Share

الفصل الثامن عشر

last update publish date: 2026-08-14 16:29:28

تجمد آدم.

لم تكن ليلى بحاجة إلى أن تسأله.

اللون الذي اختفى من وجهه كان كافيًا.

اقتربت منه.

- ده صوت أبوك؟

لم يجب.

جاء الصوت من خلف الباب مرة أخرى:

- آدم... ما تخليش ليلى تعرف أكتر من كده.

وضعت ليلى يدها على الباب.

- إنت مين؟

ضحكة قصيرة جاءت من الخارج.

- مش مهم أنا مين.

المهم تعرفي إن كل الناس اللي وثقتي فيهم كذبوا عليكي.

قالت:

- حتى أمي؟

- خصوصًا أمك.

التفتت ليلى إلى آدم.

- افتح الباب.

- لأ.

- آدم!

- مش هفتح.

اقتربت منه.

- أنت عارف إنه أبوك.

- أيوه.

- وكنت عارف إنه عايش؟

صمت.

فهمت.

- من البداية؟

قال بصوت منخفض:

- من فترة.

ابتعدت عنه.

- كنت عارف إن أبوك هو اللي بيحرك كل ده؟

- مش كل حاجة.

- بس كنت عارف إنه عايش!

- أيوه.

كانت دموعها قد تجمعت في عينيها.

- ليه كل مرة أكتشف إنك مخبي عني حاجة جديدة؟

اقترب منها.

- لأن كل مرة كنت بحاول أحميكي.

- وأنا مش محتاجة حماية تخنقني.

ثم رفعت الورقة.

- مكتوب هنا إني مش بنت مراد.

توقفت.

- يبقى مين أبويا؟

ساد الصمت.

جاء صوت الرجل:

- افتحي الباب وأنا هقولك.

صرخ آدم:

- متفتحيش!

قال الرجل:

- ليه يا ابني؟

خايف تعرف هي الحقيقة؟

تجمدت ليلى.

ثم نظرت إلى آدم.

- هو ليه بيناديك ابني؟

قال آدم:

- لأنه والدي.

- ووالدك يعرف أبويا الحقيقي؟

- أيوه.

- يبقى لازم أعرف.

---

أخرج آدم شيئًا من جيبه.

مفتاحًا صغيرًا.

نظر إليه.

ثم إلى الباب.

قال:

- لو فتحنا الباب...

مش هنعرف نرجع.

قالت ليلى:

- أنا مش عايزة أرجع.

وضع المفتاح في القفل.

لكن قبل أن يديره...

صدر صوت ارتطام قوي.

انفتح الباب من تلقاء نفسه.

كان الممر فارغًا.

لم يكن هناك أحد.

قال آدم:

- مستحيل.

خرج أولًا.

تبعتْه ليلى.

كان الممر خاليًا تمامًا.

لكن في نهايته...

وجدوا الرجل الشبيه بآدم واقفًا.

كان يحمل مسدسًا.

قال:

- متتحركوش.

رفع آدم سلاحه.

- نزل سلاحك.

رد الرجل:

- أبوك هنا.

- فين؟

أشار إلى غرفة جانبية.

دخل آدم بسرعة.

وجد شاشة مضاءة.

ظهر عليها رجل مسن.

كان وجهه نصفه في الظلام.

لكن عينيه واضحتان.

قال:

- مساء الخير يا ابني.

شد آدم قبضته.

- إنت.

ابتسم الرجل.

- كنت مستني اليوم ده من سنين.

صرخت ليلى:

- إنت قتلت مراد؟

صمت.

ثم قال:

- مراد مات بسبب اختياراته.

- أنت قتلته؟

- لا.

- مين قتله؟

نظر الرجل إلى الشاشة.

ثم قال:

- أمك.

شهقت ليلى.

- كداب!

جاء صوت أمها من خلفها:

- مش كداب.

استدارت ليلى.

كانت أمها واقفة عند مدخل الممر.

لم تعرف كيف وصلت.

اقتربت ببطء.

- أنا قتلت مراد.

قالت ليلى:

- ليه؟

أجابتها:

- لأنه كان هيسلمك لهم.

- مين "هم"؟

قالت:

- عيلة الراوي.

تجمد آدم.

- إيه؟

تابعت أم ليلى:

- والد آدم لم يكن وحده.

كان سليم شريكه.

وكان مراد يعرف إنهم عايزين يستغلوا ليلى في شيء أكبر من مجرد الانتقام.

قالت ليلى:

- إيه الشيء؟

صمتت أمها.

ثم قالت:

- ميراث.

سأل آدم:

- أي ميراث؟

أجاب الرجل الموجود على الشاشة:

- ميراث الدم.

ساد الصمت.

---

قالت ليلى:

- أنا مش فاهمة.

قال الرجل:

- لأنك لسه فاكرة إن كل اللي حصل كان بسبب موت شخص.

ثم أضاف:

- لكن الحقيقة إن كل ده بدأ قبل ولادتك.

ظهرت صورة على الشاشة.

كانت لأم ليلى.

وبجوارها رجل آخر.

توقفت ليلى.

- مين ده؟

قال الرجل:

- أبوكي الحقيقي.

اقتربت من الشاشة.

حدقت في وجهه.

ثم شهقت.

- لا...

كان الرجل...

هو نفسه الذي رأته يوم جنازة آدم.

قالت:

- ده كان موجود!

أجاب والد آدم:

- لأنه لم يمت.

- يبقى فين؟

ابتسم.

- قريب منك أكتر مما تتخيلي.

---

فجأة...

انطلقت رصاصة من نهاية الممر.

تحطم جزء من الشاشة.

صرخ آدم:

- انزلوا!

سقطت ليلى أرضًا.

بدأ إطلاق النار من الخارج.

أمسك آدم بيدها وسحبها خلف جدار.

قال:

- لازم نخرج.

- أمي!

نظر إليها.

كانت أمها خلفهم.

قالت:

- اطلعي.

- لأ!

- ليلى، اسمعيني.

أمسكت وجه ابنتها.

- لو حصل لي حاجة...

متدوريش عليا.

قالت ليلى:

- مش هسيبك.

ابتسمت أمها.

- أنتِ بنتي.

ثم نظرت إلى آدم.

- احميها.

قال آدم:

- هحميها.

فجأة...

انفجر باب الممر.

امتلأ المكان بالدخان.

فقدت ليلى رؤية الجميع.

سمعت صوت آدم:

- ليلى!

ردت:

- آدم!

أمسك يدها.

لكن يدًا أخرى أمسكت بذراعها.

صرخت.

كان الرجل الشبيه بآدم.

قال:

- معايا!

قاومته.

- سيبني!

- لو فضلتي هنا هتموتي!

- آدم!

صرخ آدم:

- خدها واطلع!

نظرت ليلى إليه.

- وإنت؟

- هحصلك.

لكنها رأت شيئًا خلفه.

رجلًا يخرج من الدخان.

الرجل الذي كان في الصورة.

الرجل الذي قيل إنه والدها الحقيقي.

نظر إليها مباشرة.

ثم قال:

- ليلى...

توقفت.

- أنا أبوكي.

تجمدت.

أرادت أن تتحرك نحوه.

لكن آدم صرخ:

- متقربيش منه!

رفع الرجل يده.

كان يحمل الخاتم الثالث.

قال:

- لو عايزة تعرفي ليه اتكتب عقد زواجك من آدم...

اقترب خطوة.

- اسأليني أنا.

ثم نظر إلى آدم.

- لأنه كان لازم يكون زوجك على الورق...

حتى لو مات.

قالت ليلى:

- ليه؟

ابتسم الرجل.

- لأن موت آدم كان جزءًا من الخطة.

ثم أضاف:

- لكن اللي محدش كان يعرفه...

أن آدم الحقيقي لم يمت.

اقترب من ليلى.

- والمشكلة إن الرجل اللي عاش بعد موته...

لم يعد آدم الذي تعرفينه.

نظرت ليلى إلى آدم.

كان واقفًا في الدخان.

وجهه شاحب.

قال:

- متصدقيهوش.

لكن الرجل أخرج صورة قديمة.

كانت لآدم.

وفي الصورة...

كان يقف بجوار شخص آخر مطابق له تمامًا.

قال الرجل:

- لو عايزة تعرفي مين فيهم آدم...

ارجعي لليلة الحريق.

ثم انطفأت الأنوار بالكامل.

وفي الظلام...

اختفت يد آدم من يد ليلى.

صرخت:

- آدم!

لم يجب.

ثم جاءها صوته من مكانين مختلفين:

- ليلى... أنا هنا.

وصوت آخر مطابق له تمامًا:

- ليلى... أنا هنا.

تجمدت.

صوتان.

رجلان.

ونفس الاسم.

وفي يدها...

بقي الخاتم الثالث وحده.

نهاية الفصل السادس عشر.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • زوجة الميت   34

    ## أنا يوسف... ولست والدك ظلّت ليلى تحدق في الورقة. كانت الكلمات واضحة. لكن عقلها رفض تصديقها. **"أنا يوسف... وأنا لست والدك."** رفعت رأسها ببطء. — عاصم! لم يجب. اندفعت نحوه. كان ملقى على الأرض، والدماء تسيل من كتفه. انحنت بجواره. — عاصم! افتح عينيك! فتح عينيه بصعوبة. — أنا... كويس. — اتصبت. — مش إصابة خطيرة. — مين ضربك؟ نظر خلفها. — البنت. — سارة؟ أومأ. — بس هي ما كانتش عايزة تقتلني. توقفت. — يعني إيه؟ — الرصاصة كانت موجهة للورقة. نظرت ليلى إلى الورقة في يدها. — كانت عايزة إيه؟ قال: — عايزة توصلك للحقيقة. وقفت ليلى. — أنا مش فاهمة أي حاجة. ثم رفعت الورقة. — مكتوب إن يوسف مش أبويا. قال عاصم: — يمكن دي أول حقيقة. — وأول حقيقة بعد كل الكذب ده بتقول إن كل اللي عرفناه غلط. — أيوه. — طب مين أبويا؟ لم يجب. صرخت: — عاصم! قال بصوت منخفض: — لسه ما وصلناش له. *** فجأة... سمعوا صوت خطوات. اقتربت من الممر. رفعت ليلى رأسها. ظهر رجل. كان يرتدي معطفًا أسود. وفي يده مصباح. تجمدت عندما رأت وجهه. — إنت... الرجل ابتسم. — افتكرتيني؟ لم تستطع الكلام.

  • زوجة الميت   الفصل 33

    ## المقبرة رقم 17 لم تستطع ليلى النوم. منذ أن خرجت من ذلك المنزل، لم تتوقف الأسئلة عن مطاردتها. من تكون؟ من هي أمها الحقيقية؟ من هو آدم؟ ولماذا كان الجميع يستخدم أسماء مختلفة؟ لكن سؤالًا واحدًا كان أكثر رعبًا من كل شيء: **من هو الطفل الذي اختفى أمامها؟** كانت جالسة في المقعد الخلفي للسيارة، بينما يقود عاصم بصمت. مرّت دقائق طويلة قبل أن تقول: — عاصم. — نعم؟ — أنت كنت عارف إن مريم عايشة؟ ظل صامتًا. — عاصم... أنا بسألك. — كنت شاكك. — وماذا عن آدم؟ شد يديه على عجلة القيادة. — أي آدم؟ نظرت إليه. — شايف؟ صمت. — حتى أنت بقيت بتستخدم نفس اللعبة. قال بهدوء: — لأن اسم آدم بقى أخطر اسم في الحكاية كلها. — أنا مش عايزة اسم. — أمال عايزة إيه؟ — عايزة شخص واحد يقول لي الحقيقة كاملة. نظر إليها من المرآة. — لو قلتها لكِ... مش هتسامحيني. — جرب. صمت لحظة. ثم قال: — الطفل اللي شوفتيه مع مريم... سكت. — إيه؟ — مش أخوكي. تجمدت. — إنت متأكد؟ — أيوه. — مين هو؟ — ما أعرفش. صرخت: — إزاي ما تعرفش؟! — لأن الشخص الوحيد اللي يعرف هويته هو سليم. — يبقى ليه قال إنه آدم؟

  • زوجة الميت   الفصل 32

    ## الطفلان اللذان حملا اسم آدم ظلّت ليلى تحدّق في الملف.كانت الكلمات أمام عينيها، لكنها لم تستطع قراءتها.**آدم رائد الراوي.**اسم واحد...لكن سليم قال إن هناك طفلين حملا الاسم نفسه.رفعت عينيها إليه.— يعني إيه طفلين باسم آدم؟ابتسم سليم.— أخيرًا بدأتي تسألي السؤال الصح.قال آدم بعصبية:— متسمعيش له.التفتت إليه.— اسكت!تراجع خطوة.كانت المرة الأولى التي يرى فيها الخوف الحقيقي في عينيها.قالت:— أنا عايزة أسمع.رفع سليم الملف.— أبوكي كان عنده ولدين.— توأم؟— لأ.— أمال؟— واحد ابنه من مريم...ثم نظر إلى الرجل الآخر.— والتاني ابنه من امرأة ثانية.قالت ليلى:— وسمّاهم الاتنين آدم؟— تقريبًا.تدخل الرجل:— كذاب.قال سليم:— هو اللي كذب عليكِ سنين.ثم نظر إلى ليلى.— آدم الأول مات في الحريق.— والتاني؟أشار إلى الرجل.— اتربى باسم مختلف.سألت:— يوسف؟ضحك سليم.— يوسف كان اسمًا مؤقتًا.قال آدم:— أنا اخترته عشان أحمي نفسي.— من مين؟أجاب سليم:— مني.صمت الجميع.ثم اقترب سليم من ليلى.— أنا كنت عايز أقتلك.تراجعت.— ليه؟— لأنك الوحيدة اللي ورثت ذاكرة أمك.— أنا مش فاهمة.— مريم ق

  • زوجة الميت   الفصل 31

    ## الرجل الذي قال: «بنتي»توقفت ليلى أمام الباب.لم تكن الجملة التي سمعتها من خلفه مجرد كلمة."أخيرًا رجعتي يا بنتي."صوت الرجل كان هادئًا...لكن قلبها عرفه قبل عقلها.مدّت يدها نحو المقبض.أمسك يوسف ذراعها.— استني.نظرت إليه.— ليه؟— لأننا مش عارفين مين جوه.— عارفين.— مين؟قالت:— الشخص اللي بيقول إنه أبويا.شد يوسف يده.— وده بالضبط اللي يخوفني.فتحت ليلى الباب.صرير طويل شق الصمت.دخل ضوء خافت من الردهة.كان المنزل ضخمًا، قديمًا، وكل شيء فيه مغطى بطبقة من الغبار.لكن وسط كل هذا الخراب...كانت هناك شموع مشتعلة.كأن أحدًا كان ينتظرهم.قال صوت من الداخل:— ادخلي يا ليلى.تجمد يوسف.— الصوت ده...همست ليلى:— تعرفه؟— أيوه.— مين؟قبل أن يجيب، ظهر الرجل.كان طويلًا.شعره أبيض.ووجهه يحمل ملامح ليلى بشكل مخيف.توقفت أمامه.قال:— مش هتقولي "بابا"؟لم تستطع الرد.ابتسم.— كنت عارف إنك هتترددي.ثم أضاف:— لأنهم قتلوا أبوكي الحقيقي...عشان يخلّوكي تصدقي إنك يتيمة.اقتربت منه خطوة.— إنت مين؟قال:— اسمي رائد.تجمد يوسف.— مستحيل.التفت الرجل إليه.— لسه بتشك في كل حاجة يا يوسف؟قال يوس

  • زوجة الميت   الفصل 30

    ظلّت ليلى تحدق في الصورة.كانت يدها ترتجف.التاريخ المكتوب أسفلها لم يكن يحتمل أي تفسير.**بعد وفاة مراد بعامين.**رفعت عينيها إليه.— الصورة دي مزورة؟لم يجب.— مراد!قال بهدوء:— لأ.— يبقى إنت كنت عايش.— أيوه.— وكل اللي حصل...— كان لازم يحصل.ضحكت بمرارة.— كل حاجة عندكم "لازم تحصل".ثم رفعت الصورة.— مين الرجل اللي مات؟اقترب منها، لكنه توقف قبل أن يلمسها.— أخويا.— اسمه؟— مراد.تجمدت.— يعني إنت اسمك مراد؟— أيوه.— وأخوك اسمه مراد؟— كان اسمه مراد.— وإنت؟صمت.ثم قال:— اسمي الحقيقي يوسف.تراجعت ليلى.— رجعنا ليوسف تاني؟أومأ.— أيوه.— يبقى ليه قلت إنك مراد؟— عشان أشوف هتوصلي للحقيقة لوحدك ولا لأ.صرخت:— أنا مش لعبة!— عارف.— لا، مش عارف!ثم أشارت إلى الصورة.— كل مرة أفتكر إني فهمت حاجة، تطلعوا لي باسم جديد وشخص جديد وموت جديد!قال يوسف:— عشان الحقيقة أكبر من اللي تتخيليه.— قولها.— مش هنا.— ليه؟— لأننا مراقبين.توقفت.— مين؟أشار إلى أعلى.كانت هناك كاميرا صغيرة مثبتة في السقف.قال:— سليم.***اقترب عاصم من الكاميرا.أطلق رصاصة.تحطمت.قال:— عندنا أقل من دقيقتي

  • زوجة الميت   الفصل 29

    ## الرجل الذي يحمل اسم آدملم تتحرك ليلى.كانت تنظر إلى الرجل أمامها، بينما الجملة الأخيرة التي سمعتها من عاصم تتكرر داخل رأسها:"آدم الحقيقي كان ميت من أول ليلة قابلتيه فيها."نظرت إلى يده التي ما زالت تمسك يدها.ثم رفعت عينيها إلى وجهه.— إنت مين؟لم يجب.— سألتك... إنت مين؟قال بهدوء:— الشخص اللي أنقذك.هزت رأسها.— ده مش جواب.اقترب خطوة.— ليلى...ابتعدت عنه فورًا.— متقولش اسمي.توقف.قالت:— عاصم قال إن آدم مات.— عاصم كداب.— ونادين قالت إن اسمي سارة.— دي حقيقة.— وأمي قالت إني بنت رائد.— دي حقيقة برضه.صرخت:— طب إيه اللي مش حقيقة؟!صمت.ثم قال:— أنا آدم.ضحكت بمرارة.— وإنت متأكد؟— أيوه.— طيب أثبت.لم يتردد.اقترب منها، لكنه لم يلمسها.وقال:— ليلة الحريق، كنتِ بتستخبي تحت السلم.تجمدت.— كنتِ لابسة فستان أبيض صغير.اتسعت عيناها.— وكان في خدش فوق حاجبك اليمين.رفعت يدها دون وعي إلى حاجبها.— إنت...تابع:— كنتِ بتعيطي وبتقولي إنك عايزة أمك.توقفت أنفاسها.— وأنا قلت لك جملة.صمت لحظة.ثم قال:— "لو خرجتي معايا، أوعدك إني هرجعك لماما."بدأت دموعها تنزل.كانت الجملة صحي

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status