كانت منال قد انشغلت مساء أمس بأمر آخر، فلم تذهب إلى حفل افتتاح المعرض. لذلك لم تكن تعرف أن نادين خدشت سلمى، ولا أن قصة حب أخيها الأولى انتهت قبل أن تبدأ فعليا بسبب ذلك.قال مالك بنبرة خالية من الانفعال: "أُعيدت ميمي إلي. قالت الآنسة سلمى إنها مشغولة ولن تتمكن من الاعتناء بها بعد الآن."استغربت منال أن يعود إلى مناداتها بـ"الآنسة سلمى."هل تشاجر مع سلمى؟ ولماذا يتحدث بهذه النبرة المليئة بالاستياء؟لم تستطع منع نفسها من الدفاع عن سلمى، فقالت: "مالك، سلمى من ألطف الناس، فإذا كنت قد نجحت في إغضابها، فلا بد أنك فعلت شيئا تجاوزت فيه الحدود فعلا. أكبر خطأ يرتكبه الرجل هو أن يتمسك بكبريائه حتى لو كان مخطئا. أنصحك أن تذهب وتعتذر لها في أقرب وقت."لم يشرح مالك شيئا، بل جلس على الأريكة في صمت.كانت الجدة سلوى تسمع حديثهما، وما إن فهمت أن العلاقة بين حفيدها وكنتها المستقبلية قد تعثرت حتى أسرعت نحوهما بقلق: "مالك، ماذا حدث بينك وبين سلمى؟ لا بد أنك، أيها الشقي، لم تحسن التحدث معها وأغضبتها حتى ابتعدت عنك، أليس كذلك؟"وحين رأت السيدة أشجان أن الجدة ومنال تقفان إلى جانب سلمى، عقدت حاجبيها.وقالت: "أ
อ่านเพิ่มเติม