بيت / الرومانسية / حياة / الفصل الرابع

مشاركة

الفصل الرابع

last update تاريخ النشر: 2026-06-20 07:20:37

بعد ان خرجت من المطعم لم تستطع أن تعود إلى بيتهاخوفا من مواجهة أمها واخيها فماذا سوف تقول لهم، أنها لم تحصل على  راتب من المطعم لان مالك المطعم فصلها  من العمل، كما انه   رفض دفع ما عملت به ، ولم تحصل  بعض على راتب من عملها  ك سائق وما تملكه من مال  فقط هو المبلغ البسيط من اسبوعها الاول فى عملها تابع سائق.

اغمضت عينيها تحبس الدموع من الفرار فهى تعلم أن علاج والدتها  أقترب على الانتهاء ولا يوجد بالبيت ما يكفي من طعام الى آخر الشهر ، إذا يجب عليها أن تعمل ليلا ايضا تابع لحين أن تجد عمل بمطعم آخر أو محل ما بالقاهرة، وهذا سوف يكون  بالقرب من  الشقة التي تقطن بها هناك، ولكن كيف تسافر وتتركهم بدون اخبار الان. 

 قررت سيليا أن تنتظر  خارج المطعم صديقتها سوسن  لحين موعد خروجها، وبالفعل جلست أمام المطعم بجوار شجرة فوق الرصيف،وبعد حوالى ساعتين عندما خرجت سوسن اسرعت بالمنادة عليها ، توقفت سندس لها، وقالت  

"أنت ليه مشيتى وماطلبتيش حق الاسبوعين اللى اشتغلتي فيهم"  

"مش  عايزة أعمل مشكلة للمدير"  

"مش عارفه، بس ده حقك ولازم تطلبيه"  

قطع حديثهم  خروج مدير المطعم مندفعا إليهم بعد أن  رأى سيليا من كاميرات المراقبة، وقال وهو يلتفت خلفه كى يتأكد ان مالك المطعم لا يراه، 

"اسف يا بنتى ،حاولت أغير تفكيره بس هو مصمم ، أمسكى فلوس شغلك اسبوعين ، هتعملى أيه دلوقتى بعد ما أمر ، انك مش هتشتغلى  فى أى فرع من فروع المطاعم و كمان بيوصى  باقى ملاك المطاعم مفيش منهم  حد يشغلك " 

"ما تقلقش الرزق فى أيد الخالق، الحيوان ده ما يقدر يمنعه عنى" 

قاطع حديثها خروج فايد  مالك المطعم مع صديقة ، وما ان رأى المدير يقف معها ذهب مسرعا وصرخ بغضب موجها حديثه الى المدير 

" أنا مش قولت مش عايز أشوفها فى مطعمى" 

صرخت سيليا  بتحدى و غضب يوازى غضبه مقاطعة كلماته 

"أنت بتزعق ليه ،أنا واقفة فى الشارع وحتى مش قريب من الباب بتاعك ، أتحرق أنت ومطعمك، أنت فاكر البلد ملكك ولا عشان ربنا اداك فلوس هتتحكم فى الخلق"

ثار فايد و رفع يده كى يضربها و لكنها كانت اسرع منه واستطاعت التصدى له بإحدى يديها  وبالأخرى قامت بلكمة فى وجهه، ومن قوت الضربة  نزف دم من فمه، بينما هى صاحت  

" لا، فوق كده يا أهبل ، لسه ما تخلقش اللى يمد إيده عليا ، مش عشان فقيرة وأنت غنى ده هيديك حق تغلط فيه ، ولو حاولت تكررها يا روح امك هكسر أيدك، وهستنى تكررها ليه هكسرها حالا " 

ثم هجمت كى تمسك يده و تكسرها ولكنه كان الأسرع هذه المرة  وتفادي يدها ثم جذب ذراعيها الاثنان للخلف وثبت جسمها بركبته فى ظهرها، وهو يقول 

" واضح أنى كنت متساهل معاكى ، بس أنا هربيكى من جديد  و لسانك ده يتقص، يا حمزة أفتح شنطة العربية" 

قام أحد الحراس بفتح حقيبة  السيارة مسرعا كما أمرة مديره، لكن فايد فوجئ بها تلتف عكس اتجاه ذراعيها وتقفز عاليا لتفلت من يده وتسقط  خلفه ثم قامت بضربه بقدمها فى ظهره ليسقط  أرضا، ولم تنتظر  ثم سارعت بالهروب بينما  تعالت ضحكات صديق فايد وهو يحاول مساعدته للنهوض بمد يده له، و يرد

" البت دى  قردة،بس جميلة ،قوم خليت منظرنا زفت "

دفع فايد يد  وافى  بعيدا ونهض دون مساعدة، ثم نفض ملابسه وهو ينظر الى الحراس فلم يجد الحارس الذي كان وكله بجمع بياناتها فابتسم وقال 

"وحياتك يا وافى  ل اربيها وبعد كده أرميها لك تتسلى "

بعد ان قال ذلك ركب سيارته و صعد وافى  بجوارة  وهو لازال يضحك، مما دفغ فايد للغضب  ونظر الى وافى بحده ،مما جعل الاخر يحاول كتم ضحكاته، انطلق فادى بالسيراة وهو دمه يغلى 

 فى هذه الاثناء استطاعت سيليا بعد أن هربت الوصول  الى بيت صديقتها ماهيتاب وهذا لأن والدات ماهيتاب طبيبة عظام، كانت سيليا لا تستطيع تحريك ذراعيها  من الألم فقد خلعت مفاصل ذراعها وقت التفافها بهذه الطريقة، وقد عزت نفسها بأنها  لم تجد حل آخر غير هذا كى تستطيع الهرب من هذا المجنون، بدأت بالطرق على الباب باحدى قدميها و لاحظات  صراخ  صديقتها من الداخل وهى تفتح الباب  

"أيوه، أصبر يا اللى بتخبط هى الدنيا هطير "

صمت فجأة بعد أن رات مظهر سيليا المنهار من البكاء ووضعيت ذراعيها المعكوس بطريقه غريبه، قالت وهى تجذبها برفق 

"ادخلى، من  الحيوان اللى عمل فيكى كده ، ألحقينا يا ماما" 

خرجت الأم مسرعة من غرفة النوم وهى تقول 

"لا اله الا الله، أيه حصل،  سيليا!  " 

"ذراعى مخلوع، ارجوكى أعملى حاجة هموت من الوجع " 

صاحت والدة ماهيتاب"  ماهى ،بسرعة هاتى شنطتى  الطبية من جوه " 

بعد لحظات احضرت ماهيتاب الحقيبة الطبية الخاصة بأمها، واعطتها لها فأخرجت الأم حقنة مخدر وحقنة سيليا  بها وبعد ثوانى غابت سيليا  عن الوعى،

قالت  ام ماهيتاب ل زوجها  "وأنت يا حسين شيل البنت لازم ننلقها للمستشفى ، لازم أرد المفصل فى غرفة العمليات، على ما أتصل بدكتور باسل يحضر غرفة العمليات ويكون معايا وبعدين نبقى  نفهم لما تقوق

 حسين حمل سيليا بين ذراعيه  برفق ثم وضعها داخل السيارته  وبعد قليل  ركبت  ماهيتاب جوار سيليا وفى الأمام  ركبت الأم وهي تتحدث بالهاتف،عند وصولهم  لإحدى المستشفيات كان بانتظارهم الدكتور باسل  الذى دخل مع الأم إلى غرفة العمليات، وبعد ما يقارب الثلاث ساعات خرجت  من الغرفة، وكان سامح اخوا  سيليا يجلس بجوار ماهيتاب و بجوارهم يوسف صديق سامح، عندما راتهم والدة ماهيتاب قالت

" ليه يا بنتى أتصلتى بيهم وقلقتيهم، وأنت يا سامح ازاى تيجى وأنت لسه ما خفيتش ، يا حبيبى الموضوع مش مستاهل"  

" أيه حصل ليها " 

"طبيا خلع فى مفصل الكتف  للذراعين ، وهتخف خلال ايام قليلة لكن لازم ترتاح مع العلاج لفترة وهتكون كويسة بس أفتكر بلاش تشيل اى حاجة ثقيلة لمدة شهر"  

اجابها سامح بحزن يتضح على ملامحه بشعورة بالقهر لعدم مقدرته على العمل 

"حاضر بس حصل لها كده أزاى " 

"لو ما كانت جات لحد باب الشقة برجليها كنت قولتلك حادثة عربية ، واحتمال اتوبيس مش عربية صغيرة ، لان الخلع فى  كتف  صعب أوى ، بس أختك جاية مشى لحد بيتنا ، على العموم لما تفوق هنعرف أيه حصل ، ودلوقتى  هخلى والد ماهى يروحك  مفيش فايده انك تستنى هنا هى كده كده مش هتقوق غير الصبح "

 " شكرا بس يوسف معاه عربية وهيروحنى  لكن قبل ما أروح هفوت على الحسابات "

قام حسين والد ماهيتاب بضربه ضربة خفيفة على رأسه وقال 

" مكتب حسابات أيه يا ولد،  سبحان الله هى بنتى زى ماهيتاب، يلا روح وأنت يا يوسف اوعى تسمع كلامه  ولو سمعت كلمت حسابات تانى هضرب يوسف عشان هو السليم" 

يوسف بضحكه " لا، لا ، الحساب يوم الحساب "

خرج سامح وهو يتكأ على يوسف ثم عاد الى بيته، كانت والدته نائمة فهو لم يخبرها عندما اتصلت ماهيتاب به حتى لا تتعب، وهى ليست بصحة جيدة للصدمات ولكنه كان ينوي  ان يخبرها بالصباح بعد ان تأكد ان اخته بخير " 

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • حياة    الفصل ١٣

    دخلت سيليا الى الفندق الى الجزء المخصص للمطبخ وجدت ماهيتاب بانتظارها ارتدت الزى الرسمى للمطبخ ثم اتجهت الى الطاوله الجالسه عليها فتاه امريكيه بانتظار فايدالفتاه جالسه تضبط مظهرها فى المرايا صغيرة بيدها سيليا " Hi, can I help you " الفتاه " No ، ممكن نتكلم عربى انا اجيد العربية " سيليا "تمام تحبى تطلبى حاجه لحد ما يوصل مستر فايد "الفتاه " ممكن عصير ليمون طازج لو سمحتى "سيليا " بالطبع "استدارة سيليا لتعود الى المطبخ لكن رأته يدخل من باب الجزء المخصص للمطعم بالفندق بمظهره المهيب كامل الاناقه رائحة عطرة تتسلل اليها قبل ان يقترب، تعمد ان يتجه الى الطاولة من طريق عودتها الى المطبخ لتمر بجانبه فتنظر له بطرف عينها ورأسها مرفوع همس وهو يمر " انت ملكى " ردت عليه "ولا حتى بأحلامك" دخلت سيليا المطبخ و دمها تفور من الغضب ، عن رؤيتها هكذا اسرعت مهيتاب اليها وقالت" اهدى ،هى ليله وتعدى " تنفست سيليا ببطء وقالت " فعلا ليله، المهم ان بليل هنهيص زى زمان صح"ماهى وهى ترسم ابتسامه مصطنعه " طبعا " مر الوقت على سيليا ببطء وكانت تتعمد ان تقف بالجهه الخاصه بالفتاه وعدم النظر اليه وهو

  • حياة    الفصل ١٢

    (اما ما حدث فى يوم فادى )كان فادى قد عاد لنوم بعد ان طرد الفتاة الصغيرة حتى وقت الظهيرة وعندما استيقظ دخل الى المرحاض و اغتسل ثم خرج و وجد وافى يجلس فى غرفة الطعام ومعه الداده مفيده تطعمه كالأطفال قال فايد " انت مش هتكبر ابدا " قال وافى "طب بزمتك فى حد يبقى معاه ماما مفيده و يكبر ده انا لو بقيت عندى 60 سنه هقعد تحت رجليها تاكلنى كده برده " ضحكت الداده مفيده " وانا هكون لسه عايشه يا وافى " قال فايد " رب يديكى العمر والصحه يا امى ده انتى روح البيت هو احنا لينا غيرك " قالت الداده مفيده " مهو انا لو صحيح غاليه عندكم كنتوا تجيبوا البنات الوحشه دى هنا " قال وافى " مهو امبارح كانت اجازتك يا داده طب انتى جيتى لقيتى حد منهم هنا " نهضت الداده وهى تهز رأسها وتردد " ربنا يهديكوا " امسك فايد يدها وقبلها وقال "خلاص يا ماما وعد مافيش حريم من دلوقتى " قال وافى " لا، لا، مقدرش " قالت مفيده " يا رب تتجوز يا وافى واحده تلمك "قال وافى " كده بتدعى عليه إهأ إهأ "قالت مفيده " مفيش حريم تانى فاهمين ولا شرب الزفت ده"وافى وفايد بصوت واحد " حاضر بس بشرط "قالت مفيده " ايه هو" وافى و

  • حياة    الفصل ١١

    فى الصباح بفيلا فايد يفتح فايظ عينيه ويتسأل داخله( ماذا حدث ؟ ) شعر بصداع شديد ثم بدأ يتذكر ما حدث، نهض وجذب الفتاه ثم القاها ارضا والقى عليها الكثير من المال وصاح"افتح عينى ، تكونى اختفيتى " ابتلع بعد الحبوب وتمدد على السرير ونام اما الفتاه ففتحت الباب وخرجت مسرعه حتى لم تحاول معرفت هل زميلتها مازالت بالفيلا ام لا واسرعت بالهروب فى غرفة وافى استيقظ وقبل ان يدخل للحمام الملحق بالغرفة رمى بعض الأموال على الفتاه وامرها ان ترحل فى بيت سيليا تستيقظ سيليا وبعد أن تؤدى فرضها تدخل المطبخ لتحضر الفطور و تضعه على طاولة الطعام ثم تاخذ بعض الطعام على صينية وتدخل الى غرفة والدتها ل تساعدها على الفطور ثم تعطيها الادويه وتخرج من غرفتها لتجد سامح وسيد قد انتهوا من الفطور نهض سيد من الطاولة وقال "تسلم ايدك، ربنا يدمها نعمه هستأذن انا ولو حصل جديد هتصل بيكم"قال سامح " ما تقضى اليوم معانا يا راجل يا طيب" قال سيد " يا ريت، بس لازم ارجع عشان العربيه مركونه من امبارح و الرزق عايز السعى " قالت سيليا "ربنا يرزقك يا راجل يا طيب " " سلامى للحجة وقولى لها تدعى لى " وبعد ان خرج سيد

  • حياة    الفصل ١٠

    بعد ان سافرت سيليا بصحبة ابن أخت سيد بعد اصراره كى يطمئن عليها ،ذهب سيد الى القسم كى يعرف ما يريد هذا العقيد وما ان وصل قال لل عسكرى الواقف عند باب الغرفة " قول للباشا أن سيد شاكر وصل زى ما طلب " دخل العسكرى للمكتب ثوانى وخرج وقال " ادخل "دخل سيد الى ال مكتب ووجد شخصان شخص يجلس على الكرسي الرئيسى للمكتب وشاب يجلس بمواجهته يضع قدم على اخرى ، اقترب من المكتب ووقف ويده خلف ظهره وقال "ايوه يا باشا طلبتنى ليه "" طب اعد اشرب حاجه يا سيد الاول "" معلش يا باشا سايب خطبتى بره لوحدها لان كنا بنزور اختى لما اتصلت "قال فهد " طيب هختصر عليك الوقت، يا سيد ده المهندس فايد ..." بعد ان رفض سيد الجلوس تبسم الضابط بخبث و نظر الى فايد ،فهم فايد نظرات الضابط قال الضابط" طيب يا سيد ده المهندس فايد وطلب منى سواق امين يشتغل بشركته باسكندريه لا وايه بمرتب ٥٠٠٠جنية ، فانا قولت له مفيش حد احسن من سيد وانك رجلنا، كان فر الخدمة لسنوات بس طلع معاش ، ايه رأيك بقى " قال سيد "والله يا فندم كلك ذوق وتشكر انك فكرنى، بس حضرتك عارف انا مقدرش اسيب القاهره انا حياتى واهلى هنا اه مش هنكر الراتب يشد بس ر

  • حياة    الفصل التاسع

    مر اوقت سريعا وعادت سيليا الى القاهرة ثم دخلت الى الشقة ، وبدلت مظهرها الانثوى الى مظهر رجل وبعد ان انتهت انطلقت الى موقف الحافلات وما ان رأها سيد حتى نادى عليها " يا اهلا يا اهلا وحشتنا يا راجل "" وانت اكتر يا سيد"" بس بجد صاحبك اللى انت بعته مكانك ،والله طلع جدع اوى نزل اشتغل مكانك عشان ماجبش حد غيرك بس تعرف حتى لو ما كان عمل كده انا ماكنت هفكر اجيب غيرك يا سامح "" تشكر يا سيد ، انت راجل فى زمن ماتت فيه الرجاله "" بقولك ايه ينفع يعنى اخر النهار اجى اشرب شاى معاك وهجيب اختى وجوزها متقلقش على اختك يعنى " ابتلعت سيليا ريأها وقالت " تنور يا سيد ، بس اختى مش هنا و هتعد مع امى فترة كده عشان التعب زاد عليها ما انت عارف انا بجمع فلوس عشان عمليتها" " وماله نعد معاك انت" ***(بمكان اخر فى شركات الالفى للتوصيل) دخل فايد بعد ان حدد معاد مع مالك شركات الالفى، استقبله مالك الشركة بنفسه شادى الالفى وقال" اهلا اهلا يا فندم نورت الشركة تحب تشرب ايه "قال فايد " اهلا .. قهوه سادة لو موجود" " اكيد طبعا موجود ....... لو تسمحى يا دينا ٢ قهوة واحده ساده و واحدة سكر زيادة "اجابت

  • حياة    الفصل الثامن

    في مكتب بشركة العمرى للمقاولات دخلت سيليا بحركة بطيئه من باب الشركه ويمشي بجوارها يوسف الذي كان يحاول ان يهدأها قال بضحكة مصطنعة " اهدى يا بنتى اشتمى براحه " نظرت أليه سيليا " مش هشتم خالص هموته بس " وقفت سيليا امام مكتب الاستعلامات ،فاسرعة الموظفة مبتسمه وقالت " ايوه يا فندم اى خدمه" قال يوسف "عايزين نقابل المهندس فايد العمرى قولى له سيليا رمزى واخوها " " حاضر اتفضلوا انتظروا هناك"جلست سيليا ويوسف على كراسي مواجهه لمكتب الاستعلامات مر نص ساعه وهما منتظرين ، شعرت سيليا بالغضب ثم وقفت وقبل ان تتوجهه للموظفه سمعت صوت يصيح باسمها " واو ،سيليا ، انتى بتعملى ايه هنا وايه اللى عمل فيك كدا ، اسفه اذيك يا يوسف " ابتسمت سيليا " بسمه انتى اللى بتعملى ايه هنا ؟ وبالنسبه ليه لما يا جزمه تيجى تزورينى هحكي لك "قال يوسف بصوت هادئ " منورة يا بسمتى " بسمه " بس يا يوسف لينا بيت يلمنا ، وبعدين بتعملوا ايه …" قاطعت الموظفه قائلة " اتفضلى يا انسه سيليا المهندس فايد بيه منتظرك في مكتبي الدور الثالث بس حضرتك لوحدك "سيليا " اممممم لا ، هاتى ورقه وقلم من فضلك كده"اخذت ورقه وقلم و

  • حياة    الفصل السابع

    بعد ساعة من الزمن في مكتب بشركة العمرى للمقاولات دخلت سليا بحركة بطيئه من باب الشركه ويمشي بجوارها يوسف الذي كان يحاول ان يهدأها قال بضحكة مصطنعة " اهدى يا بنتى اشتمى براحه " نظرت أليه سيليا " مش هشتم خالص هموته بس " وقفت سيليا امام مكتب الاستعلامات ،فاسرعة الموظفة مبتسمه وقالت " ايوه يا

  • حياة    الفصل السادس

    صباح اليوم التالى داخل مستشفى خاص ، افاقت سيليا وهى تشعر بثقل فوق صدرها، ففتحت عينها لتجد باقة ورد سوداء وتجد ماهيتاب تنام على كرسي بجوار الفراش، فنادت عليها " ماهى.. ماهى .. أنت يا زفته "" اممم شويه يا ماما، معرفتش أنام من الكابوس بالبت سيليا ، أه ه ه ....." سقطت ماهيتاب من فوق الكرسي وافت

  • حياة    الفصل الخامس

    (فى فيلا داخل تجمع سكنى راقى ) كانت الفيلا التى تطل على البحر مباشرة ، كانت لها حديقة واسعة عند المدخل ويوجد حارس على كل مداخل الفيلا، من الباب الأمامي دخل الصديقان الى حديقة الفيلا، قال وافى " أنا مش عارف انا جيت معاك ليه أنا مش كنت رايح الكباريه أرقص وأشرب بدل الكآبة دى " "يلا روح أمشى ، مط

  • حياة    الفصل الثالث

    افاقت من شرودها على صوت احدهم يصيح " وصلنا ل محطة الرمل" ترجلت من القطار غير مباليه بهمسات الناس التى اعتادت عليها واسرعت الخطى كى تصل الى المطعم الذي تعمل به وبعد ما يقارب نصف ساعة وصلت الى وجهتها،ثم دخلت مسرعة الى غرفة تبديل الملابس، قابلتها سوسن زميلتها فى العمل مبتسمه، وما ان رأتها مازحتها

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status