Share

الفصل الثالث عشر

last update publish date: 2026-08-11 01:34:06

ليس ابني

لم تستطع ليلى الحركة.

كان صوت المرأة لا يزال عالقًا في أذنيها.

"متصدقيش آدم... لأنه مش ابني."

نظرت إليه.

لم يكن يحاول الاقتراب منها هذه المرة.

وقف مكانه، وكأنه يعرف أن أي خطوة نحوها قد تجعلها تهرب.

قالت بصوت ضعيف:

- هي قالت إنك مش ابنها.

رد آدم:

- سمعت.

- وإنت عارف؟

ظل صامتًا.

- آدم... إنت عارف أمي؟

رفع عينيه إليها.

- أيوه.

- من إمتى؟

- من قبل ما تعرفيني.

شعرت بدموعها تنزل رغمًا عنها.

- طب ليه كل ده؟

اقتربت نور منها.

- لأن والدتك كانت آخر شخص عرف الحقيقة كاملة.

التفتت ليلى إليها.

- وهي فين؟

صمتت نور.

فهمت ليلى الإجابة قبل أن تسمعها.

- ماتت؟

قالت نور:

- مش عارفين.

تجمدت.

- يعني إيه مش عارفين؟

- اختفت.

قبل خمسة عشر سنة.

في نفس الليلة اللي اختفيتي فيها.

---

جلس الجميع في الغرفة الصغيرة.

كان آدم أمام ليلى، بينما وقفت نور بجوار النافذة.

وضعت ليلى الخاتم على الطاولة.

- كل ده بدأ من الخاتم؟

قال آدم:

- الخاتم كان مع والدتك.

- وإزاي وصل لي؟

- هي اللي حطته ليكي.

نظرت إليه.

- إمتى؟

- قبل اختفائها بيوم.

أغلقت عينيها.

بدأت صورة غامضة تظهر في رأسها.

امرأة تجلس أمام طفلة صغيرة.

وجهها غير واضح.

تضع شيئًا في يدها.

وصوتها يقول:

"لو حصل أي حاجة... خلي آدم يحافظ عليه."

فتحت ليلى عينيها فجأة.

- أنا افتكرت حاجة.

اقترب آدم.

- إيه؟

- أمي كانت بتقول اسمك.

صمت.

- قالتلي إنك هتحميني.

ثم أضافت:

- بس كان في شخص تاني موجود.

سأل آدم:

- مين؟

وضعت يدها على رأسها.

- مش قادرة أشوف وشه.

---

فجأة...

انطفأت الأنوار مرة أخرى.

لكن هذه المرة لم يكن هناك إطلاق نار.

بل صوت خطوات هادئة داخل المنزل.

خطوة...

ثم أخرى...

اقتربت من الغرفة.

رفع آدم سلاحه.

أشارت نور إليه أن ينتظر.

توقف الصوت أمام الباب.

ثم فُتح الباب ببطء.

ظهر رجل مسن.

كان يحمل عصا خشبية.

رفعت ليلى رأسها.

عرفته فورًا.

إنه الرجل الذي ظهر في المحطة.

الرجل الذي كانت صورته موجودة في ملفات طفولتها.

قال بهدوء:

- كنت أتمنى ألا تضطروا لمعرفة الحقيقة بهذه الطريقة.

قال آدم:

- إنت عايز إيه؟

نظر الرجل إلى ليلى.

- عايز أرجعها للمكان اللي بدأت منه الحكاية.

قالت:

- فين؟

أجاب:

- البيت القديم.

ارتجفت.

- بيتنا؟

هز رأسه.

- البيت اللي كنتِ فاكرة إنه اتهد.

ثم نظر إلى آدم.

- والمكان اللي اتولد فيه سر عيلتك.

سألت ليلى:

- وإيه الموجود هناك؟

أجاب الرجل:

- الغرفة اللي اتولدتِ فيها.

ثم أضاف:

- والدفتر اللي كتبت فيه أمك كل شيء.

---

لم تستطع ليلى إخفاء ارتباكها.

- دفتر أمي؟

- نعم.

- ليه مخبته؟

- لأنها كانت تعرف إن يومًا ما هتدوري عليه.

اقتربت منه.

- وإنت كنت تعرف إنها هتختفي؟

لم يجب.

- جاوبني!

قال بهدوء:

- أنا ساعدتها تختفي.

شهقت ليلى.

- إنت؟

- لو ما اختفتش... كانوا هيقتلوها.

ثم نظر إلى آدم.

- وهو كان الطفل الوحيد اللي وثقت فيه.

قالت ليلى:

- ليه؟

ابتسم الرجل بحزن.

- لأن آدم لم يكن جزءًا من عائلتك كما تعتقدين.

توقف.

ثم أضاف:

- كان جزءًا من الخطة لحمايتك.

نظر آدم إلى الأرض.

قالت ليلى:

- يعني إيه؟

لكن الرجل لم يجب.

أخرج مفتاحًا صغيرًا من جيبه.

ووضعه أمامها.

- ده هيفتح الغرفة.

أخذته ليلى.

كان مطابقًا تقريبًا للمفتاح الموجود مع آدم.

لكن عليه نقش مختلف.

رقم 17.

قالت:

- الغرفة رقم 17؟

هز الرجل رأسه.

- المكان الوحيد اللي فيه الإجابة.

---

بعد ساعة...

كانت السيارة تسير في طريق مظلم.

ليلى بجوار آدم.

نور في المقعد الخلفي.

والرجل المسن يقودهم.

لم يتحدث أحد.

حتى قالت ليلى:

- آدم.

- نعم؟

- لو طلع إن كل اللي حصل بينا بدأ بسبب خطة...

توقفت.

ثم نظرت إليه.

- هل حبيتني فعلًا؟

لم يجب فورًا.

أوقف السيارة على جانب الطريق.

التفت إليها.

كانت عيناه صادقتين بطريقة أربكتها.

قال:

- كل حاجة حصلت في حياتي كانت ممكن تكون خطة.

إلا حبي ليكي.

اقتربت عيناه من عينيها.

- ده الشيء الوحيد اللي مقدرتش أتحكم فيه.

لم تعرف ماذا تقول.

خفضت عينيها.

لكنه لم يلمسها.

فقط قال:

- مهما عرفتي...

متخليش الحقيقة تخليكي تشكي في كل لحظة حقيقية بينا.

عاد لتشغيل السيارة.

لكن ليلى ظلت تنظر إليه.

ولأول مرة...

لم تعرف هل تخاف منه...

أم تخاف من اليوم الذي قد تضطر فيه إلى فقدانه.

---

وصلوا إلى المنزل القديم بعد منتصف الليل.

كان المكان مهجورًا.

الجدران مغطاة بالنباتات.

لكن شيئًا غريبًا لفت انتباه ليلى.

الباب الرئيسي لم يكن مكسورًا.

بل كان مفتوحًا.

قال الرجل المسن:

- حد سبقنا.

أخرج آدم سلاحه.

دخل أولًا.

ثم ليلى.

كانت خطواتهما بطيئة.

كل شيء في المكان بدا مألوفًا بشكل مخيف.

الجدران.

السلم.

حتى رائحة المكان.

ثم سمعت ليلى صوتًا خافتًا.

ضحكة طفلة.

توقفت.

- أنا سمعت الصوت ده قبل كده.

قال آدم:

- إيه؟

- كنت بضحك هنا.

ثم التفتت إلى نهاية الممر.

كانت هناك غرفة صغيرة.

فوق بابها لوحة قديمة.

17

أخرجت المفتاح.

أدخلته في القفل.

دار المفتاح.

وانفتح الباب.

لكن الغرفة لم تكن فارغة.

كان هناك سرير صغير.

خزانة.

مرآة.

وعلى الحائط...

صورة كبيرة لليلى وهي طفلة.

وبجوارها آدم.

لكن أسفل الصورة...

كانت هناك جملة كتبتها والدتها بخط يدها:

"إلى ابنتي ليلى... إذا وصلتِ إلى هنا، فاعلمي أن آدم لم يكن أخاكِ يومًا."

تجمدت ليلى.

ثم قلبت الصورة.

كانت هناك جملة أخرى:

"لكنه كان السبب الوحيد الذي جعلني أترككِ حيّة."

وفي اللحظة نفسها...

أُغلق باب الغرفة خلفهما.

وانطفأت الأنوار.

ثم جاء صوت رجل من مكبر مخفي:

- مرحبًا بزوجة الميت... حان وقت معرفة من مات فعلًا.

نظر آدم إلى ليلى.

ثم سمعا صوت قفل الباب من الخارج.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • زوجة الميت   34

    ## أنا يوسف... ولست والدك ظلّت ليلى تحدق في الورقة. كانت الكلمات واضحة. لكن عقلها رفض تصديقها. **"أنا يوسف... وأنا لست والدك."** رفعت رأسها ببطء. — عاصم! لم يجب. اندفعت نحوه. كان ملقى على الأرض، والدماء تسيل من كتفه. انحنت بجواره. — عاصم! افتح عينيك! فتح عينيه بصعوبة. — أنا... كويس. — اتصبت. — مش إصابة خطيرة. — مين ضربك؟ نظر خلفها. — البنت. — سارة؟ أومأ. — بس هي ما كانتش عايزة تقتلني. توقفت. — يعني إيه؟ — الرصاصة كانت موجهة للورقة. نظرت ليلى إلى الورقة في يدها. — كانت عايزة إيه؟ قال: — عايزة توصلك للحقيقة. وقفت ليلى. — أنا مش فاهمة أي حاجة. ثم رفعت الورقة. — مكتوب إن يوسف مش أبويا. قال عاصم: — يمكن دي أول حقيقة. — وأول حقيقة بعد كل الكذب ده بتقول إن كل اللي عرفناه غلط. — أيوه. — طب مين أبويا؟ لم يجب. صرخت: — عاصم! قال بصوت منخفض: — لسه ما وصلناش له. *** فجأة... سمعوا صوت خطوات. اقتربت من الممر. رفعت ليلى رأسها. ظهر رجل. كان يرتدي معطفًا أسود. وفي يده مصباح. تجمدت عندما رأت وجهه. — إنت... الرجل ابتسم. — افتكرتيني؟ لم تستطع الكلام.

  • زوجة الميت   الفصل 33

    ## المقبرة رقم 17 لم تستطع ليلى النوم. منذ أن خرجت من ذلك المنزل، لم تتوقف الأسئلة عن مطاردتها. من تكون؟ من هي أمها الحقيقية؟ من هو آدم؟ ولماذا كان الجميع يستخدم أسماء مختلفة؟ لكن سؤالًا واحدًا كان أكثر رعبًا من كل شيء: **من هو الطفل الذي اختفى أمامها؟** كانت جالسة في المقعد الخلفي للسيارة، بينما يقود عاصم بصمت. مرّت دقائق طويلة قبل أن تقول: — عاصم. — نعم؟ — أنت كنت عارف إن مريم عايشة؟ ظل صامتًا. — عاصم... أنا بسألك. — كنت شاكك. — وماذا عن آدم؟ شد يديه على عجلة القيادة. — أي آدم؟ نظرت إليه. — شايف؟ صمت. — حتى أنت بقيت بتستخدم نفس اللعبة. قال بهدوء: — لأن اسم آدم بقى أخطر اسم في الحكاية كلها. — أنا مش عايزة اسم. — أمال عايزة إيه؟ — عايزة شخص واحد يقول لي الحقيقة كاملة. نظر إليها من المرآة. — لو قلتها لكِ... مش هتسامحيني. — جرب. صمت لحظة. ثم قال: — الطفل اللي شوفتيه مع مريم... سكت. — إيه؟ — مش أخوكي. تجمدت. — إنت متأكد؟ — أيوه. — مين هو؟ — ما أعرفش. صرخت: — إزاي ما تعرفش؟! — لأن الشخص الوحيد اللي يعرف هويته هو سليم. — يبقى ليه قال إنه آدم؟

  • زوجة الميت   الفصل 32

    ## الطفلان اللذان حملا اسم آدم ظلّت ليلى تحدّق في الملف.كانت الكلمات أمام عينيها، لكنها لم تستطع قراءتها.**آدم رائد الراوي.**اسم واحد...لكن سليم قال إن هناك طفلين حملا الاسم نفسه.رفعت عينيها إليه.— يعني إيه طفلين باسم آدم؟ابتسم سليم.— أخيرًا بدأتي تسألي السؤال الصح.قال آدم بعصبية:— متسمعيش له.التفتت إليه.— اسكت!تراجع خطوة.كانت المرة الأولى التي يرى فيها الخوف الحقيقي في عينيها.قالت:— أنا عايزة أسمع.رفع سليم الملف.— أبوكي كان عنده ولدين.— توأم؟— لأ.— أمال؟— واحد ابنه من مريم...ثم نظر إلى الرجل الآخر.— والتاني ابنه من امرأة ثانية.قالت ليلى:— وسمّاهم الاتنين آدم؟— تقريبًا.تدخل الرجل:— كذاب.قال سليم:— هو اللي كذب عليكِ سنين.ثم نظر إلى ليلى.— آدم الأول مات في الحريق.— والتاني؟أشار إلى الرجل.— اتربى باسم مختلف.سألت:— يوسف؟ضحك سليم.— يوسف كان اسمًا مؤقتًا.قال آدم:— أنا اخترته عشان أحمي نفسي.— من مين؟أجاب سليم:— مني.صمت الجميع.ثم اقترب سليم من ليلى.— أنا كنت عايز أقتلك.تراجعت.— ليه؟— لأنك الوحيدة اللي ورثت ذاكرة أمك.— أنا مش فاهمة.— مريم ق

  • زوجة الميت   الفصل 31

    ## الرجل الذي قال: «بنتي»توقفت ليلى أمام الباب.لم تكن الجملة التي سمعتها من خلفه مجرد كلمة."أخيرًا رجعتي يا بنتي."صوت الرجل كان هادئًا...لكن قلبها عرفه قبل عقلها.مدّت يدها نحو المقبض.أمسك يوسف ذراعها.— استني.نظرت إليه.— ليه؟— لأننا مش عارفين مين جوه.— عارفين.— مين؟قالت:— الشخص اللي بيقول إنه أبويا.شد يوسف يده.— وده بالضبط اللي يخوفني.فتحت ليلى الباب.صرير طويل شق الصمت.دخل ضوء خافت من الردهة.كان المنزل ضخمًا، قديمًا، وكل شيء فيه مغطى بطبقة من الغبار.لكن وسط كل هذا الخراب...كانت هناك شموع مشتعلة.كأن أحدًا كان ينتظرهم.قال صوت من الداخل:— ادخلي يا ليلى.تجمد يوسف.— الصوت ده...همست ليلى:— تعرفه؟— أيوه.— مين؟قبل أن يجيب، ظهر الرجل.كان طويلًا.شعره أبيض.ووجهه يحمل ملامح ليلى بشكل مخيف.توقفت أمامه.قال:— مش هتقولي "بابا"؟لم تستطع الرد.ابتسم.— كنت عارف إنك هتترددي.ثم أضاف:— لأنهم قتلوا أبوكي الحقيقي...عشان يخلّوكي تصدقي إنك يتيمة.اقتربت منه خطوة.— إنت مين؟قال:— اسمي رائد.تجمد يوسف.— مستحيل.التفت الرجل إليه.— لسه بتشك في كل حاجة يا يوسف؟قال يوس

  • زوجة الميت   الفصل 30

    ظلّت ليلى تحدق في الصورة.كانت يدها ترتجف.التاريخ المكتوب أسفلها لم يكن يحتمل أي تفسير.**بعد وفاة مراد بعامين.**رفعت عينيها إليه.— الصورة دي مزورة؟لم يجب.— مراد!قال بهدوء:— لأ.— يبقى إنت كنت عايش.— أيوه.— وكل اللي حصل...— كان لازم يحصل.ضحكت بمرارة.— كل حاجة عندكم "لازم تحصل".ثم رفعت الصورة.— مين الرجل اللي مات؟اقترب منها، لكنه توقف قبل أن يلمسها.— أخويا.— اسمه؟— مراد.تجمدت.— يعني إنت اسمك مراد؟— أيوه.— وأخوك اسمه مراد؟— كان اسمه مراد.— وإنت؟صمت.ثم قال:— اسمي الحقيقي يوسف.تراجعت ليلى.— رجعنا ليوسف تاني؟أومأ.— أيوه.— يبقى ليه قلت إنك مراد؟— عشان أشوف هتوصلي للحقيقة لوحدك ولا لأ.صرخت:— أنا مش لعبة!— عارف.— لا، مش عارف!ثم أشارت إلى الصورة.— كل مرة أفتكر إني فهمت حاجة، تطلعوا لي باسم جديد وشخص جديد وموت جديد!قال يوسف:— عشان الحقيقة أكبر من اللي تتخيليه.— قولها.— مش هنا.— ليه؟— لأننا مراقبين.توقفت.— مين؟أشار إلى أعلى.كانت هناك كاميرا صغيرة مثبتة في السقف.قال:— سليم.***اقترب عاصم من الكاميرا.أطلق رصاصة.تحطمت.قال:— عندنا أقل من دقيقتي

  • زوجة الميت   الفصل 29

    ## الرجل الذي يحمل اسم آدملم تتحرك ليلى.كانت تنظر إلى الرجل أمامها، بينما الجملة الأخيرة التي سمعتها من عاصم تتكرر داخل رأسها:"آدم الحقيقي كان ميت من أول ليلة قابلتيه فيها."نظرت إلى يده التي ما زالت تمسك يدها.ثم رفعت عينيها إلى وجهه.— إنت مين؟لم يجب.— سألتك... إنت مين؟قال بهدوء:— الشخص اللي أنقذك.هزت رأسها.— ده مش جواب.اقترب خطوة.— ليلى...ابتعدت عنه فورًا.— متقولش اسمي.توقف.قالت:— عاصم قال إن آدم مات.— عاصم كداب.— ونادين قالت إن اسمي سارة.— دي حقيقة.— وأمي قالت إني بنت رائد.— دي حقيقة برضه.صرخت:— طب إيه اللي مش حقيقة؟!صمت.ثم قال:— أنا آدم.ضحكت بمرارة.— وإنت متأكد؟— أيوه.— طيب أثبت.لم يتردد.اقترب منها، لكنه لم يلمسها.وقال:— ليلة الحريق، كنتِ بتستخبي تحت السلم.تجمدت.— كنتِ لابسة فستان أبيض صغير.اتسعت عيناها.— وكان في خدش فوق حاجبك اليمين.رفعت يدها دون وعي إلى حاجبها.— إنت...تابع:— كنتِ بتعيطي وبتقولي إنك عايزة أمك.توقفت أنفاسها.— وأنا قلت لك جملة.صمت لحظة.ثم قال:— "لو خرجتي معايا، أوعدك إني هرجعك لماما."بدأت دموعها تنزل.كانت الجملة صحي

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status