رمى الصورة على الطاولة *فارس*: يضرب الطاولة بيده "11 سنة وأنا بالسجون والحدود وأنت عايش بقصر؟ وعندك عيلة؟ ومهاب مات لحاله؟"سكر عيونه بقوة. الجرح اللي بعينه اليسرى نبض. *فلاش باك*: صوت إيهاب وهو صغير "فارس، لو مت بيوم، لا تنتقم. عيش." *فارس الحين*: "ما عشت يا إيهاب. عشت عشان الثأر."نزل تحت للنادي مرة ثانية الساعة 2 بالليل. النادي فاضي إلا منه.رفع 80 كيلو بنش برس، وهو يطالع بصورة القصر اللي صورها. *فارس*: بين كل عدة وعدة يهمس "ليش ما دورتني؟ ليه خليتني لحالي؟ ليه مهاب مات وانت عايش؟"بعدين نزل الحديد بقوة وكسر البنش.مدير الأمن اتصل عليه "فارس، صورناك. ليش تراقب قصر الخالدي؟" *فارس*: سكر الخط بدون كلمة. لبس كابه ونزل.وقف قدام مراية الفندق، عدل الكاب. الوشم العقرب برقبته كأنه يتحرك. *فارس*: "ما جيت أنتقم منك يا إيهاب. جيت أشوف... هل تستاهل تكون أخي الكبير؟ ولا صرت ضعيف عشان عيلتك؟"طلع من الفندق. وجهته القصر. بس ما بيدخل الحين. بيدرسهم أول.إيهاب بالحديقة يضحك مع ملك، ما يدري إن أخوه المفقود 13سنة واقف يراقبه من بعيد، وبين حبه له وبين كرهه للسنين اللي ضاعت.أسبوع كامل وفا
آخر تحديث : 2026-06-28 اقرأ المزيد