登入يا إلهي، كاد رأسي ينفجر من التفكير لدرجة أنني نسيت العشاء.
نمتُ وبطني جائعة بعد جلسة تخمينات عديدة عن هدف هذا... لحظة واحدة!! تذكرتُ أنني لا أعرف اسمه حتى. ليس الأمر أنني أهتم، لكن مجرد فضول. نعم، مجرد فضول. استيقظتُ عند الساعة الثانية عشرة ليلًا وبطني تتوسل أن أتناول شيئًا. وبما أنني لا أحب طلب الطعام في هذا الوقت المتأخر، فسأجد شيئًا في المنزل لآكله. نهضتُ بتثاقل، أسحب قدمي نحو المطبخ لتناول شيء أجده داخل الثلاجة. فتحتُ الثلاجة وعيناي نصف مغمضتين، وكان رأسي ثقيلًا جدًا. فجأة، وبينما كنت أبحث في أدراج الثلاجة عن البيض، سُحبتُ إلى صدر صلب جعلني أحبس أنفاسي. شعرتُ بالشخص خلفي يدفن وجهه في ثنية عنقي. صلّيتُ بصمت أن يبتعد، وبالتفكير في الأمر... لم يكن يرتدي قناعًا!! كيف عرفتُ؟ لقد شعرتُ بأنفاسه على عنقي. تكلم أخيرًا بصوت أجش وخشن قرب أذني قائلًا: "ما بها صغيرتي في منتصف الليل؟ جائعة؟" واللعنة على قلبي الخائن!! لا أعلم لماذا ينبض كلما تحدث بهذه النبرة الرجولية الخشنة، خاصة عندما يقول: "صغيرتي". هذا مجرد خوف، صحيح؟ أومأتُ برأسي، وأنا أشعر به يبتعد ويضع قناعه مرة أخرى. "استعملي فمك الجميل للإجابة، يا صغيرتي." نفخ نفسًا دافئًا قرب أذني جعلني أرتجف وأرددت بسرعة: "ن-نعم، أنا جائعة ولم أتناول العشاء." قلتُها بسرعة وأنا أبتعد عن حضنه كالأرنب المذعور. أمال رأسه قليلًا نحوي وقال: "فتاة جيدة." استقام ومشى نحوي بتؤدة، وكأنه يتحداني أن أبتعد عنه، لكن جسدي تحرك من تلقاء نفسه محاولًا البقاء خارج منطقة الخطر. استدرتُ بسرعة نحو غرفتي، لكن نبرته التهديدية أوقفتني. "لا تهربي يا لافندر، حتى لو ذهبتِ إلى الجحيم سأجدك." أمسك معصمي، ثم فجأة رفعني. "كياااه!؟!" وضعني فوق سطح العمل وحاصرني بين ذراعيه. رفع يده ليُبعد خصلة شعر متمردة عن جبهتي التي بدأت تتصبب عرقًا. "أخبريني، هل تريدين أن أطبخ لكِ بنفسي أم نخرج معًا لتناول العشاء؟" سأل وهو يريح ذقنه على كتفي. "...." نظرتُ إليه بصمت وأنا أتأكد للمرة الألف أنه هو من كان يطبخ لي كل هذه المدة. "عزيزتي، لقد سألتُ سؤالًا." رددها بنبرة خطرة. "الخيار الثاني." قلتُها بسرعة متجنبة نظراته الحارقة. "لا أذكر أن عبارة (الخيار الثاني) كانت من ضمن ما عرضته عليكِ." قال وهو يحيط خصري بقوة. ارتجف كياني كله بسخط وخوف، واجتاحتني رغبة في شتمه، لكنني بلعتها خوفًا من ردة فعله. "أريد أن... نخرج لتناول العشاء." تمتمتُ بصوت خافت. نظر إليّ مطولًا بصمت، وبدا غير راضٍ عن إجابتي. أكان يريد مني أن أطلب منه الطبخ لي؟ "إذن يا طفلتي، أنتِ تفضلين طعام الآخرين على طبخي أنا؟" قالها بنبرة طويلة جعلت ركبتي تضعفان. "لا، لا!! ليس الأمر هكذا..." قلتُ بسرعة محاولة تبرير موقفي، باحثة عن عذر مقنع أقوله. لا أريده أن يطبخ لي. من يعلم؟ ربما قد يغير رأيه فجأة ويقرر استعمال سكين المطبخ لقتلي!! أو ربما يضعني في الفرن ويشويني حتى الموت!!! كدتُ أمسك بشعري عند هذه الأفكار الخطيرة. أوه يا إلهي!! عليّ تقليل مشاهدة أفلام الرعب هذه الأيام، فقد بدأت أتأثر بها. قاطعني قائلًا: "حسنًا، تعالي لألبسكِ فستانًا، وسنقضي السهرة في الخارج." حملني بين ذراعيه وجعلني أحيط خصره بساقيّ. لم أعد أفهم يا رفاق. تارة يهددني، وتارة أخرى يدلّلني. هززتُ رأسي لإبعاد هذه الأفكار بينما كان يقودني إلى غرفتي. كنتُ متشبثة بكتفيه العضليتين القويتين، وبالصدفة رأيت جرحًا غائرًا على لوح كتفه الأيمن يمتد لمسافة طويلة. بدا جرحًا قديمًا و... مؤلمًا جدًا. لم أشعر بنفسي إلا وأنا أبعد القميص قليلًا عن كتفه وألمس ذلك الجرح بأناملي. شعرتُ به يتوقف عن المشي، ثم سأل بصوت حاد: "ماذا تفعلين؟" أبعدتُ يدي بسرعة لدرجة أنني كدتُ أسقط لولا يديه حولي. "أنا... كنت... كنت..." لم أجد ما أقوله حقًا. أأخبره أنني شعرت بالشفقة عليه؟ أم أسأله عن سبب الجرح؟ أعاد تزرير قميصه، ثم أكمل طريقه دون أن ينبس بكلمة. وضعني فوق السرير، ثم غادر إلى غرفة الملابس وعاد ومعه أكثر فستان أعشقه حرفيًا. كان أسود اللون، بتصميم جميل جدًا وذيلٍ يشبه ذيل حورية البحر. كان هذا حرفيًا فستاني المفضل. لكن... كيف عرف ذلك؟! شعرتُ بقشعريرة تزحف داخل ظهري. كم مرة راقبني حتى يعرف هذا؟ كم مرة رآني أتوقف أمام واجهات المحلات؟ كم مرة سمعني أتحدث عن الأزياء التي أحبها؟ لا. لا أريد معرفة الإجابة. رفعتُ رأسي ببطء نحوه. كان واقفًا قرب الباب يراقبني بصمت، ثم مدّ الفستان لي وقال: "ارتدي هذا". ابتلعتُ ريقي بصعوبة. ثم أخذتُ الفستان واتجهتُ نحو غرفة الملابس دون كلمة واحدة. بعد دقائق طويلة خرجتُ أخيرًا. كنتُ أشد أطراف الفستان بتوتر. لا أعرف لماذا أشعر وكأنني ذاهبة إلى امتحان مصيري. رفعتُ رأسي بحذر. فوجدته ينظر إليّ والذي بدا أنه كان يفعل ذلك منذ مدة طويلة. اقترب ومعه تلك القلادة التي أعطاني إياها البارحة، ثم وضعها حول عنقي. شعرتُ وكأنه يضع قيدًا حديديًا حول عنقي. ثم تكلم متجاهلًا حقيقة أنني أرتجف من الخوف: "إياكِ ونزعها، أفهمتِ؟" أومأتُ بسرعة، لكن بعد ذلك تذكرتُ ما قاله في المطبخ وأجبته: "نعم، فهمتُ." حاول أن يربت بيده على شعري، لكنني ابتعدت قبل أن تصل يده إليّ. أطلق فجأة زئيرًا غاضبًا جعلني أنكمش على نفسي وقال: "اقتربي!!" تجمعت الدموع في عيني وأنا أقترب، لكنه لم يترك لي فرصة حتى، وسحبني بعنف من معصمي إلى صدره وقال بصوت غاضب: "لا تحبين الأمر عندما أعاملك بلطف، صحيح؟ هاه؟ تكلمي!!" ثم أكمل وهو يسحبني خارج الغرفة متجاهلًا تعثري: "يعجبك الأمر عندما أفرض نفسي عليكِ وأعاملك بقسوة، أليس كذلك؟" هززتُ رأسي نفيًا، حقًا هذه المرة أنا من جنى على نفسه. لو فقط ثبت مكاني وتركته يربت على رأسي كحيوان أليف. لم يكن هذا ليحدث فرقًا أصلًا، فقد لمس تقريبًا جسدي كله وترك قبلاته على عنقي أكثر من مرة. لكن ليس بإرادتي...من وجهة نظر لافندر ثيودور ما زال حيًا... فقط لأن هذا الرجل سمح بذلك. شعرت بأن قدميّ لم تعودا قادرتين على حملي. تراجعت حتى اصطدم ظهري بالحائط. لم يعد هناك مكان أذهب إليه. أما هو فبقي واقفًا أمامي. هادئًا. من النوع الذي يجعلك تتمنى أن يظهر غضبه. كانت كل هذه الفوضى بالنسبة له أمرًا عاديًا، استنادًا إلى وقفته المرتاحة. مسحت دموعي بسرعة. لكن المزيد نزل مكانها. كرهت ذلك. كرهت أن أبكي أمامه. وكرهت أكثر أنه يراه. "أرجوك..." خرج صوتي مبحوحًا. "اتركه وشأنه." لم يتغير تعبيره. "لقد تركته حيًا." "لكنك آذيته." لم يجب. كان يرى أن الأمر عادي ما دام لم ينهِ حياته. ضغطت شفتي. ثم قلت: "لقد أوفيت بوعدي." رفع حاجبه قليلًا. "حضرت الحفلة." "ولم أحاول الهرب." "ولم أخبر أحدًا." صمتُّ لحظة. ثم أضفت بصوت مرتجف: "لذلك توقف، أرجوك." بقي ينظر إليّ. بهدوء طويل. ثم قال: "تتحدثين وكأنكِ في موقع يسمح لكِ بالمساومة." شعرت ببرودة تسري في جسدي. "أنا لا أساوم." "إذن ماذا تفعلين؟" لم أجد جوابًا. لأنني، في الحقيقة، لم أكن أعرف. ربما كنت أتوسل
من وجهة نظر لافندر تجمد جسدي بالكامل. كانت يده ما تزال فوق فمي، تمنعني من الصراخ. أما ثيودور... فكان ما يزال على الأرض. يتنفس بصعوبة. يحاول النهوض. يفشل. شعرت بشيء ينكسر داخلي. حاولت الإفلات. حاولت الوصول إليه. لكن الذراع التي التفّت حول خصري شدّتني إلى الخلف بسهولة. كأنني لا أزن شيئًا. "لا..." خرج الصوت مختنقًا من خلف كفه. لم يهتم. سحبني خارج الغرفة. بعيدًا عن ثيودور. بعيدًا عن الباب. بعيدًا عن كل شيء. كنت أقاوم طوال الطريق. أدفع ذراعه. أحاول ضربه. لكن الأمر كان عديم الفائدة. وكأنني أحاول إيقاف جدار متحرك. فتح بابًا آخر في نهاية الممر. ثم دفعني إلى الداخل. أُغلق الباب خلفنا. بصوت ثقيل. ارتجف جسدي. كانت الغرفة واسعة. فارغة تقريبًا. إضاءة خافتة. وأول شيء فعلته هو الالتفات نحوه. "لقد وعدتني!" خرج صوتي مرتفعًا ومكسورًا. "لقد وعدتني ألا تؤذيه!" وقف أمام الباب. هادئًا. بشكل مرعب. وكأن شيئًا لم يحدث. وكأن ثيودور لم يكن ممددًا على الأرض قبل لحظات. وكأن الدم الذي رأيته لم يكن حقيقيًا. نظر إليّ. ثم قال ببساط
من وجهة نظر لافندرلم أستوعب ما حدث بعد.كل شيء صار بسرعة.القبلة… ثم صمته بعدها… ثم كأن شيئًا لم يحدث.وقبل أن أشعر، كنا قد وصلنا إلى المجمع السكني.فتح باب السيارة بنفس الهدوء المعتاد."انزلي."كان صوته ثابتًا.نزلتُ ببطء، وأنا أحاول ألا أنظر إلى شفتيه.كان الأمر مفاجئًا جدًا لدرجة أنني لم أستطع إبعاده سابقًا.وقفت أمام منزلي.كنت أريد أن أدخل فورًا، أن أنهار فوق سريري دون أن أفكر في شيء.لكنني لم أتحرك.لأنني شعرت به خلفي مباشرة.اقترب خطوة.ثم أمسك ذراعي وسحبني إلى صدره الصلب.تجمدت.لم أستطع حتى الالتفات.أنزل رأسه إلى رأسي، وزفر ببطء جعلني أرتجف خوفًا من تكرار الخطأ نفسه ودفعه بعيدًا.ظننت لثانية أنه سيؤذيني.لكن...قبّل عنقي بعنف، تاركًا علامة واضحة على جلدي.ثم ضغط بخفة بأصابعه وعدّل القلادة.ثم قال بصوت منخفض:"لا تزيليها."لمستُ عنقي بسرعة."هذه...""حسنًا، فهمت، لكن... متى الحفلة؟"نظر إليّ بصمت لمدة طويلة، ثم قال فقط:"بعد غد."وأضاف:"كوني جاهزة."صمت لحظة، ثم أكمل وهو يبتعد:"ولا تتأخري."فتح باب سيارته.ثم توقف قبل أن يدخل."ولا تفكري بالهروب."ثم ركب وغادر، تاركًا إياي
من وجهة نظر لافندر: لم أعد أفهم شيئًا. حقًا. كل مرة أحاول فيها ترتيب أفكاري يحدث شيء جديد يجعل رأسي أسوأ. كان يسحبني خلفه خارج الشقة بخطوات سريعة، وأنا أتعثر تقريبًا بسبب سرعة سيره. يده ما زالت حول معصمي بقوة، ليست مؤلمة، لكنها كافية لأفهم أن الاعتراض غير موجود في الخيارات. "إلى أين سنذهب؟" همستُ بخوف. لم يجب. فقط فتح باب السيارة الأمامية ثم أجلسني في المقعد جنب السائق. كأن مكاني محدد مسبقًا. تمنيت لو أجلس في الخلف، لكن الأمر مستحيل. جلستُ أضم يدي إلى صدري وأنا أراقبه وهو يركب بجانبي. ثم أدار المحرك. الصمت داخل السيارة كان ثقيلًا. ثقيلًا لدرجة أنني شعرت أنني لو تكلمت سأرتكب خطأً ما، لذلك لم أتجرأ على النظر إليه حتى. بعد دقائق بدأنا نتحرك داخل شوارع المدينة. ثم فجأة مد يده إلى فخذي المكشوف وبدأ يضغط عليه ويلمسه. خرجت صرخة مكتومة من شفتي وأنا أستدير لألتقي بنظراته الحارقة. "أنظري إلي ودعيك من المناظر خلف النافذة، حسنا؟" قال وهو يكمل القيادة بيد واحدة. لا تفهموني خطأ، لكنني أعشق الرجال الذين يقودون بيد واحدة. لطالما اعتقدت أن هذا مثير، خاصة في جو ليلي كهذا، وخاصة إذا
يا إلهي، كاد رأسي ينفجر من التفكير لدرجة أنني نسيت العشاء. نمتُ وبطني جائعة بعد جلسة تخمينات عديدة عن هدف هذا... لحظة واحدة!! تذكرتُ أنني لا أعرف اسمه حتى. ليس الأمر أنني أهتم، لكن مجرد فضول. نعم، مجرد فضول. استيقظتُ عند الساعة الثانية عشرة ليلًا وبطني تتوسل أن أتناول شيئًا. وبما أنني لا أحب طلب الطعام في هذا الوقت المتأخر، فسأجد شيئًا في المنزل لآكله. نهضتُ بتثاقل، أسحب قدمي نحو المطبخ لتناول شيء أجده داخل الثلاجة. فتحتُ الثلاجة وعيناي نصف مغمضتين، وكان رأسي ثقيلًا جدًا. فجأة، وبينما كنت أبحث في أدراج الثلاجة عن البيض، سُحبتُ إلى صدر صلب جعلني أحبس أنفاسي. شعرتُ بالشخص خلفي يدفن وجهه في ثنية عنقي. صلّيتُ بصمت أن يبتعد، وبالتفكير في الأمر... لم يكن يرتدي قناعًا!! كيف عرفتُ؟ لقد شعرتُ بأنفاسه على عنقي. تكلم أخيرًا بصوت أجش وخشن قرب أذني قائلًا: "ما بها صغيرتي في منتصف الليل؟ جائعة؟" واللعنة على قلبي الخائن!! لا أعلم لماذا ينبض كلما تحدث بهذه النبرة الرجولية الخشنة، خاصة عندما يقول: "صغيرتي". هذا مجرد خوف، صحيح؟ أومأتُ برأسي، وأنا أشعر به يبتعد ويضع قناعه مرة أخرى.
من وجهة نظر لافندر."وأيضًا شيء آخر، إذا اتصلتِ به…"توقف للحظة، يختار كلماته بعناية.يبحث عن الكلمات المناسبة لبث الرعب في نفسي.أكمل بصوت منخفض جدًا:"سأعتبر أن الوعد بيننا انتهى."انقبض صدري فورًا."وما معنى ذلك؟" همستُ بصعوبة.ساد الصمت لثانية.ثم قال ببساطة:"يعني أنه سأفصل أطرافه عن جسده وأرسله في طردٍ لك."تجمد الدم في عروقي، وكدتُ أقع على وجهي.يا إلهي، لقد واجهتُ أخبار عدة مجرمين، لكن هذا بالتأكيد شيء مختلف.مختل ينافسه فقط لوسيفر الرسام.بالتفكير في الأمر، لم يعد يقتل هذه الأيام، لكن لماذا؟لأول مرة تمنيت أن يتوقف عن القتل وترهيب الناس، لأنني أعرف ذلك الشعور الآن.كم كنتُ أنانية.لم يهدد بطريقة مباشرة.لكن طريقته في قولها جعلت الجملة أكثر ثقلًا من أي صراخ.حاولتُ أن أتنفس، لكن الهواء كان ثقيلًا."أنا… لن أتصل به." قلتُ بسرعة، وكأنني أريد إقناع نفسي قبل إقناعه.راقبني بصمت طويل.ثم أمال رأسه قليلًا."جيد."كلمة واحدة فقط.لكنها لم تُشعرني بالراحة.بل بالعكس.كأنها كانت اختبارًا نجحتُ فيه مؤقتًا فقط.—في اليوم التالي، ذهبتُ إلى الجامعة.لكنني لم أكن هناك فعلًا.جسدي كان يتحرك







