صرخت ليلى وهي تهبط بجوار أمها:— ماما!كانت أمها واعية، لكن الدم بدأ يظهر على جانب كتفها.قالت بصعوبة:— متخافيش... الرصاصة خبطتني بس.وضعت ليلى يدها على الجرح.— لازم نخرجك من هنا.لكن أمها أمسكت يدها بقوة.— لأ... اسمعيني الأول.اقترب الرجل الذي كان بجوارها.— لازم نوقف النزيف.رفعت ليلى عينيها إليه.كان وجهه وجه آدم.نفس العينين.نفس الندبة الصغيرة قرب حاجبه.نفس الصوت.لكنها لم تعد تثق في ملامحه.قالت:— إنت آدم؟أجاب فورًا:— أيوه.جاء صوت الرجل الآخر:— كداب.استدارت ليلى.كان الثاني يقف على بُعد خطوات، وسلاحه موجه نحوه.قال:— هو مش آدم.صرخت ليلى:— يبقى مين؟!قال الرجل:— أخويا.ثم نظر إلى الآخر.— اسمه عاصم.تجمدت ليلى.— عاصم؟ابتسم الرجل الذي بجوارها.— هو عايزك تصدقي كده.قال الآخر:— لأنها الحقيقة.تدخل والد آدم:— كفاية.نظر إليه الاثنان.قال:— محدش هيقول الحقيقة هنا غيري.رفع آدم الحقيقي سلاحه نحوه.— أنت آخر شخص يتكلم عن الحقيقة.ضحك الأب.— ولسه فاكر نفسك بتقدر تهددني؟قال آدم:— أنا مش بتهددك.ثم أطلق رصاصة على السلاح الموجود في يد والده.سقط السلاح.ساد صمت قصير.
Last Updated : 2026-08-15 Read more