تحذير: محتوى صريحمن وجهة نظر ألالريك«ريا...» أنينتُ، وأنا أشعر بطرف قضيبي يضغط على سروالي، «هل تحاولين قتلي؟»«أنا آسفة. أنا آسفة حقًّا!» صرخت من المطبخ، «لكن لا يمكنني ترك هذا يحترق! أنا أطهوه منذ فترة الآن!» قالت، وصوتها مليء بالاعتذار.تنهدت وهززت رأسي، «لا بأس. سأ... أعتني بالأمر. سأذهب لأستحم.»«حسنًا!»مشيت مبتعدًا بأقصى قدر من ضبط النفس استطعت حشده في كلتا الحياتين اللتين عشتهما. كل شيء في داخلي كان يصرخ بي لأعود، لأضغطها على المنضدة، لأتذوقها مرة أخرى. اللعنة، حتى صوت طبخها كان من المفترض أن يكون عاديًا، لكن الليلة، بدا لي مثيرًا بشكل جنائي. الطريقة التي كان شعرها الرطب يلتصق بها على خديها، وكيف أن القميص كان يلتصق بكل شبر من بشرتها، والخطوط الخافتة لحلمتيها من خلال القماش الرقيق المبلل، كانت بمثابة اختبار متحرك لحدودي.وكنت أفشل. بسرعة.في اللحظة التي أغلقت فيها باب الحمام، ثبتُّ يديّ على المنضدة الباردة، محاولًا أن أتنفس. عكست المرآة صورة رجل يبدو نصف مجنون. كانت عيناي جامحتين، وفكي مشدودًا. نزعت ملابسي بسرعة، وفتحت صنبور الدش، ووقفت تحت تيار الماء المتجمد.الماء البارد. ه
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-02 อ่านเพิ่มเติม