บททั้งหมดของ خانني لأنه ظنّني عقيمة… فتزوجت أغنى رجل في العاصمة، وأنجبت له طفلًا بعد طفل: บทที่ 261 - บทที่ 270

300

الفصل 261

رأت سهير أن ابتعاد سلمى عن مجال البحث والتطوير خسارة حقيقية، فبقدراتها كان بإمكانها أن تحقق لمجموعة المراد فوائد أكبر.قال فارس من دون تردد: "أرى أن سلمى لا تناسبها حياة العمل."سألته سهير بدهشة: "ولماذا؟"قال: "لأن الأنسب لها أن تبقى في المنزل. العالم في الخارج معقد جدا، وقد تتعرض للأذى. أنا أفعل ذلك فقط لحمايتها."ورغم أن فارس شقيقها الأصغر، فإن سهير رأت أن تفكيره متعجرف إلى حد كبير.لكنها في النهاية كانت تميل دائما إلى تدليله والتساهل معه.وعلى أي حال، لم تكن مجموعة المراد تفتقر إلى الكفاءات في البحث والتطوير.فما دام فارس مصرا على أن تبقى سلمى في المنزل، فليكن كما يريد.لم يكن صالح ينوي في البداية الاستماع إلى كلمة سلمى، لكن ما طرحته من آراء نجح رغم ذلك في جذب انتباهه.وبعد أن انتهت، لم يستطع منع نفسه من الشك: هل كانت سلمى تحفظ نصا أعده لها الأستاذ فؤاد؟ كيف يمكن لفتاة في مثل سنها أن تطرح أفكارا بهذا العمق؟أنهت سلمى كلمتها، ثم نزلت عن المنصة وعادت إلى مقعدها.ابتسم يزن وقال لها: "كانت كلمة رائعة."أجابت سلمى بتواضع: "شكرا على الإطراء."أما طارق، فازدادت نظراته إليها افتتانا.لا عج
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 262

كادت ريم ترمي هاتفها من شدة الغيرة.فلو أنها لم تستقل من عملها، لكانت هي أيضا قد صعدت إلى المنصة الليلة وألقت كلمة، وظهرت أمام الجميع في هذا البث المباشر.كل هذا بسبب سلمى التي سلبتها جميع فرصها.بعد انتهاء القمة، وقفت سلمى عند مدخل قاعة الحفل تنتظر مالك حتى ينتهي من تبادل المجاملات مع الحاضرين، ليذهبا معا لتناول العشاء.وبعد أن انتهى يزن ومروان وطارق من تحية عدد من كبار الخبراء في المجال، اتجهوا نحوها أيضا.بادر طارق قائلا: "سلمى، تعالي معي في سيارتي."‫‫ابتسمت سلمى وقالت: "لا، شكرا. أنا أنتظر شخصا قبل أن أغادر."لم يكن طارق يعرف طبيعة العلاقة بينها وبين مالك، فسألها بفضول: "من تنتظرين؟"أما يزن، فقد أدرك أن سلمى لا تبادله أي اهتمام من هذا النوع، فسارع إلى جذب طارق بعيدا قائلا: "لا بد أن لدى سلمى أمرا مهما. لا داعي لأن نزعجها. هيا، سأدعوك إلى وجبة خفيفة قبل أن نعود..."وهكذا سحبه معه ورحل.انتظرت سلمى نحو خمس دقائق قبل أن ترى مالك يخرج.دخلا المصعد معا ونزلا إلى المرآب السفلي.وبعد أن ركبا السيارة، سألها مالك: "هل تشتهين شيئا معينا؟"فكرت قليلا ثم قالت: "ما رأيك في المعكرونة؟"ابتسم م
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 263

ابتسمت سلمى وقالت: "منال هكذا لطيفة جدا."فلا تنشأ فتاة بهذه الروح المرحة والعفوية، وتقول ما يخطر ببالها من دون تحفظ، إلا إذا كبرت في رخاء وأحاطتها عائلتها بالحب والدلال.هز مالك رأسه وتنهد قائلا: "المقلق هو أن تكون بهذه العفوية ومن دون أي حذر."ففي عائلة مثل عائلة السيوفي، كان من السهل جدا أن يستغل أصحاب النوايا السيئة سذاجة منال.وكان قد نبه والدته أكثر من مرة إلى ضرورة تعليم منال أن تكون أكثر حذرا وفطنة.لكن والدته كانت تقول إن عائلة السيوفي تحميها، ولا بأس في أن تعيش مدللة وبعيدة عن تعقيدات العالم.وقد وقعت منال خلال السنوات الماضية ضحية لمكائد عدة، حتى أخذت صحتها تضعف شيئا فشيئا.ومع ذلك، لم تغير والدتها أسلوبها في تربيتها، بل زادتها تدليلا وتسامحت معها أكثر.لم يكن مالك مقتنعا بأسلوب والدته، لكنه كان مشغولا جدا بعمله ولم يكن لديه وقت كاف للاهتمام بتوجيه أخته.وكل ما استطاع فعله هو زيادة عدد الحراس الشخصيين الذين يرافقونها.مساء الخميس، لم يكن على سلمى العمل لساعات إضافية، فذهبت إلى مركز تجاري قريب لشراء بعض الملابس للموسم الجديد.وما إن دخلت أحد المتاجر حتى رأت ريم.كانت على وشك
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 264

رأت ريم أن منال لا تتأثر بكلامها ولا يمكن استفزازها بسهولة، فاشتد غضبها حتى شعرت بألم خفيف في بطنها.ثم قالت منال لسلمى: "سلمى، هل أعجبتك أي قطعة؟ سأشتريها لك!"وما إن أنهت كلامها حتى أخرجت بطاقة مصرفية وقالت: "هذه بطاقتي، اشتري بها ما تشائين."ابتسمت سلمى وقالت: "لا داعي، أستطيع الدفع بنفسي."لكن منال أصرت: "لا تتكلفي معي. أخي يعطيني كل شهر مئات الآلاف من الدولارات مصروفا، ولا أستطيع إنفاقها كلها أصلا. ولو عرف أنني اشتريت لك ملابس، فسيكون سعيدا بالتأكيد."شدت ريم قبضتها وقالت لسلمى بسخرية: "يبدو أن كل كلامك السابق عن كسب المال بجهدك لم يكن سوى استعراض. فأنت الآن أيضا تنفقين من مال مالك وتعيشين على حسابه؟"ضحكت سلمى ببرود، ثم فتحت تطبيق الضرائب الذي كانت قد حملته قبل أيام.وقالت: "انظري بنفسك. هذه مكافآت مشاريعي الشهرية، وانظري إلى قيمة الاسترداد الضريبي عليها وحدها."‫‫حدقت ريم في سلسلة الأرقام بذهول، ثم قالت: "مستحيل أن تحصلي على مكافآت بهذا الحجم..."‬‬‬‬استعادت سلمى هاتفها وقالت ببرود: "ربما لأن المشاريع التي عملتِ عليها لم تكن ذات قيمة حقيقية، ولهذا لم تحصلي على مكافآت تذكر. لكن ه
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 265

ما إن رأت منال مالك يعود حتى قالت بحماس، وكأنها تستعرض إنجازا تفخر به: "كنت أساعد سلمى في تنسيق إطلالتها. أخي، ما رأيك؟ أليست جميلة هكذا؟"كانت منال قد درست تصميم الأزياء في الجامعة، لكن حالتها الصحية لم تكن جيدة، لذلك لم تكن مواظبة على الحضور.وبعد تخرجها، خافت السيدة أشجان أن تتعب إن خرجت للعمل، فمنعتها من ذلك. وهكذا بقيت في المنزل تجرب تصاميمها على الدمى.وحين رأت جمال سلمى، تحمست بشدة لتجربة أفكارها عليها، وظلت تلح عليها طويلا حتى وافقت سلمى أخيرا على أن تكون عارضة لها.‫‫قال مالك ببرود: "كفي عن فرض ذوقك الغريب على سلمى."‬‬‬‬‫‫ثم التفت إلى سلمى وقال: "وأنت أيضا لا تدلليها أكثر من اللازم، وإلا فستتمادى لاحقا وتطلب منك أمورا أغرب."‬‬‬‬ابتسمت سلمى.ورأت أن مالك يبالغ في الأمر.فإحدى المغنيات الأجنبيات اللواتي تحبهن سبق أن ظهرت في الشارع بإطلالة مشابهة.وهذا يعني أن ذوق منال في الموضة لم يكن سيئا على الإطلاق.قالت: "سيد مالك، لا تقل ذلك عن منال. أعتقد أن لديها موهبة حقيقية في مجال الموضة."وحين سمعت منال مديحها، ابتسمت بسعادة وقالت لمالك: "سلمى هي التي تفهم! أما أنت، فمجرد رجل تقليدي
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 266

ابتسمت مروة الفايق وقالت: "لم أتوقع أن تكوني الوحيدة هنا التي أعجبتها هذه اللوحة. كل من يأتي إلى المعرض يتجه مباشرة إلى اللوحات الشهيرة، أما أنت وحدك فتوقفت لتتأملي لوحة أمي وتقدريها."سألتها سلمى: "هل كانت والدتك رسامة؟"أومأت مروة وقالت: "نعم، لكنها لم تكن مشهورة. عندما كنت في العاشرة، أنهت حياتها بسبب الاكتئاب. وهذه آخر لوحة رسمتها قبل وفاتها. والدي لا يحب عرض أعمالها، لكنني كنت دائما أتمنى أن يراها أحد، وأن يدرك مدى موهبتها."تنهدت سلمى وقالت: "موهبة والدتك دُفنت فعلا." وافقتها مروة قائلة: "صحيح. لو أنها لم تتزوج أبي، لعاشت حياة مختلفة تماما."وحين رأت أن سلمى أعجبتها اللوحة، قالت بسخاء: "إذا أحببتها، فسأهديها لك."سألت سلمى بدهشة: "تهدينها لي؟"أومأت مروة وقالت: "بدلا من أن تقع في يد أشخاص لا يفهمون شيئا في الفن ولا يريدون سوى المتاجرة بها، أفضل أن تكون مع شخص يقدّرها حقا. انتظري هنا قليلا، سأطلب من أحدهم إنزالها لك."لم تتوقع سلمى أنها تتحدث بجدية. وبعد لحظة من الذهول، بقيت في مكانها تنتظرها.وفي تلك الأثناء، دخلت ريم وسهام إلى المعرض معا.كانت سهام قد أُطلق سراحها منذ فترة، لكن
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 267

ولأن الرئيس هيثم لم يكن يقدر لوحات زوجته، فقد وُضعت أعمالها في زاوية لا يلتفت إليها أحد.لم تكن مروة ممن يصدقون كلام طرف واحد، كما أنها لم تكن تحب التدخل في شؤون الآخرين، فقالت لسهام: "لا أستطيع الآن أن أحدد من منكما يقول الحقيقة. ما رأيكما أن يتراجع كل طرف خطوة وننهي الأمر هنا؟"كانت سهام ترغب في ترك انطباع جيد لديها، لذلك وافقتها قائلة: "حسنا، ما دامت الآنسة مروة ترى أن ننهي الأمر، فلنضع حدا له هنا."ثم ألقت نظرة على اللوحة المعلقة على الجدار، وتذكرت أن سلمى كانت تحدق فيها منذ قليل، فقالت باستخفاف: "سلمى، هل سبق أن دخلت مكانا راقيا كهذا أصلا؟ وهل تفهمين شيئا في الفن؟ أمامك كل هذه اللوحات الشهيرة، ومع ذلك اخترت الوقوف أمام لوحة مجهولة لا تكاد تملك قيمة فنية. إنه حقا أمر يثير السخرية."ففي المعارض الفنية، كانت أفضل المواقع تخصص دائما للوحات الشهيرة.أما مثل هذه الزوايا الجانبية، فكانت مخصصة للأعمال التي لا يهتم بها أحد.ولم تلاحظ أن ملامح مروة الواقفة إلى جوارها قد اكتست بالبرود.وسارت ريم على نهج والدتها قائلة: "أمي، سلمى ليست أصلا من هذا الوسط، فكيف ستفهم مثل هذه الأمور؟"وكانت تريد
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 268

عقد مالك حاجبيه. بدا له أن حالة نادين ازدادت سوءا، حتى إنها بدأت تعاني من أوهام.فقال للحراس الواقفين إلى جواره: "أعيدوها إلى العاصمة."صرخت نادين: "لن أذهب! مالك، لن أتخلى عنك، ولن تستطيع إبعادي. سأحمي حبنا مهما حدث"!أمسك بها الحارسان، فأخذت تقاوم بعنف وتحاول الإفلات منهما.وفي تلك اللحظة، دخلت السيدة أشجان والسيدة مريم، فرأتا ما يحدث.تقدمت السيدة أشجان وقالت بصرامة: "مالك، اطلب منهم أن يتركوا نادين."أما السيدة مريم، فأسرعت إلى ابنتها واحتضنتها بحنان، ثم أخذت تمسح على شعرها وتهمس لها بكلمات تهدئها. وبعد أن هدأت قليلا، التفتت إلى مالك وقالت برجاء: "مالك، أرجوك أن تكون ألين مع نادين. لقد وصلت حالتها إلى هذا الحد، فهل ما زلت مصرا على معاملتها بهذه القسوة؟ على الأقل، من أجل والدها الذي أنقذك في الماضي، حاول أن تسايرها قليلا."نظرت نادين إلى والدتها وهي تبكي كطفلة حرمت من الحلوى وقالت: "أمي، هناك امرأة تحاول سرقة مالك مني. ساعديني على إبعادها! مالك حبيبي، ولا يمكن أن يكون لغيري!"أخذ مالك نفسا عميقا، ولم يرد على السيدة مريم ولا على نادين، بل التفت إلى والدته وقال: "أمي، إذا واصلتِ إعط
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 269

وما إن أنهت كلامها حتى انحنت أمام سلمى وقالت: "أعتذر لك بالنيابة عن ابنتي المريضة يا آنسة سلمى."لم تستطع السيدة أشجان تحمل المشهد، فنظرت إلى سلمى باستياء وقالت: "ألهذه الدرجة قلبك قاس؟ أتقبلين أن تعتذر لك امرأة أكبر منك سنا نيابة عن ابنتها المريضة؟"كانت ذراع سلمى لا تزال تؤلمها بحرقة شديدة.فالخدوش التي تركتها نادين كانت عميقة.ولم تعد سلمى راغبة في إطالة الجدال معهم، فقالت ببرود: "اعتذاركم ليس صادقا، وأنا لا أقبله. وإذا عادت الآنسة نادين وألحقت بي أي أذى جسدي، فسأتصل بالشرطة."حدقت السيدة أشجان فيها بغضب.لقد تجاوزت سلمى حدودها في نظرها حقا.أما السيدة مريم، فامتلأ قلبها بالاستياء من سلمى، لكنها لم تظهر شيئا على وجهها.وقف مالك إلى جانب سلمى وقال: "ما تقوله سلمى هو موقفي أيضا."ثم تجاهل السيدة أشجان والسيدة مريم ونادين، وغادر برفقة سلمى.أخذ مالك سلمى إلى منزله.وطوال الطريق، لم تقل سلمى كلمة واحدة.ولم يعرف مالك كيف يشرح لها الأمر. ففي النهاية، ما حدث لها كان بسببه بالفعل.وحين انفتح باب المصعد، قال لها: "تعالي إلى منزلي لأعالج جرحك أولا."أومأت سلمى.وحين وصلا إلى منزل مالك، جلست
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 270

عادت سلمى إلى منزلها، وظلت للحظات تحدق في المكان الخالي بشرود.كانت سلمى مستلقية على الأريكة تنظر إلى السقف، حين لامست يدها فجأة لعبة محشوة من ألعاب ميمي المفضلة.وفي تلك اللحظة، شعرت كأن شيئا مهما قد اختفى من حياتها.بعد فقدان طفلها، غرقت في العمل لتخدر ألمها، وأجبرت نفسها على محاولة نسيان ما حدث. لكن كلما بقيت وحدها، كان ذلك الطفل يعود إلى ذاكرتها من جديد. وقد ساعدها وجود ميمي إلى جانبها على التخفيف من ذلك الألم الذي ظل في قلبها.لكن ميمي، في النهاية، لم تكن لها.رن جرس الباب.ذهبت سلمى لفتحه، فوجدت نسرين أمامها.كانت تحمل كيسا من الطعام، وقالت مبتسمة: "سلمى، أحضرت لك ولميمي أشياء لذيذة!"أدخلتها سلمى، ثم قالت لها: "أعدت ميمي إلى منزل مالك."فوجئت نسرين وسألت: "لماذا؟"وحين لاحظت أن ملامح سلمى ليست على طبيعتها، خمنت: "هل حدث خلاف بينك وبين مالك؟"فقد بدا الاثنان في الفترة الأخيرة منسجمين جدا، كما أن مالك بدا أكثر جدارة بالثقة من فارس، ولم تتوقع أن يفعل شيئا يغضب سلمى.تنهدت سلمى وأخبرتها بما حدث مع نادين.ورأت نسرين أيضا أن الأمر معقد.قالت: "مالك شخص جيد فعلا، لكن عائلته معقدة أكثر
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
252627282930
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status