로그인لم تهتم لتلك الهمهمات و حاولت ان تنال قسط من النوم وما إن أغمضت عينيها حتى بدأت تتذكر ما حدث منذ سنة فقط وقلب حياتها ودفعها لتسلك ذلك الطريق وهو انت تعمل ك رجل تابع لسائق فى القاهرة و تعمل كنادلة في مطعم بالإسكندرية .
كانت فتاة طموحة،تدرس فى كلية الهندسة، فتاة رياضية تشترك في مسابقات المصارعة الحرة، تنمى حبها الوحيد وهى ألعاب القوى، لكن الحياة لم تترك لها تلك السعادة و ذات يوم وهى عائدة من جامعتها ، بعد ما أحضرت شهادة الدرجات التى تظهر إنهائها كلية الهندسة بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف،وعلى رغم تفوقها ألا انها ليس لها نفوذ قوي مثل زميلها الذي اخذ مكانها فى التعيين ك معيد بالكلية ،على الرغم ان ذلك الفتى لم يحصل على درجات مرتفعه ققط لان والده كان عميد الجامعة مما جعله يحصل على مكانتها وعلى الرغم من ذلك عادت لتفرح ابيها بدرجاتها لكن القدر كان له رأى آخر، اكتشفت عند وصولها ان اباها وامها واخوها التوأم بالمستشفى وقد نقلا فور حادث تصادم سيارتهم، تذكرت انهم كانو ذاهبين الى العيادة للكشف عن قلب امها، فى المستشفى صدمت بوفاة والدها بينما حجزت الأم بالعناية المركزة، اما الاخ فقد أصيب بكسور عديدة فى جميع أنحاء جسده. جلست أمام غرفة العناية تردد بعض آيات القرآن الكريم، ولم يمر ةلكثير من الوقت ختى خرج الطبيب وأخبارها ان حالت قلب الأم سيئة، ويجب ان تستمر على ببعض العلاج لكن ان لم تستجيب للعلاج فسوف يضطر إلى زراعة دعامات للقلب كمحاولة أخيرة للعلاج وان لم يتحسن القلب سوف تحتاج الى زراعة قلب وهذا مكلف جدا. نقلت الأم الى غرفة الرعاية لقضاء بعض الايام للملاحظة الطبية،وبعد أن اطمأنت عليها ذهبت إلى غرفة أخيها وتأكدة أن حالته مستقرة . مرت الايام سريعا وسمح لهم للخروج من المستشفى عادوا الى المنزل، ولكى توفر مصاريف العلاج للام واخيها اضطرت البحث عن عمل وهذا لان الراتب القادم من معاش والدها ( راتب يصرف بعد الوفاة للموظفين) لا يكفى لعلاج امها واخيها ،ولأنها لم تستطع العمل ب مؤهلها لعدم وجود شهادات خبرة لجأت الى العمل نادلة في إحدى المطاعم الشهيرة بالإسكندرية فى الفترة المسائية لعدم وجود فترة صباحية، ورغم ذلك لم تكن الأموال تكفى ل مصاريف المنزل والعلاج وايضا جامعة أخيها فهو فى كلية الطب بالسنوات الأخيرة ومتطلبات الكلية مرتفعة، مما دفعها للبحث عن عمل في القاهرة بالفترة الصباحية ،ولكن كونها أنثى جميلة كان يتم التحرش والمضايقات من مديرى الشركات او موظفوا الاستقبال أو أثناء إجراء المقابلات التى تتقدم للعمل بها، ولرفضها لما تتعرض له كان يتم استبعادها. شعرت باليأس وان جميع الابواب مغلقة وبينما هى تتنقل فى وسائل المواصلات العامة سمعت حديث السائق عن احتياجه لتابع و عرض راتب الف وخمسمائة جنية، تعجبت وسألت "هو اذاى تدفع المبلغ ده لوتابع" " عادى يا انسه ، وكمان هيكون له حصة من البقشيش" ( مبلغ اضافى يعطي للتابع ك اكرمية) واخبرته انها لديها اخ يبحث عن عمل فقال لها انه سوف يكون تابع لبعض ايام فى الاتوبيس و سائق لدى شخص غنى جدا فى بعض ايام اخرى وهكذا دار الحديث بينهم فقالت سيليا "بس المبلغ كده قليل على شغلتين " "لا يا انسه المبلغ ده اساسي بس لعمله تابع سائق و اللى يزيد يتقسم بيننا بس العمل ك سائق خاص ليه مرتبه ثلاث آلاف" "كويس، امتى ابعت أخويا سامح ليك بأوراق الرخصة " " ممكن من بكرة بأذن الله " "بس هو بيشتغل ، فترة مسائية فى اسكندرية" السائق وقد أعجبه تفكير سيليا اجابها "ما فيش مشكلة الشغل ف الشركة بيخلص الساعة الثالثة و شغله تابع من ثالثة ل خامسة وبعدين يسافر كل يوم الساعة خامسة وفى نهار كل يوم اقابله فالمحطة و ياخد فلوس اليوم اللى قبله " "حقيقي شكرا مش عارفه أوصف لك احساسى، طلب أخير ممكن أنا أقبلك اخر الاسبوع واخد فلوس الاسبوع كله" -طبعا ، ابعتى، اخوكي بكره الساعه سابعه ونصف الصبح وانا أقبله و أوصله للشركه بنفسي " "تمام ممكن اتقل عليك بطلب كمان " "طبعا ، على دماغى " "انا فى بدرس فى جامعة عين شمس ولازم اكون هنا كل يوم الصبح وبعدين أرجع أسكندرية قبل المغرب، ما تعرفش شقة صغيرة تكون جنب المحطة وسعرها حنين حتى لو أوضه وصاله " السائق بعد تفكير للحظات قال" موجود طلبك بس انا عندى سؤال ليه تسافري انت واخوك كل يوم لما ممكن تعيشوا هنا فى القاهرة " "والله كان نفسي بس ماما عيانه بالقلب والدكتور اللى بيتابعها فى اسكندرية وان انا اسفرها هى كل مرة هيكون فيها تعب عليها " " لا اله الا الله ،عشان كده بتسافرى أنت وأخوكى ، طيب تمام ، ولا تشيلى هم تحبى تروحى تشوفى الشقة دلوقتى، صحيح أنا أسمى سيد، وانت اسمك ايه بقي وأخوكى بيدرس ولا مخلص علام " "انا اسمى سيليا وأخويا سامح طالب فى طب " " ما شاء الله ! ما شاء الله! يتخرج وربك يرزقه ان شاء الله ". ابتسمت سليا ممتنه للسائق ،وبعد دقائق أخذها سيد إلى عمارة بجوار محطة الحافلات ، كانت العمارة يظهر عليها القدم، كانت وجهتها بالطوب الأحمر، كما انه يظهر بعض الترب للماء أسفل الجدران ، تقدم سيد و أعطها مفتاح شقة عبارة عن غرفتين وصالة وبها بعض الأثاث البسيط وقالوهو يبتسم " ها ايه رأيك ؟ عارف انها مش من مقامك بس ……" قاطعته سيليا سريعا " لا ،لا، جميله جدا بس شكل أجرها هيكون غالى" ضحك سيد وقال" أجار أيه بس دى شقة إمى الله يرحمها وأنا قفلها ومش بأجرها من زمان " " طب ما هو مايصحش أسكن فيها برده من غبر فلوس" " لا اله الا الله …. ليه بس يا ستى، أعتبرينى زي ابن عمتك وانت هتسكنى فى شقة عمتك وبعدين هيبقى فى شغل بينى وبين أخوكى " سيليا بإحراج مبتسمه " مش عارفه أقول لك ايه بس هو مفيش سكان فى العمارة ولا اية مش شايفه حد " "انا ساكن فى اخر دور و هنا فى الشقة اللى على الجنب الثانى ، اختى الكبيره وجوزها محسن، بس هما بيزوروا دلوقتى أبو محسن، بقولك ايه الوقت أتأخر وبكرة ال حد إجازة وما حدش بيشتغل، ما تستنى للصبح و النهار ليه عنين" سيليا فكرت فى نفسها ( شغل الساعة السابعة بالليل مش هقدر اجهز الورق لازم أسافر عشان اجيبه ) وبعد لحظات قالت بصوت مرتفع نسبيا " والله ما ينفع عشان أمى ما تعرفش انى فى القاهرة وكمان لازم أقول لاخويا يحضر الورق ويجى يقابل حضرتك" سيد باستغراب قال " حضرتك! قولي سيد او قولى يا أسطى ، يلا اوصلك احسن آخر أتوبيس طالع اسكندرية " اتصل سيد بأحد سائقي الحافلات المتجه إلى الأسكندرية وطلب أن ينتظر لانه معه راكب وقد اجابه السائق بالموافقة ،ثم ذهب مع سيليا حتى تركب، وبعد ان أكدت أن أخيها سوف يحضر اليوم التالى فى الميعاد المتفق عليه. عادت سيليا إلى الإسكندرية ثم توجهت الى منزلها بعد منتصف الليل، لتجد ان امها مازالت مستيقظة تنتظرها، وما أن فتحت الباب حتى سمعت صوت أمها "كنتي فين والنهارده أجازتك من المطعم " " كنت بدور على شغل في القاهرة فترة النهار والحمد لله لقيت" " يا حبيبتى، أنت هتشتغلى فى النهار فى القاهرة و يالليل هنا ده كثير أوى عليك" بدأت الام تبكي مع اقتراب سيليا بخطوات مسرعة ثم ضمت امها اليها وهى تقول "عارفة انه تعب بس يا ماما هيكون كام سنة و بس لحد ما سامح يتخرج ويشتغل وكمان يكون خف ، اوعدك وقتها هقعد وأحط رجل على رجل وأقول أنا أخت الدكتور " قال سامح بحزن" والله، لو ما كنتش عامل عمليات ومركب شريحة ومسامير ما كنتش سيبتك تشتغلى " سيليا بضحك مرتفعة قالت " يا سيدى لما تخف وتشتغل أبقى عوضني ، صحيح أستنوا هوريكم حاجه " اسرعت الى غرفة اخيها وأخذت قميص وبنطال، ثم عادت الى غرفتها و وقفت أمام المرآة تنظر الى شعرها الاسمر الطويل الذى يصل الى نصف فخذيها بحزن وهي تمشطه لآخر مرة ثم قامت بقصه إلى أن اصبح يماثل شعر أخيها، ثم أحضرت رباط ضاغط كبير وقامت بلفه على ثديها ليظهر نصفها الأعلى املس مشابه لمظهر الرجال، ثم ارتدت ملابس أخيها و خرجت لتقف أمامهم بحركة مسرحية وهى تنحنى بالتحية كما يفعل الممثل على المسرح وقالت " اذيك يا فندم, اعرفك بنفسي أنا الدكتور سامح ممكن تسمح لى أكشف عليك " صاحت الأم بغضب:" أيه اللى انت عملتيه ده " اجابت سيليا بابتسامة "بقلد سامح ايه رأيك أنفع " عنفها سامح قائلا " ده جنان ليه عملتى كده " لم تتحمل سليا التظاهر اكثر من ذلك و أنهارت من البكاء قائلة " لانى تعبت من كثر ما بدور على شغل فى مجال تخصصى ، سواء الهندسة أو إدارة مشروعات، وكل ما أقدم فى شغل وقت المقابلة يأما يتحرش بيه الموظف اللى بسألنى أو يرفضونى عشان أنا بنت والشغل الوحيد اللى وافقوا عليه فيه لازم أكون ولد ، خلصت الحلول عند وده اللى كان ممكن اعمله " هرولت الى غرفتها وألقت بجسدها فوق الفراش تضم نفسها بحزن على ما وصلت إليه حتى غابت فى ثبات عميق، وهكذا أصبحت سيليا بالنهار السائق او التابع سامح وبالليل النادلة سيليا. *********عندما خرج وافي من الحمام حاول ان يجلس مع ابيه واخته والباقى ولكن رعشة جسده كانت ملحوظه قال هشام " وافى تعالى دخلنى الاوضه عايزك "اومأ وافى وقال " حاضر "نهض وافى وسند ابيه الى داخل الغرفة وبعد ان اجلسه على السرير جذبه هشام اليه واجلسه ثم وضع رأسه على قدمه وقال " من وانت صغير كنت دايما تجرى عليا وتحكى لى كل حاجه ايه كبرت عليا دلوقتى" قال وافى ولم يستطع منع دموعه " خف بس يا بابا وهحكى لك كل حاجه، بس بلاش دلوقتى انا نسيت الادويه فى البيت و. و و فايد مش هنا انا محتاجه اوى "قال هشام " فايد مين؟ وبعدين ملكش دعوه انا مش عيان، وغير كده يعنى الأدوية ى ما نعرفش نجيبها من هنا "قال وافى " اه، اه ممكن، انا هتصل ب ماما مفيدة تصور الروشته وتبعتها " مسك وافى التليفون وجسده بدأ يزيد فى الرعشه ولكنه بدل ما يتصل ب مفيده اتصل ب فايد استجاب فايد " ايوه يا فوف ايه اخيرا افتكرتنى " قال وافى " ت ت عالى انا محتاجك " قال فايد بقلق" مالك يا وافى فى ايه ؟" اجاب وافى " تتعالى مش قادر "قال فايد " انت فين ؟انطق "اخذ هشام التليفون من يد وافى عندما وجده يرتعش ولا يستطيع ان يجمع جمله قال هشام "
لا يعلم وافى لماذا فجأه تذكر عندما ذهب الى جده يترجاه لمبلغ الف جنيه فقط حتى لا يتم سجنه ولكن جده ترده قائلا (مش هدفع مليم لابن الحقيرة اللى قتلت ابنى وضيعت شغله ) ولكن نفض هذا التفكير وحاول ان يستمتع بالجو الأسرى وبعد انتهاءهم من الإفطار صاح وافى " يلا بقى عشان هنلف كثير " هناء " لا متقلقش فى مول (--------) متجمع فيه كل حاجه محلات اجهزه كهربائيه على موبيليا كل حاجه كل حاجه " وافى " تمام بس المهم تكون خامات عاليه " بسمه " ربنا يخليك ليا يا وافى " نهض ابراهيم و هناء ومحمود وبسمه ويوسف ليخرجوا مع وافى وانتظر سعيد مع هشام حتى يعودوا همس وافى ل يوسف " شوف ايه ناقص ل ابراهيم عشان يجيبه بالمرة انت وهو زى اخواتى ومتعملش بينا فرق يلا " ثم ركب السيارة بجوار السائق بعد ان اخبر السائق لينتظر مع هشام بالاعلى وسيقود السيارة يوسف وجلس بالخلف ابراهيم وبجوارة هناء ،اما السيارة الاخرى فكانت من نصيب عم محمود وسعيد الذى نهاه هشام عن المكوث معه وطلب منه ان يذهب معهم ، وركبت معهم بسمه وتوجهوا جميعا لدالى المول وبدأ الفتيات اولا باختيار الموبيليا ل غرفة السفرة و غرفة الطعام،بينما يوسف اخذ ابراه
(المانيا)بعد مرور اليوم بين تعلم الادارة و معرفة كل صغيرة وكبيرة عن فرع الشركة وكان المتبقي بدء النزول الميداني للمرور على المواقع وحددوا هذا ما يفعلوه طوال الأسبوع .كانت سيليا تجلس على المكتب و فايد فى الغرفة يبدل ملابسه التى اوقعت عليها سيليا العصير عمدا لمحاولة فايد ان يلمس يدها ، دخلت كلارين من الباب دون استئذان لترى فايد يقف امام باب غرفة الملابس يغلق ازرار قميصه و سيليا ترفع رأسها بنعاس من فوق المكتب لتصيح بالالمانيه وهى تشير الى سيليا " تخوننى مع هذه العاه..." تقدم فايد بسرعه وصفعها على وجهها لتقع ارضا ولم تكمل كلمتها وهو يصيح " اياك ان تنطقى كلمة واحدة عنها، فإن كنت تريدي ان تعرفى من العاهره فانظرى بمرأتك يا أمرأه ،هيا اخرجى من مكتبها " قالت كلارين " بتضربنى بسببها ، سأريك ماذا سأفعل فايد " قال فايد " افعلى ما تستطيعين " خرجت كلارين والدماء تغلى برأسها لتدخل الى مكتب اخيها قال بيرن " اوه، ما بك؟ ماذا فعلت مجددا؟" قالت كلارين " الحقير ضربنى لاجل عاهرته" قال بيرن " اكيد انت المخطئة، فانتي تعلمين أنه لا يحب احد يقترب من ما ملكه" قالت كلارين " يخونني معها وتقول ان
فى القاهرة قال وافى " كده كفايه عليا دلوقتى انا هاخد راحه ونرجع نكمل، صدقنى انا كرهت امى اكثر من ما كنت بكرها اصلا، يلا تصبحوا على خير وانت يا زينب خدى زوجك وناموا عشان بكرة هتنزلى مع هناء تشتروا الادوات الكهربائيه واوضة السفرة واوضة الاطفال وطبعا ادوات المطبخ الحديثه انا مش عايز ينقصها حاجه"قالت بسمه " بجد يعنى انت مش كنت بتدفع اللى فات ده عشان تصطادنى "قال وافى " ليه وانت سمكه، وبعدين ما الاخ ده سبق، وخدى فى بالك انت ويوسف لما نرجع اسكندريه هتنقلوا بفيلا العجمى وهكتبها باسمك وتفريشيها جديد وانت يا استاذ ما قولت بتشتغل ايه "قال يوسف " أنا مهندس كهربائى، بس بشتغل سواق اتوبيس" قال وافى " حلو من اول ما نرجع هتمسك الكهرباء للمواقع اللى فى اسكندريه بتاعتنا، بس متزعلش منى انت لسه جديد يعنى هتشتغل تحت ايد المهندس الحالى ولو زعلك قولى "قال يوسف " بس"قال وافى " لا بس ولا حاجه، انا كنت عايز حد غير فايد وانت هتكون الشخص ده، يلا بقى من غير مطرود عايز انام فى حضن ابويا " قالت بسمه بشكل درامي" ده بيطردنى "قال يوسف " ولا سمعت، يلا يا حبيبتى عشان تشوفى جبت لك ايه "وافى اقترب
ثم خرج هشام من البيت تاركا سها بحاله من الجنون تكسر بكل شي وتشتم ، ثم اتجه الى الشركه لينظم مع المحامى اوراق التوكيل وايضا يبحث بمكتبها عن الأوراق التى تمسكها على والده ولكن لم يجد شي مرت ساعات النهار سريعا وهو يبحث بالمكتب، أما عند سها فقد عادت للهدوء الذى قبل العاصفة ثم خرجت من الشقة واتجهت الى البنك وسحبت مبلغ مالى كبير وعادت غيرت عفش الشقه وخاصة المطبخ لأحدث الأدوات ووصلت شبكات الانترنت بالشقه وبدأت بتحضير العشاء بعد ما ارسلت له رساله على الهاتف ( الرساله : > )ثم أرسلت إلى أحد معارفها ليحضر لها انواع من الادويه تعرفها جيدا واستخدمتها مسبقا مع والدها ووالد هشام ثم أرسلت إلى المحامي حتى يتحايل بأى طريقه ويشغل محامى هشام لمدة زمنية حتى تأخر موضوع التوكيل قليلا فى مكتب هشام انهى البحث وتحدث الى المحامى ولكن أخبره المحامى انه مسافر الى ندوة ما وسيعود بعد أيام قليلة اضطر هشام ليوقف جميع الأعمال بالشركة لفترة قص
ادخلت سها جميع الشنط لل غرفة اليمين فهى لها بلكونه على الشارع ثم بدأت بفرش اشياءها المهمه بالدولاب الصغير الذى يادوب اخذ نصف ملابسها وذهبت للغرفة الأخرى كى تراها فوجدت دولاب به بعض الملابس الخاصة ب هشام فوضعت بعض من ملابسها ايضا بجوار ملابسه ثم ارتدت قميص نوم اسمر و جدلة شعرها الأحمر ثم وضعت بعض المساحيق لتجميل وقد مر ساعتان الى الان وباقى ملابسها مازالت بالحقائب، ذهبت الى المطبخ الذى كان به دولاب مطبخ خشبى من طابقتين و بتجاز بعينان فقط و ثلاجة 10قدم قالت سها " هو انا عملت فى نفسي ايه بس ،مش مهم هستحمل لحد ما اخد كل مليم تملكه ،انا هسجن ابوك واحرق قلبك عليه وهجنن امك واخليها تنتحر، ياخسارة زينب هربت كنت شايللها مفاجأة بس يلا بقى انا هوريك يا هشام اذاى ترفضنى انا وتتجوز زينب دى " امسكت التليفون وبحثت عن طريق الانترنت عن المطاعم القريبه للحى وطلبت انواع مختلفه من الاطعمه وبعد 20دقيقه دق الباب قالت سها " مين " العامل"/ الاكل يا هانم " فتحت سها شباك صغير على الباب وقالت" معلش اصل جوزى قافل الباب بالمفتاح ممكن تقولى الحساب كام " قال العامل "..... جنيه " قالت سها " طيب مع
(فى فيلا داخل تجمع سكنى راقى ) كانت الفيلا التى تطل على البحر مباشرة ، كانت لها حديقة واسعة عند المدخل ويوجد حارس على كل مداخل الفيلا، من الباب الأمامي دخل الصديقان الى حديقة الفيلا، قال وافى " أنا مش عارف انا جيت معاك ليه أنا مش كنت رايح الكباريه أرقص وأشرب بدل الكآبة دى " "يلا روح أمشى ، مط
افاقت من شرودها على صوت احدهم يصيح " وصلنا ل محطة الرمل" ترجلت من القطار غير مباليه بهمسات الناس التى اعتادت عليها واسرعت الخطى كى تصل الى المطعم الذي تعمل به وبعد ما يقارب نصف ساعة وصلت الى وجهتها،ثم دخلت مسرعة الى غرفة تبديل الملابس، قابلتها سوسن زميلتها فى العمل مبتسمه، وما ان رأتها مازحتها
بعد ان خرجت من المطعم لم تستطع أن تعود إلى بيتهاخوفا من مواجهة أمها واخيها فماذا سوف تقول لهم، أنها لم تحصل على راتب من المطعم لان مالك المطعم فصلها من العمل، كما انه رفض دفع ما عملت به ، ولم تحصل بعض على راتب من عملها ك سائق وما تملكه من مال فقط هو المبلغ البسيط من اسبوعها الاول فى عملها تا
تعتبر الطبيعة الخلابة بجميع صورها المتشعبة اكبر مثال للحب، فليس لها شكل ثابت أو مقياس للجمال موحد فهى متدرجة بين الأروع والأجمل والجميل حتى فى اسوء الأشكال الطبيعية مثل قلب الأرض منبع الحمم البركانية وبداية جبال البراكين فهناك درجة من درجات الجمال التى يعشقها بعض البشر ويستطيع إخراج من جوفها الثروا







