إيفلينلم تكن إيفلين متأكدة كيف انتقلت من الحانة إلى هذه الشقة الفارهة الواسعة في الطابق العالي، بجدرانها الزجاجية المطلّة على أضواء المدينة. لكن الغريب الواقف أمامها كان ينظر إليها كأنه يريد أن يلتهمها بالكامل.“شيء ما يخبرني أن هذا ليس ما تفعلينه عادةً،” همس. “يمكنني أن أطلب لك سيارة أجرة…”هزّت رأسها. “لا. هذا بالضبط ما أفعله. أذهب إلى حانات مشبوهة بأضواء تؤلم العيون وأختار رجالاً غرباء.”كان يخلع قميصه، يفكّ أزراره واحداً تلو الآخر وعيناه عليها. شعرت بجفاف في حلقها — جفاف شديد. لكنها لن تتراجع الآن.انفكّ الزر الأخير، وانزلق القميص إلى الأرض بهمسة. شهقت إيفلين. كان صدره مغطىً بالوشوم — وشوم معقدة وجميلة.خطا خطوة نحوها، ابتسامة ساخرة تشدّ شفتيه. “شيء ما بالأمر؟”“ل-لا،” قالت بسرعة، أنفاسها تتعثر وهو يقترب أكثر. تراجعت خطوة بغريزة، لكن ظهرها اصطدم بالجدار. كان قريباً جداً الآن، تشعر بأنفاسه على وجهها وبالحرارة المتصاعدة من جسده. رفع ذقنها بإصبعه السبابة، ينظر إليها من علوّه بعيون رمادية عميقة تزداد قتامةً كلما طال تحديقه.“جيد،” همس بنعومة، “لأن الأمر سيكون مؤسفاً. أنوي أن أمارس ال
Read more