من وجهة نظر ريا «سأتأخر»، تمتمتُ، وأنا أتفقد ساعتي مرة أخرى — 9:40 صباحًا. عشرون دقيقة حتى موعد اللقاء. عشرون دقيقة حتى يُفترض بي أن أربط حياتي بحياة كيفن قانونيًا. كانت سيارة الأجرة تتحرك ببطء شديد وسط ازدحام وسط المدينة، وكل بوصة نتقدمها تبدو وكأنها مزحة قاسية. اليوم هو اليوم الذي سأقوم فيه أنا وخطيبي بتسجيل زواجنا. كنت سعيدة، حقًا، لكن... حدقت في مرآة الرؤية الخلفية، عابسةً بسبب عينيّ المحاطتين بالاحمرار اللتين حاولت إخفاءهما بالمكياج، دون جدوى. ألقيت نظرة خاطفة في مرآة الرؤية الخلفية، عابسةً بسبب عينيّ المحاطتين بالاحمرار. لم ينجح الكونسيلر في إخفائهما كثيرًا. لم يعد كيفن إلى المنزل ليلة أمس. مرة أخرى. الليلة الخامسة على التوالي. «مفاوضات اندماج طارئة. لا تنتظريني." كانت رسالته تتردد في ذهني طوال الصباح. العمل. كان الأمر دائمًا يتعلق بالعمل. ربما في المرة الأولى، صدقته. ربما حتى في المرة الثانية. لكن في المرة الخامسة؟ ثم كانت هناك جيني. مقطع الفيديو الذي مدته خمس ثوانٍ الذي نشرته في وقت متأخر من الليلة الماضية — أضواء خافتة، صوت كؤوس تتصادم، وفي زاوية الإطار، حافة قميص كيف
Last Updated : 2026-07-26 Read more