บททั้งหมดของ خانني لأنه ظنّني عقيمة… فتزوجت أغنى رجل في العاصمة، وأنجبت له طفلًا بعد طفل: บทที่ 271 - บทที่ 280

300

الفصل 271

كانت منال قد انشغلت مساء أمس بأمر آخر، فلم تذهب إلى حفل افتتاح المعرض. لذلك لم تكن تعرف أن نادين خدشت سلمى، ولا أن قصة حب أخيها الأولى انتهت قبل أن تبدأ فعليا بسبب ذلك.قال مالك بنبرة خالية من الانفعال: "أُعيدت ميمي إلي. قالت الآنسة سلمى إنها مشغولة ولن تتمكن من الاعتناء بها بعد الآن."استغربت منال أن يعود إلى مناداتها بـ"الآنسة سلمى."هل تشاجر مع سلمى؟ ولماذا يتحدث بهذه النبرة المليئة بالاستياء؟لم تستطع منع نفسها من الدفاع عن سلمى، فقالت: "مالك، سلمى من ألطف الناس، فإذا كنت قد نجحت في إغضابها، فلا بد أنك فعلت شيئا تجاوزت فيه الحدود فعلا. أكبر خطأ يرتكبه الرجل هو أن يتمسك بكبريائه حتى لو كان مخطئا. أنصحك أن تذهب وتعتذر لها في أقرب وقت."لم يشرح مالك شيئا، بل جلس على الأريكة في صمت.كانت الجدة سلوى تسمع حديثهما، وما إن فهمت أن العلاقة بين حفيدها وكنتها المستقبلية قد تعثرت حتى أسرعت نحوهما بقلق: "مالك، ماذا حدث بينك وبين سلمى؟ لا بد أنك، أيها الشقي، لم تحسن التحدث معها وأغضبتها حتى ابتعدت عنك، أليس كذلك؟"وحين رأت السيدة أشجان أن الجدة ومنال تقفان إلى جانب سلمى، عقدت حاجبيها.وقالت: "أ
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 272

وتابعت الجدة سلوى: "إذا تشاجرت مرام ونادين يوما وحدث ما لا تحمد عقباه، فستلوم عائلتا صقر والشاذلي عائلة السيوفي، وقد ينتهي الأمر بعداوة حقيقية بين العائلات. لذلك من الأفضل أن نحسم موقفنا معهما منذ الآن، حتى تفقد كل منهما الأمل تماما. ثم إنني أدرى منك بمن تصلح زوجة لحفيدي، فمن الأفضل أن تأخذي بكلامي."قالت السيدة أشجان بانفعال: "أمي، لماذا لا تثقين بي؟"‫ضحكت الجدة سلوى بسخرية وقالت: "وهل كانت حماقاتك طوال هذه السنوات قليلة حتى أثق بك؟ عندما اخترت سناء زوجة لابني آنذاك، كانت أذكى منك بكثير. فعلى الأقل، لم تكن تتصرف بحماقة في الأمور المهمة."‬"وما الذي يجعل سناء أفضل مني؟" ما إن تذكرت السيدة أشجان الزوجة السابقة لزوجها حتى اشتعل غضبها من جديد.فتلك المرأة كانت دائما شوكة في قلبها.حتى بعد أن غادرت سناء العاصمة، ظل الناس يقارنون بينهما.فبعد طلاقها، لم تتدهور حياة سناء كما توقع البعض، بل حققت نجاحا كبيرا في عملها.ولم يتوقف الأمر عند ذلك، فقد تزوجت لاحقا من رجل ينتمي إلى عائلة النعيمي، وهي عائلة لا تقل مكانة عن عائلتها، بل وأصبحت صاحبة القرار في بيت زوجها. أما هي، فبقيت دائما خاضعة لضغط ا
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 273

غادرت الجدة سلوى إلى العاصمة.وسرعان ما وصل خبر مرضها.فاستدعى عزيز زوجته إلى العاصمة أيضا لتعتني بوالدته.قالت منال لمالك: "أخي، سأعود أنا أيضا إلى العاصمة، وسأبقيك على اطلاع بكل جديد. وإذا عادت أمي فجأة إلى مدينة الضفاف، فسأخبرك في الحال."أجاب مالك: "حسنا."وبعد أن ودع منال، سأل مساعده: "هل عادت السيدة مريم ونادين إلى العاصمة؟"هز المساعد رأسه وقال: "لا. لكنني اكتشفت أيضا أن السيدة مريم أحضرت معها فريقا من الأطباء النفسيين والأخصائيين النفسيين إلى مدينة الضفاف."يبدو أنها كانت تنوي البقاء مع نادين في مدينة الضفاف لفترة.ازدادت ملامح مالك برودة.لم يكن غريبا أن تتدهور حالة نادين النفسية أكثر فأكثر ما دامت والدتها تواصل تدليلها والتساهل معها بهذه الطريقة.بعد انتهاء دوامها، كانت سلمى تستعد للعودة إلى منزلها حين رأت طارق ينتظر أمام الشركة.تفاجأت قليلا.ركض طارق نحوها وقال: "سلمى، لقد ساعدتني سابقا في الإجابة عن أسئلة كثيرة، لذلك أريد أن أدعوك إلى العشاء."وكان عدد من زملائها قد لاحظوا ما يحدث.ولأن سلمى لم ترغب في أن تصبح محط الأنظار، ركبت سيارة طارق.ثم قالت له: "لندع مروان ويزن أيضا
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 274

ولما رفضت سلمى عرضه، لم يجد طارق سوى أن يتراجع عن فكرة توصيلها.وحين وصلت سلمى إلى الطابق الأرضي، اكتشفت أنها نسيت الشاحن المتنقل في المطعم، فعادت لإحضاره.وما إن خرجت من المصعد حتى رأت زاهر يسند مروة الفايق، التي كانت شبه فاقدة للوعي، ويتجه بها إلى ناحية أخرى.انقبض قلبها وشعرت بأن شيئا سيئا على وشك الحدوث.هل كان زاهر ينوي الاعتداء على مروة؟فسارعت إلى اللحاق بهما.كان خلف زاهر حارسان، ولم تكن سلمى واثقة من قدرتها على إنقاذ مروة بمفردها.وحتى لو اتصلت بالشرطة الآن، فلن تصل في الوقت المناسب.ولم يكن المطعم بعيدا عن مقر مجموعة السيوفي، لكنها لم تكن تعرف إن كان مالك موجودا في الشركة في هذه اللحظة.صحيح أنها سبق أن طلبت منه ألا يلتقيا مجددا، لكن الظروف الآن مختلفة، ولم يعد هذا وقت التفكير في الأمر.لذلك تنحت إلى جانب الممر واتصلت بمالك.رد على الهاتف بسرعة.وجاءها صوته العميق: "آنسة سلمى."ولسبب ما، حين سمعت صوته من جديد، شعرت بأنها اشتاقت إليه قليلا.لكنها كانت تخشى أن يحدث شيء لمروة، فلم تجرؤ على إضاعة الوقت وقالت بسرعة: "رأيت زاهر يأخذ مروة وهي فاقدة للوعي. أخشى أن يصيبها مكروه. هل يم
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 275

تجمدت سلمى في مكانها.وأضافت سهام من جانبها: "كانت مروة تتناول الطعام معنا بشكل طبيعي، ثم قالت فجأة إنها رأت سلمى وأرادت الذهاب إليها. انتظرتها طويلا ولم تعد، فقلقت عليها وذهبت للبحث عنها، لأكتشف أنها فقدت وعيها ونقلت إلى إحدى غرف الضيوف في الطابق العلوي. طلبت من ابني أن يذهب ويأخذها من هناك، لكنهم اعتدوا عليه بالضرب!"لم تتوقع سلمى أن تقلب سهام الحقائق بهذه الوقاحة.فسخرت قائلة: "أنا فتاة، فما الذي يمكن أن أفعله بمروة إذا خدرتها؟ ثم إن زاهر لم يذهب لإنقاذها، أما ما كان ينوي فعله بها، فأظن أن السيدة سهام تعرف ذلك جيدا."وحين سمعت مروة سهام تكذب، انفعلت بشدة وردت على الفور: "أنا لم أذهب أصلا للبحث عن الآنسة سلمى. وفوق ذلك، لم أفقد وعيي إلا بعد أن تناولت الطعام مع السيدة سهام."نظرت السيدة رانيا إلى سهام بشك.فهي الآن لم تعد تعرف أي الطرفين يقول الحقيقة.لكن سهام كانت قد استعدت لهذا مسبقا.أخرجت نسخة من تسجيلات المراقبة التي حصلت عليها من المطعم، وقالت للسيدة رانيا: "هناك أمر لن أخفيه عنك. سلمى هذه ابنتي من زوجي السابق، وريم أختها أيضا. لكنها، بكل وقاحة، تدخلت بين ريم وزوجها وأقامت معه ع
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 276

وما إن همت سلمى بفتح الباب حتى أمسك الحارس بذراعها.نظرت إليها السيدة رانيا ببرود وقالت: "يا آنسة سلمى، لماذا تصرين على أن يعرف الجميع بالأمر؟ أنا أحفظ لك كرامتك، ومع ذلك لا تعرفين كيف تقدرين ذلك؟"وحتى لو رأى من في الخارج أفراد عائلة شاهين يضربون شخصا، فما المشكلة؟ فنفوذ عائلتهم كفيل بتسوية أمر بسيط كهذا بسهولة.كانت سلمى تفكر في طريقة للخروج من هذا المأزق، حين لمحت في الممر شخصين مألوفين.إنهما يزن وطارق.كان طارق أول من رآها، فأسرع نحوها.وكان يزن على معرفة جيدة بمدير المطعم، وحين علم المدير بما حدث لسلمى، أخبر يزن بالأمر، فجاء إلى المستشفى برفقة طارق.قال طارق بقلق: "سلمى، هل أنت بخير؟"تنفست سلمى الصعداء حين رأتهما.ثم قالت للسيدة رانيا خلفها: "هذان هما يزن وطارق اللذان كنت أتناول العشاء معهما. وكلاهما يعمل في معهد مدينة الضفاف للبحوث الدوائية. يمكنك أن تسأليهما وتتأكدي بنفسك، بدلا من تصديق رواية سهام وحدها."تأملت السيدة رانيا يزن وطارق. بدا كلاهما مهذبا ورزينا، ولم يبدوا من النوع الذي قد يقدم على تصرف مشين، فساورها بعض الشك.لكنها عادت وفكرت أن المظاهر قد تكون خادعة. فكثير من ال
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 277

اتجهت أنظار الجميع نحو مصدر الصوت.فرأوا مالك يتقدم نحوهم ببطء مرتديا بدلة سوداء، تحيط به هالة باردة كالجليد تبعث القشعريرة في النفوس.قالت السيدة رانيا بدهشة: "الرئيس مالك؟"واتسعت عينا سهام أيضا.لم تتوقع أن تحظى سلمى بكل هذا الدعم.فطارق ويزن مستعدان لاستدعاء من يعرفانه لحمايتها، والآن حتى مالك جاء ليدافع عنها.هل يعني ذلك أنها لن تستطيع المساس بهذه الفتاة اليوم فعلا؟لكن السيدة رانيا استعادت رباطة جأشها بسرعة.فمهما كانت ساذجة، أدركت أنها استُغلت من قبل سهام لتكون أداة في يدها.ومع وجود رجل مثل مالك أمامها، فهل يُعقل أن تنظر سلمى أصلا إلى رجال آخرين؟ارتسمت على وجهها ابتسامة متكلفة، وقالت لمالك: "الرئيس مالك، يبدو أن الأمر كله كان سوء فهم. أنا واثقة أن الآنسة سلمى لا يمكن أن تكون قد آذت مروة."ثم التفتت إلى سلمى واعتذرت: "آسفة يا آنسة سلمى. لقد تسرعت قبل قليل، وأرجو ألا تؤاخذيني."كانت أكبر منها سنا، ومع ذلك اضطرت إلى الاعتذار لها.ولو شاع الأمر، فسيكون محرجا لعائلة شاهين ولعائلة الفايق، لكن سمعة العائلة لا تساوي شيئا أمام مصالحها.نظرت سلمى إليها ببرود، ولم تبد أي نية لقبول اعتذار
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 278

أمسكت مروة بيد سلمى بامتنان وقالت: "شكرا لك يا سلمى."فلولا سلمى، لربما استغلها زاهر وهي فاقدة الوعي من دون أن تدرك ما يحدث.وربما كانت سهام وابنها سيتمادون في مخططهما حتى يورطاها في زواج لم تختره.خرجت سلمى إلى الممر، فرأت مالك هناك.وكانت عيناه الداكنتان تنظران إليها برفق.ولم تستطع إنكار أن قلبها قد خفق له.فلا بد أنه ترك عمله مرة أخرى وجاء إلى هنا من أجلها.لكنها، رغم ذلك، لم تستطع أن تمنحه الرد الذي ينتظره.فالارتباط بعائلة السيوفي كان يفرض على شخص عادي مثلها ضغوطا تفوق قدرته على التحمل.لاحظ مالك الإرهاق على ملامحها، فرفع يده وكأنه يريد أن يربت على شعرها، لكنه تردد وسحبها قبل أن يلمسها.فقد رأى ترددها وتراجعها بوضوح.والعلاقة بين رجل وامرأة لا يمكن أن تقوم إلا على رغبة متبادلة.حتى لو كان قادرا، بسلطته ومكانته، على أن يجعلها تقبل الارتباط به بسهولة، فإنه لم يكن يريد أن يفعل ذلك.وبعد لحظة من الصمت، قال بهدوء: "سلمى، عودي إلى المنزل واستريحي."أومأت سلمى، ثم اتجهت نحو المصعد.ولم يتبعها مالك.ظل واقفا في مكانه، يراقبها بصمت حتى اختفت خلف أبواب المصعد.اتصلت به منال وسألته: "مالك،
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 279

ربما كان رجل مثل طارق هو الخيار الأنسب لها إذا أرادت الزواج.لكن المشاعر، على ما يبدو، لا تخضع للمنطق.ومهما حاولت أن تجبر نفسها على أن تكون أكثر واقعية وعقلانية في نظرتها إلى الزواج والحب، فإنها لم تستطع فعل ذلك.ابتسمت، ثم رفضت طارق في النهاية قائلة: "آسفة يا طارق، لا أريد أن أحتفظ بك كخيار احتياطي."لكن طارق لم ينزعج من رفضها، بل قال بروح مرحة: "لقد قلت لك إنني مستعد للانتظار. ثم إنني لم أبدأ حتى بمحاولة التقرب منك بعد. لو وافقت علي بهذه السهولة، ألن أكون قد نلت مرادي من دون أي جهد؟"لم تعرف سلمى كيف ترد على كلامه، فآثرت الصمت.كان صالح قد جاء إلى المستشفى لإجراء بعض الفحوصات بسبب اضطرابات في جهازه الهضمي.ومن خلف نافذة السيارة، لمح سلمى وطارق يجلسان معا ويتحدثان.وكان صوت طارق مرتفعا بعض الشيء أثناء اعترافه لها، فسمع صالح جملة أو اثنتين.فهز رأسه من دون أن يشعر.سلمى هذه، كما توقع، تجيد فعلا إغواء الرجال أينما ذهبت.أما طارق، فلم يكن موفقا في اختياره أيضا. من بين كل النساء، اختار سلمى التي تحيط نفسها دائما بالرجال.ويبدو أن عليه، إذا سنحت الفرصة، أن يتحدث مع والدي طارق حتى لا يقع ا
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 280

حين سمعت ريم الأصوات القادمة من داخل المكتب، أدركت أن مزاج سهير ليس جيدا الآن، وأنها جاءت في وقت غير مناسب.لكن سهير كانت الأكفأ بين "الحموات الأربع" في عائلة المراد، وبما أن فارس غير موجود، فلم يكن أمامها سوى طلب مساعدتها.وكانت تلقي باللوم أيضا على سلمى، فقد خطفت منها الأضواء مرات كثيرة من قبل، مما جعل سهير تأخذ عن ريم انطباعا سيئا.شعرت ريم بأن معاملة سهير لها لم تعد كما كانت، لكن عائلة النجار هي التي تحتاج إلى المساعدة الآن، لذلك اضطرت إلى التحمل.مررت يدها على بطنها الذي بدأ يبرز قليلا، وصرت على أسنانها وهي تفكر في سرها: ما إن يولد هذا الطفل، سيتغير كل شيء. فمكانتها سترتفع بفضله، وسيضطر الجميع في عائلة المراد إلى معاملتها باحترام من أجله.انتظرت ساعة كاملة قبل أن توافق سهير على مقابلتها.دخلت ريم وهي تسند بطنها بيدها.ولم تطلب منها سهير الجلوس، بل تركتها واقفة وهي تتحدث.كتمت ريم شعورها بالإهانة وسألتها إن كان بإمكانها مساعدتها في إخراج والدتها وشقيقها.كانت سهير تتصفح الملف بسرعة وتدون ملاحظاتها في الوقت نفسه، ثم قالت: "ريم، لا يمكن للمرء أن يطلب كل شيء. عائلة المراد قدمت لعائلة
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
252627282930
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status