All Chapters of زوجة بالإجبار... عاشقة بالقدر: Chapter 31 - Chapter 40

65 Chapters

الفصل الحادي والثلاثون

إليكِ الفقرة منقحة مع تحويل الحوار إلى العربية الفصحى والحفاظ على السرد والمعنى بالكامل:تنهد وهو يغلق الحاسوب أمامه، ثم أراح ظهره إلى الخلف مستندًا إلى مقعده، وأجابها بنبرة هادئة:- لا توجد أسرار، كل ما في الأمر أنني كنت أشعر بضغط شديد خلال الفترة الماضية فحسب.حدقت به بعينين عابثتين، ثم استطردت متسائلة:- وهل زال ذلك الضغط الآن؟لم ينتبه إلى نظراتها العابثة، فأجابها بعفوية وهو يضع إحدى يديه خلف رأسه:- ليس تمامًا، لكنني أشعر اليوم بطاقة لم أشعر بها منذ فترة.رمقته بمزيد من النظرات الماكرة، ثم رددت مقتبسة من إجابته وهي تسأله:- طاقة؟ وهل كيان هي سبب هذه الطاقة؟انعقد لسانه من مفاجأتها بذكر "كيان"، فتنحنح بتوتر طفيف بعدما اعتدل في جلسته.لم يكن لينكر أن رؤيتها قبل نومه، بتلك الهيئة التي باتت تسلب لبه، ساعدته على النوم أخيرًا، بل إن حضورها في حلمه تلك الليلة زاد الأمر تعقيدًا.وقد استيقظ حزينًا لأن ما رآه لم يكن سوى حلم؛ حلم اقتربت فيه منه بإرادتها، واحتضنته طويلًا، وظلت بين ذراعيه متمسكة به وكأنها تحتمي من شيء ما.ارتسمت على شفتيها ابتسامة صغيرة، ثم ظلت تنظر إليه منتظرة إجابته.عندها
last updateLast Updated : 2026-06-13
Read more

الفصل الثاني والثلاثون

كانت "لينا" جالسة برفقة "كيان" في الحديقة، تتحدث إليها قليلًا قبل ذهابها إلى العمل، إذ كان لديها متسع من الوقت، وكانت ترغب في توطيد علاقتهما أكثر.كانت تشعر بالارتياح تجاه "كيان"، فهي غير متكلفة مثل معظم فتيات الطبقة العليا من صفوة المجتمع المخملي.ومنذ وفاة والدتها في سن المراهقة، أصبحت بحاجة إلى من تصغي إليه وتبوح له بما بداخلها، لكنها لم تكن لتأمن لأي أحد بما في صدرها.إلا أن "كيان" كانت بالنسبة لها مختلفة تمامًا، وتشعر معها بالاطمئنان، وترغب في تقوية هذه الصداقة لتصبح أعمق من ذلك.ورغم أنها لاحظت طبع "كيان" الكتوم وعدم رغبتها في الإفصاح عما تشعر به، خاصة فيما يتعلق بعلاقتها بـ"راغب"، فإن "لينا" على العكس تمامًا كانت بحاجة دائمة إلى الحديث، وبالتحديد عن زيجتها السرية.كانت تحتاج لمن يطمئنها، ويخبرها أنها لم تخطئ حين تقبلت ذلك الزواج العرفي وخضعت لرغبة حبيبها.وضعت كوب قهوتها الصباحية بعد أن أنهته، ثم قالت بحماس وتعبيرات متحفزة:- ما رأيك يا كيان أن تأتي معي إلى الشركة اليوم؟أنزلت "كيان" الكوب عن شفتيها وابتلعت ما في فمها، ثم سألت بتعجب وهي تضيق ما بين حاجبيها:- سأذهب معك؟ وماذا س
last updateLast Updated : 2026-06-13
Read more

الفصل الثالث والثلاثون

بعد عودتها من الشركة، كانت تشعر بضيقٍ طفيف، إذ لم ترتح خلال وجودها برفقة "داليدا"، إضافة إلى أن علاقتها بـ"راغب" بدت لها مثيرة للشكوك.كانت تعلم أنه ربما يرتبط بعلاقات نسائية متعددة، وهو ما لفت انتباهها لهذا الاحتمال تحديدًا، عندما أخبرها آخر مرة اجتمع بها أنه لم يعد قادرًا على لمس امرأة غيرها. كان ذلك اعترافًا منه بتأثيرها عليه، إلا أن زواجه بها منعه من ذلك.لا تدري لماذا منعه تحديدًا، ولا ماذا كان يقصد بتلك العبارة، لكن كل ما أدركته أنه على الأرجح صاحب علاقات متعددة بالنساء، وأن قربه من "داليدا" وخلوّ تعاملاتهما من أي حدود لا يريحها.هي تعلم أنه لا يخصها، ومع ذلك تشعر بالإهانة من كونه يتعامل مع أخريات وهي زوجته، وكأنها مجرد طرف مغفّل في تلك العلاقة، أو ربما امرأة فُرضت عليه.وهي لا تريد أن تُرى في هذا الإطار، الذي قد يجعل الآخرين يشفقون عليها أو يعيبون عليها استمرارها في هذا الزواج.لكن أي زواج هذا أصلًا؟ هي لا ترغب به، ولا ترغب حتى في البقاء معه، فقد أصبح كل منهما يعيش في غرفة منفصلة، وكأن لا رابط بينهما. وهذا ليس زواجًا بأي شكل.إلى متى سيستمر هذا الوضع؟ ترى أن الحل الأسلم هو الان
last updateLast Updated : 2026-06-13
Read more

الفصل الرابع والثلاثون

وقف في شرفة حجرته يدخن بشراهة من سيجاره الكوبي، تجول بذاكرته إحدى الأمور التي كانت تؤرق تفكيره وتعكر صفوه كلما تذكرها.جلس حينها على المقعد المجاور للفراش الذي يرقد فوقه والده في حالة يُرثى لها، وقد اشتد عليه المرض. وقال بملامح متأثرة من رؤيته على تلك الحال، فهو لا يكن له الكره على الإطلاق، ولطالما كان متعلقًا به، غير أن الطمع الذي استوطن نفسه أعماه عن الصواب وأيقظ بداخله الجشع:-ألف سلامة عليك يا أبي.رمقه والده بنظرة ناقمة من عينيه اللتين انطفأت لمعتهما، ثم تساءل بإعياء وملامح واجمة:-لماذا جئت يا نوح؟تنهد بضيق من معاملته الجافة التي استمرت لسنوات منذ أن أخذ تلك الأموال دون علمه وتزوج ابنة ذلك الرجل الذي طالما جمعتهما خلافات عديدة، ثم أجابه بصوت هادئ ونبرة صادقة:-جئت لأطمئن عليك.ارتسم التجهم على ملامحه وهو يسخر مما قاله، ثم أردف بصوت متحشرج من أثر تعبه:-أم جئت لتعرف متى سأموت كي ترثني؟أطبق شفتيه بغضب حاول إخفاءه، وقال بعد عدة ثوانٍ تمكن خلالها من ضبط نفسه، متسائلًا بحدة من الصورة البغيضة التي يراه بها:-لماذا تراني بهذه الصورة؟سعل عدة مرات قبل أن يتحدث بنبرة منفعلة صارخًا به:
last updateLast Updated : 2026-06-15
Read more

الفصل الخامس والثلاثون

لم تجبه، واستمرت في البكاء. فوقعت عيناه على الصورة التي بين يديها، فتساءل من جديد بتوجس:-أهو بسبب عمي؟تعالت شهقاتها واشتد نحيبها، فشعر بوخزات متلاحقة في قلبه. لم يحتمل بكاءها وهيئتها التي مزقت نياط قلبه وأرهقت روحه، فجذبها إليه وضمها بقوة إلى صدره، وربت على ظهرها وشعرها محاولًا تهدئتها.استمع إلى صوتها المبحوح من شدة البكاء وهي تتمتم:-لماذا لا يحبني أحد؟ لماذا لا أُشكّل فارقًا لدى أحد؟ لماذا يريد كل من حولي استغلالي فحسب؟أغمض عينيه متألمًا، بينما تابعت بصوت مكسور تغمره الدموع:-ألا أستحق أن يكون في حياتي أناس يحبونني ويشعرونني بأنني مهمة بالنسبة إليهم؟ ألا أستحق أن أكون سعيدة؟أجابها بنبرة مختنقة قرب أذنها، وهو يشدد احتضانها:-بل تستحقين يا كيان... تستحقين.شعرت بقدميها ترتخيان وعجزت عن الوقوف، فبدأت تهوي تدريجيًا وهو ما يزال يحتضنها، فانحنى معها حتى جلسا على الأرض، بينما ظلت تبكي. ثم تحدثت مجددًا بنشيج متقطع:-لماذا يحدث لي كل هذا؟ أنا لم أؤذِ أحدًا يومًا. لماذا يؤذيني الجميع؟ حتى أنت... أنت أيضًا آذيتني، رغم أنني لم أفعل لك شيئًا. لقد عاملتني بأسلوب قاسٍ لا يعامل به زوج زوجته، و
last updateLast Updated : 2026-06-15
Read more

الفصل السادس والثلاثون

إليك الفقرة منقحة لغويًا مع تحويل الحوار إلى العربية الفصحى والحفاظ على السرد والأحداث والمعنى دون تغيير:حاول التحكم في ابتسامته قدر استطاعته حتى تنطلي عليها خدعته، فأومأ برأسه مؤكدًا، ثم قال متصنعًا الدهشة:- نعم، كيف لا تتذكرين؟ بل إنكِ أصررتِ على أن تنامي بين ذراعيّ.ارتفع أحد حاجبيها بمزيد من الصدمة، فكيف لها أن تطلب منه أمرًا كهذا؟ ورددت بدهشة متعاظمة:- أنا؟!راقته تلك اللعبة كثيرًا، ولا سيما أنها كانت تبادله أطراف الحديث، ولم يرَ ذلك الخوف المعتاد على ملامحها من وجوده معها في الغرفة ذاتها أو من نومه إلى جوارها. لذا استمر فيما يفعله، ووضع يده فوق جبهتها ثم أردف بمكر متظاهرًا بالمزيد من الدهشة:- أأنتِ متعبة أم ماذا يا كيان؟اجتاحت جسدها قشعريرة خفيفة بسبب مباغتته لها بلمس جبهتها، فتراجعت إلى الخلف قائلة بنفي امتزج بالارتباك:- لا، لا... لا شيء. لقد أصبحت بخير الآن، يمكنك العودة إلى غرفتك.ارتد بجسده إلى الخلف مستندًا بظهره إلى الفراش، ووضع ساعده فوق جبينه وهو يقول بعبث:- أليست هذه غرفتي أيضًا؟اعتدلت في جلستها بعدما قال ذلك، وخمنت أنه يرغب في العودة للمكوث معها في الغرفة نفسها
last updateLast Updated : 2026-06-15
Read more

الفصل السابع والثلاثون

سأقوم بتنقيح السرد وتحويل الحوار إلى العربية الفصحى، مع حذف الإيحاءات الجنسية المباشرة والإبقاء على المعنى العام للأحداث وتسلسلها:ظهر الارتباك جليًا على ملامحها عندما أدركت ماهية ذلك الدواء والغرض منه. شعرت بشيء من الغرابة لكونه هو من أحضره لها، حتى إنها شعرت بأن الكلمات قد تلاشت من فوق شفتيها، ولم تعد تدري ما الذي ينبغي عليها قوله في موقف كهذا.فهي في الأساس لا ترغب في الإنجاب في هذا العمر، إضافة إلى أنها تدرك أن الظروف التي تمر بها لا تسمح بذلك، ومع ذلك فإن كونه هو من أحضر الدواء أثار داخلها شيئًا من الريبة.قالت بتلعثم وهي تنظر إلى الشريط الدوائي بنظرات متحيرة:- أنا...شعر بأنها قد تسيء فهم الأمر، فتحدث سريعًا مقاطعًا إياها، وعلى شفتيه ابتسامة هادئة وهو يمرر إبهامه برفق فوق وجنتها:- لو كان الأمر بيدي، لتمنيت أن أرى طفلًا يشبهك يومًا ما، لكنك ترين الظروف التي نمر بها الآن، وهذا ليس الوقت المناسب لذلك.أراحتها كلماته المتزنة، وأبعدت عنها تلك الهواجس التي كانت على وشك السيطرة على تفكيرها، فبادلته ابتسامته واقتربت منه قليلًا، ثم تمتمت بنعومة وهي تنظر إلى عينيه، عابثة بأناملها بذقنه
last updateLast Updated : 2026-06-15
Read more

الفصل الثامن والثلاثون

تساءلت عن الأمر الأخير عندما وقعت عيناها على زجاج الكوب المهشم بجوار الفراش، فتراجع بجسده إلى الخلف قليلًا وقال بصوت خافت متقطع، بينما كان يتنفس بصعوبة:- أردت أن أشرب بعض الماء، وحاولت الإمساك بالكوب، لكنه انزلق من يدي وسقط على الأرض.أحضرت له القنينة، فارتشف منها كمية كبيرة من الماء، إذ بدا شديد العطش. وبعدما انتهى، أخذتها منه وأعادتها إلى مكانها، ثم نظرت إليه نظرة متفحصة. كان وجهه محمرًا وعيناه مغمضتين، فاستنتجت من هيئته أنه ليس بخير، وقالت:- يبدو أنك متعب جدًا.اقتربت منه ووضعت يدها على جبينه تتحسس حرارته، فاتسعت عيناها بصدمة حين شعرت بارتفاعها الشديد، وهتفت بخوف واضح:- حرارتك مرتفعة جدًا، أنت بحاجة إلى طبيب.هز رأسه نافيًا بخفة، ثم قال بضعف وهو يشير إلى أحد الأدراج:- لا، لا حاجة إلى طبيب. هناك دواء في ذلك الدرج، أحضريه لي فقط.توجهت إلى الدرج، وفتحته، فأخرجت منه شريطين من الأقراص الطبية، ثم عادت إليه. أخرجت قرصًا من كل شريط وقدمت له الدواء مع الماء.تناولهما، ثم أعاد إليها القنينة بعدما شرب القليل منها، فقالت بنبرة هادئة وهي تضعها فوق الطاولة المجاورة:- شفاك الله.كادت تنهض م
last updateLast Updated : 2026-06-15
Read more

الفصل التاسع والثلاثون

اتسعت ابتسامته حتى ظهرت نواجذه، ثم قال بصوت هادئ ذي نبرة رخيمة:-أشعر أنني أفضل من أي يوم مضى.شعرت براحة داخلية عندما علمت أنه تعافى، ولم تدرك المعنى الحقيقي لكلماته. فقد ظنت أنه يقصد تحسن حالته بعد تناوله الأدوية في الليلة الماضية، بينما كان هو يعني أنه يشعر بأنه بخير لمجرد وجودها بقربه، واستيقاظه ليجد نفسه بين ذراعيها؛ وهي اللحظة التي اشتاق إليها منذ زمن ليس بالقصير.وجدها تمد يدها إلى جبينه تتحسس حرارته باهتمام، ثم قالت بصوت ناعم ما تزال آثاره مشوبة بالنعاس:-أهذا يعني أن الحمى لم تعد إليك؟شعر برجفة خفيفة تسري في أوصاله من أثر لمستها، وكأن وجدانه كله تأثر بتلك اللمسة البسيطة. وبدا له أن شوقه إليها جعل قلبه يستجيب لأي قرب منها استجابة طاغية، إذ ازداد خفقان قلبه، وتمنى لو استطاع أن يضمها إلى صدره في تلك اللحظة، لكنه لم يشأ أن يجعلها تشعر بأي ضغط أو إكراه.فاكتفى بهزة خفيفة من رأسه نافيًا، بينما ظلت ابتسامته تزين وجهه، وقال بنبرة دافئة يملؤها الامتنان:-شكرًا لكِ يا كيان.رمقته بعدم فهم، ثم سألته وقد ارتسم التعجب على وجهها:-ولِمَ تشكرني؟رفع يده وأعاد خصلة شعر انسدلت على وجهها خلف
last updateLast Updated : 2026-06-15
Read more

الفصل الأربعون

رمقته بنظرة ازدراء، ثم أجابته بوجوم وهي تهم بالمغادرة:- بخير.تحرك على عجل ووقف في مواجهتها بعدما التفتت لتنصرف، ثم قال بعبثية وهو يرفع أحد حاجبيه ويقرب وجهه من وجهها:- أليس من سوء الأدب أن ترحلي وتتركيني واقفًا أحدثك؟ابتعدت عنه متراجعة خطوة إلى الخلف، وقد تسلل إليها القلق من اقترابه منها، ثم سألته بنبرة حاولت أن تبدو جامدة على عكس ما يعتمل داخلها من خوف كلما وجد بقربها:- ماذا تريد يا هادي؟مط شفتيه بحركة متكلفة توحي بالعفوية، ثم قال ببساطة تخفي وراءها الكثير من الخبث:- أريد أن أوصلك.قابلته بنظرات يملؤها النفور منه ومن كل ما تركه في ذاكرتها من مواقف بغيضة، ثم ردت بجفاء وهي تستعد للانصراف:- لا، شكرًا لك. سيارتي بانتظاري.رفع يده وحك ذقنه بإبهامه ثم قال بإلحاح أثار ضيقها:- دعي سيارتك اليوم وتعالي معي، سأوصلك بنفسي.وأثناء حديثه مد يده نحو مقدمة شعرها محاولًا العبث بإحدى خصلاته، ولمس جبينها بطرف إصبعه، فاقشعر جسدها على الفور، وهتفت به بغضب وهي تدفع يده بعيدًا عنها:- أبعد يدك عني، وكف عن هذه التصرفات المقززة. كنت أتغاضى عنها في السابق، أما الآن فأنا متزوجة، ويمكنني أن أخبر راغب ب
last updateLast Updated : 2026-06-15
Read more
PREV
1234567
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status