ارتجفت أصابع ليلى وهي تنظر إلى انعكاس صورتها في المرآة.الفستان الأبيض ينسدل حولها كحلم طال انتظاره، وطرحتها الحريرية تغطي شعرها برقة، بينما كانت الابتسامة المرتبكة لا تفارق شفتيها.اليوم...اليوم ستصبح زوجة الرجل الذي أحبته منذ ثلاث سنوات.دق الباب بخفة.دخلت صديقتها المقربة، سارة، وهي تبتسم قائلة:- العريس بيسأل عليكِ للمرة العاشرة... واضح إنه مش قادر يستنى.احمر وجه ليلى، وضحكت بخجل.- خليه يستنى خمس دقايق... أنا الليلة دي لازم أكون أجمل واحدة في الدنيا.ضحكت سارة وهي تعدل طرحتها.- بالنسبة له... أنتِ أجمل واحدة من زمان.ساد صمت قصير.ثم أمسكت ليلى هاتفها.وجدت رسالة جديدة من آدم.ابتسمت فور أن رأت اسمه."مستني اللحظة اللي هتبقي فيها مراتي... أوعدك إن عمرك ما هتندمي إنك اخترتيني."أغمضت عينيها للحظة.كانت تحفظ هذه الكلمات داخل قلبها.كتبت بسرعة:"وأنا مستنية أشوفك."ضغطت إرسال...لكن الرسالة لم تُرسل.ظهر أمامها:(الهاتف مغلق.)عقدت حاجبيها.غريب...قبل دقيقة فقط كان يحدثها.حاولت الاتصال مرة أخرى.الهاتف مغلق.قالت سارة وهي تلاحظ قلقها:- أكيد الشبكة وحشة... يلا الكل مستني.أومأت
Huling Na-update : 2026-07-22 Magbasa pa