All Chapters of زوجة الميت: Chapter 11 - Chapter 20

34 Chapters

الفصل الحادي عشر

الحقيقة التي لم تُقَللم تتحرك ليلى.حتى الهواء بدا وكأنه توقف حولها.كانت تحدق في الهاتف وكأنها تنتظر أن تعود الجملة إلى الشاشة من جديد."خدوا آدم بعيد عنها... قبل ما تعرف إنه أخوها."رفعت عينيها ببطء.كان آدم واقفًا أمامها.وجهه شاحب.لم يحاول هذه المرة أن يهرب من السؤال.قالت بصوت متقطع:- أخويا؟لم يجب.- أنت أخويا؟ظل صامتًا.ارتفعت نبرة صوتها:- جاوبني!اقترب منها خطوة.- ليلى...تراجعت فورًا.- متقربش.توقّف.كانت الدموع تملأ عينيها، لكن الغضب كان أقوى.- أنا كنت فاكرة إن أسوأ حاجة ممكن أعرفها إنك كنت بتكدب عليا.لكن إني أكتشف إن الشخص اللي...توقفت.لم تستطع إكمال الجملة.قال آدم بهدوء:- التسجيل ده مش دليل.ضحكت من بين دموعها.- مش دليل؟صوتك موجود فيه.اسمي موجود.وكلمة "أخوها" موجودة.إيه الدليل اللي محتاجه أكتر من كده؟اقترب خطوة أخرى، لكنه لم يلمسها.- محتاجة تعرفي حاجة واحدة...لو كنت أخوكي فعلًا، عمري ما كنت سمحت لنفسي أحبك بالطريقة دي.رفعت عينيها إليه.توقفت أنفاسها للحظة.كان صادقًا...أو بارعًا جدًا في الكذب.قال:- وأنا عارف إن ده مش كفاية بالنسبة لك.لكن لازم تعرف
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل الثاني عشر

الوجه الآخر للحقيقةانطفأت الأنوار.غرق المنزل في ظلام كامل.تجمدت ليلى مكانها.لم تعد ترى آدم أمامها، ولا الصندوق، ولا الأوراق التي كانت منذ لحظات بين يديها.لكنها سمعت صوته:- ليلى... متتحركيش.ثم جاء صوت ارتطام قوي من أسفل.تبعه صوت زجاج يتحطم.ثم صرخة قصيرة.نور.اندفع آدم نحو الباب، لكن ليلى أمسكت بذراعه.- استنى!- سيبيني.- لا... ممكن يكون فخ.توقف.كان يعرف أنها محقة.أخرج هاتفه، وشغل ضوءه.كانت الغرفة فارغة تقريبًا.لكن الأوراق التي كانت فوق الطاولة...اختفت.اتسعت عينا ليلى.- حد دخل هنا.قال آدم:- أو كان موجود من الأول.فجأة...ظهر ضوء خافت أسفل الباب.ثم صوت نور:- ليلى!أسرعت نحو الباب.لكن آدم سبقها وأمسك بالمقبض.- استني.فتح الباب ببطء.كانت نور واقفة في الممر، ووجهها شاحب.لم يكن معها أحد.لكن خلفها...كان المنزل خاليًا.قالت نور:- لازم نمشي.نظر إليها آدم بحدة.- والدها فين؟سكتت.- سألتك... والدها فين؟أجابت:- اختفى.اقتربت ليلى منها.- هو قال إنه مش أبويا الحقيقي.نور نظرت إليها طويلًا.ثم قالت:- لأنه فعلًا مش أبوكي.شعرت ليلى وكأن الأرض تحركت تحت قدميها.لكن ق
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل الثالث عشر

ليس ابنيلم تستطع ليلى الحركة.كان صوت المرأة لا يزال عالقًا في أذنيها."متصدقيش آدم... لأنه مش ابني."نظرت إليه.لم يكن يحاول الاقتراب منها هذه المرة.وقف مكانه، وكأنه يعرف أن أي خطوة نحوها قد تجعلها تهرب.قالت بصوت ضعيف:- هي قالت إنك مش ابنها.رد آدم:- سمعت.- وإنت عارف؟ظل صامتًا.- آدم... إنت عارف أمي؟رفع عينيه إليها.- أيوه.- من إمتى؟- من قبل ما تعرفيني.شعرت بدموعها تنزل رغمًا عنها.- طب ليه كل ده؟اقتربت نور منها.- لأن والدتك كانت آخر شخص عرف الحقيقة كاملة.التفتت ليلى إليها.- وهي فين؟صمتت نور.فهمت ليلى الإجابة قبل أن تسمعها.- ماتت؟قالت نور:- مش عارفين.تجمدت.- يعني إيه مش عارفين؟- اختفت.قبل خمسة عشر سنة.في نفس الليلة اللي اختفيتي فيها.---جلس الجميع في الغرفة الصغيرة.كان آدم أمام ليلى، بينما وقفت نور بجوار النافذة.وضعت ليلى الخاتم على الطاولة.- كل ده بدأ من الخاتم؟قال آدم:- الخاتم كان مع والدتك.- وإزاي وصل لي؟- هي اللي حطته ليكي.نظرت إليه.- إمتى؟- قبل اختفائها بيوم.أغلقت عينيها.بدأت صورة غامضة تظهر في رأسها.امرأة تجلس أمام طفلة صغيرة.وجهها غير وا
last updateLast Updated : 2026-08-11
Read more

الفصل الخامس عشر

ظلت ليلى تحدق في الشاشة السوداء. لم تستطع استيعاب آخر جملة. "أمك عايشة... وهي مستنية قرارك." وضعت يدها على فمها. - أمي... عايشة؟ لم يجب أحد. التفتت إلى آدم. كان واقفًا في مكانه، وملامحه جامدة. لكن عينيه... كانتا تقولان شيئًا آخر. قالت: - إنت كنت عارف؟ هز رأسه ببطء. - كنت شاكك. - شاكك؟ ضحكت بمرارة. - كل حياتي بقت شوية شكوك عندك يا آدم. اقترب منها. - لو كنت متأكد، كنت هقولك. - لأ. تراجعت خطوة. - لو كنت متأكد، كنت هتروح تجيبها. صمت. عرفت من صمته أنها أصابت الحقيقة. قالت: - أنت عارف مكانها. رفع عينيه إليها. - أيوه. تجمدت. - من إمتى؟ - من يوم ما رجعت. - وليه ما قلتليش؟ أجاب بصوت منخفض: - لأنها كانت تحت حماية أشخاص أخطر من كل اللي شفتيهم. - وأنا؟ - أنتِ كنتِ الهدف. اقتربت منه. - وهي أمي. - عارف. - وأنا من حقي أشوفها. - عارف. - يبقى خدني لها. نظر إليها طويلًا. ثم قال: - مش بالبساطة دي. --- تدخلت المرأة الواقفة في الخلف. - هو عنده حق. التفتت إليها ليلى. - إنتِ كمان؟ قالت: - والدتك مش محبوسة.
last updateLast Updated : 2026-08-12
Read more

الفصل السابع عشر

الخاتم الآخر لم تستطع ليلى أن تتحرك. كانت الصورة لا تزال على هاتفها. طفلة صغيرة تحمل الخاتم في يدها... وبجوارها رجل أخفى وجهه عن الكاميرا. لكن يده كانت واضحة. وفي إصبعه... الخاتم الآخر. رفعت عينيها إلى آدم. - أنت قلت إن الخاتم كان مع أمي. - أيوه. - يبقى مين الراجل ده؟ اقترب آدم من الهاتف. حدق في الصورة طويلًا. ثم قال: - مش عارف. هزت رأسها. - كفاية. - ليلى... - لأ. كل مرة تقول مش عارف، وبعدها نكتشف إنك كنت عارف. توقفت لحظة. - أنا راجعة البيت القديم. قال آدم فورًا: - لوحدك؟ مستحيل. - الرسالة قالت لوحدي. - وده بالضبط سبب إنك متروحيش. نظرت إليه. - يمكن الشخص اللي بعت الرسالة عايزني أروح من غيرك عشان هو خايف منك. صمت. كانت الجملة قد أصابته. اقترب منها. - وأنا مش هسمحلك تدخلي المكان ده من غيري. - يبقى هنروح. - معايا. - لا. توقفت أمامه. - المرة دي أنا اللي هقرر. نظر إليها طويلًا. ثم قال: - طيب. لكن صوته لم يكن مطمئنًا. - هنروح. --- قبل المغادرة، دخلت ليلى إلى الغرفة التي ترقد فيها أمها. كانت المرأة جالسة على السرير، تنظر إلى النافذة. قالت ليلى: -
last updateLast Updated : 2026-08-14
Read more

الفصل الثامن عشر

تجمد آدم. لم تكن ليلى بحاجة إلى أن تسأله. اللون الذي اختفى من وجهه كان كافيًا. اقتربت منه. - ده صوت أبوك؟ لم يجب. جاء الصوت من خلف الباب مرة أخرى: - آدم... ما تخليش ليلى تعرف أكتر من كده. وضعت ليلى يدها على الباب. - إنت مين؟ ضحكة قصيرة جاءت من الخارج. - مش مهم أنا مين. المهم تعرفي إن كل الناس اللي وثقتي فيهم كذبوا عليكي. قالت: - حتى أمي؟ - خصوصًا أمك. التفتت ليلى إلى آدم. - افتح الباب. - لأ. - آدم! - مش هفتح. اقتربت منه. - أنت عارف إنه أبوك. - أيوه. - وكنت عارف إنه عايش؟ صمت. فهمت. - من البداية؟ قال بصوت منخفض: - من فترة. ابتعدت عنه. - كنت عارف إن أبوك هو اللي بيحرك كل ده؟ - مش كل حاجة. - بس كنت عارف إنه عايش! - أيوه. كانت دموعها قد تجمعت في عينيها. - ليه كل مرة أكتشف إنك مخبي عني حاجة جديدة؟ اقترب منها. - لأن كل مرة كنت بحاول أحميكي. - وأنا مش محتاجة حماية تخنقني. ثم رفعت الورقة. - مكتوب هنا إني مش بنت مراد. توقفت. - يبقى مين أبويا؟ ساد الصمت. جاء صوت الرجل: - افتحي الباب وأنا هقولك. صرخ آدم: - متفتحيش! قال الرجل: - ليه يا ابني؟ خايف
last updateLast Updated : 2026-08-14
Read more

الفصل التاسع عشر

الرجلان لم تعرف ليلى أي صوت تصدق. كان الظلام يحيط بها من كل جانب. ثم جاء الصوت الأول: - ليلى... متخافيش. أنا آدم. وجاء الصوت الثاني من الاتجاه الآخر: - متسمعيش له. أنا آدم الحقيقي. تجمد الدم في عروقها. قالت بصوت مرتجف: - كفاية! ساد الصمت. ثم أضاء ضوء صغير في نهاية الممر. ظهر رجل. كان يشبه آدم تمامًا. نفس الطول. نفس الملامح. نفس النظرة. لكن أحدهما كان يقف بالقرب منها... والآخر في الطرف المقابل. حدقت بينهما. - واحد فيكم مش آدم. قال أحدهما: - هو. وقال الآخر في اللحظة نفسها: - هو. صرخت: - اثبتوا! تبادل الاثنان النظرات. ثم قال الأول: - اسأليه عن الليلة اللي اختفيتي فيها. رد الآخر: - اسأليه عن الخاتم. توقفت ليلى. وضعت يدها على الخاتم الثالث. قالت: - إيه اللي في الخاتم؟ أحدهما أجاب فورًا: - اسم مراد. والآخر قال: - اسم أمك. تجمدت. نظرت إلى الخاتم. - مين فيكم الكذاب؟ لم يجب أي منهما. --- ظهر الرجل المسن الذي كان على الشاشة من خلفهما. قال: - مش هتعرفي بالإجابة بالطريقة دي. نظر إليه الرجلان. قال: -
last updateLast Updated : 2026-08-14
Read more

الفصل العشرون

## الدليلظل الجميع يحدق في الصفحة التي تحملها أم ليلى.لم يكن أحد يتكلم.حتى صوت أنفاسهم بدا مرتفعًا داخل الممر الضيق.رفعت أم ليلى الورقة وقالت:— الدليل هنا.اندفعت ليلى نحوها.— وريني.لكن آدم أمسك بذراعها.— استني.نظرت إليه بعصبية.— مش هتمنعني المرة دي.ترك ذراعها فورًا.اقتربت ليلى من أمها.كانت الصفحة تحمل تاريخًا قديمًا، وأسفل التاريخ عدة أسطر مكتوبة بخط مرتجف.قرأت:"في الليلة التي مات فيها مراد، كان عاصم هو آخر شخص دخل الغرفة."رفعت عينيها.نظرت إلى عاصم.كان واقفًا في مكانه، هادئًا بشكل مخيف.قالت:— يعني إنت قتلته؟ابتسم عاصم.— لو كنت قتلته، كنتِ فاكرة إني هسيب الدليل ده ورايا؟قالت أمها:— الدليل مش الورقة وحدها.أخرجت شيئًا من جيبها.كان شريط تسجيل قديم.قالت:— ده اتسجل قبل موت مراد بساعات.نظر والد آدم إليها بحدة.— إنتِ لسه محتفظة بيه؟— عشان كنت عارفة إن اليوم ده هييجي.أدخلت الشريط في جهاز صغير.صدر صوت تشويش.ثم جاء صوت رجل.صوت مراد."مريم... لو سمعتي التسجيل ده، يبقى أنا فشلت."شهقت ليلى.اقتربت من الجهاز.تابع الصوت:"لو حصل لي حاجة، متصدقيش إن عاصم قتلني."ت
last updateLast Updated : 2026-08-15
Read more
PREV
1234
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status