يا إلهي، كاد رأسي ينفجر من التفكير لدرجة أنني نسيت العشاء. جلست لساعات طويلة على طرف سريري أحدق في سقف الغرفة وأحاول أن أفهم ما الذي يريده مني في حفل أوريون ولماذا يريد مني أن أحضر ثيودور معي تحديدا. وضعت كل السيناريوهات أمامي، حتى السيئة منها. هل يريد أن يكشفني؟ هل يريد أن يستعمل ثيودور ضدي؟ رأسي كان سينفجر فعلا. نمتُ وبطني جائعة بعد جلسة تخمينات عديدة عن هدف هذا الرجل. لحظة واحدة! تذكرت أنني لا أعرف اسمه حتى. ليس الأمر أنني أهتم، لكن مجرد فضول. نعم، مجرد فضول. رجل يعرف مقاس فستاني ونوع الشوكولا التي أحبها ولا أعرف حتى اسمه. استيقظت عند الساعة الثانية عشرة ليلا وبطني تتوسل أن أتناول شيئا. صوت معدتي كان عاليا في هدوء الشقة. وبما أنني لا أحب طلب الطعام في هذا الوقت المتأخر، فسأجد شيئا في المنزل لآكله. نهضت بتثاقل، أسحب قدمي نحو المطبخ. كان البيت مظلما وباردا. فتحت الثلاجة وعيناي نصف مغمضتين، وكان رأسي ثقيلا جدا من قلة النوم. ضوء الثلاجة ضرب وجهي. فجأة، وبينما كنت أبحث في أدراج الثلاجة عن البيض، سمعت صوتا خلفي مباشرة فتجمدت مكاني. لم يكن يرتدي قناعه. كان واقفا عند باب المطبخ يحمل قنا
Read more