《" مطاردة "》全部章節:第 11 章 - 第 20 章

21 章節

الفصل 11:" لا يستحقون العيش "

من وجهة نظر لافندر. استيقظتُ ببطء شديد وأنا أشعر بثقل غريب فوق جسدي. للحظة ظننتُ أن ما حدث البارحة كان مجرد كابوس. مجرد هلوسات سببتها الصدمة والخوف. لكن… ما إن فتحتُ عينيّ حتى عاد كل شيء دفعة واحدة. الذراع التي كانت تطوق خصري. الهمسات قرب أذني. القبلات فوق عنقي. وصوته… "أنتِ لي." شهقتُ بخفوت واعتدلتُ جالسة فوق السرير بسرعة. نظرتُ حولي بذعر. الغرفة كانت فارغة. هادئة. وكأن لا أحد دخلها أصلًا. لكن رائحة العطر الرجالي الخفيفة التي ما تزال عالقة فوق الوسادة جعلت معدتي تنقبض فورًا. هذا لم يكن حلمًا. لقد كان هنا فعلًا. داخل سريري. شعرتُ بالغثيان فورًا وابتعدتُ عن الوسادة بسرعة وكأنها ستحرقني. بدأت أنفاسي تضطرب بينما أحدق في الغرفة بعينين مرتعبتين. كيف دخل؟ وكيف خرج؟! لماذا لم أشعر به منذ البداية؟! نزلتُ بسرعة من السرير وأنا أرتجف بالكامل، ثم اتجهتُ نحو الباب. ما يزال مغلقًا بالمفتاح. والخزانة الصغيرة التي دفعتها نحوه الليلة الماضية ما تزال في مكانها. شعرتُ ببرودة قاتلة تسري داخل أطرافي. لا… لا يمكن… لا يوجد تفسير طبيعي لهذا. مررت
last update最後更新 : 2026-06-03
閱讀更多

الفصل 12:"تهديد "

من وجهة نظر لافندر. "وأنتِ أيضًا يجب أن تتعلمي الطاعة قبل أن أضطر لمعاقبتكِ مجددًا." انقطع نفسي بالكامل فور سماع الجملة الأخيرة. شعرتُ وكأن شيئًا باردًا انغرس داخل صدري مباشرة. أمسكتُ الهاتف بقوة أكبر بينما عيناي تتحركان بجنون حول الحديقة. أين هو؟ أين يختبئ؟! "أنت مجنون…" خرج صوتي مرتجفًا وضعيفًا بشكل مؤلم. سمعتُ زفيرًا خافتًا في الطرف الآخر. ثم ضحكة منخفضة قصيرة. "وأنتِ خائفة." شعرتُ بالإهانة فورًا. لأنني فعلًا كنت خائفة. مرعوبة حد الاختناق. "ابتعد عني…" همستُ بصعوبة. "انظري إلى يمينك." تجمد جسدي بالكامل. لا… لا أريد. لكنني نظرتُ رغمًا عني. لم يكن هناك أحد. فقط نافورة صغيرة وحديقة الزهور الممتدة خلفها. "أبعد قليلًا." بدأت أنفاسي تتسارع أكثر. رفعتُ نظري نحو المبنى المقابل ببطء. نوافذ كثيرة. شرفات. ستائر مغلقة. وأخرى مفتوحة. لكنني لم أستطع معرفة أي نافذة يراقبني منها. "هل ترينني؟" همس بصوت هادئ جدًا. شعرتُ بأن معدتي التوت بعنف. لا. لا أريد رؤيته. لا أريد أن أعرف أين هو. أغلقتُ الحاسوب بسرعة ونهضتُ من المقعد بينما أضم
last update最後更新 : 2026-06-03
閱讀更多

الفصل 13:" عاقبة عصيان أوامره"

من وجهة نظر لافندر. استيقظتُ في صباح اليوم التالي بإرهاق ثقيل يسكن كامل جسدي. للحظة بقيتُ مستلقية أحدق في السقف بصمت. أذناي تنتظران ذلك الصوت. تلك الهمسات. أو حتى شعور السرير وهو ينخفض بجانبي مجددًا. لكن… لا شيء. الغرفة كانت هادئة بشكل طبيعي هذه المرة. تنفستُ ببطء وأنا أعتدل جالسة فوق السرير. ربما… ربما بدأ يمل فعلًا؟ الفكرة وحدها جعلت جزءًا صغيرًا داخلي يشعر بالراحة لأول مرة منذ أيام. نهضتُ ببطء واتجهتُ نحو الحمام. هذه المرة حاولتُ إجبار نفسي على التصرف بشكل طبيعي. طبيعي قدر الإمكان على الأقل. غسلتُ وجهي طويلًا بالماء البارد ثم بدأتُ أستعد للجامعة. اخترتُ تنورة سوداء أنيقة مع قميص أبيض ناعم وسترة خفيفة بلون رمادي فاتح. كنتُ دائمًا أحب أن أبدو مرتبة مهما كان مزاجي سيئًا. بعدها جلستُ أمام المرآة ووضعتُ القليل من المكياج. فقط ماسكارا خفيفة، وملمع شفاه قريب من لون شفتيّ الطبيعي. لا أكثر. نظرتُ إلى انعكاسي لثوانٍ طويلة. ما زلتُ أبدو متعبة. لكن على الأقل… أقل رعبًا من الأيام الماضية. أمسكتُ حقيبتي أخيرًا وغادرتُ الشقة. طوال الطريق كنتُ متو
last update最後更新 : 2026-06-04
閱讀更多

الفصل 14:" لمسات خشنة "

من وجهة نظر لافندر. بقيتُ واقفة في منتصف الغرفة لثوانٍ طويلة وأنا أحدق في الهاتف بين يديّ. الشاشة انطفأت. والمكالمة انتهت. لكن صوته ما يزال يتردد داخل رأسي بشكل مرعب. "وإلا ستكون السيدة إليزابيث ويليامز التالية." أمي. مجرد تخيل أن يصيبها شيء جعل معدتي تنقبض بعنف. بدأت دموعي تنزل مجددًا بينما ألتفت ببطء نحو سلة القمامة القريبة. القميص الأسود كان ظاهرًا بداخلها. كأنّه ينتظرني. شعرتُ بالإهانة. بالذل. وبكراهية خانقة لنفسي لأنني خائفة إلى هذا الحد. لكن ماذا أفعل؟! كل شخص يقترب مني يتأذى. جيمس. مارك. واستيلا الآن في المستشفى. وإذا كان يقول الحقيقة… فقد تكون أمي التالية فعلًا. "اللعنة…" خرجت مني شهقة باكية وأنا أمسح دموعي بعنف. اقتربتُ أخيرًا من سلة القمامة وانحنيتُ ببطء. يدي كانت ترتجف بشكل واضح وأنا أخرج القميص منها. كان ناعمًا. نظيفًا. ويحمل رائحة عطر رجالي باردة وخفيفة. رائحة أصبحت مألوفة بشكل مرعب. رائحة ذلك الرجل. احتضنتُ القميص إلى صدري للحظة دون وعي وأنا أبكي بصمت. ثم انتبهتُ لنفسي فورًا وابتعدت عنه بسرعة وكأنني لمست شيئًا سامًا. لا. لا أريد الاعتياد ع
last update最後更新 : 2026-06-04
閱讀更多

الفصل 15:" مغادرة المنزل "

من وجهة نظر لافندر.لم أستطع النوم مجددًا بعد رحيله.بقيتُ جالسة فوق السرير أحدق في الوردة السوداء والرسالة بين يديّ بينما رأسي يؤلمني بشدة."لا تجبريني على فعل أشياء أسوأ."كل مرة يقول فيها هذا أشعر وكأنني أغرق أكثر.لا أعرف ما الذي يريده مني بالضبط.لا أعرف كيف أجعله يتوقف.ولا أعرف حتى إن كان التوقف ممكنًا أصلًا.نظرتُ إلى الساعة بعينين متعبتين.السادسة صباحًا تقريبًا.بدأت أشعة الشمس الباهتة تتسلل عبر الستائر قليلًا، لكن حتى الضوء لم يعد يشعرني بالأمان.كان كل شيء ملوثًا بوجوده.الغرفة.السرير.حتى ملابسي التي أرتديها الآن تخصه.شعرتُ بالغثيان فور الفكرة.نهضتُ بسرعة واتجهتُ نحو الحمام وغسلتُ وجهي بالماء البارد عدة مرات.بعدها أمسكتُ هاتفي مباشرة.أول شيء فعلته هو الاتصال بالمستشفى.كنتُ أحتاج سماع أن استيلا بخير.أحتاج أي شيء يثبت أن تلك الليلة لم تنتهِ بكارثة أكبر.ردت إحدى الممرضات بهدوء بعد دقائق طويلة جعلتني أختنق من التوتر."حالة الآنسة استيلا مستقرة."شعرتُ بأن الهواء عاد أخيرًا إلى رئتي.مستقرة.الحمد لله…"هل يمكنني زيارتها؟" سألتُ بسرعة.وبعد تردد قصير وافقت الممرضة.أغل
last update最後更新 : 2026-06-04
閱讀更多

الفصل 16:" إستسلام "

من وجهة نظر لافندر. بقيتُ جالسة على الأرض لفترة لا أعرف مدتها. هاتفي كان ملقى أمامي. والصورة ما تزال ظاهرة على الشاشة. فايث. عيناه الجامدتان. والدماء… يا إلهي… أغمضتُ عينيّ بقوة بينما شهقة باكية خرجت مني دون إرادة. لم أعد أحتمل. أقسم أنني لم أعد أحتمل أكثر. كلما حاول شخص الاقتراب مني ينتهي الأمر به ميتًا. وكأنني لعنة تمشي فوق قدمين. ارتجفتُ بعنف وأنا أزحف نحو الهاتف ببطء شديد. لا أريد النظر للصورة مجددًا. لكنني كنتُ خائفة من تجاهلها أيضًا. وكأنه سيغضب لو لم أرها. هذه الفكرة وحدها جعلت معدتي تنقبض. أمسكتُ الهاتف أخيرًا بيد مرتجفة وأغلقتُ الصورة بسرعة، ثم رميتُه فوق الأريكة وكأنه شيء سام. بعدها ضممتُ ركبتيّ إلى صدري ودفنتُ وجهي بينهما. كان رأسي يؤلمني بشدة. لا أعرف ماذا أفعل. الشرطة لن تصدقني. وحتى لو صدقتني… ماذا يمكنها أن تفعل أصلًا؟ ذلك الرجل يدخل ويخرج من منزلي وكأنه يملك المفاتيح. يراقبني طوال الوقت. يعرف أين أذهب. مع من أتحدث. وحتى ما أفكر بفعله قبل أن أفعله. شعرتُ بالقشعريرة تزحف داخل ظهري فورًا. هل توجد كاميرات هنا؟ ت
last update最後更新 : 2026-06-04
閱讀更多

الفصل 17:" الرجل وراء هذه الفوضى "

من وجهة نظر لافندر. تجمد جسدي بالكامل فور سماعي للصوت. خطوة. هادئة. ثقيلة قليلًا. وقادمة من الممر المظلم مباشرة. شعرتُ بأن الدم انسحب من وجهي بالكامل بينما أحدق هناك بعينين متسعتين. لا… أرجوك لا. بدأت أنفاسي تتسارع بشكل مؤلم. ثم… ظهر. في البداية رأيتُ الظل فقط. طويلًا بشكل مرعب. أعرض من إطار الباب نفسه تقريبًا. بعدها خرج ببطء إلى ضوء المطبخ الخافت. وشهقتُ بعنف حتى شعرتُ بألم داخل صدري. رجل. فارع الطول بشكل مخيف. بنيته قوية جدًا، حتى القميص الأسود الذي يرتديه بدا مشدودًا فوق كتفيه وذراعيه. شعره الأسود القصير كان مبعثرًا قليلًا، لكن أكثر ما جمد الدم داخل عروقي هو القناع. قناع شيطان أسود. بقرنين داكنين وابتسامة مخيفة مرسومة عليه. شعرتُ بأن العالم أصبح ضيقًا حولي فجأة. هذا هو. هذا الشخص الذي قلب حياتي إلى جحيم. هذا الذي قتل فايث. وجيمس. ومارك. شهقتُ بخوف عندما بدأ يقترب مني ببطء شديد. خطوة. ثم أخرى. وكأنه لا يستعجل أبدًا. وكأنه يعرف أنني لن أهرب. تراجعتُ للخلف فورًا حتى اصطدمت قدماي بالكرسي وسقطتُ أرضًا بقوة. "لا…" خرج ص
last update最後更新 : 2026-06-04
閱讀更多

الفصل 18:"المالك"

من وجهة نظر لافندر. لم أستطع التوقف عن النظر إلى الشارة المعدنية. كانت موضوعة داخل كيس الأدلة الشفاف بين يدي الضابط، بينما بقيتُ أحدق فيها وكأن عقلي عاجز عن استيعاب ما أراه. شارة شرطة. حقيقية. تحمل رقمًا واسماً. شعرتُ بالغثيان فورًا. لا… لا يمكن. "هل… هل هي حقيقية؟" خرج صوتي مرتجفًا للغاية. تبادل الضابطان النظرات بسرعة. ثم أجاب أحدهما ببطء: "يبدو ذلك." بدأتُ أرتجف أكثر. رأسي أصبح فارغًا بالكامل. إذا كان يملك شارة شرطة… فهل هو شرطي فعلًا؟ هل كان يدخل منزلي طوال الوقت دون خوف لأنه يعرف كيف يتجنب الأدلة؟ هل كان يعرف تحركات التحقيقات منذ البداية؟ يا إلهي… شعرتُ بأن قدميّ لم تعودا تحملانني. لاحظ الضابط ذلك فورًا وأمسك بذراعي ليسندني قليلًا. "اجلسي يا آنسة." بالكاد سمعتُ صوته. كنتُ ما أزال أنظر نحو النافذة المحطمة. كان هنا قبل ثوانٍ فقط. قريبًا مني جدًا. ولم يهرب إلا عندما وصلت الشرطة. أو… ربما سمح لهم بالدخول أصلًا. الفكرة وحدها جعلتني أشعر بالاختناق. "نحن بحاجة لطرح بعض الأسئلة." قال الضابط بهدوء. أغمضتُ عينيّ بتعب. أسئلة؟ من أين أبدأ أصلًا؟ هل أخبرهم عن
last update最後更新 : 2026-06-04
閱讀更多

الفصل 19:" رجل تحت السرير "

من وجهة نظر لافندر. بقيتُ أحدق في الهاتف الأسود وكأنني أنظر إلى قنبلة موقوتة. أصابعي كانت ترتجف حوله بعنف، بينما الكلمات ما تزال عالقة داخل رأسي. "وستعرفين لمن تنتمي تلك الشارة عما قريب." ماذا يعني هذا أصلًا؟ من يكون؟ ولماذا يتحدث وكأن كل شيء لعبة يسيطر عليها بالكامل؟ شعرتُ بالغثيان يعود مجددًا. أغلقتُ الهاتف بسرعة ورميته بعيدًا فوق الطاولة القريبة، ثم ضممتُ البطانية إلى صدري وأنا أنظر حول الغرفة بخوف. لم يعد هناك مكان أشعر فيه بالأمان. لا منزلي. لا الفندق. ولا حتى وسط الشرطة. هو يصل إليّ دائمًا. دائمًا. نظرتُ نحو الشرفة المفتوحة مرة أخرى. الستائر البيضاء ما تزال تتحرك مع الهواء البارد، وكأن وجوده قبل دقائق لم يكن حقيقيًا أصلًا. لكن جسدي كان يعرف الحقيقة. يده الخشنة فوق جلدي. صوته قرب أذني. وطريقته المرعبة في الحديث وكأنه يملك كل شيء يخصني. أغمضتُ عينيّ بقوة وأنا أحاول تهدئة أنفاسي. لا أستطيع البقاء مستيقظة هكذا. لكن فكرة النوم كانت مرعبة أكثر. ماذا لو عاد؟ ماذا لو استيقظتُ مجددًا لأجده بجانبي؟ أو أسوأ… ماذا لو لم أستيقظ أصلًا؟ شهقتُ بخفوت فور الفكرة. لا.
last update最後更新 : 2026-06-04
閱讀更多

الفصل 20:" آخر إصدار "

من وجهة نظر لافندر. لم أنم مجددًا بعد مغادرته. كيف يمكنني ذلك أصلًا؟ بقيتُ جالسة فوق السرير حتى شروق الشمس، أضم البطانية حول جسدي بينما عيناي مثبتتان على باب الشرفة المغلق. كل صوت صغير كان يجعلني أنتفض. وكل ظل داخل الغرفة كان يبدو وكأنه هو. ومع حلول الصباح بدأ التعب ينهش جسدي بالكامل. رأسي كان يؤلمني بشدة. وعيناي متورمتين من قلة النوم والبكاء. لكن رغم ذلك… حاولتُ أن أبدو طبيعية. ولو قليلًا. لأنني إن استسلمت تمامًا الآن فسأنهار فعلًا. دخلتُ الحمام وغسلتُ وجهي بالماء البارد عدة مرات، ثم وقفتُ أمام المرآة أحدق بانعكاسي بصمت. أصبحتُ شاحبة جدًا. حتى نظراتي لم تعد تشبهني. تنهدتُ بتعب وبدأتُ أجهز نفسي للجامعة. ارتديتُ تنورة سوداء طويلة نسبيًا مع قميص أبيض واسع وسترة خفيفة فوقه. ملابس أنيقة وبسيطة كعادتي. بعدها وضعتُ طبقة خفيفة جدًا من المكياج. فقط ماسكارا ومرطب شفاه بلون طبيعي قريب من لون شفتي. كنتُ أحاول إخفاء آثار الإرهاق ليس إلا. وبينما أمشط شعري توقفتُ فجأة. هل سيراقبني اليوم أيضًا؟ الفكرة وحدها جعلت معدتي تنقبض. أغلقتُ عينيّ بقوة ثم أمسكتُ حقيبتي بسرعة. لا. لن
last update最後更新 : 2026-06-04
閱讀更多
上一章
123
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status