**من وجهة نظر لافندر.** استيقظتُ ببطء شديد وأنا أشعر بثقل غريب فوق جسدي. للحظة ظننتُ أن ما حدث البارحة كان مجرد كابوس. مجرد هلوسات سببتها الصدمة والخوف. لكن… ما إن فتحتُ عينيّ حتى عاد كل شيء دفعة واحدة. الذراع التي كانت حول كتفي. الهمسات قرب أذني. وصوته… "أنتِ لي." شهقتُ بخفوت واعتدلتُ جالسة فوق السرير بسرعة. نظرتُ حولي بذعر. الغرفة كانت فارغة. هادئة. وكأن لا أحد دخلها أصلًا. لكن رائحة العطر الرجالي الخفيفة التي ما تزال عالقة فوق الوسادة جعلت معدتي تنقبض فورًا. هذا لم يكن حلمًا. لقد كان هنا فعلًا. داخل غرفتي. شعرتُ بالغثيان فورًا وابتعدتُ عن الوسادة بسرعة وكأنها ستحرقني. بدأت أنفاسي تضطرب بينما أحدق في الغرفة بعينين مرتعبتين. كيف دخل؟ وكيف خرج؟! لماذا لم أشعر به منذ البداية؟! نزلتُ بسرعة من السرير وأنا أرتجف بالكامل، ثم اتجهتُ نحو الباب. ما يزال مغلقًا بالمفتاح. والخزانة الصغيرة التي دفعتها نحوه الليلة الماضية ما تزال في مكانها. شعرتُ ببرودة قاتلة تسري داخل أطرافي. لا… لا يمكن… لا يوجد تفسير طبيعي لهذا. مررتُ يدي المرتجفة على وجهي وأنا أحاول التنفس ببطء.
Read more