LOGINبعد ان خرجت من المطعم لم تستطع أن تعود إلى بيتهاخوفا من مواجهة أمها واخيها فماذا سوف تقول لهم، أنها لم تحصل على راتب من المطعم لان مالك المطعم فصلها من العمل، كما انه رفض دفع ما عملت به ، ولم تحصل بعض على راتب من عملها ك سائق وما تملكه من مال فقط هو المبلغ البسيط من اسبوعها الاول فى عملها تابع سائق.
اغمضت عينيها تحبس الدموع من الفرار فهى تعلم أن علاج والدتها أقترب على الانتهاء ولا يوجد بالبيت ما يكفي من طعام الى آخر الشهر ، إذا يجب عليها أن تعمل ليلا ايضا تابع لحين أن تجد عمل بمطعم آخر أو محل ما بالقاهرة، وهذا سوف يكون بالقرب من الشقة التي تقطن بها هناك، ولكن كيف تسافر وتتركهم بدون اخبار الان. قررت سيليا أن تنتظر خارج المطعم صديقتها سوسن لحين موعد خروجها، وبالفعل جلست أمام المطعم بجوار شجرة فوق الرصيف،وبعد حوالى ساعتين عندما خرجت سوسن اسرعت بالمنادة عليها ، توقفت سندس لها، وقالت "أنت ليه مشيتى وماطلبتيش حق الاسبوعين اللى اشتغلتي فيهم" "مش عايزة أعمل مشكلة للمدير" "مش عارفه، بس ده حقك ولازم تطلبيه" قطع حديثهم خروج مدير المطعم مندفعا إليهم بعد أن رأى سيليا من كاميرات المراقبة، وقال وهو يلتفت خلفه كى يتأكد ان مالك المطعم لا يراه، "اسف يا بنتى ،حاولت أغير تفكيره بس هو مصمم ، أمسكى فلوس شغلك اسبوعين ، هتعملى أيه دلوقتى بعد ما أمر ، انك مش هتشتغلى فى أى فرع من فروع المطاعم و كمان بيوصى باقى ملاك المطاعم مفيش منهم حد يشغلك " "ما تقلقش الرزق فى أيد الخالق، الحيوان ده ما يقدر يمنعه عنى" قاطع حديثها خروج فايد مالك المطعم مع صديقة ، وما ان رأى المدير يقف معها ذهب مسرعا وصرخ بغضب موجها حديثه الى المدير " أنا مش قولت مش عايز أشوفها فى مطعمى" صرخت سيليا بتحدى و غضب يوازى غضبه مقاطعة كلماته "أنت بتزعق ليه ،أنا واقفة فى الشارع وحتى مش قريب من الباب بتاعك ، أتحرق أنت ومطعمك، أنت فاكر البلد ملكك ولا عشان ربنا اداك فلوس هتتحكم فى الخلق" ثار فايد و رفع يده كى يضربها و لكنها كانت اسرع منه واستطاعت التصدى له بإحدى يديها وبالأخرى قامت بلكمة فى وجهه، ومن قوت الضربة نزف دم من فمه، بينما هى صاحت " لا، فوق كده يا أهبل ، لسه ما تخلقش اللى يمد إيده عليا ، مش عشان فقيرة وأنت غنى ده هيديك حق تغلط فيه ، ولو حاولت تكررها يا روح امك هكسر أيدك، وهستنى تكررها ليه هكسرها حالا " ثم هجمت كى تمسك يده و تكسرها ولكنه كان الأسرع هذه المرة وتفادي يدها ثم جذب ذراعيها الاثنان للخلف وثبت جسمها بركبته فى ظهرها، وهو يقول " واضح أنى كنت متساهل معاكى ، بس أنا هربيكى من جديد و لسانك ده يتقص، يا حمزة أفتح شنطة العربية" قام أحد الحراس بفتح حقيبة السيارة مسرعا كما أمرة مديره، لكن فايد فوجئ بها تلتف عكس اتجاه ذراعيها وتقفز عاليا لتفلت من يده وتسقط خلفه ثم قامت بضربه بقدمها فى ظهره ليسقط أرضا، ولم تنتظر ثم سارعت بالهروب بينما تعالت ضحكات صديق فايد وهو يحاول مساعدته للنهوض بمد يده له، و يرد " البت دى قردة،بس جميلة ،قوم خليت منظرنا زفت " دفع فايد يد وافى بعيدا ونهض دون مساعدة، ثم نفض ملابسه وهو ينظر الى الحراس فلم يجد الحارس الذي كان وكله بجمع بياناتها فابتسم وقال "وحياتك يا وافى ل اربيها وبعد كده أرميها لك تتسلى " بعد ان قال ذلك ركب سيارته و صعد وافى بجوارة وهو لازال يضحك، مما دفغ فايد للغضب ونظر الى وافى بحده ،مما جعل الاخر يحاول كتم ضحكاته، انطلق فادى بالسيراة وهو دمه يغلى فى هذه الاثناء استطاعت سيليا بعد أن هربت الوصول الى بيت صديقتها ماهيتاب وهذا لأن والدات ماهيتاب طبيبة عظام، كانت سيليا لا تستطيع تحريك ذراعيها من الألم فقد خلعت مفاصل ذراعها وقت التفافها بهذه الطريقة، وقد عزت نفسها بأنها لم تجد حل آخر غير هذا كى تستطيع الهرب من هذا المجنون، بدأت بالطرق على الباب باحدى قدميها و لاحظات صراخ صديقتها من الداخل وهى تفتح الباب "أيوه، أصبر يا اللى بتخبط هى الدنيا هطير " صمت فجأة بعد أن رات مظهر سيليا المنهار من البكاء ووضعيت ذراعيها المعكوس بطريقه غريبه، قالت وهى تجذبها برفق "ادخلى، من الحيوان اللى عمل فيكى كده ، ألحقينا يا ماما" خرجت الأم مسرعة من غرفة النوم وهى تقول "لا اله الا الله، أيه حصل، سيليا! " "ذراعى مخلوع، ارجوكى أعملى حاجة هموت من الوجع " صاحت والدة ماهيتاب" ماهى ،بسرعة هاتى شنطتى الطبية من جوه " بعد لحظات احضرت ماهيتاب الحقيبة الطبية الخاصة بأمها، واعطتها لها فأخرجت الأم حقنة مخدر وحقنة سيليا بها وبعد ثوانى غابت سيليا عن الوعى، قالت ام ماهيتاب ل زوجها "وأنت يا حسين شيل البنت لازم ننلقها للمستشفى ، لازم أرد المفصل فى غرفة العمليات، على ما أتصل بدكتور باسل يحضر غرفة العمليات ويكون معايا وبعدين نبقى نفهم لما تقوق حسين حمل سيليا بين ذراعيه برفق ثم وضعها داخل السيارته وبعد قليل ركبت ماهيتاب جوار سيليا وفى الأمام ركبت الأم وهي تتحدث بالهاتف،عند وصولهم لإحدى المستشفيات كان بانتظارهم الدكتور باسل الذى دخل مع الأم إلى غرفة العمليات، وبعد ما يقارب الثلاث ساعات خرجت من الغرفة، وكان سامح اخوا سيليا يجلس بجوار ماهيتاب و بجوارهم يوسف صديق سامح، عندما راتهم والدة ماهيتاب قالت " ليه يا بنتى أتصلتى بيهم وقلقتيهم، وأنت يا سامح ازاى تيجى وأنت لسه ما خفيتش ، يا حبيبى الموضوع مش مستاهل" " أيه حصل ليها " "طبيا خلع فى مفصل الكتف للذراعين ، وهتخف خلال ايام قليلة لكن لازم ترتاح مع العلاج لفترة وهتكون كويسة بس أفتكر بلاش تشيل اى حاجة ثقيلة لمدة شهر" اجابها سامح بحزن يتضح على ملامحه بشعورة بالقهر لعدم مقدرته على العمل "حاضر بس حصل لها كده أزاى " "لو ما كانت جات لحد باب الشقة برجليها كنت قولتلك حادثة عربية ، واحتمال اتوبيس مش عربية صغيرة ، لان الخلع فى كتف صعب أوى ، بس أختك جاية مشى لحد بيتنا ، على العموم لما تفوق هنعرف أيه حصل ، ودلوقتى هخلى والد ماهى يروحك مفيش فايده انك تستنى هنا هى كده كده مش هتقوق غير الصبح " " شكرا بس يوسف معاه عربية وهيروحنى لكن قبل ما أروح هفوت على الحسابات " قام حسين والد ماهيتاب بضربه ضربة خفيفة على رأسه وقال " مكتب حسابات أيه يا ولد، سبحان الله هى بنتى زى ماهيتاب، يلا روح وأنت يا يوسف اوعى تسمع كلامه ولو سمعت كلمت حسابات تانى هضرب يوسف عشان هو السليم" يوسف بضحكه " لا، لا ، الحساب يوم الحساب " خرج سامح وهو يتكأ على يوسف ثم عاد الى بيته، كانت والدته نائمة فهو لم يخبرها عندما اتصلت ماهيتاب به حتى لا تتعب، وهى ليست بصحة جيدة للصدمات ولكنه كان ينوي ان يخبرها بالصباح بعد ان تأكد ان اخته بخير "(فى ألمانيا)بعد ان خرج من الغرفة فتحت سيليا عينيها وفكرت ( انا فعلا مش هنكر انى اتأثرت بكلامه وصعب عليا بس برده ده مش دافع انه يعصى ربنا ويبعد عنه وكمان مش سبب للى عمله معايا، اه صعب عليا بس ذنبى ايه هو اينعم دفع لماما ول اخويا فلوس العمليه بس هو اللى طالب حاجه قصدها مستحيله ما انا مش هوافق على جواز عرفى ده ولو فيها موتى ) فر صباح اليوم التالي ، تحضرت سيليا لتذهب الى المستشفى وتحضر العملية التى سوف تجريها امها بعد بضع ساعت ارتدت بنطال اسمر واسع من القماش وبلوز احمر برقبه على شكل v وجمعت شعرها الذى قد طال قليلا ليصل الى كتفها فى الخلف ولم تضع اى ميكاب فقط اكتفت بالكحل ثم خرجت من غرفتها وهبطت السلم ل تجده يصعد مرتدى ترنج رياضى ووجهه ممتلإ بقطرات العرق ويتنفس سريعا قال بنفس متقطع " استنينى ه ه ه ما ه ه ه تفطريش ه ه ه ه ثانيه ه ه ه ونازل" أومأت له برأسها مع ابتسامه ثم اكملت طريقها الى الاسفل وأكمل هو طريقه الى غرفته عندما وصلت سيليا الى هول القصر غيرت طريقها الى الحديقة الخلفيه بعد ما القت التحية على مفيدة وقالت " صباح الخير ماما، ممكن نفطر بجنينه النهارده " قالت مفيده
(الاسكندريه شركة فايد )يترك وافى مكتبه بسرعه وهو يعدوا للحاق بها وعندما وصل للبوابه الرئيسيه للشركه وجدها تتعارك مع الامن الحارس " قولت لك الباشا مانع خروجك اكيد عملتى حاجه "بسمه بدموع وصوت مخنوق " انا هنا من اربع سنين وجاى تقولى عملت حاجه دى مرتباتكم كانت بتبقى امانه فى ايدى وملمستهاش " قال وافى " انا اللى قولت له ما يخرجكيش "بسمه التفت له وقبل ان تتكلم قال وافى " نسيتى تكتبى انت مشتركه فى صندوق الزماله من امتى " قالت بسمه " من اول شهر لى هنا مشتركه " قال وافى " طيب انت مقدمه اجازه مرضيه لاسبوع وده يديكى حق بمبلغ من الصندوق اتفضلى " ثم امسك هاتف الامن واتصل بالحسابات وقال " اصرف من صندوق الزماله خمس الاف جنية للانسه بسمه وابعت لى وصل الاستلام يتمضي بمكتبى " ثم اغلق الهاتف وتابع كلامه " اتفضلى يا انسه استلمى المبلغ وابقى تعالى مكتبى امضى استلام " ثم صعد لمكتبه دون ان ترد عليه وافى ( هو انا بعمل كده ليه هو ليه لما لمحت دمعها غيرت اللى كنت نازل اعمله ده انا كنت ناوى ابهدلها وافصلها ايه اللى عملته ده ) صعدت بسمه بعد ان مسحت دموعها واعتذر لها حارس الامن واخذت المبلغ من
(فى المانيا )بعد خروج بيرنى وكلارين من قصر فايد قال فايد " مفيش حد قال لى ليه على اللى عملته الحيوانه دى" قالت مفيده " انا منعتهم يابنى عشان هى تبقى شريكتك فى الشغل ومش عايز ه اعملك م...."صاح فايد " تنحرق الشركة على الشغل عليهم ،انتى امى اللى ربتنى، دى لو بس بصة ليكى بشكل وحش اعميها ،مش تعمل اللى عملته ده، بس ملحوقه انا هبيتها فى المستشفى مفهاش عضمه سليمه "قالت سيليا " لا ، لا ،اهدى ،هتضرب واحده ست"قال فايد " انا مش هوسخ ايدى انا راجل بس هسلط عليها ستات" قالت سيليا " طيب ما تفض الشراكة وخلاص " قال فايد " مش كفايه ،وبعدين بيرنى ذنبه ايه اخته هى الحقيرة" قالت سيليا " خلاص اللى انا عملته كفايه واهدى ولو كررت تانى يحلها ربنا" قالفايد " وانا هست...." قالت مفيده " لو لى خاطر يا بنى كفايه اللى سيليا عملته "قال فايد وهو يكتم غيظه " حاضر ياماما، بس اخر مرة تخبى عليا حاجه "واقترب وهو يتحدث مع مفيدة ببطء وبحركة مفاجئة حمل سيليا على كتفه كشوال بطاطس وهو يقول " انا مش بسيب حقى حسابك هتدفعيه" تضربه سيليا بيدها على ظهره وهى تصرخ " نزلنى يا مجنون، انت بتعمل ايه "اتجه فا
دخلت مفيدة الى المطبخ وحضرة فطار فرنسي (مخبوزات حلو وفواكه مع كوب نسكافيه باللبن ) وذهبت مع مارى لتضعه امام كلارين التى ما ان رأته حتى القت كل ما وضع على الطاوله ارضا وهى تصرخ " الم تتعلمى يا جاهله اى اصول ضيافة وتاتى لتسألينى ما اريد ان افطر ، هيا نظفى هذا وحضرى لى السوليزوا وكوب قهوه ساده "حاولت مفيده الانخفاض لتنظيف ما وقع ولكن اسرعت مارى واوقفتها قائله " اتركيه وانا اقوم بهذا ماما انها تريد سويزلو "قالت مفيده " وليه رمت ده، فتاه مش محترمة ، قولى لى هى قالت ايه بالضبط " قالت مارى " لا سأخبر مستر فايد ولن تمنعينى هذه المرة " بدأت مارى بتنظيف الارض واتجهة مفيده للخارج بدخول مستر بيرنى الذى قد استمع لما حدث ولكنه ظن ان كلارين توجهه حدثها ل مارى ولم يعتقد ان الكلام كان ل مفيده وايضا سيليا رأت ما حدث ولكنها لم تتدخل كانت تنتظر لتعرف اولا من هذه الحمقاء بعد ان استمع الجميع لما حدث اسرع بيرنى بجذب اخته وصفعها قائلا بالالماني قال بيرنى " اعتقد انى قمت بافسادك فى التربيه بعد موت والدينا كيف تجرأين على فعل ما مفعلتى ب والدت فايد " ثم جذبها للخارج وهو يعتذر الى فايد ويعتذر لمفيده
ودخل دون ان يعطيها فرصه للرد وقفت سيليا قرب الباب لتستطيع الهرب سريعا وما مر الا عدت ثوانى حتى سمعته يصرخ ويشتم فضحكت بصوت مرتفع وقبل ان تتكلم لمحته يخرج وهو يلف فقط بشكير (فوطه كبيره) على الجزء السفلى من جسده وملامح الالم والغضب بوجهه ومتجهه نحوها قالت" ابقى قول انى ملكك تانى يا يا باشا "وضحكت ضحكه عاليه وهى تجرى لتخرج من جناحه وهو يجرى خلفها ويصرخ " بقى بتسلخينى عشان قولت كده، طايب ملكى ملكى ملكى ،وشوفى هعمل فيكى ايه لما امسكك " سيليا اخرجت له لسانها وهى تجرى وتهبط السلم سريعا ثم قلدت صوته " جهزى الحمام، ليه ياسى سيد، كنت جاريتك ولا فاكر نفسك السلطان " خرجت مفيدة من المطبخ الى هول القصر لتجد سيليا تجرى باتجاهها وفايد يجرى خلفها وهو يعرج على خفيف صاحت سيليا " الحقينى يا ماما " قال مفيده وهى تبتسم " عملتى ايه المره دى " قال فايد " اوعى تدافعى عنها ياماما، وسعى من السكه انا هربيها من جديد " مفيده وهى تحاول كتم ضحكتها و بالطبع الخدم تجمع على صوتهم قالت مفيده " اعقل يا فايد الخدم اتجمع " سيليا من خلف مفيده تضحك وتخرج لسانه له قال فايد " فرحانه اوى ،طيب انا هشيلك احطك فى
بعد مرور ساعتان كانت سيليا اخذت شاور و ارتدت ملابس من التى وجدتها بدولاب وكانت مناسبه لها تماما نزلت للدور الأرضي تبحث عن مفيده فوجدت فتاه من الخدم تنظم الورد فى احد الفازات بركن قالت سيليا" لو تسمحى هى فين ماما مفيده "قالت الفتاه " بالمطبخ على يدك اليمين الباب المزدوج "توجهت سيليا للمطبخ وعندما دخلت فتحت فمها باندهاش سيليا " واو ده اد الهول بفيلا بمصر "قالت مفيده بضحكة " فعلا انا طلعت لقيتك نايمه فسبتك ترتاحى عامليه ايه " سيليا " الحمد لله بس جعانه جدا انا تقريبا مأكلت حاجه من امبارح الصبح بعد اللى حصل "قالتمفيده " قصدك بعد ما ضربتيه تانى ، واتسببتى فى جرح ايده " قالت سيليا " هو اللى استفذنى يستاهل " جاء صوت فايد من الخلف " مين ده اللى يستاهل " قالت سيليا " الكلب البلطجى اللى كسرته زمان كنت هحكى ل ماما عنه " قال فايد ببتسامه" اممممم فعلا يستاهل .... اتغديتى "قالت سيليا " لا لسه "قالت مفيده " كانت نايمه هحط ليكم الاكل سوى "قالت سيليا " انت مش قولت ما نعملش حسابك " قال فايد " هاكل تانى عندك مانع "قالت سيليا " وهمانع ليه برحتك " قال فايد " اتفرجتى على الاقصر"
في مكتب بشركة العمرى للمقاولات دخلت سيليا بحركة بطيئه من باب الشركه ويمشي بجوارها يوسف الذي كان يحاول ان يهدأها قال بضحكة مصطنعة " اهدى يا بنتى اشتمى براحه " نظرت أليه سيليا " مش هشتم خالص هموته بس " وقفت سيليا امام مكتب الاستعلامات ،فاسرعة الموظفة مبتسمه وقالت " ايوه يا فندم اى خدمه" قال
بعد ساعة من الزمن في مكتب بشركة العمرى للمقاولات دخلت سليا بحركة بطيئه من باب الشركه ويمشي بجوارها يوسف الذي كان يحاول ان يهدأها قال بضحكة مصطنعة " اهدى يا بنتى اشتمى براحه " نظرت أليه سيليا " مش هشتم خالص هموته بس " وقفت سيليا امام مكتب الاستعلامات ،فاسرعة الموظفة مبتسمه وقالت " ايوه يا
صباح اليوم التالى داخل مستشفى خاص ، افاقت سيليا وهى تشعر بثقل فوق صدرها، ففتحت عينها لتجد باقة ورد سوداء وتجد ماهيتاب تنام على كرسي بجوار الفراش، فنادت عليها " ماهى.. ماهى .. أنت يا زفته "" اممم شويه يا ماما، معرفتش أنام من الكابوس بالبت سيليا ، أه ه ه ....." سقطت ماهيتاب من فوق الكرسي وافت
مر اوقت سريعا وعادت سيليا الى القاهرة ثم دخلت الى الشقة ، وبدلت مظهرها الانثوى الى مظهر رجل وبعد ان انتهت انطلقت الى موقف الحافلات وما ان رأها سيد حتى نادى عليها " يا اهلا يا اهلا وحشتنا يا راجل "" وانت اكتر يا سيد"" بس بجد صاحبك اللى انت بعته مكانك ،والله طلع جدع اوى نزل اشتغل مكانك عشان ما
![زوجتي الحبيبة: [سيد عبّاد، لقد غازلتك بالخطأ!]](https://www.goodnovel.com/pcdist/src/assets/images/book/43949cad-default_cover.png)






