Home / الرومانسية / حياة / الفصل الخامس

Share

الفصل الخامس

last update publish date: 2026-06-20 07:36:49

(فى فيلا داخل تجمع سكنى راقى ) 

 كانت الفيلا  التى تطل على البحر مباشرة ، كانت لها حديقة واسعة عند المدخل ويوجد حارس على كل مداخل الفيلا، من الباب الأمامي دخل الصديقان الى حديقة الفيلا، قال وافى 

" أنا مش عارف انا جيت معاك ليه أنا مش كنت رايح الكباريه أرقص  وأشرب بدل الكآبة دى " 

"يلا روح أمشى ، مطلبتش منك تيجى ورايا " 

" اهدء بس، أقول الحق ولا أبن عمه"  

رفع فايد أحد حاجباه واردف قائلا

" طبعا هتقول أنى غلطان "

قال وافى مبتسم " يبقي أكذب ، لا أنت صح وهى واحده مش محترمة و وحشه ،ايه يعنى واحد غريب حط أيده على كتفها ده حاجة عادية جدا"  

" يا بنى، كنت فكرها ولد و صغير كمان "

" هو بالنسبة ان شكلها صبيانى عشان قصة شعرها بس ولد ماينفعش الانوثة متفجرة يابنى منها"  

" أنا جاى من وراها انوثة أيه اللى هاخد بالى منها " 

"مش عارف، وبعدين ما انت طول عمرك بتقعد  وتحط رجل على رجل  وتطلب الحاجة و منخيرك فى السماء أيه أتغير المره دى "

" حظها الأسود اني كنت مبسوط عشان الصفقة اللى اخذناها من غير أى  اجتماع ولا مقابلة "

وافى ساخرا " لا ،لا ،حظك انت الاسود ،  هى مسحت بيك الأرض يا راجل،  لا وفى الاخر أكلتك التراب، مع انى كنت بقرب عشان ابعدك عنها "

فايد أمسك زجاجة الماء التى كانت أمامه ثم ألقى بها  تجاه  وجهه وافى، ولكن الأخير تفادها ببراعة، فنهره فايد قائلا 

" اخرس،  والله  لخليها تبوس رجلى عشان أرحمها "

" لا، لا،  انت الغلطان وكفاية اللى عملته، البنت كانت بدافع عن نفسها ، وانت رفدتها رغم أن أمجد قال لك على ظروفها "

" انا كنت ناوى أقرص ودنها بس، وبعدين أشغلها  فى الشركه، بس الغبية ضربتنى ، انا فايد بنت تضربنى" 

وافى نهض وابتعد قدر الامكان، ثم قال بصوت مرتفع  " لا، مش ضربت بس   هى  مسحت بك الأرض " 

نهض فايد يهرول خلفه وهو يشعر بالغيظ حتى يمسك به و يلكم وجهه، لكن وافى أسرع  بالخروج من الفيلا، ثم ركب سيارته مسرعا وقبل ان ينطلق صاح

"هتضربني انا، كنت أضربها هى الاول"   

ثم أنطلق بالسيارة قبل أن يستطيع فايد الإمساك به، بينما  وقف فايد أمام الفيلا واضع يده خلف رأسه ثم نظر للسماء مبتسم وحدث نفسه ( بس هى  فعلا جميلة اوى ، ملعون هى وجسمها المرن، بس  بالتاكيد ذرعها اتخلع  عشان تقدر تلف كده  وتهرب، والله يا يابابا أنا كنت بهدد بس  و كنت مستنيها تضعف وتعيط وتطلب السماح، ومافكرت ابدا فى رد فعلها ده، لكن هتروح منى فين، خلاص حطتها فى دماغى) 

ثم اخفض رأسه و لمح الحارس الذي كان قد طلب منه إحضار جميع المعلومات عنها يقترب و وقف امامه  

"والدها متوفي وامها مريضه بالقلب وتحتاج علاج او تركيب دعامات أو  زراعة قلب، اما اخوها يدعى سامح وهو مركب شريحة و مسامير بقدمه و ذراعه، ويدرس فى آخر عام  في كلية الطب، أما الآنسة سيليا خريجة هندسة العام الماضي بتقدير امتياز، وقد  بحثت عن عمل ب مجالها كى  تستطيع علاج اخوها وامها ولم تنجح بالحصول على اى عمل بشهادتها، ثم  قررت العمل بالمطعم فترة مسائية و  الفترة الصباح تسافر القاهرة  تعمل ك سائق، و الان فى المستشفى وقد أجرت عملية لرد مفاصل الذراعين فى  مستشفى( --------)  احدى مستشفيات ابن عم استاذ وافى " 

ابتسم فايد براحه وقال

"روح  أشتري  باقة  ورد سودا وحط ظرف فيه الشيك ده  واكتب عليه (ثمنك يا عروستى ) وبعدين روح غرفتها وحط الباقة فى أقرب مكان على السرير فهمت" 

" فهمت  "

خرج الحارس لينفذ طلب رئيسة، فنظر فايد الى الفيلا و هو يهمس  (ايام فقط وتنوري جحيمي ) 

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • حياة    الفصل ١٣

    دخلت سيليا الى الفندق الى الجزء المخصص للمطبخ وجدت ماهيتاب بانتظارها ارتدت الزى الرسمى للمطبخ ثم اتجهت الى الطاوله الجالسه عليها فتاه امريكيه بانتظار فايدالفتاه جالسه تضبط مظهرها فى المرايا صغيرة بيدها سيليا " Hi, can I help you " الفتاه " No ، ممكن نتكلم عربى انا اجيد العربية " سيليا "تمام تحبى تطلبى حاجه لحد ما يوصل مستر فايد "الفتاه " ممكن عصير ليمون طازج لو سمحتى "سيليا " بالطبع "استدارة سيليا لتعود الى المطبخ لكن رأته يدخل من باب الجزء المخصص للمطعم بالفندق بمظهره المهيب كامل الاناقه رائحة عطرة تتسلل اليها قبل ان يقترب، تعمد ان يتجه الى الطاولة من طريق عودتها الى المطبخ لتمر بجانبه فتنظر له بطرف عينها ورأسها مرفوع همس وهو يمر " انت ملكى " ردت عليه "ولا حتى بأحلامك" دخلت سيليا المطبخ و دمها تفور من الغضب ، عن رؤيتها هكذا اسرعت مهيتاب اليها وقالت" اهدى ،هى ليله وتعدى " تنفست سيليا ببطء وقالت " فعلا ليله، المهم ان بليل هنهيص زى زمان صح"ماهى وهى ترسم ابتسامه مصطنعه " طبعا " مر الوقت على سيليا ببطء وكانت تتعمد ان تقف بالجهه الخاصه بالفتاه وعدم النظر اليه وهو

  • حياة    الفصل ١٢

    (اما ما حدث فى يوم فادى )كان فادى قد عاد لنوم بعد ان طرد الفتاة الصغيرة حتى وقت الظهيرة وعندما استيقظ دخل الى المرحاض و اغتسل ثم خرج و وجد وافى يجلس فى غرفة الطعام ومعه الداده مفيده تطعمه كالأطفال قال فايد " انت مش هتكبر ابدا " قال وافى "طب بزمتك فى حد يبقى معاه ماما مفيده و يكبر ده انا لو بقيت عندى 60 سنه هقعد تحت رجليها تاكلنى كده برده " ضحكت الداده مفيده " وانا هكون لسه عايشه يا وافى " قال فايد " رب يديكى العمر والصحه يا امى ده انتى روح البيت هو احنا لينا غيرك " قالت الداده مفيده " مهو انا لو صحيح غاليه عندكم كنتوا تجيبوا البنات الوحشه دى هنا " قال وافى " مهو امبارح كانت اجازتك يا داده طب انتى جيتى لقيتى حد منهم هنا " نهضت الداده وهى تهز رأسها وتردد " ربنا يهديكوا " امسك فايد يدها وقبلها وقال "خلاص يا ماما وعد مافيش حريم من دلوقتى " قال وافى " لا، لا، مقدرش " قالت مفيده " يا رب تتجوز يا وافى واحده تلمك "قال وافى " كده بتدعى عليه إهأ إهأ "قالت مفيده " مفيش حريم تانى فاهمين ولا شرب الزفت ده"وافى وفايد بصوت واحد " حاضر بس بشرط "قالت مفيده " ايه هو" وافى و

  • حياة    الفصل ١١

    فى الصباح بفيلا فايد يفتح فايظ عينيه ويتسأل داخله( ماذا حدث ؟ ) شعر بصداع شديد ثم بدأ يتذكر ما حدث، نهض وجذب الفتاه ثم القاها ارضا والقى عليها الكثير من المال وصاح"افتح عينى ، تكونى اختفيتى " ابتلع بعد الحبوب وتمدد على السرير ونام اما الفتاه ففتحت الباب وخرجت مسرعه حتى لم تحاول معرفت هل زميلتها مازالت بالفيلا ام لا واسرعت بالهروب فى غرفة وافى استيقظ وقبل ان يدخل للحمام الملحق بالغرفة رمى بعض الأموال على الفتاه وامرها ان ترحل فى بيت سيليا تستيقظ سيليا وبعد أن تؤدى فرضها تدخل المطبخ لتحضر الفطور و تضعه على طاولة الطعام ثم تاخذ بعض الطعام على صينية وتدخل الى غرفة والدتها ل تساعدها على الفطور ثم تعطيها الادويه وتخرج من غرفتها لتجد سامح وسيد قد انتهوا من الفطور نهض سيد من الطاولة وقال "تسلم ايدك، ربنا يدمها نعمه هستأذن انا ولو حصل جديد هتصل بيكم"قال سامح " ما تقضى اليوم معانا يا راجل يا طيب" قال سيد " يا ريت، بس لازم ارجع عشان العربيه مركونه من امبارح و الرزق عايز السعى " قالت سيليا "ربنا يرزقك يا راجل يا طيب " " سلامى للحجة وقولى لها تدعى لى " وبعد ان خرج سيد

  • حياة    الفصل ١٠

    بعد ان سافرت سيليا بصحبة ابن أخت سيد بعد اصراره كى يطمئن عليها ،ذهب سيد الى القسم كى يعرف ما يريد هذا العقيد وما ان وصل قال لل عسكرى الواقف عند باب الغرفة " قول للباشا أن سيد شاكر وصل زى ما طلب " دخل العسكرى للمكتب ثوانى وخرج وقال " ادخل "دخل سيد الى ال مكتب ووجد شخصان شخص يجلس على الكرسي الرئيسى للمكتب وشاب يجلس بمواجهته يضع قدم على اخرى ، اقترب من المكتب ووقف ويده خلف ظهره وقال "ايوه يا باشا طلبتنى ليه "" طب اعد اشرب حاجه يا سيد الاول "" معلش يا باشا سايب خطبتى بره لوحدها لان كنا بنزور اختى لما اتصلت "قال فهد " طيب هختصر عليك الوقت، يا سيد ده المهندس فايد ..." بعد ان رفض سيد الجلوس تبسم الضابط بخبث و نظر الى فايد ،فهم فايد نظرات الضابط قال الضابط" طيب يا سيد ده المهندس فايد وطلب منى سواق امين يشتغل بشركته باسكندريه لا وايه بمرتب ٥٠٠٠جنية ، فانا قولت له مفيش حد احسن من سيد وانك رجلنا، كان فر الخدمة لسنوات بس طلع معاش ، ايه رأيك بقى " قال سيد "والله يا فندم كلك ذوق وتشكر انك فكرنى، بس حضرتك عارف انا مقدرش اسيب القاهره انا حياتى واهلى هنا اه مش هنكر الراتب يشد بس ر

  • حياة    الفصل التاسع

    مر اوقت سريعا وعادت سيليا الى القاهرة ثم دخلت الى الشقة ، وبدلت مظهرها الانثوى الى مظهر رجل وبعد ان انتهت انطلقت الى موقف الحافلات وما ان رأها سيد حتى نادى عليها " يا اهلا يا اهلا وحشتنا يا راجل "" وانت اكتر يا سيد"" بس بجد صاحبك اللى انت بعته مكانك ،والله طلع جدع اوى نزل اشتغل مكانك عشان ماجبش حد غيرك بس تعرف حتى لو ما كان عمل كده انا ماكنت هفكر اجيب غيرك يا سامح "" تشكر يا سيد ، انت راجل فى زمن ماتت فيه الرجاله "" بقولك ايه ينفع يعنى اخر النهار اجى اشرب شاى معاك وهجيب اختى وجوزها متقلقش على اختك يعنى " ابتلعت سيليا ريأها وقالت " تنور يا سيد ، بس اختى مش هنا و هتعد مع امى فترة كده عشان التعب زاد عليها ما انت عارف انا بجمع فلوس عشان عمليتها" " وماله نعد معاك انت" ***(بمكان اخر فى شركات الالفى للتوصيل) دخل فايد بعد ان حدد معاد مع مالك شركات الالفى، استقبله مالك الشركة بنفسه شادى الالفى وقال" اهلا اهلا يا فندم نورت الشركة تحب تشرب ايه "قال فايد " اهلا .. قهوه سادة لو موجود" " اكيد طبعا موجود ....... لو تسمحى يا دينا ٢ قهوة واحده ساده و واحدة سكر زيادة "اجابت

  • حياة    الفصل الثامن

    في مكتب بشركة العمرى للمقاولات دخلت سيليا بحركة بطيئه من باب الشركه ويمشي بجوارها يوسف الذي كان يحاول ان يهدأها قال بضحكة مصطنعة " اهدى يا بنتى اشتمى براحه " نظرت أليه سيليا " مش هشتم خالص هموته بس " وقفت سيليا امام مكتب الاستعلامات ،فاسرعة الموظفة مبتسمه وقالت " ايوه يا فندم اى خدمه" قال يوسف "عايزين نقابل المهندس فايد العمرى قولى له سيليا رمزى واخوها " " حاضر اتفضلوا انتظروا هناك"جلست سيليا ويوسف على كراسي مواجهه لمكتب الاستعلامات مر نص ساعه وهما منتظرين ، شعرت سيليا بالغضب ثم وقفت وقبل ان تتوجهه للموظفه سمعت صوت يصيح باسمها " واو ،سيليا ، انتى بتعملى ايه هنا وايه اللى عمل فيك كدا ، اسفه اذيك يا يوسف " ابتسمت سيليا " بسمه انتى اللى بتعملى ايه هنا ؟ وبالنسبه ليه لما يا جزمه تيجى تزورينى هحكي لك "قال يوسف بصوت هادئ " منورة يا بسمتى " بسمه " بس يا يوسف لينا بيت يلمنا ، وبعدين بتعملوا ايه …" قاطعت الموظفه قائلة " اتفضلى يا انسه سيليا المهندس فايد بيه منتظرك في مكتبي الدور الثالث بس حضرتك لوحدك "سيليا " اممممم لا ، هاتى ورقه وقلم من فضلك كده"اخذت ورقه وقلم و

  • حياة    الفصل الثاني

    لم تهتم لتلك الهمهمات و حاولت ان تنال قسط من النوم وما إن أغمضت عينيها حتى بدأت تتذكر ما حدث منذ سنة فقط وقلب حياتها ودفعها لتسلك ذلك الطريق وهو انت تعمل ك رجل تابع لسائق فى القاهرة و تعمل كنادلة في مطعم بالإسكندرية .كانت فتاة طموحة،تدرس فى كلية الهندسة، فتاة رياضية تشترك في مسابقات المصارعة الحر

  • حياة    الفصل الاول

    تعتبر الطبيعة الخلابة بجميع صورها المتشعبة اكبر مثال للحب، فليس لها شكل ثابت أو مقياس للجمال موحد فهى متدرجة بين الأروع والأجمل والجميل حتى فى اسوء الأشكال الطبيعية مثل قلب الأرض منبع الحمم البركانية وبداية جبال البراكين فهناك درجة من درجات الجمال التى يعشقها بعض البشر ويستطيع إخراج من جوفها الثروا

  • حياة    الفصل الرابع

    بعد ان خرجت من المطعم لم تستطع أن تعود إلى بيتهاخوفا من مواجهة أمها واخيها فماذا سوف تقول لهم، أنها لم تحصل على راتب من المطعم لان مالك المطعم فصلها من العمل، كما انه رفض دفع ما عملت به ، ولم تحصل بعض على راتب من عملها ك سائق وما تملكه من مال فقط هو المبلغ البسيط من اسبوعها الاول فى عملها تا

  • حياة    الفصل الثالث

    افاقت من شرودها على صوت احدهم يصيح " وصلنا ل محطة الرمل" ترجلت من القطار غير مباليه بهمسات الناس التى اعتادت عليها واسرعت الخطى كى تصل الى المطعم الذي تعمل به وبعد ما يقارب نصف ساعة وصلت الى وجهتها،ثم دخلت مسرعة الى غرفة تبديل الملابس، قابلتها سوسن زميلتها فى العمل مبتسمه، وما ان رأتها مازحتها

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status