دفتري الدموي 의 모든 챕터: 챕터 51 - 챕터 60

67 챕터

الواحد و الخمسين

أثر المعلومةظل كاي واقفًا أمام الباب بعد أن غادر ريان، ولم يتحرك لثوانٍ طويلة، كأن يده التي كانت لا تزال على المقبض لم تتلقَّ بعد الأمر بأن تتركه. كان يسمع وقع خطوات ريان يبتعد في الممر، خطوة بعد أخرى، ثم خفت الصوت شيئًا فشيئًا حتى ابتلعه هدوء المبنى. أغلق كاي الباب أخيرًا، لكنه لم يعد إلى الطاولة مباشرة. بقي واقفًا في مكانه، ينظر إلى الباب المغلق بنظرة ثابتة، بينما كانت الجملة التي قالها لريان قبل دقائق تعود إلى ذهنه مرة أخرى، لا بسبب معناها، بل بسبب ما قد يحدث بعد معناها. كانت المعلومة التي أعطاها له صغيرة في ظاهرها، لكنها لم تكن معلومة عادية؛ لقد اختارها كاي بعناية، وأعطاه إياها لأنه أراد أن يعرف إن كانت ستظهر في مكان لا ينبغي أن تظهر فيه.قالت ألين من خلفه: "هل هناك شيء آخر؟"التفت إليها.كانت جالسة إلى جوار الطاولة، وقد بقيت الأوراق أمامها كما تركاها، لكن عينيها لم تعودا على الأوراق. كانتا معلقتين بكاي، وكأنها أدركت من وقوفه الطويل أن خروجه من الحوار مع ريان لم يكن طبيعيًا.قال كاي: "لا."لم تقتنع.قالت بهدوء: "أنت لا تبدو كمن لا يوجد لديه شيء آخر."تقدم كاي نحو الطاولة، وسحب ا
last update최신 업데이트 : 2026-09-21
더 보기

الثاني و الخمسين

ما لم يُقَلكان الصباح قد استقر فوق المدينة حين جلس كاي إلى الطاولة الخشبية في غرفة المعيشة، وأمامه مجموعة الأوراق التي جمعاها خلال الأيام الماضية. لم يكن في وجهه ذلك القلق الحاد الذي لازم ملامحه منذ بدأت المطاردة، ولم تعد عيناه تتحركان بين النوافذ والأبواب كل بضع ثوانٍ كما كان يفعل في السابق. كان هناك شيء من الهدوء، لكنه لم يكن هدوءًا حقيقيًا؛ كان أشبه بالهدوء الذي يأتي بعد أن تتراجع عاصفة واحدة، بينما يعلم المرء أن السماء لم تصفُ تمامًا.جلست ألين في الجهة المقابلة منه، تقلب إحدى الصفحات بتركيز، ثم وضعتها جانبًا ومدت يدها إلى الصورة القديمة التي احتفظا بها منذ وصولهما إلى ذلك المكان. لم يتحدث أي منهما عن ريان في تلك اللحظة. كان كاي قد حسم الأمر في ذهنه تقريبًا؛ ما حدث لم يكن دليلًا كافيًا عليه، والحركة التي أثارت شكه في الفصل السابق بدت، بعد مراجعتها، أقرب إلى مصادفة من كونها تسريبًا متعمدًا.قالت ألين وهي تحدق في الصورة: «كلما ظننا أننا اقتربنا من الإجابة، ظهرت أمامنا طبقة أخرى.»أجاب كاي دون أن يرفع عينيه عن الأوراق: «لأننا كنا نبحث عن شخص، بينما ما أمامنا أكبر من شخص واحد.»رفعت
last update최신 업데이트 : 2026-09-23
더 보기

الثالث و الخمسين

الغيره لم يكن كاي قد نسي ما حدث في الأيام الماضية، ولم تكن ألين قد تمكنت من تجاوز المسافة التي بدأت تتشكل بينهما. كانا يعيشان تحت سقف واحد، ويتحركان في المكان نفسه، ويجلسان أحيانًا إلى الطاولة نفسها، لكن شيئًا خفيًا كان قد تغير بينهما.لم يعد الصمت بينهما مريحًا كما كان.صار لكل كلمة وزن، ولكل نظرة معنى محتمل، ولكل حركة صغيرة مساحة واسعة من التأويل.وفي ذلك الصباح، جلس كاي أمام الملفات المكدسة على الطاولة، يقلب الأوراق ببطء، بينما كانت ألين في الجهة الأخرى من الغرفة ترتب بعض الأدلة التي لم تكن تريد أن تتركها أمامه.لم يرفع كاي عينيه إليها، لكنه كان يعلم أنها تتحرك.وكانت ألين تعلم أنه يلاحظ.ذلك النوع من الصمت كان أكثر إرهاقًا من أي مواجهة مباشرة.قال كاي دون أن ينظر إليها:— ستخرجين اليوم؟توقفت يد ألين للحظة.ثم أجابت بهدوء:— ربما.رفع عينيه إليها.— إلى أين؟— لدي بعض الأمور التي أريد إنجازها.انتظر لحظة.— وحدك؟نظرت إليه ألين، ثم قالت:— نعم.لم يعترض.وهذا تحديدًا ما جعلها تشعر بأن الأمر لم يعد طبيعيًا.كان كاي في الأيام السابقة يسأل كثيرًا، يرفض خروجها وحدها أحيانًا، ويصر على
last update최신 업데이트 : 2026-09-23
더 보기

الرابع و الخمسين

حدود الغيرةلم يكن الصباح التالي مختلفًا في ظاهره عن أي صباح آخر، لكنه كان مختلفًا في كل شيء آخر.كانت الشقة هادئة، والضوء الرمادي يتسلل من بين ستائر النوافذ، بينما جلس كاي وريان في غرفة الجلوس أمام مجموعة من الأوراق والملفات التي تراكمت خلال الأيام الماضية. لم يكن أي منهما يتحدث كثيرًا. كان ريان يقلب إحدى الصفحات، بينما كان كاي يحدق في ورقة أمامه دون أن يبدو أنه يقرأها فعلًا.منذ نهاية اليوم السابق، بقي في ذهنه مشهد واحد.ألين وهي تضحك مع آدم.حاول أن يطرده من رأسه، لكنه عاد إليه كلما حاول التركيز.رفع ريان عينيه إليه.— أنت لا تقرأ.قال كاي دون أن يرفع رأسه:— أقرأ.— منذ خمس دقائق وأنت في الصفحة نفسها.صمت كاي.ثم قلب الصفحة بعصبية.ابتسم ريان ابتسامة صغيرة، لكنه لم يعلّق.في تلك اللحظة، سُمع صوت باب غرفة ألين يُفتح.رفع الاثنان رأسيهما.خرجت ألين.توقفت عينا ريان عليها للحظة، ثم ابتسم.أما كاي، فلم يقل شيئًا.كانت ألين ترتدي فستانًا أنيقًا، بسيطًا من غير مبالغة، لكنه مختلف تمامًا عن ملابس العمل التي اعتاد الاثنان رؤيتها بها. كانت قد رتبت شعرها بعناية، وحملت حقيبتها الصغيرة بيد واح
last update최신 업데이트 : 2026-09-25
더 보기

الخامس و الخمسين

ما كانت تخفيه ألينلم تكن الليلة الماضية قد انتهت في ذهن كاي، حتى بعد أن أُغلِق باب الشقة خلف ألين وعادت الأصوات إلى سكونها المعتاد.ظل جالسًا في غرفة الجلوس، والضوء الخافت المنبعث من المصباح القريب لا يكشف سوى جزء من ملامحه. كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل، ومع ذلك لم يشعر بالنعاس. بقيت عيناه معلقتين بالفراغ، بينما كان عقله يعيد المشاهد ذاتها دون توقف.آدم وهو يستقبل ألين أمام المطعم.ضحكتها.الحديث بينهما.ثم تلك اللمسة العابرة التي لم تستمر إلا لحظة، لكنها بقيت في ذهنه أطول مما ينبغي.كان يعلم أنها لم تكن تعني شيئًا.وكان يعلم أن آدم لم يتعمدها.وكان يعلم كذلك أن ألين لم تفعل شيئًا يستحق الغضب.ومع ذلك، لم يستطع التخلص من ذلك الشعور الذي قبض على صدره.أغمض عينيه، وأسند رأسه إلى ظهر المقعد.ثم سمع صوت خطوات ألين في الممر.فتح عينيه.خرجت من غرفتها بعد أن بدلت ملابسها، وتوقفت عندما رأته ما يزال مستيقظًا.قالت بهدوء:— لم تنم؟— لا.نظرت إليه لحظات.— لماذا؟لم يجب فورًا.ثم قال:— لا أعلم.كانت إجابة صادقة هذه المرة.لم تسأله أكثر.اكتفت بالنظر إليه، ثم قالت:— تصبح على خير.— وأنت
last update최신 업데이트 : 2026-09-25
더 보기

السادس و الخمسون

لم تكن الليلة التي أعقبت مواجهة كاي وألين تشبه أي ليلة سبقتها.كان الهدوء قد عاد إلى الشقة، لكنّه لم يكن هدوءًا حقيقيًا؛ كان أشبه بصمت ثقيل استقر بين الجدران، صمت لا يأتي من غياب الكلام، بل من كثرة الأشياء التي قيلت ولم يعد أحد قادرًا على التراجع عنها. جلست ألين قرب النافذة، وقد أسندت ظهرها إلى المقعد، بينما كانت أضواء باريس البعيدة تنعكس على الزجاج في خطوط باهتة متقطعة. لم تكن تقرأ، ولم تكن تتابع هاتفها، ولم تكن تفعل شيئًا واضحًا سوى النظر إلى الخارج.أما كاي فكان في الجهة الأخرى من الغرفة.لم يحاول الاقتراب منها.وللمرة الأولى منذ وقت طويل، فهم أن الاقتراب قد يكون أحيانًا أقسى من الابتعاد.ظل جالسًا على الأريكة، ساكنًا، ويداه متشابكتان أمامه، وعيناه معلقتان في نقطة مجهولة أمامه. كان يستطيع أن يقول عشرات الجمل، وربما مئات الجمل، لكنه كان يعلم أن أي جملة الآن قد تبدو محاولة لتبرير نفسه، بينما الحقيقة التي لم يعد يستطيع الهروب منها هي أنه أخطأ في حق ألين.لقد شك فيها.ولم يكن شكه بسيطًا.لقد نظر إليها، في لحظة ما، وكأنها واحدة من الأشياء التي يجب أن يخاف منها، مع أنها كانت طوال الوقت ت
last update최신 업데이트 : 2026-10-03
더 보기

السابع و الخمسون

كان الصباح أكثر هدوءًا مما توقع كاي.استيقظ قبل موعده بقليل، وبقي للحظات يحدق في سقف الغرفة، محاولًا أن يتذكر آخر شيء دار بينه وبين ألين في الليلة السابقة. لم يكن قد حدث بينهما شيء استثنائي، ولم يتبادلا سوى كلمات قليلة قبل أن يخلد كل منهما إلى غرفته، لكن تلك الكلمات القليلة ظلت عالقة في ذهنه.كان يشعر أن المسافة بينهما بدأت تتغير.لم تختفِ تمامًا، لكنها لم تعد جدارًا مغلقًا كما كانت في الأيام التي سبقت مواجهة الفصل الماضي.نهض من مكانه، ارتدى ملابسه، ثم خرج إلى غرفة الجلوس.كانت ألين هناك بالفعل.كانت تقف أمام المرآة الصغيرة قرب الباب، ترتب شعرها، وتحمل حقيبتها على كتفها. التفتت إليه عندما سمعَت خطواته.قالت:— صباح الخير.أجاب:— صباح النور.ثم ساد صمت قصير.قال كاي:— هل أنت مستعدة؟— نعم.أخذ مفاتيحه.— لنذهب إذن.خرج الاثنان من الشقة معًا.كان الطريق إلى الاستوديو هادئًا في بدايته، وكل واحد منهما منشغل بأفكاره. لم يشعر كاي بالحاجة إلى فتح حديث مصطنع، ولم تكن ألين راغبة في كسر الصمت من أجل الكلام فقط.وبعد عدة دقائق، قالت ألين:— هل نمت جيدًا؟ابتسم كاي قليلًا.— أفضل من الأيام الس
last update최신 업데이트 : 2026-10-03
더 보기

الثامن و الخمسون

كان الصباح قد بدأ بهدوءٍ غريب، ذلك النوع من الهدوء الذي لا يشبه الراحة بقدر ما يشبه انتظار شيء لا أحد يعلم متى سيحدث. دخل كاي إلى الاستوديو قبل الموعد بقليل، وألقى نظرة سريعة على المكان قبل أن يتجه إلى غرفة التحضير. كانت الحركة في الداخل قد بدأت، والموظفون يتنقلون بين المعدات، فيما كانت أصوات الأحاديث المتقطعة تختلط بأصوات الأجهزة التي يجري تشغيلها استعدادًا ليوم جديد.لم يكن أحد يتحدث عن صورة الأمس أمامه.لكن كاي كان يعلم أنها لم تختفِ من أذهانهم.كانت الصورة قد انتشرت في مجموعة العمل، وتناقلها بعضهم في أحاديث جانبية، ثم هدأت الأمور في نهاية اليوم بعدما أوقف ريان التصوير بصورة مفاجئة. ومع ذلك، كان كاي يشعر بأن أثرها ما يزال موجودًا في المكان، حتى لو لم يجرؤ أحد على الإشارة إليه صراحة.دخلت ألين بعده بوقت قصير.لم تبحث عنه بعينيها، ولم تتجه إليه مباشرة. وضعت حقيبتها في مكانها المعتاد، ثم بدأت تراجع جدول التصوير. كانت هادئة، عملية، ومنشغلة بما أمامها، وكأن ما حدث في اليوم السابق لم يكن أكثر من موقف عابر انتهى بانتهاء ساعات العمل.رفع كاي عينيه نحوها للحظات، ثم أعادهما إلى الأوراق أمامه
last update최신 업데이트 : 2026-10-03
더 보기

التاسع و الخمسون

لماذا كان الاسم مهمًّا؟لم يكن الصباح قد أشرق تمامًا حين أُغلقت صفحة الليل الأخيرة في المدينة، لكن المكان الذي كانت فيه اليد المجهولة قد غادر هدوءه قبل ذلك بوقت طويل. بقي الملف مفتوحًا فوق طاولة خشبية عريضة، وقد تفرقت حوله أوراق كثيرة، بعضها يحمل أرقامًا، وبعضها تواريخ قديمة، وبعضها أسماء لم يعد أحد يتذكر أصحابها إلا في السجلات التي لا تصل إليها الأعين بسهولة. كان الضوء الخافت المنبعث من مصباح صغير يسقط على الصفحة المفتوحة في منتصف الملف، حيث استقر اسم واحد تحت خط أسود ثقيل.لم تكن هناك صورة إلى جواره، ولا تعليق يشرح سبب وجوده، ولا علامة واضحة تخبر القارئ لماذا اختير ذلك الاسم بالذات. كان مجرد اسم في ظاهر الأمر، اسمًا لشخص مرّ في حياة كاي قبل سنوات، ثم اختفى من المشهد كما اختفت أسماء كثيرة من حوله. ومع ذلك، لم تكن اليد التي قلبت الملف تنظر إليه بالطريقة التي يُنظر بها إلى اسم عادي.توقفت الأصابع عند السطر.ثم عادت إلى الصفحة السابقة.ثم إلى الصفحة التي تليها.وكأن صاحب اليد كان يتأكد من شيء يعرفه مسبقًا، لكنه أراد أن يرى الدليل بعينيه مرة أخرى.في أعلى الورقة كان هناك تاريخ قديم.وتحت
last update최신 업데이트 : 2026-10-03
더 보기

الستون

لم يكن الصباح قد حمل معه شيئًا من الهدوء الذي كان كاي يحتاج إليه. منذ أن أخبرته يارا بالعنوان، ظل المكان القديم حاضرًا في ذهنه بصورة لا يستطيع التخلص منها، وكأن جزءًا من ذاكرته كان يحاول دفعه إلى جهة بعينها، بينما كان عقله يصر على التمهل. لم يكن يريد أن يكرر أخطاء الماضي، ولم يعد مستعدًا لأن يدخل مكانًا مجهولًا اعتمادًا على غضب أو حدس فقط. هذه المرة كان يريد أن يعرف، ولو جزءًا صغيرًا من الحقيقة، قبل أن يفتح الباب.كان ريان ينتظره في السيارة عندما خرج كاي من المبنى. لم يتبادلا الكثير من الكلام في البداية. ألقى كاي الملف على المقعد المجاور، ثم جلس خلف عجلة القيادة، وأدار المحرك. ظل الصمت بينهما لعدة دقائق، بينما كانت شوارع باريس تستعيد ازدحامها المعتاد، والناس يتحركون إلى أعمالهم، والسيارات تتدفق في الطرقات، وكأن العالم لم يكن يحمل في أحد أركانه سرًا يمكن أن يغير حياة أشخاص كثيرين.قال ريان بعد فترة:— هل أنت متأكد من أنك تريد الذهاب الآن؟ظل كاي ينظر إلى الطريق.— نعم.— يارا قالت إن المكان قديم، لكنها لم تتأكد إن كان لا يزال مستخدمًا.— لهذا سنذهب.— وإذا وجدنا شيئًا؟أجاب كاي بعد لحظ
last update최신 업데이트 : 2026-10-07
더 보기
이전
1234567
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status