستياء خاصته، حملته ليجلس في حضني."لما لا تقبليه لعله يفتح عينيه همم؟"هز رأسه نافياً يرخي ظهره ضد صدري."افعليها أنتِ ماما."تسارعت خفقاتي لتسميته، علي أن أكون معتادة فهو يناديني بأمي منذ مدة لكن في كل مرة ينطق بها تلك الكلمة يخالجني شعور غريب، أولهم الذنب، لما يناديني بذلك وجيزيل أمه؟ رغم سوء معاملتها له أشعر بأنني الشريرة في هذه القصة...."فعلتها ولكن لم أجد نفعاً، لتجرب أنت."بقيت وحدي وسط العتمة أو لأكون بشكل أدق كان ذلك العجوز رفقتي لم أكن وحيدة فعلاً، غادر ريجيل رفقة الأطفال منذ ساعة ولم يتبقَ سوى روحان داخل هذه الغرفة، أضم فخذاي لصدري أثبت قدمي على حافة الكرسي وأبصاري معلقة على وجهه.لم أجرؤ على فتح الظرف الذي منحني إياه رغم فضولي، هو لم يمت ولن أفتحه أبداً، أراهن أن ما في داخله سيتسبب بانهياري نفسياً، طوال الشهر لم يحدث شيء يذ

  • أحببت شقيق عدوتي.    تتبرعي ولديكِ علم أن جسدك ضعيف

    كلارا جيمساستقمت بساقين هلاميين والخوف يجعلني راغبة بالتقيؤ، تلك النظرة لم تريحني مطلقاً، حينما شاهد الطبيب ضعفي بالاتجاه نحوه تكفل هو بذلك."كيف حالته؟ أسارت الجراحة على ما يرام؟"سبقني ريجيل بالسؤال يوقف مسار الطبيب الذي ابتلع ريقه، أنزل بصره حيث باشر بخلع قفازيه الملطخين بالدماء."تعرض السيد أدريان لنزيف حاد أثناء العملية، كان يؤدي بحياته للهلاك..."بسطت كفي على ظهر ريجيل أستند عليه، أحاول التحدث لكن لساني يخونني."سيطرنا على الأمر وتمت الجراحة بسلام، نجحت زراعة الرئة، والسيد أدريان بخير حتى الآن."وكأن حمل ثقيل زال عن صدري، كأن الحياة ضحكت لي لتوها ومنحتني بشرى بعثت راحة وسعادة غامرة بي، انهمرت دموعي بسرعة أتنهد براحة."لكنه سيكون في مرحلة حساسة وخطرة، لن يستطيع التنفس إلا بمساعدة أقنعة الأوكسجين لمدة قصيرة وربما تتجاوز الأشهر، عليه أن يستمر بالعلاج قبل أن تنتقل الخلايا السرطانية للرئة الجديدة ويخسرها ويخسر حياته أيضاً."استدار الرجل الأسمر ناحيتي يمسك معصمي يعيلني بالوقوف، كانت السعادة هي كل ما وجدته بعينيه."نجح باجتياز هذه الجراحة مما يعني أن أدريان بقدرته اجتياز مراحل أصعب، زو

  • أحببت شقيق عدوتي.    من هو مارتن؟

    أدريان كول ابتعدتُ عنها قليلًا، أفسح المجال لعينيّ أن تلتهم ملامحها. كانت تحدق بي بعينين ممتلئتين بالدموع، نظرة أربكتني أكثر مما توقعت.أنزلتُ رأسي نحوها ببطء، لم يكن يفصل بين شفاهنا سوى مسافة ضئيلة، زفيري الساخن لامس شفتيها بينما انتقلت نظراتي بين فمها وعينيها.لم أتمالك نفسي. قبلتها بعنف، أفتَرِ

  • أحببت شقيق عدوتي.    عليّ أن أقتلع قضيبك، اللعين!

    كلارا جيمس نظرت نحوه بدهشة، كان يدس يده المليئة بالوشوم في جيبه والأخرى يصفف بها شعره.هتف ببرود وهو يقف أمامي:"والدك طلب مني أن أحضر هذا."نظرت إلى الصينية التي في حجري، عبست شفتاي للأمام:"لا أريد هذا."نظرت نحو صحن الباستا بعبوس، نقلت بصري إلى أدريان كول الذي جلس على الكرسي. "ماذا تفعل هنا؟"

  • أحببت شقيق عدوتي.    سيد أدريان توقف!

    كلارا جيمس أنزل رأسه ليصل إلى مستواي، أشعر بأنفاسه الساخنة تلفح وجهي، رفعت عيناي لكي أنظر له، وجدت نفسي أنظر إلى ملامحه الغاضبة بهيام… إنه وسيم بجنون.قلت بهدوء وأنا أتأمل وجهه:"هل أنت غاضب لأنني قلت لك إنك عجوز؟""أنت فتاة تحتاج إلى التأديب."اقترب أكثر، أصبح جسدي ملتصقًا بجسده، صدري يلتصق بخاصت

  • أحببت شقيق عدوتي.    عجوز لعين!

    كلارا لم أستوعب ما قالته إميليا كول… الرجل الذي قام بتوصيلي هو أخوها.اقتربت منه وعانقت أخاها بحرارة، ولكنه لم يبادلها، كان ينظر إلى الأمام ببرود.قالت الشمطاء بسعادة:"متى أتيت يا أدريان؟"نظرت نحو أبي، كانت ملامحه هادئة… أظنه يعرفه.فصلتُ العناق عن أبي، ذهب ليلقي التحية على المدعو أدريان.قال أب

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status