INICIAR SESIÓNافاقت من شرودها على صوت احدهم يصيح
" وصلنا ل محطة الرمل" ترجلت من القطار غير مباليه بهمسات الناس التى اعتادت عليها واسرعت الخطى كى تصل الى المطعم الذي تعمل به وبعد ما يقارب نصف ساعة وصلت الى وجهتها،ثم دخلت مسرعة الى غرفة تبديل الملابس، قابلتها سوسن زميلتها فى العمل مبتسمه، وما ان رأتها مازحتها قائلة " تأخير ثلاث دقائق! دى أول مرة تعمليها و ….." قطع حديثها دخول مدير المطعم وهو عابس الوجه ويصيح " سوسن النهاردة يوم مهم فى المطعم، فى حجز مهم جدا لاجتماع الشركات الأساسية لملاك المطعم ومش عايز مشاكل فاهمه " نظرت سوسن الى سيليا بتعجب ثم اجابة "هو أنت بتكلمنى لوحدى ليه ما سيليا هنا كمان" حاولت سيليا أخفاء ضحكتها ونظرت إلى المدير، لكنه حرك أصبعه بشكل تحذيري أمام وجه سوسن قائلا "سيليا، ملتزمة ومش بتعمل مشاكل وكل المشاكل بتيجى من تحت راسك أنت " تبتسم سوسن وتتحدث بدلال " طيب عندى سؤال واحد بس هو شريك صاحب المطعم الغلس ده جاى " قال المدير بغضب " وأنت مالك بيه ، قدمى الطلبات وانتى ساكته وأبعدى عنه " بعد أن أنهى حديثه لم يعطيها فرصة للاعتراض ثم خرج من الغرفة بوجهه عابس، فقالت سيليا " هو مين ده الغلس " " واحد غنى فاكر أن كل الستات جوارى ليه" " طيب صاحب المطعم شبه شريكه ولا لا " تتنهد سوسن بهيام و تتمتم بصوت شبه مرتفع :- صاحب المطعم ده شخصية خيالية،وسيم، وعينيه زرقاء بس دايما مكشر وشبه الملوك فى قصص الخيال ضحكت سيليا وهى ترى صديقته تكاد ان تقع من فرط الهيام ، امالت سيليا اليها وقالت مبتسمة " ربنا يبعد عننا شر الاثنين " عبست سوسن وقالت " بقول شبة الملوك و وسيم، و تقولى شر، طب يحاول يقرب منى وأنا موافقة " "صايعه " خرجت سيليا الي ساحة المطعم كى تجمع الطلبات الى حين ان يأتى هذا المسمى مالك المطاعم وصديقه وضيوفه، لكنها لم تجد الا طاوله واحده فى احدى الجوانب، يجلس عليها شخص يرتدى نظارة شمسية ويقرأ كتاب ما، اقتربت منه وقالت بصوت رزين " طلباتك أيه يا فندم " رفع رأسه ثم اخفضها وأشاح بيده لها لتبتعد لكنها تمتمت داخلها ( ايه ده ،بنى ادم قليل الذوق ) لكنها كتمت ما تشعر به و أردفت قائله "معلش هضايقك شوية بس دا مطعم مش كافيه يعنى لازم تطلب أو تخرج من هنا " وقبل أن يجيب الشخص الجالس، جاء شخص اخر من خلفها ووضع يده على كتفها وهو يتحدث بحماس قائلا " يلا يا بني روح و…… " لم يستطع إكمال الجملة فقد قمت سيليا بحركة دفاعية بتلقائية تامة وسحبت يده ثم ادارت جسده و أجبرته على الهبوط إلى الأرض وهى تصبح "أنت بتعمل أيه يا حيوان" دفع الرجل يدها بعيدا ثم قفز واقفا وعلامات الغضب تملأ وجهه وقال "يا جزمة، أنت عارف أنا مين " بينما نهض الرجل الأول من الطاوله وهو ينزع نظارته، موجها حديثه الى الرجل الغاضب" " أهدي... أهدي ... يا فايد ، مش كده ده كان رد فعل طبيعي الشاب خايف منك " مع ارتفاع الصوت ووصوله الى أذن مدير المطعم، أتى مسرعا لحل المشكل ظانا ان سوسن افتعلت شئ ما، وما ان اقترب حتى قال " اه ده سيليا ،فى أيه يا سيليا؟ أنا لسه بقول انت مش بتاعت مشاكل أيه حصل" أجابت سيليا بغضب يوازى غضب الرجل الثائر " الافندى بيحط ايده على كتفى و دافعت عن نفسي ما عملتش حاجة غلط" ضحك الرجل الذى كان قد عاد للجلوس ثم قال بتعجب " انسه! أذاى دي ، أفتكرتها ولد" حركة سيليا رأسها بتكبر ثم عدلت من وقفتها وأردفت قائله "أسقه يا حضرة المدير المرة الجاية مش هضربه هكسر على طول " ثم التفتت وتوجهت الى المطبخ وهى تكتم ضحكتها بينما هدر خلفها الشخص الغاضب مرددا كلمتها الاخيرة بسخرية "هكسر ! " حاول المدير ان يصلح ما حدث واسرع بالقول "والله دى بنت غلبانه وأكيد ما تعرفش حضرتك ، بس هخليها تيجى تعتذر" " لا،مش عايزها تعتذر دي تترفد وحالا ومالهاش شغل فى أى مطعم عندى أو أى مطعم فى أسكندرية ، وهات الملف بتعها أنا هخليها تبوس رجلى عشان أعتقها " " بس يا قندم ،هى كانت بتدافع عن نفسها، أرجوك سامحها دى يتصرف على اهلها" "مش هكرر كلامي او هتترفد أنت كمان معها " كانت سيليا وسندس يستمعان لما حدث ولكن عندما هدد فايد المدير بالرفد، خرجت سيليا اليه بعد ان ابدلت ملابس العمل بفستان، ثم القت ملابس العمل فى وجهه وهى تردد بصوت مرتفع "أنا اللى ما يشرفني أشتغل فى مطعمك ،وأخذت ملفي أعلى ما فى خيلك أركبه" ثم نظرت اليه من اعلى الى اسفل و استدارت و خرجت من المطعم دون انتظار رده، فصاح هو بأحد الحراس " عايز كل حاجة عنها "عندما خرج وافي من الحمام حاول ان يجلس مع ابيه واخته والباقى ولكن رعشة جسده كانت ملحوظه قال هشام " وافى تعالى دخلنى الاوضه عايزك "اومأ وافى وقال " حاضر "نهض وافى وسند ابيه الى داخل الغرفة وبعد ان اجلسه على السرير جذبه هشام اليه واجلسه ثم وضع رأسه على قدمه وقال " من وانت صغير كنت دايما تجرى عليا وتحكى لى كل حاجه ايه كبرت عليا دلوقتى" قال وافى ولم يستطع منع دموعه " خف بس يا بابا وهحكى لك كل حاجه، بس بلاش دلوقتى انا نسيت الادويه فى البيت و. و و فايد مش هنا انا محتاجه اوى "قال هشام " فايد مين؟ وبعدين ملكش دعوه انا مش عيان، وغير كده يعنى الأدوية ى ما نعرفش نجيبها من هنا "قال وافى " اه، اه ممكن، انا هتصل ب ماما مفيدة تصور الروشته وتبعتها " مسك وافى التليفون وجسده بدأ يزيد فى الرعشه ولكنه بدل ما يتصل ب مفيده اتصل ب فايد استجاب فايد " ايوه يا فوف ايه اخيرا افتكرتنى " قال وافى " ت ت عالى انا محتاجك " قال فايد بقلق" مالك يا وافى فى ايه ؟" اجاب وافى " تتعالى مش قادر "قال فايد " انت فين ؟انطق "اخذ هشام التليفون من يد وافى عندما وجده يرتعش ولا يستطيع ان يجمع جمله قال هشام "
لا يعلم وافى لماذا فجأه تذكر عندما ذهب الى جده يترجاه لمبلغ الف جنيه فقط حتى لا يتم سجنه ولكن جده ترده قائلا (مش هدفع مليم لابن الحقيرة اللى قتلت ابنى وضيعت شغله ) ولكن نفض هذا التفكير وحاول ان يستمتع بالجو الأسرى وبعد انتهاءهم من الإفطار صاح وافى " يلا بقى عشان هنلف كثير " هناء " لا متقلقش فى مول (--------) متجمع فيه كل حاجه محلات اجهزه كهربائيه على موبيليا كل حاجه كل حاجه " وافى " تمام بس المهم تكون خامات عاليه " بسمه " ربنا يخليك ليا يا وافى " نهض ابراهيم و هناء ومحمود وبسمه ويوسف ليخرجوا مع وافى وانتظر سعيد مع هشام حتى يعودوا همس وافى ل يوسف " شوف ايه ناقص ل ابراهيم عشان يجيبه بالمرة انت وهو زى اخواتى ومتعملش بينا فرق يلا " ثم ركب السيارة بجوار السائق بعد ان اخبر السائق لينتظر مع هشام بالاعلى وسيقود السيارة يوسف وجلس بالخلف ابراهيم وبجوارة هناء ،اما السيارة الاخرى فكانت من نصيب عم محمود وسعيد الذى نهاه هشام عن المكوث معه وطلب منه ان يذهب معهم ، وركبت معهم بسمه وتوجهوا جميعا لدالى المول وبدأ الفتيات اولا باختيار الموبيليا ل غرفة السفرة و غرفة الطعام،بينما يوسف اخذ ابراه
(المانيا)بعد مرور اليوم بين تعلم الادارة و معرفة كل صغيرة وكبيرة عن فرع الشركة وكان المتبقي بدء النزول الميداني للمرور على المواقع وحددوا هذا ما يفعلوه طوال الأسبوع .كانت سيليا تجلس على المكتب و فايد فى الغرفة يبدل ملابسه التى اوقعت عليها سيليا العصير عمدا لمحاولة فايد ان يلمس يدها ، دخلت كلارين من الباب دون استئذان لترى فايد يقف امام باب غرفة الملابس يغلق ازرار قميصه و سيليا ترفع رأسها بنعاس من فوق المكتب لتصيح بالالمانيه وهى تشير الى سيليا " تخوننى مع هذه العاه..." تقدم فايد بسرعه وصفعها على وجهها لتقع ارضا ولم تكمل كلمتها وهو يصيح " اياك ان تنطقى كلمة واحدة عنها، فإن كنت تريدي ان تعرفى من العاهره فانظرى بمرأتك يا أمرأه ،هيا اخرجى من مكتبها " قالت كلارين " بتضربنى بسببها ، سأريك ماذا سأفعل فايد " قال فايد " افعلى ما تستطيعين " خرجت كلارين والدماء تغلى برأسها لتدخل الى مكتب اخيها قال بيرن " اوه، ما بك؟ ماذا فعلت مجددا؟" قالت كلارين " الحقير ضربنى لاجل عاهرته" قال بيرن " اكيد انت المخطئة، فانتي تعلمين أنه لا يحب احد يقترب من ما ملكه" قالت كلارين " يخونني معها وتقول ان
فى القاهرة قال وافى " كده كفايه عليا دلوقتى انا هاخد راحه ونرجع نكمل، صدقنى انا كرهت امى اكثر من ما كنت بكرها اصلا، يلا تصبحوا على خير وانت يا زينب خدى زوجك وناموا عشان بكرة هتنزلى مع هناء تشتروا الادوات الكهربائيه واوضة السفرة واوضة الاطفال وطبعا ادوات المطبخ الحديثه انا مش عايز ينقصها حاجه"قالت بسمه " بجد يعنى انت مش كنت بتدفع اللى فات ده عشان تصطادنى "قال وافى " ليه وانت سمكه، وبعدين ما الاخ ده سبق، وخدى فى بالك انت ويوسف لما نرجع اسكندريه هتنقلوا بفيلا العجمى وهكتبها باسمك وتفريشيها جديد وانت يا استاذ ما قولت بتشتغل ايه "قال يوسف " أنا مهندس كهربائى، بس بشتغل سواق اتوبيس" قال وافى " حلو من اول ما نرجع هتمسك الكهرباء للمواقع اللى فى اسكندريه بتاعتنا، بس متزعلش منى انت لسه جديد يعنى هتشتغل تحت ايد المهندس الحالى ولو زعلك قولى "قال يوسف " بس"قال وافى " لا بس ولا حاجه، انا كنت عايز حد غير فايد وانت هتكون الشخص ده، يلا بقى من غير مطرود عايز انام فى حضن ابويا " قالت بسمه بشكل درامي" ده بيطردنى "قال يوسف " ولا سمعت، يلا يا حبيبتى عشان تشوفى جبت لك ايه "وافى اقترب
ثم خرج هشام من البيت تاركا سها بحاله من الجنون تكسر بكل شي وتشتم ، ثم اتجه الى الشركه لينظم مع المحامى اوراق التوكيل وايضا يبحث بمكتبها عن الأوراق التى تمسكها على والده ولكن لم يجد شي مرت ساعات النهار سريعا وهو يبحث بالمكتب، أما عند سها فقد عادت للهدوء الذى قبل العاصفة ثم خرجت من الشقة واتجهت الى البنك وسحبت مبلغ مالى كبير وعادت غيرت عفش الشقه وخاصة المطبخ لأحدث الأدوات ووصلت شبكات الانترنت بالشقه وبدأت بتحضير العشاء بعد ما ارسلت له رساله على الهاتف ( الرساله : > )ثم أرسلت إلى أحد معارفها ليحضر لها انواع من الادويه تعرفها جيدا واستخدمتها مسبقا مع والدها ووالد هشام ثم أرسلت إلى المحامي حتى يتحايل بأى طريقه ويشغل محامى هشام لمدة زمنية حتى تأخر موضوع التوكيل قليلا فى مكتب هشام انهى البحث وتحدث الى المحامى ولكن أخبره المحامى انه مسافر الى ندوة ما وسيعود بعد أيام قليلة اضطر هشام ليوقف جميع الأعمال بالشركة لفترة قص
ادخلت سها جميع الشنط لل غرفة اليمين فهى لها بلكونه على الشارع ثم بدأت بفرش اشياءها المهمه بالدولاب الصغير الذى يادوب اخذ نصف ملابسها وذهبت للغرفة الأخرى كى تراها فوجدت دولاب به بعض الملابس الخاصة ب هشام فوضعت بعض من ملابسها ايضا بجوار ملابسه ثم ارتدت قميص نوم اسمر و جدلة شعرها الأحمر ثم وضعت بعض المساحيق لتجميل وقد مر ساعتان الى الان وباقى ملابسها مازالت بالحقائب، ذهبت الى المطبخ الذى كان به دولاب مطبخ خشبى من طابقتين و بتجاز بعينان فقط و ثلاجة 10قدم قالت سها " هو انا عملت فى نفسي ايه بس ،مش مهم هستحمل لحد ما اخد كل مليم تملكه ،انا هسجن ابوك واحرق قلبك عليه وهجنن امك واخليها تنتحر، ياخسارة زينب هربت كنت شايللها مفاجأة بس يلا بقى انا هوريك يا هشام اذاى ترفضنى انا وتتجوز زينب دى " امسكت التليفون وبحثت عن طريق الانترنت عن المطاعم القريبه للحى وطلبت انواع مختلفه من الاطعمه وبعد 20دقيقه دق الباب قالت سها " مين " العامل"/ الاكل يا هانم " فتحت سها شباك صغير على الباب وقالت" معلش اصل جوزى قافل الباب بالمفتاح ممكن تقولى الحساب كام " قال العامل "..... جنيه " قالت سها " طيب مع
مر اوقت سريعا وعادت سيليا الى القاهرة ثم دخلت الى الشقة ، وبدلت مظهرها الانثوى الى مظهر رجل وبعد ان انتهت انطلقت الى موقف الحافلات وما ان رأها سيد حتى نادى عليها " يا اهلا يا اهلا وحشتنا يا راجل "" وانت اكتر يا سيد"" بس بجد صاحبك اللى انت بعته مكانك ،والله طلع جدع اوى نزل اشتغل مكانك عشان ما
في مكتب بشركة العمرى للمقاولات دخلت سيليا بحركة بطيئه من باب الشركه ويمشي بجوارها يوسف الذي كان يحاول ان يهدأها قال بضحكة مصطنعة " اهدى يا بنتى اشتمى براحه " نظرت أليه سيليا " مش هشتم خالص هموته بس " وقفت سيليا امام مكتب الاستعلامات ،فاسرعة الموظفة مبتسمه وقالت " ايوه يا فندم اى خدمه" قال
صباح اليوم التالى داخل مستشفى خاص ، افاقت سيليا وهى تشعر بثقل فوق صدرها، ففتحت عينها لتجد باقة ورد سوداء وتجد ماهيتاب تنام على كرسي بجوار الفراش، فنادت عليها " ماهى.. ماهى .. أنت يا زفته "" اممم شويه يا ماما، معرفتش أنام من الكابوس بالبت سيليا ، أه ه ه ....." سقطت ماهيتاب من فوق الكرسي وافت
بعد ساعة من الزمن في مكتب بشركة العمرى للمقاولات دخلت سليا بحركة بطيئه من باب الشركه ويمشي بجوارها يوسف الذي كان يحاول ان يهدأها قال بضحكة مصطنعة " اهدى يا بنتى اشتمى براحه " نظرت أليه سيليا " مش هشتم خالص هموته بس " وقفت سيليا امام مكتب الاستعلامات ،فاسرعة الموظفة مبتسمه وقالت " ايوه يا







