Beranda / الرومانسية / هوس التوأم / 1- علقها بك واجعلها مدمنتك

Share

هوس التوأم
هوس التوأم
Penulis: Sandy Abdrabou

1- علقها بك واجعلها مدمنتك

Penulis: Sandy Abdrabou
last update Tanggal publikasi: 2026-07-06 06:42:19

1- علقها بك واجعلها مدمنتك

روزالين

نيويورك - الساعة 07:00 صباحًا

في البداية لم يكن شيء واضحًا، مجرد أضواء خافتة وموسيقى عالية وضحكات تتردد في مكان واسع، قصر أو منزل فخم لم أتعرفه، ومع ذلك كان يشعرني بشيء غريب من الألفة.

كنت أرتدي زي المدرسة الثانوية. تنورة قصيرة وقميص أبيض وربطة عنق مفكوكة قليلاً، كأنني خرجت لتوي من الصف ودخلت عالمًا لا علاقة له به على الإطلاق.

كان الجميع حولي يرقصون ويضحكون ويمسكون بكؤوس لامعة، يتمايلون بحرية تامة وبدون أي قيود.

أما أنا فكنت واحدة منهم.

ضحكت بصوت عالٍ خلافًا لطبيعتي وأنا أرفع الكأس إلى شفتيّ مرة بعد مرة. كان الطعم حادًا لكنه لم يزعجني، بل على العكس جعلني أريد المزيد.

المزيد.

شعرت بخفة وبشجاعة وبدون تردد. حرة.

ثم شعرت بيد تحيط بخصري من الخلف.

تجمدت للحظة ثم التفت ببطء.

لم أستطع رؤية وجهه.

كان الضوء خلفه، أو ربما أنا فقط لم أكن أريد أن أراه.

لكن جسده كان قريبًا جدًا، وصوته منخفض ودافئ كأنه يعرفني جيدًا.

"تعالي."

لم أقاوم. لم أسأل. تركت نفسي أذهب معه.

بدأنا نرقص. لم يكن رقصًا عاديًا، كان قريبًا جدًا.

كانت يداه تتحركان على جسدي بثقة كأن هذا المكان وهذا الإيقاع وأنا كل شيء يخصه.

شعرت بأنفاسه الدافئة قرب عنقي ولم أبتعد.

ضحكت مرة أخرى، حين أدارني بسرعة لأصبح مواجهة له، فوضعت يديّ على كتفيه، وتركت جسدي يتحرك معه بتناغم شديد دون مقاومة، كنت أشعر بكل لمسة منه كأنها محببة لي، كل لمسة تجعلني أرغب بالمزيد والمزيد، كأنني فعلت هذا من قبل. كأنني أعرفه أكثر مما ينبغي.

ثم فجأة تغير كل شيء.

وجدت نفسي داخل سيارة. سيارة رياضية سوداء تسير بسرعة جنونية، والريح تضرب وجهي بينما أضحك وأصرخ بحرية.

"أسرع!"

صرخت وأنا أرفع يديّ في الهواء.

كان هو يقود. لم أستطع رؤية وجهه لكنني شعرت به. بوجوده. ذلك الشعور الذي جعل قلبي يخفق بطريقة لا أفهمها.

أطلق ضحكة خافتة ثم ضغط على دواسة البنزين أكثر.

انطلقت السيارة إلى الأمام كالمجنونة واستمررت في الصراخ والضحك كأن العالم كله يركض معنا.

ثم توقفت فجأة.

صمت. سكون.

حديقة واسعة مظلمة باستثناء ضوء خافت ينعكس على العشب.

خرجت من السيارة وساقاي غير مستقرتين لكنه أمسكني قبل أن أسقط.

اقتربت منه أكثر. هذه المرة لم أهرب ولم أتراجع.

رفعت وجهي ببطء نحوه. ما زلت لا أرى وجهه لكنني شعرت به أقرب من أي وقت مضى. نَفَسه، لمسه، ذلك التوتر الذي سرى في جسدي كله.

ثم قبّلني. قبلة عميقة مكثفة كأنها تحمل شيئًا أكبر من مجرد لحظة. شيئًا أعرفه لكنني لا أتذكره. شيئًا يخصني.

شهقت فجأة وفتحت عينيّ.

كنت في غرفتي. ضوء الصباح يتسلل بهدوء من خلال الستائر وقلبي يدق بعنف في صدري.

رفعت يدي ببطء إلى شفتيّ كأنني ما زلت أشعر بتلك القبلة.

"ما كان ذلك؟" همست بصوت مرتجف، ونظرت حولي بسرعة كأنني أبحث عنه لكن لم يكن أحد هناك. فقط أنا وسكون الغرفة.

مددت يدي إلى هاتفي ونظرت إلى الوقت. تجمدت.

اليوم... زيد عائد من باريس.

نهضت بسرعة وأخذت نفسًا عميقًا محاولة طرد بقايا الحلم من ذهني لكن شعوره بقي عالقًا عميقًا داخل صدري.

خرجت من السرير وقلبي لا يزال مضطربًا وتوجهت إلى الحمام، يجب أن أكون جاهزة، اليوم سأراه أخيرًا بعد أسبوع من غيابه.

لكن لسبب لا أفهمه، هذا الحلم لم يفارقني.

****

نيويورك - الساعة 10:00 صباحًا

زيد

في قلب نيويورك بين ناطحات الزجاج والفولاذ، في الطابق العلوي من مبناي، كان كل شيء ينبض بفوضى يراها معظم الناس اضطرابًا. لكنهم مخطئون.

كانت منظمة. موجهة. متوقعة.

نيويورك لا تهدأ أبدًا، وأنا كذلك.

من الخارج بدت المكتب كآلة على وشك الانهيار. ناس يتحركون بسرعة كبيرة. أصوات منخفضة لكنها ملحة. أصابع تطير على لوحات المفاتيح كأن حياتهم تعتمد عليها.

لكن في الداخل كان الأمر تمامًا كما أريده.

كنت لا أزال في السيارة عندما بدأ الأمر.

رسالة واحدة. كلمات قليلة.

"أنا في الطريق."

هذا كل ما يلزم.

استندت إلى المقعد الجلدي الناعم، ساق فوق ساق، الهاتف بين يدي بلا مبالاة. المدينة تتحرك خارج النافذة، أبواق وأضواء وامضة وناس يعتقدون أن إلحاحهم مهم.

لكنه ليس كذلك.

عالمي كان على الشاشة.

بث مباشر لكاميرات المراقبة.

الكاميرات لا تكذب. الناس يكذبون.

لكن الخوف؟ الخوف صادق.

والآن كانت شركتي بأكملها تصرخ دون أن تصدر صوتًا.

حركت إبهامي ببطء وغيرت زاوية الرؤية.

الاستقبال.

استقامت الموظفة فورًا، وضعية جسمها تغيرت إلى شيء متدرب عليه. ابتسامتها اختفت. التعابير الحقيقية لا تصمد أمام الضغط.

الممر.

موظفان كانا يضحكان قبل ثوانٍ أصبحا صامتين فجأة، أكتافهما متوترة، خطواتهما أسرع كأن الأرض نفسها قد تخونهما.

الطابق الرئيسي.

هنا كان العرض الحقيقي.

المصممون تجمدوا في منتصف الحديث. الشاشات صغرت وأعيد فتحها. ملفات ظهرت من العدم. أكواب القهوة اختفت كأدلة جريمة. أحدهم كاد يسقط لوحًا لكنه أمسكه في الوقت المناسب، لكن الضرر كان قد حدث.

الذعر.

مفيد.

مواعيد التسليم التي تجاهلوها لأيام أصبحت قرارات حياة أو موت.

مثير للاهتمام.

غيرت الزاوية مرة أخرى.

إبهامي يتحرك بلا مبالاة بين زوايا الكاميرات.

الاستقبال. الممر. الطابق الرئيسي.

وهناك هي.

رينا. مساعدتي.

فتاة ذات بشرة قمحاوية وطول متوسط، تتحرك بسرعة كبيرة بالنسبة لحجمها، وهذا ما جعلها مفيدة. ليست الأذكى ولا الأقوى، لكنها تفهم الضغط. والأهم أنها تخاف الفشل.

قطعت المكتب كالسيف، كعباها يضربان الأرض بإيقاع حاد.

يد تحمل ملفات والأخرى تتصل بمكالمة.

تعدد المهام. كفاءة.

"الإفطار. بسرعة. بدون تأخير"، قالت بحدة في الهاتف ثم أنهت المكالمة دون انتظار الرد.

جيد.

كاميرا أخرى.

كانت تتحرك مجددًا، تجمع الأوراق، تصحح الوضعيات، تصلح أخطاء كان يجب ألا توجد أصلًا.

"مواعيد التسليم ليست اقتراحات"، تمتمت تحت أنفاسي وأنا أشاهدها تكرر الكلمات نفسها على شخص آخر.

على الأقل هناك من يستمع.

انتقلت إلى كاميرا المصعد.

التوقيت. دائمًا التوقيت.

ظهرت الرسالة على هاتفها، رأيتها من الزاوية العلوية.

"لقد وصل."

تجمد جسمها لنصف ثانية، ثم صرخت: "لقد وصل!"

فوضى.

فوضى حقيقية هذه المرة.

ملابس تُعدل. شاشات تُصغر وتُفتح. أكواب قهوة تختفي. محادثات تنقطع في منتصف الجملة. الضعفاء يهرعون أولاً إلى غرفة الاجتماعات.

متوقع.

ابتسمت ابتسامة خفيفة وأغلقت هاتفي بينما توقفت السيارة بهدوء.

انتهى العرض.

حان وقت تذكيرهم...لماذا هم خائفون.

---

كان صعود المصعد صامتًا كالعادة.

انفتحت الأبواب، ومن ثم... مات الصوت.

خرجت، وتغير الهواء. دائمًا يتغير. ليس لأنني أطلبه، بل لأنهم يشعرون به.

السيطرة ليست شيئًا تطلبه.

إنها شيء يستسلم له الناس دون أن يدركوا.

خلعت نظارتي الشمسية ببطء، ودعيت عينيّ تتكيفا بينما أمسح الغرفة بنظري.

كل رأس منخفض. كل حركة دقيقة. كل نفس محسوب.

أفضل.

"صباح الخير، سيد ريفرز."

وجدت رينا أمامي. في الوقت المناسب تمامًا.

سلمتها نظارتي وحقيبتي دون النظر إليها وتابعت السير.

"صباح الخير. هل كل شيء جاهز للاجتماع، رينا؟" قلت بصوت بارد هادئ وأنا أسير في الممر، "نعم، سيدي. كل شيء جاهز." أجابت بصوت متوتر وهي تلحق بي.

بالطبع هو كذلك.

دائمًا يكون كذلك... عندما أراقب.

مررت في المكتب ونظراتي تمر عليهم كنذير يشعرون به لكنهم لا يرونه، لا أخطاء ظاهرة. هذا لا يعني أنها غير موجودة.

دخلت مكتبي. تبعتني.

روتين متوقع. تحت السيطرة، تمامًا كما أحب.

وضعت الملفات، ساعدتني في خلع سترتي، وتحركت في الغرفة كأنها تنتمي إليها لكن ليس بما يكفي لتنسى مكانتها.

"كيف كانت رحلتك يا سيدي؟"

"جيدة بما يكفي... إنها عمل في النهاية."

جلست بينما فتحت الستائر، وانسكب ضوء الشمس في الغرفة.

أخيراً.. شيء حقيقي.

"همم... لنرى ما لدينا هنا." أردفت وأنا أسحب ملفات تصاميم الإعلانات التي قام بها فريق التصميم.

صمت مرة أخرى. النوع الذي أفضله.

تصفحت التصاميم، نظرة واحدة لكل واحد. هذا كل ما أحتاجه، الأنماط لا تختبئ مني. الأساليب لا تكذب. الناس دائمًا يتركون بصماتهم على عملهم، عادات هم كسولون جدًا لتغييرها.

وضعت واحدًا جانبًا واحتفظت بالباقي.

فتحت درجي وأخرجت دفتري.

شطب. إعادة كتابة. تعديل، ثم سلمت الأوراق.

"أخبري إيدي أن يتوقف عن استخدام عقله البالي وتلك البرامج القديمة التي تبطئ تصاميمه." أردفت بنبرة ثقيلة هي تعرف معناها.

صمت... لم أحتج إلى رفع نظري لأعرف تعبير وجهها.

"لـ... لكن يا سيدي... كيف عرفت أنه... إيدي؟" سألت بتوتر وهي تنظر لي بدهشة.

رفعت نظري ببطء، ابتسامة صغيرة شدّت شفتيّ.

الخوف مرة أخرى، شيء موثوق منه.

"بالطبع يا سيدي... أنت تعرف كل شيء." قالت وهي تقطع الصمت وتهز رأسها بالإيجاب.

لا، أنا فقط أنتبه.

عدت للنظر إلى الأسفل وأمرت بدون نقاش: "أخبريهم أن يبدأوا الاجتماع. سأنضم إليهم قريبًا."

"حالاً، سيدي." قالت مجيبة وخرجت بهدوء، جيد.

أغلق الباب، ومن ثم... انتهى الأداء.

---

أمسكت بهاتفي مرة أخرى.

مكالمة مختلفة هذه المرة... المنزل.

رن مرتين فقط، ثم أتى صوتها "زيد...؟ هل وصلت؟"

صوتها كان ناعم. حذر. كأنها تخاف أن يختفي إن تكلمت بصوت عالٍ.

"نعم. لكنني ذهبت إلى الشركة أولًا." أجبت بهدوء.

"بهذه السرعة؟" سألت بخيبة أمل واضحة.

"ألا يفترض بك أن تكوني في الجامعة، روزي؟" سألت بتنهد.

"كنت... كنت أنتظرك..." قالت بتردد وقد سمعت صوت ابتلاع لعابها من الجهة الأخرى.

أغلقت عينيّ لثانية، وشعرت ضيق، ليس منها، بل من نفسي.

"ألم أقل لكِ ألا تفوتي المحاضرات أبدًا؟" سألتها بصوت هادئ

"اشتقت لك..." أجابت بتوتر.

صمت من النوع الذي لا أحبه، النوع الذي لا أعرف كيف أتعامل معه.

"اشتقت لك أيضًا." لكن لم أقولها بصوت مسموع، بقيت الكلمات في رأسي، تمامًا حيث تبقى دائمًا.

"متى ستعود إلى المنزل؟" سألت بهدوء.

"اذهبي إلى الجامعة وإلا لن تحصلي على هديتك الليلة." أمرت بدون نقاش وكنت أعرف أنها ستطيع كل حرف.

تردد "...حسنًا. هل ستتأخر؟"

أجبت بتنهد "نعم. سأكون في المنزل مساءً. تناولي غداءك. خذي فيتاميناتك. لا تنسي شيئًا."

"حسنًا."

انتهت المكالمة.

حدقت في الشاشة للحظة أطول مما يجب، ثم شددت قبضتي على الهاتف، كنت غاضب من نفسي، لأني أضع كل السدود التي لا تسمح لي أن أشعر بشيء.

كنت أرى أن كل هذا عديم الفائدة.

المشاعر لا تبني إمبراطوريات. السيطرة هي ما يفعل ذلك.

وقفت. عدلت أكمامي. وسرت نحو غرفة الاجتماعات.

عودة إلى حيث أنتمي.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Komen (8)
goodnovel comment avatar
أم عبدالله
نعم.......
goodnovel comment avatar
Ibtesam mansour
فظيعه كملى برافو
goodnovel comment avatar
الكاتبة علية مصطفى خضر موجه عام الصحافة والاعلام التربوي
جميلة جدا جدا
LIHAT SEMUA KOMENTAR

Bab terbaru

  • هوس التوأم   الختام - هوس التوأم

    الختام - هوس التوأم ماري --- لندن.. المدينة التي عاش فيها والدي أجمل وأعنف قصص حياتهما، والتي أصبحتُ اليوم أطأ أرصفتها بزيّ المدرسة الثانوية ذاته. حين أتممتُ عامي السادس عشر، وكان ابنَا عمي التوأم المشاغب، جاك وزاك، قد أتما عامهما الثامن عشر، قررت العائلة عودتهم للإلتحاق بنفس المدرسة الثانوية العريقة في لندن. وكنتُ أظن أن وجودهما معي سيكون وسيلة للحماية والمرح، لكنني اكتشفتُ سريعاً أنني جليسة لظلين لا يفارقان خطاي! كانا مثل الظل في كل زاوية؛ يمشون بجواري في الممرات، ويجلسون معي في الكافتيريا، بل ويحرسون مقعدي كأنهما حارسان شخصيان مستأجران من قبل والدي رودجر وعمي زيد! لا يُسمح لأي فتى بالاقتراب مني أو حتى بإلقاء التحية، وأي نظرة عابرة نحو اتجاهي كانت تُقابل بنظرات حادة وكفيلة بإرعاب الطالب وجعله يغير مساره فوراً. تنهدتُ بعجز وأنا أعدل خصلات شعري الأشقر القصير، متذمرة بصوت خافت وأنا أسير بينهما في الطابق الثاني: "جاك.. زاك.. أرجوكما! ابتعدا عني بضعة أمتار فقط! لقد أصبحتُ حديث المدرسة بسببكما، والجميع ينظر إلينا وكأنني أسير مع حراسة ملكية!" التفت أحدهما إليّ برأس مرفوع

  • هوس التوأم   130 - عائلة كبيرة سعيدة

    130 - عائلة كبيرة سعيدة المولفة ---- مرت خمسة أعوام كاملة كأنها حلم خاطف، تحولت فيها المرارات القديمة إلى ذكريات بعيدة، واكتست أركان العائلة بالدفء والاستقرار. في نيويورك، وتحديداً في الحديقة الخلفية الواسعة لبيت زيد وسكاي، كانت الزينة الملونة والبالونات تتطاير في الهواء تعلن عن احتفال بهيج بعيد الميلاد الخامس لتوأمهما المشاغب اللطيف: جاك وزاك. كان الصغيران متطابقين في الملامح والشعر والنظرات الذكية الحادة، تماماً كما كان زيد ورودجر في صغرهما! أما روزالين ورودجر، فقد رزقا قبل ثلاثة أعوام بفتاة صغيرة كالأميرات الملاكات، أسمتها روزي "ماري" على اسم والدتها السيدة ماري، التي ارتبطت بها روز كثيراً وعوضتها عن سنوات الفراق والحرمان. كانت ماري الصغيرة بفستانها الوردي الرقيق تتعثر في خطواتها وتتشبث برداء والدتها طوال الوقت، بينما تحاول الهروب من ملاحقات جاك وزاك اللذين كانا يطاردانها في كل زاوية من أرجاء الحديقة بدافع اللعب والمشاطرة. اشتعل الحفل بحضور أفراد العائلة والأصدقاء المقربين؛ كانت السيدة ماري تجلس في ركن هادئ بجانب هاريا التي لم تتوقف عن التقاط الصور الفورية، وتتبادل

  • هوس التوأم   129 - ثمرة العشق وفجرٌ جديد

    129 - ثمرة العشق وفجرٌ جديد روزالين ---- بعد كل السنين التي خضناها في ظلمات الخوف والقسوة، كانت رحلة شهر العسل التي أهداني إياها رودجر هي بوابتنا الحقيقية نحو الحياة. انطلقنا في سفرٍ ساحر يبدأ من صخب ميامي وأضوائها الدافئة، إلى جنون لاس فيغاس ومرحها الشقي، ثم عبرنا المحيط لنحط رحالنا في أوروبا. تنقلنا بين أزقة باريس الشاعرة، وقمم سويسرا الثلجية الساحرة، وعراقة روما القديمة، وأناقة ميلانو التي أذهلتني كمهووسة بالأزياء.. حتى عدنا أخيراً إلى لندن، حيث يستقر قلبنا وبيتُنا للأبد. مرت سنواتٌ دافئة، مليئة بالحجم والنجاح والشغف، واليوم بالتحدي كان يوماً فارقاً في حياتي بأكملها.. اليوم علمتُ أنني أحمل جزءاً صغيراً منه بداخل قلبي ورحمي. --- بعد أن أنهيت عملي في دار الأزياء التي أصبحت واحدة من أشهر دور الأزياء المعروفة حول أوروبا. كنتُ أقف أمام المرآة أتأمل مظهري؛ ارتديتُ فستاناً أحمر قانياً شبيهاً بالنبيذ، يبرز جمال أنوثتي ورقتي، ونسقتُ معه أحمر شفاه صارخ كعادتنا في السهرات الخاصة. ثم استقليت سيارتي، وذهبت إلى الملهى حيث كان رودچر اليوم لديه تصوير مشاهير، وحفل خاص صاخب لبعض

  • هوس التوأم   128 - ليلة ساخنة في مياه دافئة

    128 - ليلة ساخنة في مياه دافئة زيد ---- بللتُ إصبعي بالمشروب، ووضعته داخل شفتيها برفق لأخرس كلماتها، وأكملتُ امتصاص المشروب فوق صدرها وبطنها بنهم وعاطفة مجنونة، حتى وصلتُ لردائها وفككتُ رباطه لأسكب البقية، فتأوهت بصوت ناعم لبرودة السائل. أخذتُ أقبل أسفلها وفخذيها بجوع وعاطفة جارفة، ثم أزحتُ الكأس بعيداً، ووضعتُ إصبعي ببطء ليداعب أنوثتها الرطبة لتشهق بألم ولذة متقاطعين. كتمتُ صوتها بإصبعي الذي وضعته بين شفتيها مجدداً، فأمسكتْ به وأخذت تمتصه بقوة وهي تتنفس بصعوبة. كانت تحاول احتواء مشاعرها المتدفقة، ولم تستطع التحمل أكثر؛ إذ أمسكت بيدي لتضعها على صدرها؛ كي أداعبه فور وصولها لنشوتها الأولى. أخذت تنتفض أسفلي؛ لأنظر إليها بابتسامة عاشق وهي تئن بصوت مكتوم في حضني. قرصتُ حلمتها بخفة حنونة، ثم رفعتُ خصرها لأجلسها على قدمي بعدما اعتدلت، فتمسكت بعنقي وهي تلهث بتعب ولذة: "أريدك أن تقبل كل إنش بجمال جسدي.. لا أستطيع الانتظار أكثر." عضضتُ على شفتيّ بابتسامة، وأخذتُ شفتيها بين أسناني أقبلهما بشغف: "لسانكِ الجميل، سكاي.." أخرجت لسانها لألتقطه بين شفتيّ، وأمسكت عنقها بيدي لأتحكم ب

  • هوس التوأم   127 - عشية خريفية وحرارة العشق

    127 - عشية خريفية وحرارة العشق زيد ---- بعد عدة سنوات.. نيويورك - الساعة العاشرة والنصف مساءً. عدتُ من عملي وأعمال العائلة المجهدة، ودلفتُ إلى منزلنا المليء بالدفء والتفاصيل الخاصة بنا. وفور أن خطوتُ داخل الصالة، وجدت طفليّ التوأم اللذين بالكاد تخطيا عامهما الأول يلعبان سوياً على السجاد. اقتربتُ منهما برفق، وجلستُ إلى جوارهما على الأرض وأنا أضمهما بحب حنون: "جاك.. زاك.. لقد اشتقتُ إليكما كثيراً اليوم، صغاري. أين والدتُكما؟ هل تركتكما لأجل قضايا الإنترنت والمحققات السريات؟" في تلك اللحظة، صدح صوت سكاي العذب قادماً من اتجاه المطبخ: "هل أتيتَ، حبيبي؟" تركتهما برفق على الأرض، واتجهتُ صوب المطبخ لأتأمل مظهر سكاي وهي ترتدي قميصاً قطنياً فضفاضاً، وتتحرك سريعاً وهي تعد الطعام وترتدي مئزر الطبخ.. أعادني مظهرها العفوي ذلك فوراً إلى أول مرة زرتها في منزلها ورأيتها بنفس الهيئة الساحرة. اقتربتُ منها ببطء، وحاوطتُ خصرها بقوة لأعانقها من الخلف، فابتسمت هي بتلقائية. همستُ بجوار أذنها: "كيف حال فاتنتي المثيرة؟" أجابت بابتسامة "تعد لكَ الطعام، بينما تشتاقُ كثيراً لقدومك." أردفتُ

  • هوس التوأم   126 - حياة لم أكن أحلم بها

    126 - حياة لم أكن أحلم بها روزالين جلستُ على حافة السرير في غرفتنا بلندن، والشمس الصباحية تتسلل من الستائر الحريرية لتلامس جلدي العاري. جسد رودچر ما زال ملتصقاً بي من الخلف، ذراعه الثقيلة ملفوفة حول خصري كأنها قيدٌ لا أريد التحرر منه أبداً. تنفسه الهادئ يداعب رقبتي، وأشعر بحرارة صدره على ظهري، وبنفس الإلحاح الهادئ الذي لا يفارقه حتى في نومه. ابتسمتُ وأنا أغمض عيني. كيف وصلتُ إلى هنا؟ كيف أصبحت هذه الحياة واقعاً وأنا التي كنت أحلم بأقل القليل؟ القدر لم يعوّضني فقط... بل أغرقني في بحرٍ من السعادة لم أكن أتخيل أنني أستحقه. أتذكر تلك الليلة في الحفل كأنها حلم متكرر. الملف الجلدي، العقد الرسمي لأتيليه باسمي في قلب لندن، شحنة الأقمشة التي أحضرتها هاريا، السيارة الوردية، البطاقة التي سلمتها لي أمي وهي تقول "هذا حقكِ". وكل ذلك وسط ضحكات التوأم ومشاداتهما اللطيفة حول من يحبني أكثر. لكن الهدية الحقيقية لم تكن أيّاً من تلك الأشياء... كانت هي هما. رودچر وزيد. التوأم اللذان أعاداني إلى الحياة. عدتُ إلى لندن وأنا أحمل في قلبي شعوراً غريباً بالامتلاء. رودچر لم يكتفِ بمنحي الأتيليه؛ بل وقف مع

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status